أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - سايكولوجية الرجل و المرأة؛ و البراغماتية في الحب...














المزيد.....

سايكولوجية الرجل و المرأة؛ و البراغماتية في الحب...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


دعونا نعتمد ما قاله
الفيلسوف اوسكار وايلد؛
ان الزواج هو مثل أن تقول أحب الكعك..؛ فيوضع الكعك بفمك طوال حياتك،
و يقول الاستاذ ياسين العمري...؛
المرأة في الحب أصدق من الرجل"
أزل أثداء المرأة و فخذيها و أردافها،
و قل للرجل أن يحبها لروحها أو وعيها أو ثقافتها أو شخصيتها؛
الرجل براغماتي مادي بالفطرة،
وهذا ما يجعل الزواج مملا بعد فترة...، مهما تجملت المرأة،
الرجل براغماتي بطبيعته الذكورية،
سيكولوجية المرأة تختلف في الحب،
قد تغرم بك المراة لمواقفك..،
و الرجولة مواقف،
أما الذكورة فهرمونات و جينات،
قد تغرم بك المراة لشخصيتك أو ثقافتك و وعيك،
أو لأنك مرح و لديك القدرة على خلق أجواء إيجابية أينما حللت،
لصبرك جلدك و قوة تحملك،
قد تغرم بك بسبب رحمتك بقط بالشارع،
لمعاملتك لأمك أو لأختك أو الأطفال الصغار أو عطفك على سيدة عجوز لصدقة تهبها دون إنتظار المقابل،
قد تغرم بك رحمة بك و شفقة عليك في موقف يؤذيك أو يضرك،
و هي تشاهدك و أنت بإمكانك الإنتقام بطريقة شريرة،
لكنك تحافظ على مبادئك و قيمك
و قد تغرم بك لفن المخاطبة و الكلام لديك،
المرأة ليس كائن تغلب عليه العاطفة...؛
بل هي أكثر روحانية،
و هذه مسألةهذه مسألة جينيية لها علاقة بالتركيبة الكيميائية للدماغ،
فالفص الايمن لدماغ المراة ميال للروحانيات و العواطف و الفن و الإبداع،
و الفص الأيمن لدماغ الرجل براغماتي محض رياضي عقلاني مادي،
هنا يكمن الفرق بين سايكولوجية الرجل و المرأة...؛
و هنا الإبداع و الإعجاز الرباني الذي بنيت على اساسه المودة و الرحمة و القوامة بين الرجل و المرأة،
* فضلنا بعضهم على بعض *
أي إننا نحتاج بعضنا البعض كي نكمل بعضنا البعض...
و بعد هذا؛ آسترجعت مطالعاتي و تذكرت ما قرأت سبعينات او ثمانينات القران الماضي، في كتاب عُلل الشرايع..،
أنه عِند خَلق آدم عليه السلام و حواء،
و كانت الروح لم تُذَب نزولا الى قَدًمه و هو يرى خلق حواء التي أعجب بها و كان سيندفع مستعجلا راكضا إليها،
لكن آلله عَز وَ جل أمره بالتريث و الصبر حتى تدب الروح في قدمه و قال سبحانه في علاه لآدم :
هل أعجبتك ؟
نعم...، أجاب آدم
و آلله أنِستُ لها....،
فقال آلله لآدم :
إذن أطلبها مني...،
و هكذا كان على الرجل تقديم المهر و النفقة للمرأة لتكون زوجا له،
و لن أخوض أكثر فيما قرأت و أغور أكثر في الرواية فَ لله الرحمن الرحيم في خلقه شؤون



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زَحمًة آلخَيارات....
- فَترَة عُمُر...، شِي براسيِ دار....
- ما يُخسَر بِالتردد أكثَر مِما يُفقَد بِالقرار الخاطيء...
- المؤتمر الاول للمركز الجمهوري للدراسات الاستيراتيحية في العر ...
- حَقِيقة.... غَضَب أسوَد تَحتَ بَرِيق العلاقه....
- نَسَقِية، سَكَنٌ وَ أمان...
- إرتكاب التَقابل وَ تَبادل الإلغاءات....
- خارج السطور....
- عِناق بِ رائحة الوَرق...
- إشارات مُختلطة...
- نَشج الحَرف....
- آِياكِ....
- إن شاء آلله...
- حَياة أَيـنّا... ألَتقِطُ حياة أيِنا الحَقيقية في قِصص...
- مَيمِية...
- ألإنتقاص والسعادة...
- كَ ما... الداء وَ الإكسير...
- جَدول الزَمن....
- الواقع دونها... كَ ابداء وَ الإكسير...!
- طابَت أَوقاتَكم وَ زَبَد الحَياة....


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - سايكولوجية الرجل و المرأة؛ و البراغماتية في الحب...