أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - مكارم المختار - ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...















المزيد.....

ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 20:00
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


ما بين اليوم و الأمس البعيد....،  القائِم وَ الحَصيد....
منظومة كل من قضى وكل من يمضي...
في شؤون، لا ندري من يدري أو لا يدري، الى مَ الهدف المراد، والغاية المرجوة؟ 
اهو غاية تحول، أم هو مبرر تحويل؟
أم هي رغبة في ثوران؟ أو علها  غاية في تولي ممارسة بشكل غير؟
وكأن ألامر سيكون قيام حكم من أجل محكوم،
حتى يتوهم ان ما سيكون، سيكون مبهرا..!
لكن في بال لم يدر انّ،
أنّ هناك عثرات ستكون!
وعن البال يغيب ان، هل الاستبدال والتبدل، سيكون مقبولا ومشروعا يكون؟
وهل في البال وضع من هو من سيكون قادرا على شؤون بممارسة صحيحة وفاعلة؟
وهل هناك في الطيات ما له قدرة على اصلاح شيء وشيء يفسد،
وما هذه الا عن اما " استبداد " او عن " استعباد " وما في طياتها من ....... ومن،
فهناك سؤال من المنطق ان يكون وهو كما حكمة أو مثل خاطرة.....،
" لا تسأل الحكام لماذا طغوا....؛ لكن اسأل العبيد لماذا ركعوا "
وها نحن تحت مرأى ومسمع الاحداث والاحوال هنا وهناك، من بعيد وقريب،
تارة واخرة ترتج اركان الارض التي يدعى غلابا عليها انها الـ " معمورة " وعليها من يفسد، يسفك الدماء،.....، ووووو، عليها،
وماهذا كلامي لكنه قول ملائكة الرحمن لله ( تبارك وتعالى ) في خلق آدم أبو البشر، ثم خلق الخلق،
وبعده جاء ما بعد، أمم ترحل ومن قبل أمم أتت،
وفي كل أمة تحول وتغيير...،
لكن ...، لِـ مَ ، لِما التغيير والتحول، وعلى ما أتى ؟
ما تأتي هذه الا من علل، علل مجتمعية، انسانية، وطنية، اقتصادية ..الخ،
علل يطفح الكيل حتى يفيض،
فـَ ينهض بالتمرد والتثور،
وما هو مرجو ومنتظر ان، تدحر رواعي العلل،
وحيث تتواجد، حتى يصرف الى..؛ الا يُستأثر بالحكم، ولا بالرأي يستأثر،
وما مرجو هو تصريف الامور من غير استبداد ولا حكم فاسد ظالم،
عليه بسب ذلك تقوم الحراكا..،
لكن هل القيامة هذه تُجَنِب دوامة التداعي..؟
او استبدال الذي هو خير بالذي هو ادنى؟
او هل اصبح المنتظر للتغيير، استراحة من الانهاك،
او انه سيعيش ما حَيى منهك من تغير؟
ام هي مجرد ظاهرة، ظاهرة لن تريح ولن تنتهي،
الا بسطوة جديدة،
او سطوة لا نهضوية،
وليس غير من يمثل الدولة، ايا هو ومن يكون،
ومنهم من كان ضد ومع منهم كان ومنهم ـ منهم كان، ليبدو الامر انها لحظة تاسيسية ورهانات، او فوضى ضاربة الاطنان،
او اكراهات بالحسبان لم تكن،
حتى يبدو الامر وكانه " السلام المسلح "..،
سلام يخرج من فصائل من هنا ومن هناك،
ومسعى الى تصفية حسابات، حسابات قديمة في زمكان اللحيظة،
وترنح بين النظر الى افق المستقبلية،
او اوهام مزدوجة الافاق..،
عموما...؛ قد لا يكون هناك رد سهل او جواب قاطع، وكل ما قد يجاب به ردا، ان هناك وجود اضطراب، واشارة الى فوضى،
مع غموض في منطلقات التغيير،
وفهم التحول واسبابه،
حتى يبقى الانسان في حيرة وشك وتساؤل،
والمهم الا يكون هناك شعور بالدونية او النقص، وتحولات ليست صورية،
بل ان كل شيء مشروع وكل شيء منظومة،
والاهم في المشروع..، المنظومة،
ان يتخلى عن اللصيق من القشور،
والأ تسقط النواة الاساسية،
والا سيكون التحول صعب، ويكون من الصعوبة التدبل والتحويل على نحو وأخر،
وعموما..، فإن المصالح حيث اي مشروع،
مصالح قد تكون على شكل لُحمَة،
وعلى مستوى محلي، وأكثر،
ومع اي تحول قد تنفرط العقد، وقد يسحق،
وان ليس تماما،
عليه، لابد للمشروع والمنظومة، من اعادة تشكيل يتواءم أو يتلائم مع تغيرات البيئة الواقعة،
والبيئة المحيطة،
هكذا كي تحفظ الذات، وبالتالي، تتجمع المصالح، وتستند الى ديمومتها من استمرار " نسبي " لتجمعها، ولو جزئيا،
او الى ما هو اعمق من الجزئيات، اوالاستمرارية النسبية للديمومة،
ناهيك عن تواجد قواعد متمثلة بأساسيات قد تكون لها من الهيمنة ما يجري على الحياة بهيمنة اواخرى، ونقصد هنا وجود القطاع الخاص بوصفه قوة دافعة للنمو، وقوة تنمية مع انحسار لقطاع عام وتحول،
خدميا وانتاجيا،
عموما، ان اي تغير يتبعه تشكيلة من آلية تشغيل " للـ حياة " وسيطرة شكلية قد تعم مع شبه انحسار لدور دولة او وظيفتها التنموية من هنا وهناك،
