أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه...














المزيد.....

حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 22:14
المحور: الادب والفن
    


حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه....
الحرف برزخ غضب وصمت حين يتنفس نقشه، يروي عن تلك الاصابع التي ترى،
يروي ما قد يفقد الصواب أو عما يشفي غليل، أو إكتفاء باحزان،
فيحسب الكاتب بذلك نفسه أنه واهيا و متفهما لما يعني مافي النفس، وكأنه بين أوهام تشاطره وفيه روح فولاذية تعيش بسلام،
روح لا تشاطرها افكار شريرة،
فيبدو الكاتب بحرفه وكأنه واع لطامة وواع لما لم يكن يفكر به، حتى يبدو وكأنه على غير حقيقتيه، ويصدم أن قد يكون يخدع نفسه فما به وكانه ليس معسول بنشج الحرف،
ومن الناس من يتصوره أكثرهم تفهما فيبدو بحرفه منطفئا على أحزانه وهو متبسم، حتى جعل ذاك الحرف في استعداد أن يتبعه على أية ملة هو، وحتى أن يتجرد من كل ما له،
ولا يدري هل واهم هو، أم أنه من التوحدية قريب، هو بحرفه يحرص ألآ ينزلق الى حتى نشج يغضب؟ أو ينجرف بحرفه،
لكن....، لا بد من أن يكون مع حرفه وفي خاطره يجول، فليس الحرف راهبا، و عصي على الكاتب أن يلوم ذاته،
ذلك انه لايريد أن يعاقر ما لا يمنح حرفه ما يرجوه، أو أن لن يجدي إلا أن يتوه في دروب النشج وليس غير كلام كثير كثير كلام،
و قد يفيد أو لن يفيد، ورجائه ألأ يتجرد من إنسانيه المشاعر، ولا لوم في ذلك .
وحين يبلغ عن الكاتب بحرفه للقاريء رحيله الفاني، عل من حرفه يكلف القاريء عناء ذكره أو زيارة حطام نشجه ،
حطام أصابع كانت ترى بعد مسلسل إنتظار طويل قد يبلغ حلقته ما بعد المليون،
حديث الحرف كأجندة روح منها عبارات إستفزاز تجعل الكاتب يسارع التشوش مرتعشا واجف الروح، يجن نفسا ويحن ليل نهار،
كغيوم تتنفس همسات مطر تمائمها، وتستنهض ألف فكرة وفكرة لتلك الروح ألمرتعة بالألق وألحبور،
أجندة يختبر منها ذاته كألق ندى تعانقه سحائب إحتضار يعصف به خماسين الارض، ورسم صورة يزين كلمات لم تسمع، كأهازيج لم تدوي على مسامع،
أملا ألآ تصيبه في مقتل، بل لتحييه أيقونة النشج بأكاليل بوح صامت، والهام كمهر جامح،
فيجعل من الحرف لؤلؤ يسكن حداء أحضان الضجيج الهاديء، ويجعل الله أمينا على بوحه و تمطر به روحه العطشى،
يسعى الكاتب ألآ يجعل حرفه العقاد الذي تنزوي ألاعين من محاجرها، بل ليكون جنية من بنات حواء ألانس،
وبلقيس شهرزاد تطاعها الحروف، وتستميت الكلمات عندها، والمفردات تصادقها، فيكون آلنفثات الحرف ذاك ونشجه،
وبالتالي يدعه يصحو وهدية منه حفنة ضوء من بهجة حتى لن ينطفأ قيده ما زال معصمه معقود بأنامله،
فيترحم عليه كاتبا حرفا ونشجا ، كانهما الواعظ المرشد لقدرهما معا، فليس إياهم إلآ عاقلا وكل لبابة،
ولا ينكفي أحدهم يبسم على أحزانه، فهما اللحظة حينها وقتها بمكان ما علم الله لا يتصورها الأ الكاتب هو، وبعض عقل من هذا الكاتب فيه ذاك الحرف النشج،
ونظرة لخجل من حرف، يحسب فيه له الف وألف مقام، يسطر به كما يسطر للامم ثريا من بطن اليباب، يجعل لآلامه فيه جراح،
وها كلاهما فيهما لهما يكتب، فلأنها أصابعه التي ترى . رواية في حديث لهما، عله يقرأ في حديث الحرف انه يكتب كواحدة من أكثر الصفحات عتمة مع وضوح الفكرة بين تحليل واسلوب بروح صامدة، لكن أقل جرأة قلم يتغير الملامح برواية طويلة، وصورة واحدة،
لكنه ( قلم ي ) قلمي على التمرد يحن كأنه بصيص ملائكة، عل هو ـ عله يريد ان يريني موجه القاسي أو ....
عله، عل هو يريد أن يطاول جيدي؟ وما كان لي إلأ أن أراه، والشموس تجف جميعا عله .. !
وأنا الكاتب والنشج الحرف هذا،
يبدو كما قصة شتاء بلا ذاكرة، أو مكتبة رفوف بوجه أسمر كالح ، يدك في ظل أرضه عروش أصابعي المتمردة،....
وما لي إلأ أن أنثر الملح في كل ركن مقيم أو أن أنفض العشب عن فوهات المطر، فالصورة واحدة والرواية طويلة، و مده العظيم، ،
مد قلمي ينفث دخان يراقص وجهي حتى يلزمني دهرا آخر لـ أفهم وأأهل جهة السلام، بأنتظار كلمات منه ترن في محاجر أذني،
أجالس معه ألالحفة جنان عود، أطاول ميعاد الانتظار وأفترش زادا نفذ الصبر منه ف ألتقم جباية التحمل.
مدائني به قلوب، ثقوبها آنين، آنين بلا كرها ولا مقتا كما الملتذ بالوحدة المردوع عن سكوت التمرد، أو مزامير مهملة تراقص التوحد فـ يخال إليي أنه متعب قلمي، أو أنه يبحث عن مأمن جديد غيري أنا، أو عليه أن يكون مفارق الطريق، وكأنـ ي من قلمي مدينة تباعد قربها تلبس أقنعة التصبر، وترتدي ألاحتمال ملبسا، أو أنه، يريد ني أن أعثر على ملاذ فيه آمن،
أو يريد ني أن أجد بعض أحلامي، لـ يعود لي أخر الزمان، الى بيت حزن كظيم، وأرصفة مأوى تموت على الطريق،
وفيي مدينة محفوفة بأنياب مثقلة بـ هم ووجع، تسافر بـ أحلامها عبر خيالات الزمن،
فـ تبدو مثقلة بالوهم، وعنها ترتحل الحقب تترى حقب حتى تصبح ضربا من محال، وكأنها أحلام رخيصة،
لكن عوالمه قلمي، عوالم المتشبث المقتدر،



