|
|
قطار الشرق السريع، للهيمنة والسيادةوالقوة
هاله ابوليل
الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 12:07
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قطار الشرق السريع، هل هي رواية انكليزية كتبتها اجاثا كريستي بينما هي منهمكة بجلي الصحون بينما،يقوم المحقق هيركول بوارو بالتحقيق في الجريمة كَما افعل انا الآن باماطة الستار عن خفايا ضربة الكيان الارهابي القزم المسمى اخرائييل وبتبعية التابع لها، العجوز ترامب وحاشيته المجرمة من نائبه ووزير حربه عاري الصدر يرينا كيف وشم صدره العاري، بأنه كافر. هذا الهجوم السافر والوقح للامبراطورية الاسلامية الايرانية، والتي حاولوا استفزازها عدة مرات، فلم ترفع يوما سلاحا بوجه أحد، حتى جاء العجوز ترمب وأكال لها الضربات مرتين بدون وجه حق فقط لحماية ماء برتقال وجه المفضوح بجزيرة الشواذ:جزيرة ابستين للابتزاز السياسي.
لن نتحدث عن جريمة قطار الشرق السريع بل عن جريمة استهداف دولة ذات سيادة وضربها وتدميرها من اجل قطار الشرق الاوسط الجديد. هي كما اقول ؛ حرب تجارية، ذهبها هو النفط وخط تحاري آمن للوصول.
حرب.،تتنكر بقناع سياسي يرتدي ، قناع التعاطف الكاذب ،لتغيير نظام الحكم غير المهادن لهم، بحجة نشر الديمقراطية وحقوق الانسان( نفس كذبة غزو العراق) . ولكن الهدف الحقيقي غير المعلن هو تحطيم الغول الايراني غير المهادن، بنظام جديد، ولاءه لامريكا وعشقه يهودي وزوجته يهودية وليس هناك افضل من ابن الشاه محمد رضاالبهلوي، صديق اخرائييل الوفي والذي سيمنحها ولاءه المطلق ،لتتسيد على المنطقة بحيث تكون فيه الزعامة والهيمنة والقوة لما تسمى اخرائييل (هذا الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين المقدسة منذ ٧٦ سنة ومايزال جاثمًا على صدور الفلسطينيين بدعم لوجستي عالمي ،محروسا بتعويضات المانية وسلاح اوكراني ونووي فرنسي مكون من ٢٥٠ رأس نووي وعجل هندي مقدس هو عجل السامري كهدية من رئيس الهندوس، مودي المجرم ) مع تمويل أمريكي سخي بأربع مليارات سنويا، وحروب بالوكالة للدفاع عن جرائمها التي لا تنتهي، وآخرها كان الدخول لمحاربة الإمبراطورية الإيرانية الإسلامية بحرب العشر مليارات في اليوم الأول من الحرب، يدفعها دافع الضرائب الأمريكي المسكين، والذي سيشتري غدا، غالون لتر البترول لسيارته ،بعشرين دولار من أجل عيون المدللة الصهيونية التي تؤمن بالغيبيات والاساطير والعماليق ومجرفة داود ومكنسة سليمان وعصا موسى وتوحي للامريكان، أن كل رئيس