أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - ما يُخسَر بِالتردد أكثَر مِما يُفقَد بِالقرار الخاطيء...














المزيد.....

ما يُخسَر بِالتردد أكثَر مِما يُفقَد بِالقرار الخاطيء...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 21:53
المحور: الادب والفن
    


ما يُخسَر بِالتَردد أكثر مما يٌفقَد بِالقرار الخاطيء...
شيءْ ما جَذبها وَ إضطرها الحديث اليه؛
كان وحيدا بلا رفيق جالسا وسط الزحام،
بدأت وَكَأنها تَتودد! قالت له :
أراك رجل أنيق وَ مظهرك مذهل،
نوعا ما إستَغرب لكن بِترحاب قائلا :
لماذا هذه المجاملات..؟
لَملَمت كلماتها بِفاه سَلِس وَ هي تُخرِج من حقيبتها هاتفها النقال وً كأنها تٌداري إحراجها، قأئلة :
إن لا تُمانع كنت أتسأل هل أستطيع أن أخذ لَك صورة...؟!
وَ بلا مقدمات سألها :
أين سوف تنشريها..؟
لا تَقلق..، لَست مِمن يَلوكون النَشر بِهدف أو غاية مُبطنة، سأريك أين..،
ثم بادرته ؛
هل انت من هذه المنطقة؟
نعم أنا من هنا...؛ وَ عَللي فهمت قصدكِ،
هَل لي ألتعرف على أسمك؟ أردفت؛
إسمي طارق...،
اهاا...، وَ كم عمرك؟
ممممم..؛ عمري 75..
حَسنا أشعر أني أقل من 75...
أقصد أني لا أشعر أن عمري 75 سنة,
جائني هذا العمر بغتتة نوعا ما...؛
اهاااا....،
نٰعم يا طارق، الوقت يٰمضي سريعا،
نَعم...، إنه كذلك؛ و كلما أصبحتِ أكبر يمضي أسرع..، أليس كذلك يا فتاة؟!
ألسِن مخيف...، قالتها وَ هي تَرفع حاجبيها عَجبا،
ألسِن مخيف، يَنبغي عليكِ أن تستغلي حياتك,,ِ إلى أقصى حَد ممكن...،
أمممم؛... ربما لا!؟ ردها كان!!
على كُل...؛ شكرا جزيلا لك يا طارق،
ما هو أكبر درس تعلمتَه طوال مشواركَ في حياتكَ هذه يا طارق؟
أن تحاولي البقاء هادئة مهما كانت الظروف و ألا تنفعلي لناحية الأمور.."
هذا طفلٌ لطيف يا طارق...، كان قَد مَرّ الصغير أمامهما، أجل إنظر اليه...،
يا آلهي..، إنه كذلك..،
إنها بشارة خير عَلها..!؛
يا لها من مصادفة طفل كَالملاك وً كَأنه لِحكمة مَر أمامنا،
أجل..، عَلها...؛ إنها بشارة خير...،
هل لديك أي نَدم في حياتك يا طارق؟
أجل أعني أظن أن لدي...
لم أتزوج بالفتاة المناسبة،
كُنت أمتَلك الفرصة لكني ترددتُ كثيرا...،
إذن نصيحتك الى من هم أصغر منك سنا ألان...؛
أن يكون المرء حازما و يَقدِم على الأمر إذا أحَس أنه يَفعل الصواب...،
هناك قولٌ مأثور أن ما يُفقد بالتردد أكثر مما يُفقد بالقرار الخاطيء...، ما رأيك؟؟
أنتِ محقة تماما...، هذا قول جيد إنه عميق للغاية،
لَربما كان سَيكون أمرا ممتعا ألان أن يكونَ لدي أحفاد
و العديد العديد من أبناء العمومة و أبناء من نَسلي...؛ و لكن مع الاسف ليس لي نسل مباشر مع الاسف الشديد، قالها طارق بحسرةٍ و كَدَر،
لا زلت حاد الذهن يا طارق وَ بِعنفوان...،
أحاول أن اكون كذلك، أشغل نفسي هنا وً هناك، أُطالع، أخرج للتَمشي، أحل الكلمات المتقاطعة، و أتحدث مع الاصدقاء وَ أكتب الرسائل من وقت لآخر،
هذه هي الدنيا يا طارق..،
أرجو أني لَم أثقل عليك،
وَ أعلَم أني تًعلمت درسا مِنك نَور بَصيرتي،
وَ لَن أُخفيكَ أني إستمتعتُ بِمٌجالستك كًثيرا،
وً انا كَذلك يا ...... أنتِ



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤتمر الاول للمركز الجمهوري للدراسات الاستيراتيحية في العر ...
- حَقِيقة.... غَضَب أسوَد تَحتَ بَرِيق العلاقه....
- نَسَقِية، سَكَنٌ وَ أمان...
- إرتكاب التَقابل وَ تَبادل الإلغاءات....
- خارج السطور....
- عِناق بِ رائحة الوَرق...
- إشارات مُختلطة...
- نَشج الحَرف....
- آِياكِ....
- إن شاء آلله...
- حَياة أَيـنّا... ألَتقِطُ حياة أيِنا الحَقيقية في قِصص...
- مَيمِية...
- ألإنتقاص والسعادة...
- كَ ما... الداء وَ الإكسير...
- جَدول الزَمن....
- الواقع دونها... كَ ابداء وَ الإكسير...!
- طابَت أَوقاتَكم وَ زَبَد الحَياة....
- رِسالة عُمر....
- خَيبات....
- رـسالَة...


المزيد.....




- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - ما يُخسَر بِالتردد أكثَر مِما يُفقَد بِالقرار الخاطيء...