أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - كي أعيش من بعدي...














المزيد.....

كي أعيش من بعدي...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 04:54
المحور: الادب والفن
    


كي اعيش من بعدي
دعني لا اموت وانا على قيد الحياة ...!
لك أن تروي ما تشاء وتحكي قصة ليست لها الا في هذه رواية ..؟!
لا تدع الصفر يشرح لي،
 ونحن في مدى الوقت الضائع،
 فاليوم،
 الان،
 نحن  في اليوم الاخر،
 قبل ان تغط ضغائنك،
 هواجسك في النوم السابع،
 وتنهيدة في روحي ترتمي صوب الحنان،
 على حلم جائع،
 ليست خرافات مني، ولا اوهام،
ولا خرافات منك،
 هي اوهام احلام الواقع،
 وان كنا خدعنا انفسنا اننا،
اننا رهن اننا،
 ففي كل رهن فينا رهن خادع .
مازلت تسافر بي الى مدن الدهشة،
حتى ماعادت احلامي تقوى،
 فامنح لقلبي متسع لاحزاني،
 فيك احزاني منك،
 فدعني اتسرب، اختبيء تحت كل اتجاهاتك،
ارسم الصباح كيلا اشعر بالضياع،
 لأ تذوق احاسيس الامان،
واستلذ بشعور الحنان،
 كي ابتعد عن الاصطباغ باليأس، او ان انثر الملح فوق جراحي،
علني،
 علني منك اخذني،
 علني الا افتقد اجنحتي،
 الا يتعرى جرحي،
 الا افقه مساحة الرعب في داخلي، وانا امارس العقل في شقاوتي،
وامتهن الطفولة امامك،
 واستعرض كيدي من نقص عقل لاحطم قيودي،
 علك تيقن، ان دون طموحك، طموحي في رائع،
 في ان نقدم لنا ما يجعل الضحكة فينا عيون باسمة،
 تصبح منها الحياة ضاحكة،
 ولا تستطيع العيش وحيدة دوننا،
حتى تصيغ الحياة منا ما يشعر، مايشعرها انها بنا محظوظة!
ولسنا فيها كتاب يركن على رف، او البوم صور يراجع حين يستذكر!
 ان نكون لها، الرخام الذي تفيق على نعومته، والحرير الذي يقطع افاقتها،
 فترى في نفسها، تلك الحياة، ترى في نفسها، موقف النائم منا، ومن صحوتنا فيها ترى، جمال الجمال حين الجمال يجيء، رسم خادع،
 أ، أ وموقف النوم منا، كما  نوم طفل،
أو لم ترى كيف يلفتك نوم طفل فترى، كم جميل نومه؟ ذلكم نحن، وما نحن الا، وهذه الحياة، عالم واقع .
دعها تقترب منا، دعها خيالا،
وان لم تعاملنا بلطف، وان لن تحتضننا برقة رجل ووحشية امرأة،
 دعها تقتحم افكارنا وتسيقنا الى رؤى وتلافيف،
 ان تقاربنا فتشركنا بوثاق ابقى، وان ادخلتنا منطقة الغام،
او ساقتنا الى تحويل عن منطقة محرمة،
علها تتركنا، تتركنا نركن الى ما لا نفرط فيه، ولا ان تتحاشا فينا الشراكة،
الا تعارضنا فيما لا تركن، وان تحاميناها، وان هي تحاشتنا،
 فهي كما نحن، كل منا، يتبعثر امام غجرية الجنون،
وكل منا، بمت صلة،
كا منا غجري وجنون،  
ويا الخلف في التشابه، ويا الخلاف في شبه الصلة،
هذه الحياة التي تأخذنا منها اليها، وتخذلنا في وقت نحن اقرب منا اليها،
هكذا، فهي تمارس شقاوتها حتى عند نضجنا،
 وتعري تفاصيل جرحنا، حتى لا ما يستر، الا مساحة من دهشة واثير من استغراب واسفير من اندهاش،
هكذا هي تنسحب من ميدان دنيانا، حياتنا،
تهاب الحديث،
 وتصرح بكل امر حساس،
هذه الدنيا، هكذا، هكذا الدنيا هي، تصارع انتماءنا الى الحياة،
وكأنها تحتم علينا اجراء قرعة،
 قرعة بين أن ننتمي، او لا ننتمي، الانتماء الى حياة، الى من يقول بت حرف،
نغمض عليه عيننا، نشعر بالنشوة منه،
فلا نجده امامنا عندما نفتح اعيننا،
لنركن ان،
ان ...،
 نغمض اعيننا شي، وان نشعر بالنشوة شيء اخر .........؟!
حتى يخال ان الموت يأتي ونحن على قيد الحياة،
او نموت كي نعيش من بعد،
وهكذا الصفر يشرح، يشرح الوقت، اليوم، الان، الوقت الضائع .......،
هكذا هي، الدنيا، حياتنا، أنت وأنا، نحن، وانا وانت، كـ
قطعة في احجية،
ويا ترى! اي هوالاحجية



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَعَرفتُ عَلـ ى نًفسي....
- لَيسَ أَنا فَقَط...
- مَحطات....
- حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه...
- يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....
- لوعة الإنسان...
- أيأً....
- فَخ الصَلابَه...
- مَيخالِف....
- بِلا جُثمان....
- نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...
- إيقاعات....
- الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....
- وًعي حَي...
- أينا مع الشخص الخطأ....؛ إن أفلت منا الشخص الصح
- على قارعة التواصل...
- وَ مَع رَقصَة الوُجود ... نَضَع بَصمَتنا بِـ وَعِي حَي
- القصص لِمن يقرأها...
- ما زلنا نتمسك...
- أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج


المزيد.....




- أبرز 5 خلاصات.. كأس العالم 2026 يفتح ملفات السياسة والاقتصاد ...
- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...
- لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟
- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - كي أعيش من بعدي...