أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاله ابوليل - مسار_الدموع؛ رحلة تهجير منسية















المزيد.....

مسار_الدموع؛ رحلة تهجير منسية


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 22:49
المحور: الادب والفن
    


*هَلْ سَمِعْتُمْ بِمَسَارِ الدُّمُوعِ؟*
لَمْ تَسْمَعُوا
_حَتْمًا مَادَامَتْ أَفْلَامُ هُولِيوُودَ لَمْ تُوَثِّقْهُ بِأَفْلَامِهَا الْقَائِمَةِ عَلَى الْبُطُولَةِ الْخَارِقَةِ._
اذن، فلتسمعوا رحلة الترحيل القسري والطرد والتهجير _مسار الدموع_
مَا قِصَّةُ _Trail of Tears_
هو الْمَسَارُ الَّذِي بَدَأَ بِالدُّمُوعِ وَانْتَهَى بِالدُّمُوعِ

*خَمْسُ قَبَائِلَ تَمَّ تَجْمِيعُهَا مِنْ جُورْجِيَا، أَلَابَامَا، مِيسِيسِيبِي، فِلُورِيدَا، تِينِيسِي.*
كَانَتْ _قَبَائِلُ الشِّيرُوكي وَالشِّينَكَاسُو وَالشُّوكتُو وَالْكْرِيك وَالسِّيمِينُول_ قَدْ تَمَّ تَجْمِيعُهَا.
الْخَمْسُ قَبَائِلُ الْمُتَحَضِّرَةُ. كَانَتْ لَهَا حُكُومَةٌ وَعِنْدَهُمْ مَدَارِسُ وَرَغْمَ ذَلِكَ تَمَّ طَرْدُهَا من ارضها!

الْمَسَارُ الَّذِي بَكَوْا فِيهِ 2200 كِيلُومِتْرٍ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ مِنَ التَّعَبِ وَالضَّيَاعِ - أَحْذِيَةٌ مُهْتَرِئَةٌ - أَثْوَابٌ بَالِيَةٌ - أَرْوَاحٌ تَتَعَذَّبُ.
_التَّارِيخُ لَا يَرْحَمُ._
خُطُوَاتٌ عَلَى الثَّلْجِ.
رِيَاحٌ، رِيحٌ مَجْنُونَةٌ تُصَفِّقُ.
هَذَا هُوَ الْمَسَارُ الَّذِي بَكَوْا فِيهِ.
سَمَّوْهُ "مَسَارَ الدُّمُوعِ".

*الْمَسَارُ كَانَ كَالْتَّالِي:*
انْطَلَقُوا مِنْ _جُورْجِيَا_
مَرُّوا بِـ _تِينِيسِي_... حَيْثُ أَقَامُوا مُعَسْكَرَاتِ الِاعْتِقَالِ
عَبَرُوا _كِينْتَاكِي_ وَ _إِلِينُوي_... تَحْتَ الْجُوعِ وَالْبَرْدِ
اجْتَازُوا _الْمِيسِيسِيبِي_... فَغَرِقَ مَنْ غَرِقَ
سَارُوا فِي _أَرْكِنْسَاس_... وَالْمَطَرُ الْمُتَجَمِّدُ يَصْفَعُ وُجُوهَهُمْ
حَتَّى وَصَلُوا _أُوكْلَاهُومَا_.
أُوكْلَاهُومَا... نِهَايَةُ الطَّرِيقِ وَبِدَايَةُ الْمَنْفَى.

مَسَارُ مَنْ مَاتَ.
وَمَنْ مَاتَ عَلَى الطَّرِيقِ... أَرْبَعَةُ آلَافٍ.
أَرْبَعَةُ آلَافِ جُثَّةٍ تَمَّ رَمْيُهَا عَلَى أَطْرَافِ الطَّرِيقِ.
دَفَنُوهُمْ... وَبَكَوْا... ثُمَّ وَاصَلُوا الْمَسِيرَ.
اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قَبَائِلِ الْأَرْضِ، بَكَوْا، ثُمَّ وَاصَلُوا الْمَسِيرَ.

