أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الرابعة عشر)















المزيد.....

الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الرابعة عشر)


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 22:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


• تغلغل أفكار الصهيونية – المسيحية في الثقافة الأوروبية
• إيمانويل كانط
▪️▪️▪️
إيمانويل كانط (1724 - 1804) Immanuel Kant
فيلسوف ألماني (بروسيا – ألمانيا آنذاك)، وواحد من أبرز مفكري عصر التنوير. ترك أثرًا كبيرًا في الفكر والثقافة الأوروبيين الحديثين لا يزال حاضرًا حتى يومنا هذا، وله أعمال هامة وأساسية في نظرية المعرفة وأخرى متعلقة بالدين والأخلاق والحرية والعقل البشري والقانون والتاريخ.
أولاً: أهم المنطلقات الفكرية
أسهمت عدة عوامل في التكوين الفكري لكانط. ومن أهم هذه العوامل: 1) نشأته في أسرة تقية لوثرية، و2) الثورة العلمية بعد كوبرنيكوس ونيوتن، ومن هنا حاول التوفيق بين التصور العلمي الجديد للكون والإيمان بالله ورأى أن الكون يخضع لقوانين طبيعية، لكنه لا يتعارض مع وجود خالق، 3) ومن الناحية الفلسفية، تأثر كانط بفلاسفة عصره مثل جان جاك روسو وغيره.
- ميّز كانط بين المعرفة النظرية والمعرفة العملية، وحصر نطاق المعرفة النظرية في فهم العالم وتفسير الظواهر، أي عالم الإدراك الحسي، وتعتمد هذه المعرفة على العقل في دراسة الطبيعة واكتشاف القوانين التي تحكمها، وإدراك العالم من خلال العقل. أما المعرفة العملية فتتعلق بالأخلاق والسلوك الإنساني، وتقوم على الواجب واحترام القانون الأخلاقي، لا على المنفعة أو المصلحة الشخصية.
- يرى كانط أن للعلم والمعرفة، مهما اتسعت آفاقهما، حدود، وأن الإيمان ليس معرفة علمية، بل ضرورة أخلاقية. وعليه، فإن العقل البشري لا يستطيع إثبات وجود الله أو نفيه من خلال البراهين التقليدية، لأن فكرة وجود الله وإن كانت ضرورية للعقل، لكنها ليست معرفة موضوعية يمكن اثباتها.
- بناءً عليه، يرى كانط أن الدين لا يمكن إثباته بالعقل النظري، غير أنه يظل للإيمان الديني مكانه داخل العقل العملي، لأنه يرتبط بالأخلاق وبحاجة الإنسان إلى تصور عالم يتحقق فيه العدل والخير الأسمى.
- الأخلاق: اعتقد كانط أن الأخلاق تستند إلى العقل، وليس إلى العواطف أو النتائج المترتبة على الأفعال، وأن الإرادة الخيّرة تعبّر عن التزام صادق بفعل الصواب أخلاقياً لمجرد أنه صواب. فأخلاقية الفعل عند كانط تعتمد في المقام الأول على ما إذا كان قد نُفذ انطلاقاً من الواجب ووفقاً للقانون الأخلاقي، وليس على النتيجة المترتبة عليه.
ثانيًا: كانط ووجود الله
- انطلق كانط من التحليل النقدي للعقل ومحدودية الفكر والعقل، كما ذكرنا، ومن ثم نفي إمكانية الميتافيزيقا وصحة الأدلة التقليدية على وجود الله.
- بناءً عليه، فإن إثبات وجود الله عند كانط ضروري للعقل، لكنه ليس معرفة موضوعية يمكن البرهنة عليها. بعبارة أخرى، لا يدّعي كانط عدم وجود الله، بل يرى أن العقل يضطر إلى افتراض وجود الله.
- كذلك، فإن الإيمان بوجود الله لا يمكن إثباته نظريًا، بل يمكن تبريره أخلاقيًا، أي انه (الإيمان) ليس نتيجة برهان فلسفي ولا يعتمد على البراهين التقليدية، بل على الحاجة الأخلاقية إلى وجود كائن قادر على تحقيق العدالة الكاملة، وهكذا ربط كانط فكرة الله بالواجب الأخلاقي أكثر من كونها كائنًا مستقلًا. بعبارة أخرى، إن الإيمان بالله وفق كانط ليس معرفة علمية، بل إيمان عقلاني يستند إلى الأخلاق والتي هي أساس الدين.
