أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - ألإنتقاص والسعادة...














المزيد.....

ألإنتقاص والسعادة...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8554 - 2025 / 12 / 12 - 18:47
المحور: الادب والفن
    


ألإِنتِقاص والسعادة...
شرط الزواج عند الأب أن يكون المتقدم لخطبة أيأ من بناته ذو وظيفة، فقط لضمان أنهم لن يكونوا عالة على أنفسهم ولن تنتابهم ضائقة تُكَدر حياتهم،
جاءت القسمة و النصيب بتقدم أحمد لخطبة ليلى، ثم تم الزواج،
في البداية كانت صورة السعادة ظاهرة في حياتهما الزوجية،
أحمد يعمل في وظيفة مرموقة،
وكانت ليلى ربة منزل،
كزوجة..؛ لم تكن تقصر في تدبير أمور عائلتها، تهتم ببيتها وأولادهما بعد ان أصبحت أم،
لكن مع مرور الوقت...، بدأ أحمد يتغيير، يهمل ليلى وينتقص منها،
وما كان من ليلى إلأ أن تتكيف مع تصرفات احمد و تختزل الأمر بثبات و تصبر،
و تحاول ألا تجعل من عودته البيت متأخرًا، أمرا عاديا، و تتغافل عن أنه لا يساعدها أو يشاركها في تدبير شؤون المنزل أو الأبناء،
و ليس ذاك حسب بل كان ينتقد طعام طبخها وطريقة تربيتها للأولاد،
مما جعلها تشعر بالحزن و الأسى على نفسها والإهانة، رغم ذلك و كله....؛ حاولت أن تتجاهل تصرفاته،
ثم تتوالى السنوان و تمر الايام، و في أحدها وصلت الأمور إلى ذروتها،
خاصة لتجاهل أحمد ذكرى تاريخ ميلادها ولم يذكرها حتى،
و لم يراعي كم أن ليلى زوجة طيبة صالحة تستحق الأهتمام،
ما خلق فيها شعور الغضب والإحباط،
و هنا حزمت أمرها و قررت أن تتحدث معه عن مشاعرها،
و انه لابد لها من المواجهة،
فما كان منها إلا ان تقول لأحمد إنها مقابل صبرها لم تعد قادرة على تحمل إهماله وانتقاده المستمر،
و آن عليه تغيير سلوكه و طريقة تعامله،
و أن يتغير ويصبح زوجًا أفضل،
و من أمل بآلله و رحمة منه؛ ظهرت بوادر الندم و الأسف عند احمد،
راجع نفسه قليلا و تمعن في تعامله المرفوض الذي لا سائغ له، ووعد بأن يتغير،
حتى أنه راجع نفسه و تبين له أنه قد بحاجة تعزيز علاقته العائلية كَ أب وَ زوج، وَ كرجل شريك حياة،
راجع نفسه ليقلل عبء مسؤولية البيت و الاسرة عن ليلى،
وبدأ يشاركها شؤون المنزل والأبناء،
هكذا شعرت ليلى بالتغيير و تحسن تعامل و تصرفات احمد،
وقررت أن تعطي نفسها بيتها و زوجها فرصة التحول للاحسن،
حتى أدرك أحمد أن الزواج يحتاج إلى جهد مشترك، وأن الزوجة تستحق أن تكون قييمة و بمكانة محترمة تليق بها ومحبوبة،
هكذا و إلا لن تعود الراحة لتتحقق السعادة في الحياة إبدا،
فَ كن وَ إستمر طيبا لطيفا سلسا مشاركا و شريكا لتكون الحياة افضل .



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كَ ما... الداء وَ الإكسير...
- جَدول الزَمن....
- الواقع دونها... كَ ابداء وَ الإكسير...!
- طابَت أَوقاتَكم وَ زَبَد الحَياة....
- رِسالة عُمر....
- خَيبات....
- رـسالَة...
- لا ضرورة للأحلام بعد اليوم...
- هَمَسات.
- لَم تًكن بِإنتظار بَلاغ خاطيء، وَ الصدمة..!
- تناقض ونقيض...
- جانب من حياتها..
- شَخبطات...
- رَحِيل....
- كَم، وً كَم...!؟
- نَعَم....، وَلكِن...!؟
- سِرٌ عَلني...
- حالة وحودية ... الرجولة فن الترميز...
- حًديث الحَرف حُزن مُبجل....
- إنها إلمُتن...


المزيد.....




- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - ألإنتقاص والسعادة...