بَرْدٌ. ثَلْجٌ. فِي عِزِّ الشِّتَاءِ. مَطَرٌ مُنْهَمِرٌ.
فِي عِزِّ الثَّلْجِ سَيَّرُوهُمْ أَلْفَيْنِ وَمِائَتَيْ كِيلُومِتْرٍ.
مِنَ الشَّرْقِ إِلَى الْغَرْبِ.
خَطٌّ أَحْمَرُ يَرْتَسِمُ عَلَى الْخَرِيطَةِ.
سَارُوا _أَلْفَيْنِ وَمِائَتَيْ كِيلُومِتْرٍ_
وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ مِنَ المشي و التَّعَبِ وَمِنَ الضَّيَاعِ

كَانُوا يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ _بِأَحْذِيَةٍ مُهْتَرِئَةٍ وَأَثْوَابٍ بَالِيَةٍ_.
يَحْمِلُونَ أَطْفَالَهُمْ وَالْقَلِيلَ مِنَ الطَّعَامِ.
نِسَاءٌ، وَأَطْفَالٌ، وَشُيُوخٌ، وَكِبَارُ سِنٍّ... جَمِيعُهُمْ فِي مَسَارٍ طَوِيلٍ لَا يَنْتَهِي.
تَحْتَ الْمِيَاهِ الْمُنْجَرِفَةِ، تَحْتَ نَهْرِ الْمِيسِيسِيبِي.
تَحْتَ الْمَطَرِ وَالْبَرْدِ وَالرِّيحِ.
الرِّيحُ صَفَعَتْهُمْ، وَذَبَحَتْهُمْ. وَالْبَرْدُ نَخَرَ فِي عِظَامِهِمْ.
وَمَعَ ذَلِكَ وَاصَلُوا الْمَسِيرَ فِي _دَرْبِ الْآلَامِ_.

أَحْذِيَةٌ بَالِيَةٌ وَشَعْرٌ مَنْكُوشٌ، وَالْمَسَارُ الَّذِي مَشَوْا فِيهِ.
هُنَاكَ جَلَسُوا يَبْكُونَ بِحُرْقَةٍ، الدُّمُوعُ تَغْسِلُ وُجُوهَهُمُ الْمُغَبَّرَةَ.
الشِّيرُوكي، الشِّينَكَاسُو، الشُّوكتُو، الْكْرِيك، السِّيمِينُول. .
طَرِيقٌ تُرَابِيٌّ، حِذَاءُ مثقوب، طِفْلٍ مُغَبَّرٌ، شَالٌ أَسْوَدُ، أَرْبَعُ رِيشَاتٍ... أَرْبَعَةُ آلَافِ طِفْلٍ تَمَّ دَفْنُهُمْ فِي الطَّرِيقِ.
دَفَنُوا مَوْتَاهُمْ وَسَارُوا.

سَائِرُونَ مِنْ جُورْجِيَا إِلَى أُوكْلَاهُومَا
مَسَارُ الدُّمُوعِ... مَسَارُ مَنْ مَاتَ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى الطَّرِيقِ وَهُمْ ذَاهِبُونَ فِي دَرْبِ الْآلَامِ يَبْكُونَ.
فِي دَرْبِ الْآلَامِ يَنزفون، يَسِيرُونَ وَهُمْ ذَاهِبُونَ لِصَلْبِ الْمَسِيحِ.

*فِي أُوكْلَاهُومَا*
جَلَسُوا عَلَى الْأَرْضِ يَبْكُونَ.
الدُّمُوعُ تَغْسِلُ وُجُوهَهُمُ الْمُغَبَّرَةَ
لَمْ يَسْتَحِمُّوا مُنْذُ خَمْسَةِ أَشْهُرٍ
لَمْ يَأْكُلُوا طَعَامًا سَاخِنًا مُنْذُ خَمْسَةِ أَشْهُرٍ
نَامُوا وَهُمْ يَتَوَجَّعُونَ.