لأن المصاحب لمنظومة مشروع التحول، تيارات، تيارات قد مناقضة،
تيارات مهما هي التسميات والعناوين،
والذي ينكشف معها بعض الخصوم حتى يبدو ان التناقض هذا والخصومة،
وكأنه تراجع ان لم رغبة في عودة ما كان وما سبق، خاصة ان لم هناك او يوقف على استقرار،
حتى تظهر التيارات وتحضر الفلولية، فيتوه المشروع والمنظومة بين " الحلم الممكن " و " الممتنع السهل " وهذا ما تبدو عليه بعض الاغلبية وبعض الانشقاقية، باتجاهات " محافظة " او اخرى،
حتى يستشعر الامان،
او الا يشعر بفقدانه،
وما اي مشروع الا " حقبة "،
عموما، ليس من عودة لما مضى، ولما انقضى،
ولن يكون لما كان عودة على اي مدى،
وليس من مرحلة وردية مع محاولات عودة،
بل ليس هناك على الاقل الا سيولة لحركات وتحركات، ان لم ثورات هنا وهناك، لمواكبة حال أو للتوالف من حالة،
وقطعا ليس جميع الشرائح خاسرة،
لكن قطعا هناك خاسر اكبر، حتى وان كان حاضر فعال، او غائب مع برامج تكاملية،
فالعدالة الاجتماعية هي تكامل التقدم " الاقتصادي " مهما هم الفرقاء، فالفرقاء شركاء،
منهم من يقتات فترات بنسبة،
ومنهم من لايملك سوى فتات التخلف،
ومنهم ليس غير المتشدقون، المتفيقهون، او ذوي الحديث المتقطع،
وهناك من يتحدث عن حريات وعدالة، لكن دون تمكين اجتماعي ومن غير اساس متين،
لكن، هل هناك من يستجدي النخبة،
او من يراهن ليتفق على " النخبة "؟
وقطعا القاعدة الجماهيرية هي الاعلان الصريح المشترك، رغم وجود جماهير صامتة، واغلبية،
وهناك مضمر، ومختلف هناك، ومختلف تماما هناك،
لكن اي والكل لا يريد ان يخسر بل فرصة ذهبية يغتنم، ودور في تمكين يحذو،
والا بمهنية يفشل او يخسر، علا صوت، او خبت،
وقد كل ما يسعى اليه الا فوضى تواكب لحدث،
او تشكيل مناخ لممارسة معالم تحقق اهداف،
او حدث للمارسة غير قاطعة المعالم تتحقق منها اهداف،
عموما...؛ فان ما في المقام الاول في اي مناخ هو القانون والقضاء، والعدالة الاجتماعية والافق المستقبلي في المحل والافق الاول،
وقطعا لابد من اعترافات بمقتضيات،
ولا بد من برهانات،
ولن يخلو الوضع من اكراهات،
وبين المقتضيات والاعترافات والبرهانات، هناك قانونيات متمثلة بخوارط ومعلنات او مخفيات،
وهنا، مع أو دون،  قد يتجسد بعض وهم، لبعض ولفرقاء،
ناهيك عن ان اي ظهور اعلامي هو ظهور لرموز ودليل على وجود فرقاء..!
ومهما سلمنا، فأن كل شيء قابل للتحقق واي شيء بين التحقق ووهمه،
والمهم الا تكون القاعدة وهم، وعموما، لكل شيء جدلية،
فهناك الواقع المجتمعي، وواقع معقد " اجتماعيا، سياسيا، اقتصاديا، محليا واقليميا " ..
عليه كل شيء قابل للحدوث، وليس من حدث مستحيل،
ولا من متغيرات غير مستحيلة،
لكن كل شيء مرهون بالانسانية، وكل متغير مربوط بها،
وقطعا المصالح النسبية تعتبر تجمع لديمومة واستمرارية لاي قاعدة،
ققيم نظام او قام حكم،
فما هي الا حقيقة مزدوجة وهي قد تؤدي الى ما له دور ينطلق عنه ما له دور على نحو او اخر،
والعدالة من اجل الحقائق ومن اشملها في نهاية الامر وما يكره ان تكون هناك ممارسات خاطئة ترتكب او تهليل لموضوعة من قوانين او قرارات تحد حق وتحجم حرية وتعمل على اقصاء وتحمل الى ظلم ناهيك عن الاعلام بشقوقه وحملاته المنشقة والمؤيدة او المعارضة،
وما اي تحول الا دالة على نضج او تهور وقيم او ثبور، على مستوى محلي او جمهور او اقليمي،
ولا بد ان هناك قطاعات عريضة و نخب،
نخب بمفهوم واسع قد يشمل تيارا بمعنى صحيح وان لم يكن تيارا عريضا،
المهم الا يكون في اي تيار كذب والا يدرج ضمن نخبها، وقطعا هناك لكل السِنة،
وهناك من يفوض عن لسان غيره ليكون ناطقا عنه، المهم الا يحتكر الحث والا يتحدث بالنيابة دون حق، بأن يكون محافظ باتجاه العموم كيلا تكون هناك فلول وكيلا  تكون هناك شريحة باتجاه مجرد ودون حفاظ والا لن يكون امل هناك ولا ولن يأمل في ردة او رجوع واستعادة لما قبل وما كان،
لان هناك هزيمة وهزيمة ساحقة وما هي الا جدلية وحدث واحد،
وما للحكم الا الا يكون لعبيد طييعن او لرعاة مهمشين  وراع يستبد او متعال تحت رداء المنظومة والمشروع، هنا لن يبدو الا ان الجميع، كلنا ونحن، تحت رؤى متناقضة، وحدث واحد،
وما هي الا، جدلية،
لكن والجدلية هذه، هل كلنا، نحن، تحت ظلم عادل، أم عدل آلله في الارض؟ .



