أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مكارم المختار - الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....














المزيد.....

الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8695 - 2026 / 5 / 2 - 13:39
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لا أدي متى بدأ مسلسل التغيير العالمي..؟ لكنـ ي أدري أنه ما زال مستمرا، مسلسلا مرتبطا بالتحرر والعولمة والانفتاح، مغلفا بتحقيق الديمقراطية هناك وأضفاء الشفافية هنا...،
مع وجود دول تواجه تحديات متعددة ومعقدة، سياسية واقتصادية واجتماعية،
تتراوح بين زيادة الفقر وتصاعد معدلات البطالة والزيادة السكانية المرتفعة أو النزوح أو الهجرة،
ناهيك عن ضعف المؤسسات التشريعية وغيرها،
مع تواجد مؤسسات حقوق الانسان وحماية حقوقه..! و و الأهم افتقار حكومات الى الشفافية و مصداقية الخضوع للمحاسبة،
وقطعا لن تكون الحرب على اي بلد بلا أثر ولا تطورات في المنطقة، حتى وان ادعى أيهم، أحدهم...، أو الكثير، عربا أو غيرهم، ان الاصلاح أيا كان، عربي...؛ عربي – غربي،  امر لا بد من الدفاع عنه ويستوجب انجازه،
و قد ..، قد بالمقابل الغرب ومجتماعته تعمها الاستفادة من وضع مستقر مزدهر وديمقراطي من وطن ما عربي و حيث يكون خطر الارهاب القائم على قاعدة اسلامية منخفظا، وهذه هي مصلحة مشتركة قد يبنغي ان يتشجع اليها الغرب والمنطقة العربية، والعمل عليها معا على اساس القيم العالمية تتحقق منها اهداف مشتركة . وعن اي بلد هنا أو هناك، هل يمكن ان يتحول الى لبنان اخرى على سبيل المثال من خلال نوع من الاتفاق التعاهدي؟ ام يراد جعل البلد ذاك او هذا  فيتنام اخرى،  ام ان له ان يتحول الى حكم مستقر اكثر تمثيلا وليس بالضرورة ان يكن ديمقراطيا بالكامل؟! ام انه يمكن ان يصبح  مسرح حرب بالانابة؟ 
هناك تطلب لوفاق قوي بين الفاعليين الرئيسين في المنطقة والعالم، لكن كل ما يبدو ان التحالفات بأي اشكالها برئاسة وادارة جهة او متمثلة بها، لا ترى قيمة الوضع الراهن في المنطقة بل انها مستعدة لزعزعة الوضع هذا كي تحقق استقرارا لها، ورسالتها مفادها انها قد لا تكون مستعدة في المستقبل ان تحمي من النقد بعض الدول التي كانت تعتبر صديقة لها في المنطقة في الماضي،
وهذا ما يضفي عملية اعادة تشكيل جديد للسلطة، حتى يبدو الحال في بلد الهدف والمحيط ومن حوله تحت احتمالية حدوث تطورات لها تأثير " الـ دومينو " ولو من شك،
ولا بد ان هناك سيكون تزايد من استياء كما وقود يسكب من عجز دولة عن انجاز ووعي عربي جماعي عاجز عن تصويب توجيه المسائل ونزعها،
وهناك معادلة تسحب على العدوان وما تتعرض له الساحة العربية وكأن سياسات تقوم على الهوية او على الثقافة،، وهذا قد يغذي التشدد الاسلامي بشكل اكبر، وقطعا لن يكون الامر ولن يترك دون ردود افعال من ضغوط، ليكون الاصلاح " التجميلي " احد هذه الردود كأن تناط المسؤوليات او السلطة الى شخصية اكثر شعبية ازاء استياء او انفتاح ترافقه علاقة جديدة بين الدولة والمجتمع . هناك امور تبرهن واقع الحروب، كـ الكيفية التي توجه بها الدول العربية رسائلها المختلفة في المحافل الدولية " محليا " او الى العالم الغربي، وما يظهر من تعاون عربي، متمثلا بجامعة الدول العربية انه تعاون " شكلي " وليس في المحتوى، ولا يستبعد ان دولها الاعضاء ليست على غير ادراك لهذا بل ان عليها ان تدرك، مع وجوب للارادة اللازمة والالتزام، ليكون لها دورا فاعلا لاعبا حيويا بين بلدان المنطقة يتحقق منه التجديد الاجتماعي والاقتصادي.  يعتقد الغرب والحكومات الغربية ان له المشروعية في تناول الاصلاح العربي في المنطقة، بينما ينظر الى الاصلاح العربي باعتباره مسؤولية عربية وان للغرب مصلحة فيه، والواقع ان طريقة واسلوب تأييد الوضع والواقع الراهن هو التأمين للوصول الى مغانم واهداف ( الثروات - النفط اولا واخرا ) ومنها يتأمن الاستقرار الاقليمي، وعموما ليس من اخطار غير آتية منها الارهاب والمخدرات واعمال تهريب الاشخاص والهجرة غير القانونية، يتورط فيها فاعلون وكثيرون وهذا ما يدعو الى اعادة تقويم، لان المخاطر الناتجة عن تغيير في المنطقة تعد اقل من تلك التي ينطوي عليها دعم الوضع الراهن، وعلى الغرب ان يستحصل مصداقية لدى المنطقة العربية حول المسائل هذه وتقدما حقيقيا مستداما بشأن واخر، كما يتطلب حكومة فاعلة وتمثيلية في البلد المعني البلد المستهدف البلد القتيل، وحيث لايمكن فرض الاصلاح من الخارج حتى وان نظرت حكومات غربية في مقاربات للمشاركة، مع حكومات فردية او جماعية، باسلوب شراكة جديدة من اجل تنمية لتشمل الاصلاح الاقتصادي والقانوني وحرية التعبير والكلام وما للنساء من دور ناهيك عن حقوق الانسان والتعددية السياسية والاهم مسائل الامن والامان، لكن هناك تعارض واشكال يكمن في التزام اللذين ينص عليهم اتفاق الشراكة الجديدة ومن اجل تنمية، وهذا ما يتبادر في الاذهان من تساؤلات عن تلك الحكومات في المنطقة العربية التي ستتقبل مشروع الشراكة؟! وهل يمكن ان تلعب دور وتشجع على تعاون عربي ـ عربي لدعم مشروعات البنية التحتية في ميادين ما في المنطقة، والطاقة منها خاصة؟
يبدو ان الادوار التي تلعب والاصلاح المزعوم والحرب على البلدان، ما هي الا اهداف سياسات تعمل على تغيير سلوكيات حكومات وليس تغيير النظم الحاكمة ذاتها، او تحسين احوال المجتمع، حتى وان ظهر ان التغيير قد يجلب عدم استقرار او يؤدي الى ظهور حكومات تعادي الغرب!. 