أَقْدَامٌ مُتَوَرِّمَةٌ وَعُيُونٌ زَائِغَةٌ
وُجُوهٌ شَاخَتْ وَأَطْفَالٌ كَالْمُشَرَّدِينَ
أَرْبَعَةُ آلَافِ طِفْلٍ مَاتُوا بِالطَّرِيقِ
وَجَعُ الشَّتَاتِ. وَجَعُ مَنْ تُرِكَتْ قُبُورُ أَجْدَادِهِ وَرَاءَهُ وَذِكْرَيَاتُهُ وَأَدْرَاجُ الطُّفُولَةِ وَشَغَبُ الشَّبَابِ
تَرْحِيلٌ قَسْرِيٌّ وَالْهَدَفُ: تَنْظِيفُ الْمَكَانِ لِيَجْلِسَ الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ علي بقايا ارواح اجدادهم وليقيم ملعبا للجولف،

أَيُّهَا الْحُزْنُ... أَيُّهَا الْحُزْنُ
لَا تُقِمْ بَيْنَنَا
أَيُّهَا الْحُزْنُ... أَيُّهَا الْحُزْنُ
دُمُوعُنَا لَا تَكْفِي
دُمُوعُنَا لَا تَكْفِي لِتَدْفِئَتِهِمْ
أَيُّهَا الْحُزْنُ ابْتَعِدْ قَلِيلًا حَتَّى نَتَنَفَّسَ

مَسَارُ التَّهْجِيرِ لَيْسَ خَيَالًا.
إِنَّهُ تَوْثِيقٌ فِي أَرْشِيفِ الْكُونْجْرِسِ الْأَمْرِيكِيِّ.
لَمْ يَكُنْ قِصَّةً خُرَافِيَّةً بَلْ تَوْثِيقٌ بِالْأَرْشِيفِ
لَا يُسَمُّونَهُ إِبَادَةً وَلَا تَهْجِيرًا قَسْرِيًّا.
بَلْ لَهُمْ أَسْمَاءٌ ذَكَرُوهَا وَهِيَ: _"إِصْلَاحُ الْأَرَاضِي"_ وَ _"تَنْظِيفُ الْوِلَايَاتِ"_. وَكَالْعَادَةِ لَدَيْهِمْ أَسْمَاءٌ لِكُلِّ جَرِيمَةِ إِبَادَةٍ
يَقُولُونَ تَنْظِيفَ الْمكان وَكَأَنَّ هَؤُلَاءِ أَصْحَابَ الْأَرْضِ،مرضى بالجَرَبٌ وَالطَاعُونٌ، يُرِيدُونَ أَنْ يَقْضُوا عَلَيْهِمْ.
رَمَوْهُمْ بَعِيدًا
وَأَثْنَاءَ الْمَسِيرِ وَبِخِدَاعٍ يَتَنَكَّرُ بِالتَّعَاطُفِ
أَعْطَوْهُمْ بَطَانِيَّاتٍ مُلَوَّثَةً بِالْجُدَرِي فَمَاتَ مَنْ مَاتَ
وَفِي مَسَارِ الْمِيَاهِ، سَمَّمُوا الْآبَارَ لِقَتْلِهِمْ.
للاسف؛ اسَمَّوْهُ إِصْلَاحَ الْأَرَاضِي وَسَمَّيْنَاهُ: تَهْجِيرًا قَسْرِيًّا وَإِبَادَةً.
وَاسَمَّيْنَاهُ: دَرْبَ الْآلَامِ.
_أَخَذُوهُ الْكِلَابُ مِنْ دَرْبِ الْمَرَارَةِ لِيَصْلِبُوهُ._ لوركا
_صَلَبُوا الْهُنُودَ الْحُمْرَ، صَلَبُوهُمْ بِدُونِ رَأْفَةٍ أَوْ خَوْفٍ مِنْ اي مُسَاءَلَةٍ،_
.ومعهم كما قال لوركا في "قصائد الغجر" فجرائم الابادة واحدة بكل الكرة الارضية، فما حدث للغجر حدث للهندي الاحمر وكَما سيحدث لاهل غزة طالما البرتقالي المجنون يسكن بالبيت الابيض.

