مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 04:47
المحور:
الادب والفن
# أن يهبكَ اللهُ قبولاً لا ينعقدُ على رحمٍ ولا يُستثارُ بمنفعة،
بل ينبثقُ من صفاءِ سريرتِك واتّزانِ بيانِك،
فذلك سرٌّ من أسرارِ الجاذبيّة التي لا تُرى ولا تُشترى، فالكلمةُ إذا صَدَرَت عن إخلاصٍ نفذت إلى الشغاف واستحالت عِطراً معنويّاً يخلّدُ صاحبَه في القلوبِ توقيراً وتقديراً …
# يقولون أن مع العشرة تتعزز المعرفة،
وهناك من يقول لا تعاشر أحداً قبل أن تعرفه،
العشرة لا تقاس بكثرة الكلام واللقاءات أو المحادثات، لكن تقاس بصبر الإنسان معك في وقفته معك وتقديره لك بتواجده بجانبك وقت الحاجة،
هو من يساندك في السراء والضراء إن كنت في ضيق، كان لك رفيق، وإن كنت في حزن يكون في جانبك ويواسيك،
وإن كنت في حاجة كان لك مساعد ليس فقط في وقت الفرح والضحك والمزح موجود ووقت الحزن والضيق والحاجة غائب ومفقود ..
# أصعب اختبار يمرّ به الإنسان أن تكون القوة بين يديك وتختار ضبطها،
أن يكون الردّ حاضرًا على لسانك فتختار الصمت،
أن يكون الانتقام سهلًا فتختار العفو،
هنا تحديدًا يظهر أصلك،
يظهر أن القيم التي تربّيت عليها لم تكن شعارات،
وأن الأخلاق التي تحملها ليست مرتبطة بالمواقف السهلة فقط،
بل تظهر حين يشتد الغضب وحين يلحّ الألم وحين يدعوك القلب للانتقام..
# ولأنك تعيش الحياة مرة واحدة فلا تهدر أيام عمرك على أناس لا يستحقون،
لا تتمسك بالراحلين ولا تبكي على المغادرين،
وامنح قلبك لمن يعتني به ويخاف عليه من الأذى والانكسار،
وابتعد عن المتقلبة قلوبهم المتعددة وجوههم الذين لا يحفظون الود ولا يصونون العهد ولا يعرفون إلى الوفاء سبيلا..
.# بين ما نريده وما يحدث فعلًا مسافة لا يقطعها الحلم وحده،
بل الصبر والفهم الحياة،
لا تعطي إشارات واضحة،
بل تضعنا في مواقف صامتة لنكتشف أنفسنا،
كثير مما ظننّاه خسارة كان تدريبًا خفيًا على ما نستحقه لاحقًا،
ومن يفهم التوقيت يدرك أن التأخير أحيانًا هو عين الرحمة ..
# لا تقارن نفسك بأحد أنت لديك حياتك وظروفك وأفكارك وشخصيتك وتكوينك الخاصة وأقدارك الخاصة،
افعل الخير والصواب وامضي ولا تقارن فتتأخر وتنشغل…
# إﺑﺘﻌﺪ ﻋﻤﻦ ﺗﻜﺮﻩ ﻭ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻤﻦ ﺗﺤﺐ،
ﻻ ﺗﺠﺎﻣﻞ ﻛﺬﺑﺎً،
ﻭﻻ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺧﺠﻼً،
ﻭﻻ ﺗﺮﻓﺾ ﻛﺒﺮﻳﺎﺀ،
أﻫﻤﻞ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻋﺠﻚ،
وﺍﺣﺬﻑ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺫﻳﻚ،
لم يمنحك الله هذه الروح لتعذبها …
و كفى..
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