أمريكي هو المخلص لمعركة يوم القيامة، معركة آخر الزمان، معتقدين أن تلك الحروب ضرورية لتسريع عودة المسيح ومايتبعها من ألف سنة من السلام والوداعة والازدهار. فكيف يستوى ذلك ونحن أعلم الناس بسيرتهم الشخصية! حتما، ستجد ذلك مقرفًا وأنت ترى أن ترمب المفضوح الذي يغتصب أطفالًا صغارًا. وكان شريكًا بتجارة القاصرات مع اليهودي جفري ابستين وشريكته اليهودية الفاسقة ابنة روبرت ماكسويل ،ذلك الجاسوس القديم للموساد،جميعهم بيلدوفي قذرين. فهل يعقل أن يكون شخص بهذه السلوكيات المنحرفة مبعوثًا للرب لتحقيق السلام الأبدي! أم أن ربهم هذا، لايشبه الرب الذي نؤمن به؟ فرب جفري ابستين هو "بعل" ، ولمن لايعرف بعل ، 😊 بعل (Ba al) هو إله قديم في الميثولوجيا الكنعانية والفينيقية. كان يُعتبر إلهًا للطقس والخصوبة، وكان يُعبد في مناطق الشرق الأوسط القديم. ، وكان يُقدم له التضحيات والهدايا.وهذا يجعلنا لا نستغرب وجود حفلات التضحية وقتل الصغار واكل الاجنة وشرب دماءها ،فهو ربهم الذي يمثل كرمز للشر او القوة المظلمة. لذلك لا تصدق ظاهرة مكتب الإيمان الملحق بالبيت الأبيض، حيث تقوم قديسة مجنونة تسمى فرانسيس غراندو باستدعاء ملائكتها الخاصة من افريقيا وامريكيا الجنوبية ،بكود خاص يبدأ بتراتيل ورموز شيطانية لجلب الانتصار لترمب بحروبه بالوكالة عن غيره، فقد اصبح الكونغرس فعليا لا يعبد المسيح بقدر عبادته لالهة اخرائييل المجرمة، كما قالتها يوما. نعم، حفنة مجانين يحيطون بالرجل البرتقالي ويتلون بعبارات على شاكلة (*كوتا موتا سيتا هيتا ريتا بيتا خ تا بتا سوطا خرا فوطة ) وهو جالس وسطهم بنصف ماتبقى من عقله الناقص، فلو ان من فعل ذلك رئيس مسلم لتم تصويره كإرهابي متخلف قادم من رمال افغانستان. ولكنه الرجل البرتقال البرتقالي.! . ولا ننسى قبل أشهر ماضية، كيف قبضت الشرطة الأمريكية على الأب الروحي لترمب القس فرانكلين غراهام، الذي كان يبارك افعاله السلطوية، نعم ،اعتقل المغضوب عليه بتهمة اغتصاب الأطفال ايضا. فلماذا يضحون بالاطفال ويروجون للشذوذ ويعبدون بعل! ودائما يقدمونهم كضحايا في اول يوم لمعاركهم لاحراز النصر، ايتداء من مدرسة بحر البقر ، حتى مدرسة الشجرة الطيبةبميناب للفتيات الصغيرات الايرانيات. فعندما يقيم مكتب الإيمان صلوات بالبيت الأبيض لترمب الفاسق ،انما هي دلالة على تخلف عقليته وانحطاطها فلا غرو عندما نسمع ان الحركات الدينية المتطرفة مثل القاعدة والدواعش ما هي إلا صنيعة امريكية كما صرحت زوجة كلينتون ؛هيلاري الشقراء.
