مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 00:50
المحور:
الادب والفن
أمن التعافي....
كثيرة هي علاقاتنا، و كُثر هم معارفنا، إن لم يكونوا أهلينا..؛
و في العلاقات هناك منها السامة،
و لنا في أيا منها أن يكون لنا و لدينا حلول،
و في كل العلاقات السامة منها...، المشكلة ليست قلة الحلول!
المشكلة بالتعود على القيود،
ف منا من يُمسك فرصة الخروح، و يركنها و كأنه يخزنها دون إستخدام، ثم يمضي و يُكمل مكبل،
فقط...، فقط لبعض إن لم كثير خوف!
ف الخوف أامن من المجهول،
و لأن الوجع المعروف أهون من الحرية التي تحتاج مواجهة..،
أحيانا القيود مريحة أكثر من الحرية،
نعم...،
نعم هناك حلول،
حلول كما المقص الذي كـ الحل،
و القيود لم تكون غامضة، بل كانت واضحة...،
لكن الأختيار أن نبقى و نضل كـ المربوطبين..!
ليس لأن الحل لم يكن موجود،
لكن لان الفيود احيانا تبقى و تضل مألوفة
إكثر من الحرية،
و هذا...؛
هذا ما يحدث بالفعل و بالضبط في العلاقات السامة،
أن نُمسك فرص الخروج، و نركنها جانبنا و نكمل مع الوجع،
فقط ذاك هو...، ذاك السبب هو الخوف...،
لان الخوف من المجهول أقوى من الألم المتعودين عليه،
القوة فينا قد لم تكن ناقصة...،
و الحلول كُثر كانت،
لكن التحرر عمره لم يكن عن الأدوات،
كان عن الوعي و القرار...؛
ثم....؛
ثم الخروج،
و هذا أمن التعافي من العلاقات السامة و الإعتمادية العاطفية ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