ثالثًا: الدين
قيل الكثير في آراء كانط حول الدين، وعن تطور هذه الآراء عبر مسيرته الفكرية، غير أن الاستنتاج الأكثر توازنًا في هذا الصدد، كما يُجمع كثير من الباحثين، هو أن كانط لم يكن ملحدًا أو معاديًا للدين. فبالرغم من نقده للأدلة التقليدية على وجود الله، فإنه لم يكن يرفض الدين نفسه، بل سعى إلى إعادة تفسيره على أسس أخلاقية وعقلية، بدلًا من الادعاء بإثبات الحقائق الدينية عن طريق العقل النظري.
في مفهومه للدين، ينطلق كانط من التمييز بين:
1. الدين الحقيقي، وهو الدين الأخلاقي الذي يعتمد على العقل والواجب الأخلاقي أكثر من اعتماده على البراهين الميتافيزيقية أو العقائد التقليدية، وهو ما يعتبره كانط جوهر الدين الحقيقي الذي يهدف إلى بناء مجتمع أخلاقي. أما فيما يتعلق باليهودية والإسلام والمسيحية وغيرها، فإن كانط يعتبرها أديانًا تاريخية يمكن أن تعبر بدرجات مختلفة عن هذا الدين الأخلاقي.
2. والدين الشكلي القائم على الشعائر والطقوس والشرائع.
خلاصة القول إن، الدين الحقيقي، كما يراه كانط، هو دين أخلاقي، جوهره الالتزام الأخلاقي، وغايته دعم الحياة الأخلاقية وأن ويقود الإنسان إلى حياة فاضلة، لا أن يعتمد على العقائد أو الطقوس. كما أنه لا ينبغي لهذه الطقوس أو العقائد أن تكون أهم من السلوك الأخلاقي. وعليه، ذهب إلى أنه ينبغي للمعتقدات الدينية أن تحفز الناس ليصبحوا أفضل من الناحية الأخلاقية، ومن هنا فإن الكنيسة تكتسب قيمتها فقط بقدر ما تعزز الارتقاء الأخلاقي.
- سعى كانط إلى التوفيق بين الدين وعقلانية عصر التنوير. وكان يرى أن المسيحية هي دين ينمي الشخصية الأخلاقية ويُرسّخ احترام القانون الأخلاقي.
- آمن كانط بأن الإيمان لا ينبغي أن يحل محل التفكير النقدي، وأن المعتقدات الدينية يجب أن تكون متوافقة مع العقل، وبالتالي فعلى الناس فحص المعتقدات بأنفسهم بدلاً من قبولها لمجرد أنها صادرة عن سلطة أو مؤسسة دينية.
- رفض كانط فكرة أن الحقيقة الدينية تستند في المقام الأول إلى المعجزات أو إلى سلطة لا تقبل النقاش، مجادلاً بأن الدين ينبغي أن يُقيَّم بناءً على مساهمته في الحياة الأخلاقية. وبالنسبة لكانط، لم يكن الإيمان والعقل خصمين، بل العقل هو الذي يرسم الحدود التي ينبغي أن يعمل ضمنها الاعتقاد الديني.
رابعًا: موقف كانط من المسيحية
يتراوح تقييم الباحثين لموقف كانط من الديانة المسيحية، بين عدة قراءات واتجاهات مختلفة، أهمها:
1. أن كانط أبدى إعجابه بجوانب عديدة من المسيحية، لكنه أعاد تفسيرها من منظور فلسفي. ففي حين قدّر تعاليمها الأخلاقية والروحية القائمة على المحبة، واعتقد أنها تقترب من النموذج المثالي للدين الأخلاقي أكثر من أي دين تاريخي آخر، ولكنه كان، من الناحية الأخرى، متشككاً تجاه المعجزات كأساس للإيمان والمزاعم القائمة على الوحي، والعقائد المُسلَّم بها دون فحص عقلاني.
2. اتجاه يرى أن كانط قدّر التعاليم والمُثل الأخلاقية للمسيح ونظر إليه باعتباره النموذج الأخلاقي المثالي، ولا سيما التركيز على المحبة والعدالة، وينبغي تقليده والاقتداء به، ولكنه نأى بنفسه عن تأكيد أو إنكار ألوهية المسيح أو المعجزات، بل ركز على رسالته الأخلاقية.
3. أما بعض الباحثين فيرى أن كانط لم يكن مهتمًا بالدفاع عن العقائد المسيحية، بل بدراسة العلاقة بين الدين العقلي الطبيعي، من جهة، والدين التاريخي القائم على الوحي، من جهة أخرى. فعلى سبيل المثال، ووفقًا لهذا التفسير، يرى كانط أن قصص وعقائد مثل الخطيئة الأصلية والتجسد والفداء ليست حقائق يجب قبولها حرفيًا، بل صور رمزية تساعد الإنسان على فهم أفكاره الأخلاقية.
4. بناءً عليه، انتقد كانط المؤسسة الكهنوتية والتدين القائم على المظاهر، مؤكدًا أن ممارسة الصلاة والعبادة والطقوس تكون ذات قيمة فقط إذا دعمت السلوك الأخلاقي.
خامسًا: موقف كانط من اليهود
ينبغي فهم وجهة نظر كانط حول اليهود في سياق أوروبا التنويرية والصور النمطية التي انتشرت في ذلك العصر. ويعتبر الباحثون عمومًا أن هذه الصورة تعبّر عن التحيز ضد اليهود.
- قدم كانط بعض من التعميمات السلبية حول اليهود واصفًا إياهم أحيانًا بأنهم مفرطون بإعمال التجارة والمصلحة الذاتية، ومنفصلون اجتماعياً عن الشعوب الأخرى، ومتعلقين بالطقوس التي يعتقد كانط أنها تفتقر إلى الأهمية الأخلاقية.
- لم يدع كانط إلى اضطهاد اليهود أو التمييز ضدهم، فقد أيد بشكل عام الحقوق المدنية المتساوية، على الرغم من أن تعليقاته حول اليهود كانت في كثير من الأحيان تتناقض مع فلسفته الأوسع حول الكرامة الإنسانية.
- كان يعتقد أن اليهود يجب أن يندمجوا في نهاية المطاف فيما اعتبره ديناً أخلاقياً عالمياً، ما يعني ضمناً أن اليهودية كتقليد ديني متميز سوف تختفي. واليوم، يُنظر إلى هذا التوقع على أنه رفض للتعددية الدينية.
سادسًا: كانط والديانة اليهودية
يتطلب فهم موقف كانط من اليهودية وضعه في سياق مشروعه الفلسفي الأشمل الذي يجعل الأخلاق العقلانية أساس الدين. ومن هذا المنطلق، انتقد كانط اليهودية التاريخية لأنها، في رأيه، بقيت مرتبطة بالشريعة و"الكيان السياسي" أكثر من ارتباطها بالأخلاق.
بالإضافة، ينبغي قراءة موقف كانط ضمن سياق الفكر الأوروبي في عصر التنوير، مع التمييز بين 1) تحليل كانط الفلسفي و2) ما يدعيه بعض الباحثين من أن مواقفه تحمل عناصر من معاداة اليهود، وهو ما يظل موضوع جدل حتى بين الباحثين المعاصرين.
كان لإيمانويل كانط آراءً نقدية ومعقدة تجاه اليهودية، وقد تمحورت انتقاداته حول عدة نقاط أبرزها:
النقد اللاهوتي لليهودية: رأى كانط أن اليهودية ليست دينًا حقيقيًا بل "مجموعة من الطقوس" تعتمد على قوانين تشريعية. وقد انتقدها لتركيزها على "الالتزام الخارجي" بالقوانين بدلاً من "الأخلاق الداخلية"، ولذلك فهي تفتقر إلى النية الأخلاقية التي يرى كانط أنها شرط للدين الحقيقي، وهو ما دفع بعض الباحثين إلى ترويج نقده في سياق معاداة السامية في عصره.
النقد الأخلاقي: يرى كانط أن اليهودية ليست دينًا أخلاقيًا بالمعنى الحقيقي، بل هي في الأساس نظام قانوني وسياسي يقوم على مجموعة من التشريعات والطقوس التي تنظّم حياة جماعة معينة، أكثر من كونها دينًا يقوم على المبادئ الأخلاقية. وهو ما ينسجم وينطلق من نقده للدين الشكلي القائم على الشعائر والشرائع، والذي يرى كانط أن اليهودية التاريخية تمثل نموذجًا له.
اليهودية "كيان سياسي": على غرار باروخ سبينوزا، نظر كانط إلى اليهودية باعتبارها "تنظيمًا أو كيانًا سياسيًا قومياً"، وأنها كانت بمثابة دستور سياسي أكثر من كونه ديناً حقيقياً، صُمم للحفاظ على اليهود، وارتبط تاريخيًا بقيام "دولة بني إسرائيل". كما رأى أن كثيرًا من أحكامها كانت ذات طبيعة سياسية أكثر من كونها دينية خالصة. لذا فهي ليست إيمانًا أخلاقيًا حقيقيًا، وأنها أخفقت في استيفاء المعايير الأخلاقية الجوهرية للدين، واكتفت بالمطالبة بطاعة خارجية للتشريعات والقوانين.
اليهودية تفتقر إلى الطابع العالمي: يرى كانط أن اليهودية انغلقت على نفسها ولم تسعَ لتكون ديناً عالمياً، ووصفها بأنها "ثيوقراطية وطنية" وليست ديناً أخلاقياً شاملاً.