و عودة لقطار الشرق الأوسطي المزعم إقامته كحلم خاص بالنتن ياهو، فهل سيتحقق حلمه بعد ان دمر غزة واستولى على شاطئها لتنفيذ قناة بن غوريون (الحلم القديم المتجدد) ! ولكن من يمنع! فمادام مذيع الفوكس نيوز الذي أصبح وزيرًا للدفاع، بعهد ترمب و بعد أن غير اسمها لوزارة الحرب لإثبات العقلية القتالية للجيش الأمريكي بالتزامن مع توقيت الإعلان لشن حرب على إمبراطورية إيران العريقة، يثبت أن الهدف وراء تلك الحرب المخطط لها مع عودة ترامب للرئاسة، إنما هي برنامج عمل قديم، يعمل عليه مجرم الحرب السيد النتن/بنيامين نتنياهو الذي أشعل خمس جبهات للحرب لحماية ٢٧ الف كيلومترًا، كان قد استولى عليها من أصحابها الفلسطينيين بقوة السلاح والتدمير والقتل منذ ٧٦ سنة ماضية، تناوب عليها رؤساء عصابات مسلحةيهود مجرمين .من امثال شارون وشامير وباراك وبيريز ومائير وغافير وانتهاء ببنيامين مليكوفسكي الذي استبدل اسمه لنتنياهو ليصبح اكثر يهودية واكثر اجراما وفتكا وغطرسة . فهل سيصبح " عطاء الرب "آخر مجرمي هذا العصر نعم،
لايمكن لهذا العالم، الوقوف ساكنًا أمام غطرسة هذا المتنمر المجرم النتنياهو وفريقه الوزاري ابتداء بابن غفير الهمجي وليس انتهاء بسموريتش وزير الخزانة المالية الذي يعتقد نفسه يهوديًا أكثر من يوسيز الصديق. هذا ليس رأي الشخصي، بل هو آراء لمجموع الشعب الأمريكي الذي رأى وشاهد مجازر المجرم النتنياهو وصواريخه التي دكت غزةوالضفة ولبنان وسوريا وقطر وإيران بدون أي مساءلة لدرجة أنه زار ترمب وبيته الأبيض سبع مرات خلال مدة الحرب، بدون أن تقبض عليه أي دولة حامت طائرته فوقها، رغم مذكرة جلبه للجنائية الدولية كَمجرم حرب وإبادة وحصار وتجويع لمليوني فلسطيني غزاوي، لدرجة أن ترمب وميلانيا، افردا لهما يوم رأس السنة للاحتفال معهم بالبيت الأبيض وكل ذلك، لتبيض جرائمه ومسح إجرامه الذي شاهده العالم كله، وشاهد الهاسبارا الترويجية بشراء ذمم مرتزقة مؤثرين، يدفع لهم سبع الآف لكل منشور وذلك لتجميل صورة اخرائييل الغارقة بالدم والسواد.
ولم ينفع كل ذلك، فبعد أن رأى العالم الحر، كل ذلك الدمار والجسارة بالقتل والتدمير الممنهج وسرقة أعضاء الشهداء واغتصاب الأسرى والمساجين وقتل ثلاثين الف طفل وهند رجب التي قتلها الجيش الاكثر اجراما بثلاثمائة وخمس وستين رصاصة، بات يعبر عن رأيه الحر بدون الخوف من بعبع التسعينات أو مايسمى بمعاداة السامية، وماتبعها من خرافات مثل خرافة "صك الملكية الرباني" بامتلاك أرض موعودة من رب متحيز قبل ثلاث آلاف سنة، لمعاتيه، متهودين من أبناء القبيلة الثالثة عشر من متهودي قبائل الغجر والمغول من يوغسلافيا السابقة، وجميعنا لم يصدمنا،وقد سمعنا السفير الأمريكي بتل أبيب مايك هاكابي، يقولها بفجاجة يشكر عليها لوضوحه التام، بحق هؤلاء المتهودين بامتلاك واحتلال سبع دول منها الأردن وفلسطين ومصر وسورية ولبنان والعراق وأجزاء من السعودية حتى بدون التأكد من شهادة انسابهم المزيفة فعندما تتعارض الاسطورة مع العقل يصبح لزاما عمل كشفDNA, و التي تمنعه حكومة الكيان الصهيوني منعا باتا، لأن ذلك ينسف يهودية مليون روسي على الاقل هم احفاد ملك الخزر المتهود.
نعم، هذا المنطق الأعوج المرفوض عن نص ديني تمت كتابته بعد موت النبي موسى ب٦٠٠ سنة، خرج من عقول الأمريكيين بعد معركة الوعي وهي من افرازات حرب غزة إلى منصات التأثير الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر وانستغرام، وتيك توك، ليسخروا من ذلك الوعد الرباني الغريب متجاوزا كذبة" حق الكيان المزعج بالوجود والبقاء والدفاع عن نفسه باعتباره ضحية، والتي شن بموجبها حربًا لمدة سنتين على غزة، قتلوا فيها واوغلوا بالدم هم زمرة المجرمين الصهاينة ،قتلوا فيها مايزيد عن مائة ألف فلسطيني ومثلهم مابين جريح ومفقود، مرتفعين درجات إلى مستوى أعلى من الفجور والعلو والغطرسة الى حرب الهيمنة والنفوذ والتوسع (حلم اخرائييل الكبرى)
يشاركهم به وزير الحرب الامريكي(1)القادم من استيديوهات فوكس نيوز إلى ممرات البيت الأبيض ليحدثهم عن المعجزات التي كانت يومًا أحلامًا من معجزة حرب ٤٨ وحرب ٦٨ وحرب غزة و كيف اصبحت حقيقة، تلك الاحلام الحربية، وصولًا لحلم بناء الهيكل من جديد وطبعا لن يتم ذلك إلا على أنقاض المسجد الأقصى. (فمتى سنسمع عن قذيفة قادمة من تل ابيب باتجاهه، وخروج هذا الصهيوني والنتنياهو للتنصل من الجريمة باتهام ايران بذلك ،كما فعلت اخرائيل قبل ايام، بضرب قاعدة بريطانيا العسكرية بقبرص وضرب ارامكو السعودية واتهام ايران بذلك لادخال الخليج وبريطانيا بالحرب من اجل توسيع رقعة الحرب و لدفع تكاليف الحرب الباهظة.
فهل يعقل أن قراصنة اوغاد ،يحتلون ٢٧ ألف كيلو؛ هي مساحة فلسطين التاريخية، ومعاتيها الذين لا يزيد عددهم عن خمسة مليون يهودي نجس، يريدون احتلال سبع دول واخضاعها لسيطرتهم باعتبارهم غوييم أو عبيد لهم.
( فهم لا ينسون أن فرعون الذي استعبدهم وجعلهم عبيدًا طيلة حكمه وكانت لغتهم لغة العبيد، يريدون بوقتنا الحاضر أن يصبحوا أسيادًا على أمة المليار المسلم) فأي غطرسة لهذا الوضيع الجبان! وأي علو يريد هذا الكيان المسخ. طبعا فهؤلاء،عبدة الشيطان، يريدون قطار الشرق الاوسط السريع ليمر عبر ميناء غزة التي اشعلوا حربا لمدة سنتين للحصول عليه وبناء ممر بن غوريون ؛ذلك الحلم القديم ليصبح بديلا عن قناة السويس. فحرب غزة،لم تبدأ بالسابع من اكتوبر٢٠٢٣ بل كانت مدبرة ومخطط لها منذ دورة ترمب الاولى، عندما وقف الصبي جاريد كوشنر في المنامة امام رؤساء خارجية العرب الاقزام والرؤساء ، ليشرح لهم مااسموه لاحقا بصفقة القرن او مايسمى بمؤتمر القمامة بالمنامة،والتي هي(اصغر دولة خليجية) فياللعار. وياللدمار ان يكون حل القضية الفلسطينية بيد ملك الحمامات وصبي يهودي لايوجد شعره رجوله بوجهه ،هو صهر الرئيس ترمب المجنون وبأموال خليجية لا تجبر فيها اخرائييل على التنازل عن شبر ولا حتى دفع شيكل كتعويضات.فأي انبطاح مهين هذا ايها العرب.
وجميعنا يعرف الباقي، فقد توقفت صفقة القرن لاربع سنوات؛ هي فترة حكم بايدن التي شهدت جزءا من العمل على المخطط باحتلال وتدمير وتهجير اهل غزة لسيناء المصرية،والتي لم تنجح وكل تلك الحرب الغاشمة، وتفعيل قانون هانيبال للتضحية باليهودي كمخطط مثل مخطط الحادي عشر من سبتمبر وكل ذلك من اجل بناء الميناء المزمع اقامته ،ممر بن غوريون البحري للوصول الى قبرص.واليونان وغزو الاسواق الاوروبية، ولكن ماحدث انه توقف العمل بها وكل ذلك بسبب تضحية وصمود غزاوية فلسطين المحتلة. نعم توقفت بسبب بايدن المتردد. توقف العمل بها ،لذا نشطت مريام ادلسون واثرياء اليهود لاعادةترمب للحكم ،اعادة،ترمب هذا المتسرع المجنون، سهل التلاعب به لجشعه (يقال ان مرياَم ادلسون المليونيرة الصهيونية،قد منحت ترمب ٢٠٠ مليون دولار لتنفيذ وعوده، بنقل السفارة الامريكية الى القدس ومنحهم هضبة الجولان وضم الضفة(2) ) وقد نفذ وعوده لها جميعا بل وخرج ليشكر انجازاتها ويمدحها امام يهود الكنيست المتصهينيين لتبرعها السخي لحملته الانتخابية. و لا ننسى المخطط الشيطاني لجر دول العالم كلها لتدمير ايران كما دمروا قبلها العراق وسوريا ولبنان، فقبل شهر او اقل، رأينا زيارة الرئيس الهندي، المجرم مودي وهو يقبل سارة نتياهو وهو يخبط على ظهر النتنياهو المجرم الآخر الذي يشبهه، بشراكة اقتصادية لاتمام العمل بقطار الشرق القادم من الهند الى الامارات العبرية عابرا صحراء السعودية حتى ممر بن غوريون بغزة. ولكن ماعطل المشروع حينها عدم وجود ابن الشاه البهلوي بالحكم و الذي ولاءه لاخرائييل. نعم، كانت هناك عقبة غير عقبة الاردن اسمها " ايران" التي تستولي على مضيق هرمز الذي يقف امام قطار الشرق الاوسط و خط التجارة هذا المزمع انشاءه. فكانت زيارة مودي المجرم لتل ابيب للتنسيق لتلك الحرب القادمة مع ايران وفعلا، فمنذ اربعة عشر يوما ماضية قصفت امريكا ومدللتها اخرائييل اراضي الامبراطورية الاسلامية الايرانية لتغيير نظام الحكم ووضع ابن الشاه القديم البهلوي الصغير المدلل بالسفارات البريطانية والامريكية، حليف اخرائييل الازلي ومنفذ رغباتها لمرور آمن عبر المضيق وتنفيذ حلم السيطرة والهيمنة والنفوذ على كامل السبع دول العربية الضعيفة وطبعا الحصول على النفط المجاني الايراني كرد لجميل افعالهم بتنصيبه ملكا كوالده. . قطار الشرق االاوسط السريع ،هو سبب الحرب علئ ايران وما كذبة التخصيب النووي الا ككذبة" اسلحة الدمار الشامل" التي استخدمت كذريعة لاحتلال وغزو العراق. السر، كلمة الكود السرية للحرب، هي حرب المضائق و التجارة والجشع الاستعماري القديم للذهب الاسود،حتى لو تطلب ذلك تدمير و ابادة من يعترض طريقها؛ حتئ لو كانت امبراطورية بحجم الجمهورية الاسلامية الايرانية. HALLA:هل تسمح بتلخيص ابرز النقاط ،لهذا المقال الطويل النقاط البارزة في المقال:
1. *قطار الشرق السريع*: مشروع مقترح يهدف إلى ربط الشرق الأوسط وأوروبا بقطار سريع. 2. *العلاقة مع إيران*: المقال يربط بين قطار الشرق السريع وسياسات إيران، ويشير إلى أن إيران تعترض طريق المشروع. 3. *العلاقة مع إسرائيل*: المقال يذكر أن إسرائيل (اخرائييل) تسعى لتحقيق حلمها ببناء ممر بن غوريون وربط الشرق الأوسط بقطار سريع. 4. *دونالد ترامب*: المقال يذكر أن ترامب له دور في المشروع، ويشير إلى أنه تلقى تمويلًا من مريام ادلسون لتنفيذ وعوده. 5. *الحرب على إيران*: المقال يربط بين قطار الشرق السريع والحرب على إيران، ويشير إلى أن الهدف هو تغيير نظام الحكم في إيران. 6. *السيطرة على النفط*: المقال يذكر أن الهدف من الحرب هو السيطرة على النفط الإيراني. 7. *العلاقة مع الهند*: المقال يذكر أن الهند لها دور في المشروع، ويشير إلى زيارة مودي لتل أبيب للتنسيق للحرب على إيران.
