أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - كَما كَذا.....














المزيد.....

كَما كَذا.....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 02:04
المحور: الادب والفن
    


كَما كَذا....
# لا يخدعنَّك القرب، فليست كل المسافات وِداد،
بيننا وبينهم بحارٌ من الحكايات،
لكنَّ بعضهم يكسر الصمت بخطواته،
لا رغبةً في السكن بظلك،
بل ليحكم قيد النظرة ويُتقن طعنةَ الوصول،
يقولون ليس كل من يقترب منك يحبك،
فثمة أرواحٌ لا تجيدُ لغةَ السهام من بعيد،
فتقتربُ من نبضك لتتأكد أنَّ جرحها القادم لن يضلَّ الطريق..
# لا يبلغ العبد منزلة الرِضا، حتى يستقر في قلبه اليقين،
بأن عطاءات الله تجري في أشياء تُمنع عنه،
كما تأتي في أشياء تُمنح له
# الدنيا لا تغرنك ألوانها الزاهية،
فخلف كل ضحكةٍ فيها دمعةٌ مؤجلة،
وخلف كل اجتماعٍ فراقٌ مكتوب،
الحكيم هو من يعبر الجسر دون أن يفتنه نقش الرخام على أعمدته،
لأنه يعلم أن الضفة الأخرى هي المستقر ..‏
# لا تتمسك بما يؤذيك،
ولا تُعظم ما يمكن أن ينقلب عليك،
كل شيء مؤقت حتى الألم والفرح والناس،
من لا يحفظ كرامته يُهدر عمره في محاولات لا تُجدي،
كن هادئًا في الفقد عاقلًا في الغضب وذكيًا في الانسحاب ..‏
# الجمال في رمضان ليس في زينة الشوارع ولا في موائد الطعام،
بل في ذلك الأمان الذي يسكن الروح حين تعلم أنها أخيراً في ضيافة الكريم،
نحن لا نصوم لنحرم أنفسنا،
بل لنحررها من عبودية الأشياء،
هو الشهر الذي لا يهم فيه من أنت أمام الناس،
بل من أنت أمام نفسك..
و دعواتي لكم جميعااااا
طبتم وطابت باليمن الرحمة الخير التوفيق و البركات
آللهم ارزقنا حسن العاقبة
آللهم ارزقنا حسن العاقبة
آللهم احفظ العراق واهله والعالم العربي والاسلامي



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا يتم الأمر..ّ
- هكَذا....
- ألعالم....
- خَربَشات وِسادَة....
- حِكايَة....
- كل يوم....
- نحن ... في رحم الدنيا كـ شر لا بد منه ..... ولا ريب فيه
- العَقل... العَقل أصغَر مَساحة مُزدحِمة نَعرفها...
- عًلّ المَوَدة وَ الرحمة الحَقيقية مَوجودة فِعلا....
- الصحافة والإعلام بين الضاهاة و جدال المقارعة...
- مَحاوِر....
- حِوار....
- المَساحة الآمنة... تُعبدها إنسانااااا....
- صَمتها....
- أمن التعافي...
- مُجامَلات وً مواقف....
- حزن و إستفاض...
- صدى صوت أصابع منصتة...
- أنصاف قصص و خاتمة...
- هَل يُفتَح الباب مَرَتين...؟


المزيد.....




- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...
- لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟ ...
- مدينة كيريلوف تستلم لقب عاصمة -القلادة الفضية الروسية- في عي ...
- بعد 3 عقود من الغموض.. انطلاق محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - كَما كَذا.....