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وًعي حَي...
- أينا مع الشخص الخطأ....؛ إن أفلت منا الشخص الصح
- على قارعة التواصل...
- وَ مَع رَقصَة الوُجود ... نَضَع بَصمَتنا بِـ وَعِي حَي
- القصص لِمن يقرأها...
- ما زلنا نتمسك...
- أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج
- مَن يًعرفني...
- أولا و ثالثاااا..
- إِما أًن تَقبَل أو تًرحًل...
- كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت...
- فِـي....
- مَن يَرى...؟
- كَما كَذا.....
- هكذا يتم الأمر..ّ
- هكَذا....
- ألعالم....
- خَربَشات وِسادَة....
- حِكايَة....
- كل يوم....


المزيد.....




- -لحظة كان نتنياهو يخشاها-.. لماذا لم ترحب إسرائيل باتفاق ترا ...
- جيريمي بوين: حرب إيران كشفت حدود السيطرة الأمريكية
- حريق حاملة الطائرات يظهر تدهور حال البحرية الأمريكية
- الفوائد والمشاكل التي جلبتها الحرب مع إيران للولايات المتحدة ...
- صديق قديم خير من صديقين جديدين: الدول الآسيوية تزيد وارداتها ...
- باشينيان يصفّي فكرة العالم الأرمني القومية
- طبيب أعصاب يفند المعتقدات حول ارتباط الصداع بأطوار اكتمال ال ...
- دراسة: حجب مستقبلات السيروتونين يقلل من التهاب البنكرياس الح ...
- خبراء يرصدون تطويرات جديدة في صواريخ -كاليبر- المجنحة
- لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مكارم المختار - الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....