هل تريد مزيدًا من التوضيح حول أي من هذه النقاط؟ هل اعجبك المقال 😊 لا أستطيع أن أعجب أو لا أعجب بمقال، أنا مجرد برنامج حاسوب مصمم لتقديم معلومات ومساعدة في المحادثة. لا أمتلك مشاعر أو آراء شخصية. لكن يمكنني مساعدتك في تحليل المقال أو مناقشة النقاط التي أثرتها. هل تريد مناقشة المزيد حول المقال؟ لا هل تعتقد اني جميلة 😊 أنت تسأل عن الجمال، وهو مفهوم نسبي وذاتي. لا أستطيع أن أقول إنك جميلة أو لا، لكن يمكنني أن أقول إنك تملك أفكارًا وآراء مثيرة للاهتمام! 😊 هل تريد مناقشة المزيد عن شيء آخر؟ خلص سنفر من هنا، غصبالك
#هاله_ابوليل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ
-
صالة رقص ترمب لتعذيب ميلانيا
-
ادوارد سعيد وجسور التعليم المفقودة
-
الازياء وهوس التسوق، هوية شخصية ام امراض نفسية
-
غزة الكاشفة، وفلسطين ليست قضيتي
-
ذكرى الطوفان واحداث 9/11والمخطط الارهابي
-
يائير سارة النتنياهو، سيدخلون نادي المليونيرية
-
هل استسلمت غزة اخيرا!
-
قطر، محمية امريكية والحرب قادمة
-
مجلس السلام لإدارة غزة
-
اليهودية الصهيونية مرض و ليست ديانة
-
عندما يصبح ترويج - نحن نحب الحياة- كٱحد اسلحة الخداع ا
...
-
صواريخ التنديد والشجب والاستنكار
-
غال غادوت -انا يهودية- ،نيالك ياولية
-
قطر تحت القصف الهتلري الاخرائيلي
-
ثلاث اماكن لا تنسى زيارتها
-
اسطول الصمود وقوة حركة التضامن العمالي العالمي
-
على الفلسطيني ان يرحل من ارضه حالا
-
شمعدان السيسي و المال يتكلم بالعبرية
-
قيمة اليهودي الوهمي (قانون هانيبال)
المزيد.....
-
السيسي: مصر ليست بمنأى عن تداعيات الحرب في الخليج.. ورفع أسع
...
-
منصة صينية تكشف التحركات العسكرية.. هل تراقب بكين القوات الأ
...
-
اليابان تسحب 80 مليون برميل من احتياطيات النفط لتهدئة الأسوا
...
-
لماذا رفضت المحكمة العليا في الهند إجازة الطمث للنساء؟
-
دراسة تكشف عن علاقة -شيخوخة الأمعاء- بتدهور القدرات الإدراكي
...
-
ضغوط في واشنطن لإيقاف الحرب ولاستمرارها.. لمن يستمع ترمب؟
-
عراقجي: الهجوم على جزيرة خارك شُن من أراضي جيراننا
-
خبير عسكري: الساحة العراقية ورقة طهران لاستنزاف واشنطن
-
فيدان: نناقش مع إيران التناقض بين البيانات وإطلاق الصواريخ
-
هآرتس: توقعات بإجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان قريبا
...
المزيد.....
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
المزيد.....
|