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المٌنتَج الحَقيقي..
- مازن الشمري....
- الجِنُون حُب....!
- صورة إسلوب...
- كي أعيش من بعدي...
- تَعَرفتُ عَلـ ى نًفسي....
- لَيسَ أَنا فَقَط...
- مَحطات....
- حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه...
- يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....
- لوعة الإنسان...
- أيأً....
- فَخ الصَلابَه...
- مَيخالِف....
- بِلا جُثمان....
- نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...
- إيقاعات....
- الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....
- وًعي حَي...
- أينا مع الشخص الخطأ....؛ إن أفلت منا الشخص الصح


المزيد.....




- أمريكا.. المحكمة العليا تؤيد احتساب بطاقات الاقتراع البريدية ...
- مصر: المؤشر الرئيسي للبورصة يغلق دون 50 ألف نقطة وخبراء يوضح ...
- لأول مرة.. جرس افتتاح بورصة نيويورك يقرع من المكتب البيضاوي ...
- بين النفي الإيراني والتأكيد الأمريكي.. هل تشهد الدوحة جولة ت ...
- نبيل بنعبد الله يعزي الرفيق محمد الحناوي عضو اللجنة المركزية ...
- ترامب يعلّق على قرار تاريخي وغير مسبوق في القضاء الأمريكي
- مشجعو أسود الأطلس واثقون بالفوز
- نتنياهو: طلبوا مني قبول مطالب حماس والانسحاب من غزة ولكني رف ...
- رفض لإجراءات إسرائيل بالحرم الإبراهيمي
- مصر: انسحاب إسرائيل أساس نجاح الاتفاق


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - مكارم المختار - ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...