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....
- لوعة الإنسان...
- أيأً....
- فَخ الصَلابَه...
- مَيخالِف....
- بِلا جُثمان....
- نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...
- إيقاعات....
- الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....
- وًعي حَي...
- أينا مع الشخص الخطأ....؛ إن أفلت منا الشخص الصح
- على قارعة التواصل...
- وَ مَع رَقصَة الوُجود ... نَضَع بَصمَتنا بِـ وَعِي حَي
- القصص لِمن يقرأها...
- ما زلنا نتمسك...
- أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج
- مَن يًعرفني...
- أولا و ثالثاااا..
- إِما أًن تَقبَل أو تًرحًل...
- كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت...


المزيد.....




- أطلال نظام مائي مملوكي قرب قلعة القاهرة تكشف كيف تسلّق الماء ...
- الأجاويد.. فنانون سودانيون يتحدون اللجوء في تشاد بالكوميديا ...
- القضاء الإيراني يؤيد حكم السجن بحق المخرج السينمائي الشهير ج ...
- مسية ثقافية لمناقشة رواية -ثلاثية غرناطة- في أثينا
- بأدلة رقمية ووثائق عسكرية.. منصة تركية تفضح زيف الرواية الإس ...
- من الكونغ فو إلى الرقص.. روبوتات يونيتري تتحدى البشر على الم ...
- مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر ...
- محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني ...
- قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب ...
- مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه...