أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - فَترَة عُمُر...، شِي براسيِ دار....














المزيد.....

فَترَة عُمُر...، شِي براسيِ دار....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 01:50
المحور: الادب والفن
    


فَترَة عُمُر؛ شِي بِِراسِيِ دار....
عمري ٨٠ سنة،
وُ فُجأة صِحيت وٌ كَأني بِعُمر ٣٢ هذا اليُوم..،
كَعدِت وُ أِيديِن صغار تجر ألغطوة عَني،
وُ أصوات أولادي يِحاجُوني،
ماما ماما أٌكعدي كُوميِ...،
نًعَم...، أولادي وُ هُمَة أطفال بكُل نَشاط وُ حَيَوِية...،
يِتصارخون مَليانِين طاقة وُ حَياة،
أن أَكُوم مِن الفراش...؛
وٌ أنِي أَرَمِش وٌ أَرَمِش بعِيني هِيِج وُ هِيِج،
وُ أَحضِنهٌم وُ أًلمَس شًعَر رُؤٌسهُم المَنكُوش،
وُ أَلزًم أِيدَيهُم الصِغَيرة وٌ هُمة يـقَفِزُون عَلٌي عَ السَرِير...؛وُ أعيِش كُل ثانِية وُياهٌم...،
أَتذًكَر إشكَد أَكٌون مِستَعجِلة إلصُبُح،
لكِن مُوُ مِستَعجِلة اليُوم...؛
أًرٌوُح لِلحَمام لأً شٌوف بِالمرايَة؛
ماكوٌ تَجاعِيد....، وَجهِي بَعدَه شاب،
لا شَعَر أبيَض وَ لا شَيب،
جـننت أتصَوَر أنيِي جِبِيرَة عُمُر...، وُ أنيِ بَعَدنِي شَباب...؛ أَظن أنِي بِعُمر الثَلاثِين، بَعَدنِي بعُمر الشباب،
يااااا...؛ شلٌون فِكرَة سَخِيفَة ساذِجة!؟
هذا زَوجِي يِسَوويِ فِنجان كَهوَة..؛ بَعدَه شَباب،!
وُ أنيِ أَتفَرج وُ أَعاييِن عًليه، وُ اأَلِف إِيٍدي بقُوة حَولَه،
وُ هُو يِباوِعلي مُستَغرب،!
يِمكِن ما جِننَة نُحظُن بٰعض هِييج بوَكِتهه..؛
هِيِج فَكَرِت،
نِحججِي وُ نسُلِف عَن يُومنة وُ كُل شي أَحِسه جِبِير وُ مُهِم، أَحاوِل أَخزِن صُوتَه بِذاكرتِي؛
نِطلَع بِالسَيارَة..، إِلأولاد يِتعاركُون عَلًة حِزام الأمان،
واحِد مِنهُم وَكَكع فتات إِلأَكِل بكُل مَكان بِالسيارَة
أَتضايَق أَضُوٌج مِن هالشِي بَس أَعِيِش الفَوضى وٌ الضَجَة لِأنِي أَعرُف سَيارتِي حَتكُون نَظِيفَة وُ هادئَة السَنَوات الجايَة...،
أِلعَشا هٌسًة لا تَنظـيم لا أحَد يَجلس مَكانًه،
صِراخ ضِحِك حًججِي...؛ حَياة بكُل مَعنى الكَلِمة،
ما أَنَظُف بسرعَة..،
أَكعُد وُ أَتفَرٰج وُ أٰحاوِل أَن أَحفُظ وُ أَحفُر كُل شـي بِذاكرتِي،
أَشِيل آِلتًلِفٌون أَتَصِل بأُميِ لِأَسمَع صٌوتها؛
ما سامعَة صُوتها مِن سنِين وٌ سنيِن...،
أَغَمٌض عينِي وُ أَخَليِ كِلماتها تٌغمرنيِ....، وُ أكُوُل إِلهَه أَننِي أَحِبها مَرتين وٌ مَرتين وُ عَشرَة وُ أَلِف...؛
ما أًرِيد أَسِد آِلخَط، مُوُ هالمَرَة، ما أَرِيد أَن أَخَليِ شِيِ ما يِنكال، كُل شِيِ يِنكال...، ما أَخَلي أَثر بكَلبِي،
وَكت النُوم أَحاوِل أَن ما أَتجاوَز كُل شـي بِالقُصَة وَ لا صَفحَة...،
وُ أَقرَةَ كُل كِلمَة، وُ لَما يِسألون ماما ؛ مٌمكِن نِقرًة الكِتاب مَرَة ثانِية...؟
أَكُوُل يِ،
ما أَرِيِد هاليُوم يِخلَص عِنديِ يُوُم واحِد زِيادَة،
وُ اليوُم جِنِت أَعرُف أَن الفَرَح هذا هُوَ الحُب،
وُ هايِ أِلاِيدَين الصغار أَجسامنا القَوية الشابَة...؛
بلا وجع بلا تعب و أهلنا كانوا لسة عايشين
كُلشيِ جان مُهِم مُهِم...، لِدَرَجَة ما جِننًة نُعرفَه ذاك الوَكِت ....



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما يُخسَر بِالتردد أكثَر مِما يُفقَد بِالقرار الخاطيء...
- المؤتمر الاول للمركز الجمهوري للدراسات الاستيراتيحية في العر ...
- حَقِيقة.... غَضَب أسوَد تَحتَ بَرِيق العلاقه....
- نَسَقِية، سَكَنٌ وَ أمان...
- إرتكاب التَقابل وَ تَبادل الإلغاءات....
- خارج السطور....
- عِناق بِ رائحة الوَرق...
- إشارات مُختلطة...
- نَشج الحَرف....
- آِياكِ....
- إن شاء آلله...
- حَياة أَيـنّا... ألَتقِطُ حياة أيِنا الحَقيقية في قِصص...
- مَيمِية...
- ألإنتقاص والسعادة...
- كَ ما... الداء وَ الإكسير...
- جَدول الزَمن....
- الواقع دونها... كَ ابداء وَ الإكسير...!
- طابَت أَوقاتَكم وَ زَبَد الحَياة....
- رِسالة عُمر....
- خَيبات....


المزيد.....




- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...
- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك
- فيلم -نازا-يكشف مأساة الحرب على المدنيين في غزة
- -الفراشة الماسية- الأوراسية جائزة سينمائية بمبادرة روسية وبد ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - فَترَة عُمُر...، شِي براسيِ دار....