مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 20:47
المحور:
الادب والفن
أقنعة....
جفت دماء التسامح في عروقي،
وَ تحول قلبي قبر جماعي،
الى كل من آذاني لو جئت الارض إعتذارا،
لن يفتح باب القبر هذا من جديد،
خلعتم الاقنعة لتكشفوا الوجوه،
فخلعنا الرحمة لنكشف العظام،
انتهى المسرح و بدأ القصاص،
فَــ سلاما على من سقطوا من قطارنا،
فَــ السكة طويلة وَ لم يعد مكانا متسع لٍِلمزيفين،
فَِـ أكبر خطأ أن يُعتقد أن صبري عليكم هو حاجة اليكم،
فَــ صبري مجرد مساحة أعطيها،
فقط لأثبت أنكم لا تستحقون،
لم أعد أبحث عن النور في وجوهكم
لأني رافقت العواصف حتى صارت لي حليفا و لا تكسرني الرياح،
فقط اترككم تتساقطون في طي النسيان و أمضي وحيدا،
أيها العقول الثقيلة التي إستوطنت خلف المشهد لا شكر لوجودكم،
بِــ حقكم صدرت أوامر المراقبة من بعيد،
فَـ أنتم منطقة محظورة تسير على قدمين،
يكفي ان أصواتكم صارت تشبه آحتكاك سلاسل على الطريق،
و تحولت أنفاسكم تحمل رائحة الكبريت والبارود
و تحولتم من ضحية للركام الى مهندس للدمار المضاد
انه الفرد الذي أعلن استقلاله عن عالم الاحياء و أسس دولته فوق ركام نفسه
لطالما كنتم تسمعون صدى روحي و حضوري وسط الزحام ظلا يحرك ركودحكاية....
وَ لن يكون تَسامح ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