> _يَسِيرُونَ فِي اللَّيْلِ بِدَرْبِ الْآلَامِ_
> _وَالْحِجَارَةُ تَتَسَاقَطُ عَلَى ظُهُورِهِمْ_
> _وَلَا أَحَدَ يَغْسِلُ أَقْدَامَهُمُ الْمُتَوَرِّمَةَ_

لَمْ تُوَثِّقْ مَسَارَهُمْ هُولِيوُودُ، كَمَا وَثَّقَتِ الْحَرْبَ الْعَالَمِيَّةَ بِمِائَتَيْ مِلْيُونِ دُولَارٍ.
لَا يُوجَدُ مِثْلُ "مِلْ غِبْسُونَ" لِيُوَثِّقَ ألمهم ونزوحهم مثل فِيلْمَ آلَامِ الْمَسِيحِ
لَمْ تُوَثِّقْ هُولِيوُودُ مَسَارَ الدُّمُوعِ وَدَرْبَ الْآلَامِ، لِأَنَّ الرَّجُلَ الْكَابْوِيَّ كَانَ بَطَلًا مُنْذُ مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً. والذي كان يتباهي بأنه صائد ليس للايل او الجاموس او للطيور بل صائدا لجماجم الاطفال!

ففي وَثِيقَةٍ قَادِمَةٍ مِنْ بِنْسِلْفَانْيَا سَنَةَ 1756 تَقُولُ إِنَّ فَرْوَةَ الطِّفْلِ تُسَاوِي 130 قِطْعَةَ ذَهَبٍ إِسْبَانِيَّةً.
أَلَمْ تَكُنْ هَذِهِ رُخْصَةَ قَتْلٍ جَمَاعِيٍّ؟
عِنْدَمَا حَوَّلُوا عَمَلِيَّةَ الْقَتْلِ إِلَى مُكَافَأَةٍ،كعادتهم السيئة بتحريف المسميات، كَانُوا يُسَمُّونَ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةَ: _Scalp Bounties_
جَوَائِزُ صَيْدِ الْهُنُودِ.
وَكَانَتْ رُخْصَةَ قَتْلٍ جَمَاعِيَّةٍ تَتَنَكَّرُ بِاسْمِ مُكَافَأَةٍ.
فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْقَاتِلِ--- وعلى الظالم وعلى المستبد. لذا ليس غريبا ان يطمسوا تاريخ تلك الشعوب التي أبادوها
_فَهَلْ يُعْقَلُ أَنْ يُظْهِرَ أخيرا لطلاب المدارس والغافلين وعديمي الثقافة، كَيْفَ أُقِيمَتْ دَوْلَتُهُ عَلَى جَمَاجِمِ الْهِنْدِيِّ الْأَحْمَرِ، وَشِرَاءُ فَرْوَةِ رأس الرَّجُلِ بِمِائَةِ دُولَارٍ وَشِرَاءُ فَرْوَةِ رأس الْأُنْثَى بِخَمْسِينَ؟_
_سَارِقُ أَرْوَاحِ الْمَوْتَى، الَّذِي نَبَشَ قُبُورَهُمْ_
ليصَنَعَ مَوَاقِفَ لِلسَّيَّارَاتِ، وَلَمْ يُخَلِّدْ مَسَارُ الدُّمُوعِ..ة لكي لا يفضح جرائمهم.
_هُولِيوُودُ لَنْ تُصَوِّرَ الْأَمْرِيكِيَّ كَسَارِقٍ أَوْ مُحْتَلٍّ. فَهَلْ يُعْقَلُ أَنَّ أَمْرِيكَا الْبَيْضَاءَ_
_أُقِيمَتْ عَلَى جُثَثِ الْهُنُودِ الْحُمْرِ؟_
_فَأَصْبَحُوا ذَاكِرَةً بِلَا شَعْبٍ، ضَاعُوا فِي مَسَارِ الدُّمُوعِ._

نِسَاءٌ وَشُيُوخٌ يَمْشُونَ فِي الْبَرْدِ وَالثَّلْجِ، سَائِرُونَ نَحْوَ الْمَنْفَى.

