مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 20:22
المحور:
الادب والفن
# إلى سلالة الغبار المنسية..،
أنصتوا....؛
لم تكن اوتار حياتي يوما وسيلة للطرب،
بل كانت مقصلة موسيقية شيدت خصيصا لتهرس زيف أيكم،
حولت أنينكم المكتوم الى سماد اسود..،
تُغرس فيه نرجسيتي التي لا تشبع،
عزفي لا يكسر العظام...،
بل يعيد تشكيل ارواحكم كثقوب في ناي الجحيم،
كلما مر فوقها لحني نزع عنكم ظلكم،
الرقص إنتهى...؛
اليوم يبدأ القبر بالعزف ...
# اذا رأيتني اتساقط كرماد اسود في مهب الريح وبيدك غطاء يسترني...،
فأصنع منه كفنا لضميرك الميت،
و دعني اتلاشى في العدم ...
# إني جمعت كل الليالي السوداء و طحنتها كحلا وتكحلت بها،
عندما سالوني كيف نجوتي...؟
جوابي لهم تركت كل شيء ملقى على الارض و نهضت،
وجعلت نفسي قوة لا تخترق...!
فالنجاة لا تبدا إلا بالاستغناء،
و من تكحل بالسواد لا يرهبه غياب النور،
و من جعل من نفسه قوة لا تخترق...،
صار هو الحصن و هو الملك،
حين تنطفأ الشظايا و يندثر الرماد،
كان من كانوا..؛
الحكايا التي كانت تشتعل يوما بالحياة،
و لم تكن سوى وهم طويل من الاحتراق..،
و الرماد هو الحقيقة الوحيدة الملموسة،
و الانطفاء هو بداية الرؤية بوضوح بعيدا عن صخب النيران ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