أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - مكارم المختار - الصحافة والإعلام بين الضاهاة و جدال المقارعة...














المزيد.....

الصحافة والإعلام بين الضاهاة و جدال المقارعة...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 20:18
المحور: الصحافة والاعلام
    


الصحافة و الإعلام بين المضاهاة و جدال المقارعة...
ان من اهم عناصر احداث تغيير ايجابي في العالم هو في فن التعامل مع الاحداث، وهي معادلة هامة في فن الحياة، وحيث يتوجب عدم التقليل من شأن مهارات التواصل مع الاخرين،
فالاتصال الناجح مهم للتقبل، حيث تدخل جملة مؤشرات تساهم في رفض او قبول،
حتى وان كنا نمتلك خبرة،
الصحافة و الإعلام عمل، مهنة، و زمالة كهذه تعد تعاون في ضروريات الحياة، ولا يمكن التفرد بأعباء المهنة دون المهارات المكتسبة والعمل مع الاخرين،
لانها تفاعلات تعاونية تنشأ من عمل جماعي،
حتى ان الموهبة قد لا تجعلنا نفوز بالالقاب دونها،
ولن نحصد دونها الامتيازات البطولية،
هذا لان اغلب المهن تتطلب التعاون،
فمهنا تكتسب كثير من المهارات وتطوير اللازم منها بفاعلية وكفاءة وبشكل مناسب للاخرين وبطرق عديدة، وهي ما توفرها هذه المهنة و الزمالة،
كونها نشاط خدمي ونشاط لا منهجي ومشروع لسنوات قادمة و ليس لهذا اليوم و اليوم،
و مع هذا الانتشار الحالي لوسائل الاتصال الحديثة والعصرنة القائمة التي تسهل الارتباط بين الزمكانات افرادا وجماعات هيئات ومؤسسات،
ويكفي انها ستكون وسيلة تواصل وجها لوجه الى حد ما نتعلم منها كيفية المحادثة الفاعلة والحفاظ على التواصل بالعين والاستمتاع بالنشاط، كالمقابلات و اللقاءات على منصات المؤتمرا، الورش، الإجتماعات ناهيك عن المتلفزة،
وهذا يكفي ان يكون جزءا لا يتجزأ من المهارات للنجاح و التمييز، وبما يؤثر ايجابا على زمالة الصحافة والإعلام ونتاجها،
وحيث ان هناك مقولة انكيليزية مفادها ( soft skills to pay the bills)،
وقطعا بمناهج ومقررات الزمالة واهميتها في الدور الوظيفي للمهارات التقليدية والتقنية والقيام باعمال متخصصة، سيتحقق الهدف، ويكفي ان هناك طلبا متزايدا لمهارات مصقولة تعكس ما ينم عن المهنة حتى في السلوك والشخصية وما يخلق جو تفاعلي بين الاخرين بطريقة غير ملموسة،
ناهيك ما للذكاء الاجتماعي كنوع من التفاوض من تأثير، والذي لا يعتمد على المناهج التقليدية بقدر اكتساب ما يمكن من هكذا برامج يمكن معها تحسين القدرات بالتعلم التجريبي والصيغ الجديدة التي قد تضعنا في مواقف غير مألوفة وغير مريحة ومهما هي الانتكاسات غير المتوقعة في نواد النقاش واولومبياد المهنة،
وحيث ان من المهم القدرة على العمل في مجموعة، وايضا اظهار المهارات القيادية في عمل الصحافة و الإعلام عند الضرورة، والتي تعتبر اهم مورد للمهنة، وقطعا ما سنجده من رؤيا في برامج ومنهاج الزمالة، التي سنمتلك منها رؤية تأخذ بنا الى المبادرة والتأثير في الاخرين وتتكون لدينا منها مقترحات نقدمها وننظم بها الامور اللوجستية لحل مشكلات وتولي المتابعة وتحمل المسؤولية بالعمل لتحقيق افضل النتائج حتى وان لم نكن قادة عظماء لكن ستنغرس في انفسنا ايمانات للعمل الحاضر والامل في غد افضل، والتغيير الايجابي سينشأ من الالهام والحماس والثقة وكأننا منطوين تحت مضلة مجموعة او منظمة تحتاج الى بناء وتطوير قادة من اجل انجاز امر هام يساعد ويساهم في الحصول على فاعلية وتطور احترافي يتعرف منها على انماط مختلفة للامكانيات من اجل الاحاطة بكل ما يتعلق بالزمالة وبرنامجها والتوعية بمنهاجها، وكعمل تطوعي مكلل بالفرص، فرص تمكننا من تتبع مشروع بتحديد اولوياته ومهامه، وبقدر ما يعني من اداء عمل صحيح يخدم الاهداف المرجوة وبشكل فاعل .
 



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَحاوِر....
- حِوار....
- المَساحة الآمنة... تُعبدها إنسانااااا....
- صَمتها....
- أمن التعافي...
- مُجامَلات وً مواقف....
- حزن و إستفاض...
- صدى صوت أصابع منصتة...
- أنصاف قصص و خاتمة...
- هَل يُفتَح الباب مَرَتين...؟
- إطلالاتـٓ ....
- سايكولوجية الرجل و المرأة؛ و البراغماتية في الحب...
- زَحمًة آلخَيارات....
- فَترَة عُمُر...، شِي براسيِ دار....
- ما يُخسَر بِالتردد أكثَر مِما يُفقَد بِالقرار الخاطيء...
- المؤتمر الاول للمركز الجمهوري للدراسات الاستيراتيحية في العر ...
- حَقِيقة.... غَضَب أسوَد تَحتَ بَرِيق العلاقه....
- نَسَقِية، سَكَنٌ وَ أمان...
- إرتكاب التَقابل وَ تَبادل الإلغاءات....
- خارج السطور....


المزيد.....




- عاد اهتمام أمريكا بالنفط العالمي.. فهل يعيد التاريخ نفسه؟
- هذا ما يأمل هارفي ماسون جونيور تحقيقه في حفل جوائز غرامي الم ...
- فيديو يظهر ميلانيا ترامب تقرع جرس افتتاح بورصة نيويورك
- بيان للخارجية المصرية بعد احتجاز 4 مصريين على متن سفينة فى إ ...
- وزير الخارجية الأمريكي: النظام الإيراني قد يكون أضعف من أي و ...
- نوري المالكي وترامب: هل يصل رئيس الوزراء السابق إلى الحكومة ...
- منع المكياج في أوقات العمل بقرار رسمي من محافظة اللاذقية
- إلهان عمر تعلق على تعرضها لهجوم بسائل مجهول في مينيابوليس -ل ...
- تفشي فيروس نيباه في الهند: مخاوف في آسيا وتشديد في المطارات ...
- السلطات الألمانية تداهم مكاتب -دويتشه بنك- على خلفية شبهات ت ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - مكارم المختار - الصحافة والإعلام بين الضاهاة و جدال المقارعة...