مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 21:18
المحور:
الادب والفن
إِمّا أَن تًقبَل أَو تَرحَل....
أينا منا و كلنا، تختلف زيجته أسبابا و ظروفاعن الاخر،
لكن...؛
لكن أكثرنا سيكون تحت وضع من سيكون شريك حياته مأمور!
ذلك أن لن تكون حياة أينا فردا واحدا بل حياة كاملة لشخص ما، لا حياتنا الفردية...،
أيقنا و أدركنا ذلك أم لم ندرك..!
علينا أن نتكيف نمط و مواعيد نومه، مستوى توتره، عاداته، صرفه المال، و مشاكل عائلته؛
ناهيك عنك مستوى نظافته، أخلاقيات عمله، و طرق تعامله مع الضغوط،
كل هذه و أخرى غيرها ستكون أساسيات حياتنا اليومية،
قد يكون ذاك الشخص الشريك، من روتينه اليومي التصفح المفرط للمواقع و المنصات حتى مطلع الفجر،
أو من النوع الذي يجب علينا تجنب أي صراع و تصرف إندفاعي معه أو امامه، لا ضده فحسب،
أو أنه من النوع الذي لا يمارس الرياضة،
إلخ...، آلخ...، إلخ؛
هنا كيف هو و سيكون وضعنا معه و ماذا سنكون؟!
سنكون كمن يوافق على العيش داخل هذا النظام،
طوعا أز كرها، و بكلاهما!
هنا ...؛ سيثبت شيء هو؛
مهما هي العلاقت و أسبابها...، أن المحبة لا تلغي عيوب الأشخاص...!
و هنا حقيقة علينا التكييف لها ومعها، ان تلك العيوب ما ظهر منها و ما بطن، قد لفترة طويلة...!
كثير من الناس تركز على ان ترى إن كان هناك إنسجام او توافق عاطفي،
و لكن السؤال المهم و قد الواحد الاول هو؛
هل يمكننا أن نعيش مع نموذج هذا الشخص من الجمعة الى السبت؟؟
كل يوم كل أسبوع لسنوات قد عشر و عشر قادمات؟؟
الصعب في الأمر؛ الحقيقة...؛
الحقيقة أننا لن و لن نغير إسلوب حياة شخص من الداخل،
هكذا....؛
كل ما علينا شئنا أم أبينا أن نقبل الحزمة هذه...، أو نرحل...
هكذا ....
و كفى ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