مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 16:02
المحور:
الادب والفن
حزن واستفاض...
لَـ عٌمري لَم أَتَوجس وَعد القَدر..،
وَلَم....؛
أَعتَرض إلمُقدر كَـ نَظم لـِلعروض،
فَـ لَم أُبالي ما يَكون وَ ما وَجدت..، فَـ
ألحُزن يًأتي وً ألمَسرة كَما ألفروض،
يُطاولنا ألفَرح هين بـ ضعف خبر ...... و
يطولنا الحزن وَ يَجيء مُستفيض،
فَـ ذاك يَأتي كَـ بَرق يَتخطف، وَ....؛
هذا يَدوم وَ يَبقى شَرار وً وَميض،
وً ما لَنا إِلأ جَبر خَواطر تُهدهدنا...،
كَما...؛
تَستشفع وَجدها نَتشفع هَم عَريض،
زادَنا مِلء الفَم أَجاج وَ مَشاربنا..، عَلقم
على هَوان نَتجرع على جَريض؛
مَن لَم يُرم بِحادثة إلَيالي سِهاما...، وَ مَن
لَم يَنله مِن حَوادث رَمية رِكوض...؟!
هذهِ الدُنيا تُبقي مُرور ألافراح لَمحة...، وَ
الحُزن يُلازم وَمضه مُستفيض...!
ذاك...؛ يا أنا
يا أنا...،
وً ما مَرامي إلى جاهٍ غَير راحَة بالٍ،
وَ لا ثَراء حَسب وِد وَ هَنا يُثري..،
وَ تَوق الى صَفاء قَلب وَ شَوق..؛ إلى
طًمأنينة هِي سٌلطاني فِي الأمر،
أَسعى إلى بابِ الهَناء دُلوفا...؛ لا ضَير
حَرير مَلبسي أو حُلل إلعَفر؛
يَتيه الدَهر بِي كَـ قَضية عَجب...، فـَ ما
أَتُوه إِذا فَكرت فِي أَمري،
غِناي بِـ ما أَنا عـزة وَ طِيب..،
وَ دُون كِبرياء وَ حِشمة فَقري،
تِلك رَصيد مَن أَكون ما حَييت...؛
كنوزي هِي مِلء عَمري كَما ألدُر،
هِي سَطوتي...، بَل هَيبتي يا أَنا...، ما
فِي أعماقي أُبدي صِدق وَ أِظهر؛
أستَغرب عَجائب الدَهر فـَ يَتيه زَماني...،
وَ أستَمع غَريبه وَ أعجبه دَهري،
أطُول بِـ قَناعة نِعَمٍ مَبثوثة، وَ كَأن
مُلكي البَّر رِضا وَ البَحر،
عَضيدة لِكل صَديق وَ نَصيرة..، لِكل
صاحِب كَدُور غالبَه القَهر،
لَن أذل حالي وَ لَن يُذَل مَن لَه عِندي..؛ كِبرة
وَ شاهِدي خاطِر جَبر...؛
وَ إِن إِشتَكى عَصي الدَمع حالة..؛ فَـ
بٌكائي إِن شاعَت المٌقل بِـ الخَبر،
وَ مَن مِنا لا يُعاني صَبابة كَدر...، وَ
أَيُننا دُون شَكوى لَم يُصبه ضَّر...؟!
........ وَ
أَيُنـ نا دُون شَكوى لَم يُصبه ضُّر ؟؟
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