مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 11 - 04:47
المحور:
الادب والفن
مَيخالِف...
عليها أن تتحمل..،
تصابر و تكابر،
أن تجاري و تتحمل،
فقط..، فقك و لأ أدري فقط لماذا..!
لكنـ ي أدري فقط...؛
لأنها هي!
هي و ليس هو..!!
ذلك أن العابرين أينا يكونوا يلقون إليها..، بل عليها كلمة ] مًيخالِف [..،
وً كأنهم يضعون ضمادة من ورق على شريان ينزف، و هم في لا مبالاة،
في صالون الحياة تجردت هذه المواساة من انسانيتها،
و استحالت الى مسكن لغوي بارد قد دارج، أو معمول به،
فقط أنهم لا ينوي إقتسام الهاوية معها...،
بل لإسكات أنينها المزعج،
و يا ليتهم...،
ليتهم يربتون على كتفيها لانتشالها،
بل أنهم يدفعونها بلطف شديد التهذيب لتواصل السقوط وحدها،
وحدها بعيدا عن أروقتهم الهادئة وسلامهم الشخصي أيا هم...!
و يتركوها في عزلة تراجيدية موجعة،
تُترك وحدها بعزلتها فتحترق روحها بالكامل؛
بينما...؛
بينما يكتفون من حولها من قريب أو بعيد، بـِ رش رمادها بكلمات مسبقة الصنع،
كلمات متداولة لا تكلفهم شيئا،
وَ ينهون عليها قاضين بــ مَيخالِف ...!
مَــيخالِف ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