كانط أساء فهم اليهودية: وصف بعض الدارسين نقد كانط لليهودية بأنه ينطوي على "مغالطات وسوء فهم تاريخي"، وأنه كان مدفوعاً بنظرته الخاصة للأخلاق القائمة على العقل. كما اعترف بعض الباحثين بأن بعض تعبيرات كانط عن اليهود واليهودية تبدو قاسية أو إقصائية، وقد أثارت نقاشًا حول ما إذا كانت تعكس تحيزًا ضد اليهود أم مجرد نقد فلسفي للدين اليهودي كما فهمه كانط.
"عنصرية كانط": في حين يرى بعض الباحثين أن آراء كانط حول اليهود تندرج ضمن إطار "عنصرية" الفلاسفة الألمان في القرنين 18 و19، يرى آخرون أن نقده كان موجهاً لليهودية التقليدية ولا يستند إلى عداء لليهود، وإنما من منظور فهمه للدين والأخلاق.
سابعًا: إرث كانط وتأثيره على مفكري عصره
ترك كانط أثراً عميقاً على العديد من مفكري عصره، المسيحيين منهم وغير المسيحيين، على الرغم من انتقاد كثيرين منهم لآرائه حول الدين والمسيحية، وتقليله من شأن المعجزات والوحي والتجسد وغيرها من العقائد المسيحية. وكذلك كان الأمر في علاقة كانط مع بعض مفكري عصره من اليهود، إذ لم يحل نقده لليهودية ونظرته السلبية تجاهها دون إقامة علاقات ودية مع العديد من المفكرين والمثقفين اليهود من أبناء عصره مثل موسى مندلسون وسليمان ميمون وهيرمان كوهين وغيرهم.
يمكننا إيجاز تأثير كانط على المفكرين والمثقفين اليهود في النقاط التالية:
- يذهب بعض الباحثين إلى أن أطروحات كانط حول العقل والاستقلالية الذاتية والأخلاقيات والفلسفة السياسية تركت آثارًا عميقة على صياغة الفكر اليهودي الحديث، وقدمت أساسًا عقلانيًا للعديد من المثقفين اليهود الذين تقبلوا أفكاره من منطلق العقلانية التنويرية التي مثّلها كانط وكانت إرهاصاتها حاضرة في اليهودية، ما جعلها جذابة لهؤلاء المثقفين.
- تقبّل بعض المثقفين اليهود تأثير كانط على عملية صياغة الفكر اليهودي في عصره باعتبارها إصلاحاً عقلانياً، في حين رفضها آخرون واعتبروها هجوماً على الشريعة والتقاليد اليهودية.
- يرى بعض الباحثين أن تأثير كانط على المفكرين اليهود ينبع من التقارب بين صياغته الفلسفية للدين وتوجهات ما يُسمّى ب"اليهودية الليبرالية" التي ظهرت في القرن التاسع عشر (وتسمى أيضًا اليهودية الإصلاحية)، والتي تنظر إلى الدين باعتباره منظومة أخلاقية من حيث الجوهر. ومن هنا وجد دعاة اليهودية الليبرالية أن فلسفة كانط في الدين تعبّر عن تصوراتهم لليهودية، التي تسعى إلى مواءمة التعاليم والتقاليد والطقوس الدينية اليهودية مع قيم المجتمع المعاصر.



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...


المزيد.....




- ترامب: الإيرانيون يزدادون جديّة.. ونتحدث معهم حاليًّا
- السعودية: إصابة -طفيفة- في سفينة جراء استهدافها بالبحر الأحم ...
- مصر تستعد لتطبيق منظومة تأشيرات إلكترونية جديدة
- -أكسيوس-: واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل ...
- استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر
- ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت ...
- -رويترز-: غارات عدة تستهدف ميناء الحديدة اليمني (فيديو)
- خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي
- ترامب: مفاوضات تجري مع إيران وتشهد استجابة أكثر من أي وقت مض ...
- واصلت إبحارها.. استهداف سفينة سعودية جديدة بالبحر الأحمر


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الرابعة عشر)