أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هاله ابوليل - مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ















المزيد.....

مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 14:05
المحور: كتابات ساخرة
    


للمرة الأولى.. ميلانيا ترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولى!
واشنطن ـــ وكالات الأنباء

أعلن مكتب السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب أنها سترأس اجتماعًا لمجلس الأمن الدولى الأسبوع المقبل. وأورد، فى بيان، أن «ميلانيا ستصنع التاريخ فى الأمم المتحدة برئاستها الجلسة مع تولى الولايات المتحدة رئاسة مجلس الأمن، وذلك لتأكيد دور التعليم فى تعزيز التسامح والسلام العالمي».

وسيتناول الاجتماع، الذي عقد عند الثالثة بعد ظهر الاثنين المقبل يوم٢آذار ٢٠٢٦، قضايا التعليم والتكنولوجيا والسلام والأمن، وستكون هذه المرة الأولى التى تتولى فيها سيدة أولى أمريكية رئاسة مجلس الأمن.
فمن هي ميلانيا التي ستصنع التاريخ المخزي الحديث!
دخلت ميلانيا السلوفانية الاوكرانية، امريكا برعاية زمبولي كعارضة ازياء اباحية ظهرت على مجلات البلاي بوي كما خلقها ربها للشهرة ام لصناعة التاريخ الحديث وايهما اقرب لك فهو الصحيح.
كانت تبحث عن المليونيرة العجايز، لتحيك رسم شباكها بزيجة العمر، فهي طموحة حد صناعة التاريخ كما يقال.
اعجب بها جفري ابستين ،صاحب جزيرة المشاهير والملوك والامراء للتدليك الجنسي وممارسة جنس الاطفال وحفلات التعري واكل الاطفال الرضع ،(عليك قراءة ملف الجزيرة لمعرفة الخفايا التي مازالت يحيطها التكتم لانها تحمل اسماء ملوك عرب وامراء ،لايريد ترمب احراجهم لانهم سيمولوا حرب تدمير ايران من اجل عيون حليفتهم اخرائييل المرعوبة من احتمال وجود نووي اايراني مخصب، وهو نفس سيناريو تدمير العراق و كذبةاسلحة الدمار الشامل ،اقصد اسلحة الخداع الشامل. وكأنه مقبول علينا كعرب ضعفاء، ان نظل تحت التهديد النووي الاخرائيلي والتي تملك اكثر من ٢٠٠ رأس نووي، في حين ان ذلك غير مقبول لشلة المتهودين الجبناء الذين يحتلون فلسطين المحتلة، ان يقعوا تحت خطر النووي الايراني المزعوم وغير الموجود اصلا ،فمجرد خوفهم ذريعة تستلزم شن حرب ثالثة تأكل الاخضر واليابس، في ازدواجية قميئة وحقيرة جدا.

وعودة لميلانيا الجامدة جدا والثقيلة جدا وغير المتاحة دائما، فقد ادخلها زمبولي الى امريكا كعارضة ازياء تتهادى بالمايوه امام لجنة، تضم مفترس جنسي يهودي، يمثل امبراطورية العلامة التجارية المسماة فكتوريا سيكريت للملابس الداخلية مع آخرون.
حظيت باعجاب جفري ابستين في زيارتها الاولى ،فطلب ابستين من زمبولي اعادتها الى امريكا باسرع طريقة ممكنة، ،فهي ثروة وطنية ومواهب دفينة،فادخلوها مرة اخرى بفيزا انشتاين للعباقرة بكذبة، اتقانها ست لغات مجهولة ومنها الهيروغليفية والسنسكريتية( ولغة حبطرش ابستينية) ومازالت من ثلاثين سنة تحاول التَكلم بالانكليزية! رغم مساعيها الحثيثة فما زالت تتحسن حتى الآن للتخلص من لكنتها الهندية على ذمة الأمريكان.
اعجب بها ترمب من اول مايوه لفكتوريا سيكريت ، فقايض جفري ابستين عليها فرفض ،فسهلت لها جوزلين ابنة روبرت ماكسويل ، راعية دار جلب القاصرات والاتجار بالبشر هذا الاستحواذ، لانها كانت تغار منها على قلب جفري واقنعته باهداءها الى ترامب.
وفعلا، اهداها ابستين لترامب كهدية او بونص فوق صفقة عقارية بينهم تقدر بالملايين.
ولكن اتضح ان ترامب المخادع ،خدع جفري بتلك الصفقة واخذ نصيب الاسد وترك الفتات لابستين،، فطالبه ابستين برد العبدة الجنسية التي اهداها له ، و لكن ميلانيا، كانت قد اصبحت حامل ببارون الصغير، فلم يعدها ترمب للجزيرة وابقاها لنفسه ليتزوجها،مما اشعل الخلاف بينهم ،فطرده ترمب من منتجعه مارالاغو بفلوريدا، فقام ابستين باستبدالها بفتاة تسمى فرجينيا جوفري كانت تعمل بمنتجع ترامب وذلك عن طريق شريكته باصطياد الفتيات ، ابنة الجاسوس الموسادي روبرت ماكسويل والتي استخدمها ابستين بعد عيشة العز والدلال، لقوادة تجلب له القاصرات، وفعلا كانت تلك الفتاة الضحية "فرجينيا جوفري" ،هي السبب في َكشف فضائح جفري لاحقا ،وكشف ان ميلانيا التي َ كانت العبدة الجنسية له والتي كانت على علم بكل فضائح الجزيرة و لم تتكلم بل سكتت, وها هي تفتح فمها بمجلس الامن بعد ثلاث عقود(30سنة من الصمت) لتتحدث عن الامن و التعليم. والحزر المخفية بقاع المحيط
ياقوة الله!
كيف عرفنا ذلك!
من لسان مجنون العظمة نفسه