16 أَلْفًا انْطَلَقُوا
12 أَلْفًا نَجَوْا
4 آلَافَ مَاتُوا
مَشَوْا 2200 كِيلُو. خَمْسَةَ أَشْهُرٍ مِنَ الْوَطَنِ إِلَى الْمَنْفَى
لِيُصْبِحُوا ذَاكِرَةً لِشَعْبٍ تَمَّتْ إِبَادَتُهُ لَمْ يَتَبَقَّ مِنْهُ سِوَى خَمْسَةَ آلَافٍ يعرفون ان القارة كلها ملكهم وتمتلأ بارواح موتاهم التي ستطارد َ كل سارق ومحتل.
أَرْوَاحُ مَوْتَاهُمْ تَطُوفُ بِالْقَارَّةِ كُلِّهَا تَذْرِفُ الدُّمُوعَ

الدُّمُوعُ تَغْسِلُ وُجُوهَهُمْ.
الْأَرْضُ تَحْتَضِنُ دُمُوعَهُمْ وَتَعْرِفُ قِيمَةَ هَذِهِ الدُّمُوعِ.
الدُّمُوعُ تُوَثِّقُ بالْأَرْضَ غضبها
وقد تخرج على صورة زلازل براكين اعصار وَتَعْرِفُ هذه قِيمَةَ هَذِهِ الدُّمُوعِ الغالية.

وقد قالها لوركا في قصيدته الشاعر بنيويورك
أَنَا أَرَى الصَّلْبَ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ
أَرَى الْأَجْسَادَ مُعَلَّقَةً عَلَى جُدْرَانِ الْبَنُوكِ
وَالْمَسِيحُ الْأَسْوَدُ يَنْزِفُ فِي هَارْلِمْ
و لو تذكر لوركا مسار الدموع
لكان سيكملها تباعا
والهندي الاحمر ينزف في اوكلاهوما

`#مسار_الدموع #درب_الآلام`

---



#هاله_ابوليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذاكرة الأخلاقية للشعوب
- اسبانيا تهدي فلسطين كأس العالم
- الإبادة برعاية الذكاء الاصطناعي _AI for Good_
- موسوعة الفقر؛ الذي لا تظهره الاحصائيات
- اعترافات جولدا مائير المتأخرة ( من قباحتنا ؛ صنعنا الكيان ال ...
- اعترافات جولدا مائير المتأخرة
- شعب الله المحتال؛ اين هم الفلسطينيون ,إني لا أراهم!
- -شعب الله المحتال-ونجمة داوود
- شعب الله المحتال و غرفة الصدى
- شعب الله المحتال وشيطنة ايران
- -شعب الله المحتال - و تغيير الاسماء والامكنة
- -شعب الله المحتال- وال ( 15 ثانية ) لا تكفي
- قطار الشرق السريع، للهيمنة والسيادةوالقوة
- مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ
- صالة رقص ترمب لتعذيب ميلانيا
- ادوارد سعيد وجسور التعليم المفقودة
- الازياء وهوس التسوق، هوية شخصية ام امراض نفسية
- غزة الكاشفة، وفلسطين ليست قضيتي
- ذكرى الطوفان واحداث 9/11والمخطط الارهابي
- يائير سارة النتنياهو، سيدخلون نادي المليونيرية


المزيد.....




- رحيل -موثق الهوية الجزائرية- المخرج السينمائي محمد الأمين مر ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي الـ83: حضور فلسطيني وعربي لافت وتكر ...
- مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة
- أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة ...
- أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
- نصف قرن من -البث المباشر من عمّان-.. حين يصبح برنامج إذاعي ص ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي (صور)
- -بروكوفييف 135-.. عرض موسيقي مبتكر في ذكرى المؤلف الكبير
- لوحات فنية بقيمة مليار روبل تُطرح في مزاد علني بموسكو
- لاتفيا تقرّ حظر بث بعض أغاني المؤلف الموسيقي اللاتفي رايموند ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاله ابوليل - مسار_الدموع؛ رحلة تهجير منسية