أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - فَخ آلثَمٰن..














المزيد.....

فَخ آلثَمٰن..


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 14:01
المحور: الادب والفن
    


فَخ إلثَمَن...
حِين يَتحَول إلمَسار إلى ...؟!
سمعت ملكة بريطانيا تشرشل قال رأيا جريئا عن النساء،
فَــ إستدعته لِــ تواجهه بِــ نَفسها..؛
دخل تشرشل هادئا و السيكار بين اصابعه،
بينما الملكة تنظر اليه بثبات،
فَــ سألته أَ حقا قلت أن كل إمرأة ممكن أن تبيع نفسها لو عرض عليها السعر المناسب..؟؟!
لم يرتبك تشرشل، وَ قال :
كنت أختبر فكرة يا صاحبة الجلالة..!
رفعت الملكة حاجبها، وَ قالت :
إذن قل لي..؛
هل تظن أنني أنا ممكن أن أفعل ذلك..؟؟
ساد الصمت لحظة،
كاد السؤال ان يُسكت أي رجل؛
لكن تشرشل لم يتراجع، وَ قال بهدوء :
نَعم...؛ لو كان الثمن مناسبا..!
تغير وجه الملكة...،
آقتربت..، وً قالت :
كم تظن ثمني، وَ هل تظن أني ممكن أن أفعل ذلك..؟؟
ساد الصمت لحظة..؛
نظر تشرشل طويلا، ثم قال :
رقما صغيرا جدا...!
إشتعل الغضب في ملامح الملكة، ثم قالت بدهشة :
أنا ملكة بريطانيا بهذا الثمن..؟!
عندها إبتسم تشرشل إبتسامته الاخيرة، وَ قال :
يا صاحبة الجلالة نحن إتفقنا على المبدأ، وَ بقي أن نساوم على السعر..!
في تلك اللحظة..؛ لم يكن ينتصر على الملكة،
كان يكشف فخا دخلته دون ان تشعر..؛
الخسارة لا تكمن من القرار نفسه،
بل حين يتحول مساره من قيمة الى ثمن..

و كفى ...



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...
- المٌنتَج الحَقيقي..
- مازن الشمري....
- الجِنُون حُب....!
- صورة إسلوب...
- كي أعيش من بعدي...
- تَعَرفتُ عَلـ ى نًفسي....
- لَيسَ أَنا فَقَط...
- مَحطات....
- حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه...
- يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....
- لوعة الإنسان...
- أيأً....
- فَخ الصَلابَه...
- مَيخالِف....
- بِلا جُثمان....
- نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...
- إيقاعات....
- الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....
- وًعي حَي...


المزيد.....




- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - فَخ آلثَمٰن..