أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...














المزيد.....

نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 20:58
المحور: الادب والفن
    


نميمة ... المرأة ..... مرأة الرجل
يقال ....  
خلق ألله مخلوقا قويا دعاه ألرجل ، وسأله هل أنت راض ..؟   
فأجاب الرجل : كلا ..!! 
قال الرب : وماذا تريد  ؟   
فأجاب الرجل : أريد مراة أنظر بها مجدي ، وعلبة أضع فيها حلاي ، ووسادة أتكيء عليها ، وقناعا أختبيء وراءه وأنا تعس ،
وألعوبة أفرح بها ، وتمثال أملآ عيني بجماله ، وفكرة تستفزني ، ومنارة أهتدي بها ...
فخلق ألله ..... المرأة
ويقال ....
المرأة كتاب ـ في مئات الصفحات ، تاريخ أجيال ، حرارة الشموس وأزهار الحقول ، أنغام الطيور وبهجة ألامال ،
طراوة ألاغصان وليونة الماء ، ورقة النسيم ولمعان الماس وجمال الخلد ، وشهوة العاطفة .
ويقال ...هي ... 
كتاب بالدموع غطست ، ومن أعصاب القلوب نسخت وبألافئدة جلدت ،
الحروف الذي طبعته بالنار سبكت ومن مئات السنوات نشر ، وعرف في كل اللغات ،
وأنشد في كل اللهجات ، وكرر طبعه ألوف والوف المرات ، منقحا مهذبا مشروحا مفسرا بألوف المجلدات وبألوف الترجمات
 المتعلم يقرأه فيحس  بالشعور الروحي قراءة بعضه أو نسخات منه ، أما مجموعه أو معظمه ، فلا يدركه ـ
لذا كان الكتاب عجيبا أبطاله عظماء يستعرضون العواطف والميول في كل ساعة ، وفي كل ساعة يؤثرون ويؤثرون . 
ورغم كل ما على رؤسهم من بقايا ألعبودية الخشنة ، وعلى جباههم من جييولوجية ألادهار ن وفي معاصمهم من أساور القيود الملكية ،
وفي عيونهم من ألام البشرية ، تعجب بأبطاله وتحبهم وتقرأ الكتاب وتتلذذ به وتعشقه ، وعندما يبلغ بك الحد ألاقصى له ، تقف عند مفترق طريقين ،
فأما أن تذهب حروفه ، وأما أن تمزق أوراق صفحاته دون أن تبقي وسطا بين الطرفين ..!
منذ التكوين هكذا تدرسه ، فتقدسه طورا ، وطورا تجحده ،
وستظل تطالعه بترجماته كلها الى ألازل ،
وتعبد ألايمان والكفران معجب طرب ، أو نافر منتقم ،
كنت وستظل ، ..!!
ولآن الرجل هو القاريء الوحيد الذي يطالعه ويستدرسه حتى أذا ظن أنه أدركه ،
عاد ـ لمطالعته ودراسته ،
فعلم أنه وأن أستمات في سبيله وحبه وعشقه ،
وأن أدعى مرارا وتكرارا أدراكه وفهمه ومعرفته ،
فهو لايزال يجهله .



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيقاعات....
- الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....
- وًعي حَي...
- أينا مع الشخص الخطأ....؛ إن أفلت منا الشخص الصح
- على قارعة التواصل...
- وَ مَع رَقصَة الوُجود ... نَضَع بَصمَتنا بِـ وَعِي حَي
- القصص لِمن يقرأها...
- ما زلنا نتمسك...
- أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج
- مَن يًعرفني...
- أولا و ثالثاااا..
- إِما أًن تَقبَل أو تًرحًل...
- كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت...
- فِـي....
- مَن يَرى...؟
- كَما كَذا.....
- هكذا يتم الأمر..ّ
- هكَذا....
- ألعالم....
- خَربَشات وِسادَة....


المزيد.....




- وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف ...
- الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي ...
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...