مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 18:14
المحور:
الادب والفن
هل يُفتَح الباب مَرَتين..؟
أيقنتني ألحياة، وَ قد خَبِرت المعاناة..؛
أنّ الرجل يكون أكثر قساوة عندما وَ حينما لا يأتي أمراً على مرامه،!
أما المرأة فَ كل ما يُمكنها تصبح أكثر هدوءُ،
فَ دعوني أوضح وَ أشرح لكم....؛ إن كنتم لا تُوافيقوني،
فَ من أصناف الرجال؛ الرجل الضعيف،
ذلك الرجل الذي يتشبث عِنادا وَ غَصبا...، فَ لن يرحل ببساطة،
بل...؛
سَيقلل من إحترامك،
الى أن تكوني أنتِ من يرحل..!
ذاك الرجل، سَيعتمد إستفزازك عندما تريدي نهاية الأمر؛
وَ سَيلعب دور الضحية، وَ يصفك بالمجنونة...؛
هذا الرجل...؛ يريد قلب القصة، وَ جعل الأمر يبدو وَ كأنكِ أنتِ المشكلة...!
فقط كيلا وَ لا يريد أن يشعر بالذنب؛!
وَ من حيلة للمرأة آلأ أن تبقى صامتة، فقط لأنها كُرها تقبلت الواقع،
وَ نفذت منها الفرص التي كانت مستعدة لمنحها..؛
وً ما كان منها إلا أن تُعَبِر وَ تُجادِل فقط لأنها كانت تريد إنجاح العلاقة،
وً ما كان من صمتها إلأ ما يعني أنها توقفت عن محاولة أن تسمع..،
وً مما لا شَك فيه أنها لا تريد تركك من أجل رجل أخر،
لكن...؛ عليها أن ترحل من أجل سلامها النفسي وَ إحترامها لذاتها وً أمانها الداخلي...،
فَ عندما تختار المرأة سلامها بدلا منك، فَ عليك أن تفهَم أمرا واحدا...؛
إنك لم تخسرها يوم رَحَلَت، بل خسِرتها من مدة طويلة،
من اللحظة التي تَوَقَفت فيها عن القتال معك...،
وَ فقط لأن المرأة لا تقاتل إلا من أجل مستقبل تؤمن به،
وَ صمتها يعني إنهأ أزالتك من ذاك المستقبل...؛
الآن...، آن لها أن تَرحل...،
لا من أجل معاملتك،
بل لتتعافى منك...،
وَ هنا..، هكذا
وً أيا كانت الأبواب...، فَ
هذا الباب لا يفتح مرتين...
وَ كفى
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