أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - نَسَقِية، سَكَنٌ وَ أمان...














المزيد.....

نَسَقِية، سَكَنٌ وَ أمان...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8570 - 2025 / 12 / 28 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


نَسَقـية، سَكَنٌ وَ أمان...

إمرأة أنا....,
أشعر بالأمان النفسي،
الطَمأنينة قانوني...؛
أقـفُ ضِمن أُطرٍ كذا ألتَزم فيها ثبيت حدودي،
وً ما دُمنا في الدنيا هذه؛ زوجين آثنين،
وَ قبل أن نكون كذلك؛
فَ إعلَم...؛ أن ما يَعنيه هذا ؛
أنكَ إن تعَديت حدودي...، لن أصرخ،
وَ لن إلاحـقك....،
وَ لن أنسَحب،
فقط...؛ وَ بكل هدوء سَ أقول :
هذا لا يناسبني...،
سَ أعمل على أن تتَفهَم، لكن....؛ لَستُ بِ حاجة لإقناعِك...،
أو أن أشرَح لماذا!
تِلك أنا التي تَعرِف قَدر نفسها،
فً لستُ هنا بِ مجال أن أناقـش قِيمَتي...،
أو أن أُبرر سبب أهميتها،
فًَ إعلَم....،
إعلَم إن إستمر تجاوز الأمر....؛ فَ سَابتعد،
سَ أبتعد ليس كَ عِقاب، بَل...؛
بَل لِحماية راحتي وَ سلامي الداخلي،
بَعد ذلك...؛
إن إكتَشفت أننا غير متوافقين لعلاقة طويلة الأمد، فَ لن أختفي فجأة وً لن أًطيل الأمور،
سَ أنظُر في عَينيك، وَ أقول :
أنتَ شخص جَيد، لكن...؛
لا أرى أننا سَ نبني معا المستقبل الذي أبحث عنه،
أنا تِلك المرأة المتوازنة...،
إمرأة لا تَهرب من المواقف الصعبة،
إمرأة تواجه مواقف الأمور بـ صدق وَ إحترام...، وَ إحترام الذات قطعااا،
و هنا...؛
هنا يثبت الوجه الحقيقي للتوازن،
وَ تَثبُت قِيمة مَن عَرِف قَدر نَفسه...
وَ كفى .



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إرتكاب التَقابل وَ تَبادل الإلغاءات....
- خارج السطور....
- عِناق بِ رائحة الوَرق...
- إشارات مُختلطة...
- نَشج الحَرف....
- آِياكِ....
- إن شاء آلله...
- حَياة أَيـنّا... ألَتقِطُ حياة أيِنا الحَقيقية في قِصص...
- مَيمِية...
- ألإنتقاص والسعادة...
- كَ ما... الداء وَ الإكسير...
- جَدول الزَمن....
- الواقع دونها... كَ ابداء وَ الإكسير...!
- طابَت أَوقاتَكم وَ زَبَد الحَياة....
- رِسالة عُمر....
- خَيبات....
- رـسالَة...
- لا ضرورة للأحلام بعد اليوم...
- هَمَسات.
- لَم تًكن بِإنتظار بَلاغ خاطيء، وَ الصدمة..!


المزيد.....




- دراسة: أدمغة المواليد تفهم الإيقاع الموسيقي قبل الكلام
- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...
- الحكومة تريد الاسراع في تطبيق شرط اللغة للحصول على الجنسية ا ...
- أخبار اليوم: السجن 12 عاما لوكيلة فنانين تركية بتهمة -قلب نظ ...
- تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...
- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - نَسَقِية، سَكَنٌ وَ أمان...