أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - آطلالات....














المزيد.....

آطلالات....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 04:49
المحور: الادب والفن
    


إطلالات...
# وإن عاتبت فعاتب من تراه أهلا للمودة والوفـاء
الأشياء الجميلة تبقى معك دائما بالرضى لا بالإِجبار

# حين أمنحك الاهتـمام ﻭ أعطيك بسخاء
فأنا لا أنتظر منك مقابلا
أنا لا أبتعد كرها..
بل ألما
ولا أتغير عبثا
بل قهرا
كلهم يتظاهر بالود
أما المواقف فهي ما يثبت أو ينفي..‏

# لسنا مُجبرين على التبرير
فالروح التي تعرف صدقها لا تُرهق نفسها بالشرح
والقلب الواضح لا يحتاج أن يُثبت نقاءه كل مرة
هناك أشياء تُقال بالصمت وتُفهم من المسافات
وتكفي فيها النوايا دون كلمات
فلا تُبدّد طاقتك في إقناع من لا يرى
ولا تُرهق قلبك بتفسير ما هو بيّن
يكفيك أن تكون صادقًا …‏

# رحم الله امرءاً أدرك أن العافية في سلامة صدره
وفي طمأنينة اليوم الهادئ
فخفف عن قلبه وترك ما لا يستحق من أمور الدنيا
ولم ينشغل بمن قال ومن عاد ومن اقترب ومن ابتعد ومن قصد ومن لم يقصد
وجعل همه فيما يُصلح روحه لا فيما يتعبها ..‏

# وإن بحثتم يوما عن الأرواح التى كل احاديثها حب وغرام
ستجدون خلف الحديث أرواحا مرهقة هشه
ما عاد لها طاقة على المجامله ولا العداوة أو الملامة والخصام
لكى تمر عليها الأيام بسلام

# قررت أن تعيش بينها وبين نفسها في جنة الحلم والخيال تقتات السعادة من حروفها
وتشرب من نخب الكلام …‏

# ثق بالله واطمئن لقضائه
فخلف كل انتظار حكمة
وخلف كل صبر جبر
وخلف كل دعاء استجابة في الوقت الذي يراه الله خيرًا لك
وعسى المكتوب أجمل من المتوقع
وعسى القادم يحمل من الفرح ما يُنسيك ما مضى …‏

# كخيبة ذالك السجين الذي سمح له بزيارة واحدة في العام
فظل يرتقب الوجوه خلف الباب
ويعد الدقائق بلهفة لا يعلمها إلا قلبه
ثمّ انقضى الوقت كله ولم يأت أحد ..‏

# لا تتكلم مع أحد لا يريد سماعـك
و ‏لا تهتم بأحد لا يهتم بـك
و ‏لا تشتاق لأحد تعمد نسيانك
و ‏لا تبكي على أحد باع عشرتك
‏قلبك خلق ليفرح
و وجهك خلق ليبتسم
‏حياتك ملك لك وحدك
و لم يعد هناك متسع ‏لأن تضغط على نفسك لأجل من لا يستحق ..‏

# نحنُ لا نُشبه ما نظهره دائمًا
فبعضنا يتقن الوقوف بثبات
وبعضنا يبتسمُ وكأن شيئًا لم يكن وفى قلبه ضجيجٌ لا يهدأ نخفى تعبنا خلف عباراتٍ عابره
ونرتّبُ ملامحنا كى لا يفضحنا الانكسار
ثم نمضى وكأن الطريق لا يثقلنا
وليس كل هادئٍ نجا
فبعض الأرواح تُجيد الصبر أكثر مما تُجيد الشكوى .

# حفظُ الأسرارِ من شِيَمِ الكرام
ومن علاماتِ المروءةِ وحُسنِ الخُلُق
فليس كل ما يُقال يُنقَل
ولا كلُّ ما يُؤتمن عليه المرءُ يُفشيه للناس
فمن ائتمنكَ على حديثِه
فقد أعطاك شيئًا من ثقتِ فلا تُضيعها
واجعل لسانَك أمينًا على أسرار الناس
كما تُحب أن يكون الناسُ أمناءَ على أسرارِك..‏

# في حضرة شخص ما قد تشعر أن التواصل خُلِق لأجله
وذلك من فرط الراحة التي تجدها وأنت تُحدثه من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحداً يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح..



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فَخ آلثَمٰن..
- ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...
- المٌنتَج الحَقيقي..
- مازن الشمري....
- الجِنُون حُب....!
- صورة إسلوب...
- كي أعيش من بعدي...
- تَعَرفتُ عَلـ ى نًفسي....
- لَيسَ أَنا فَقَط...
- مَحطات....
- حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه...
- يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....
- لوعة الإنسان...
- أيأً....
- فَخ الصَلابَه...
- مَيخالِف....
- بِلا جُثمان....
- نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...
- إيقاعات....
- الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - آطلالات....