من اذكى رئيس مفضوح ، فقد ظهر ترمب في احدى الفيديوهات، غاضبا من ابستين ويشكو ان ابستين وماكسويل سرقا موظفته الحميمة و التي كانت، مدلكته الشخصية، مما زاد حنق ترَمب منه ، فقاطع حفلاتهم الماجنة ،وخرج لنا بشعاره الغريب لاحقا عندما بلغ المشيب، ليكفر عن ذنبه ،بعد انتحار تلك الفتاة باستراليا وليفكك اسرار الجزيرة بعد ان حمى اسمه وابنته ايفانكا وزوجته ميلانيا وبعض الامراء والمشايخ الذين يدفعون له بالكاش الدولاري. مصرحا

" لنجعل امريكا نظيفة مجددا"
،فقد نظف ترمب ميلانيا من حظيرة اليهودي القذر وعَميل الموساد
ابستين ومن غسيلين ابنة الموسادي روبرت ماكسويل
وهاهي العبدة الجنسية القديمة
تقود العالم الحر، وترأس مجلس السلام وتهوي بمطرقة العالم الجديد الفولاذية وهي عكس مطرقة الذهب التي سرقها زوجها اثناء تشكيل مجلس المليونيرات البديل عن مجلس الامن الذي انتهت صلاحيته وكأنه يقول لهم ان مجلسكَم البائد،سيصبح مجلس تقوده النساء بامكاناتها المحدودة ،في حين ان مجلسي هو مجلس الذهب والملياردية.
ارايتم كم اعجبتني مطرقتهم الذهبية تلك لدرجة اني لم اقاومها فسرقتها، لانها جميلة وبراقة وتلمع كثيرا.
نعم، اصبحت ميلانيا المتعرية السابقة هي المتحدثة الرسمية لما يسمى مجلس الامن القديم كبصقة رفيعة المستوى في وجوه من اعتقد
ان مجلس هذا العالم يرأسه الشرفاء ، ناسين ان اول مقر، تشكلت به رئاسة الامم المتحدة كان بيت دعارة سالي ستانفورد.

شكرا امريكا
فالعالم اصبح يعرف معني النظافة
فالنظافة ليست تلك التي بأذهاننا
وهي لا تمت بصلة الى مانعرفه من شرف علمنا اياه ابوالطيب المتنبي قائلا:
لا يسلَمُ الشَّرَفُ الرَّفيعُ مِنَ الأَذى * حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدم
فهذا الدم، اصبح ماء رخيص و ماء الوجه لم يعد َمطلوبا
ففي عالم يحكمه الانذال والقذريين، والمختلين عقليا واللصوص من رواد جزيرة ابستين للدعارة والاتجار بالبشر واغتصاب الاطفال وقتل الاجنة واكلها بولائم شيطانية للحصول على الخلود والجَمال الذي لا يشيخ، عالم جعل من الرقاصة فيفي عبدو تستلم جائزة الام الفاضلة من احدى الجامعات العربية
وجعل مايا خليفة الاباحية تحاضر عن الشرف في جامعة هارفرد. فلم يعد لبيت الشعر العربي اي دلالة ولا لماء الوجه اي اهمية.
فهل سيقف ذلك عند ميلانيا
نعم

ميلانيا، تستحق وسام الام الفاضلة والمتحدثة عن الشرف وعن الطفولة المستباحة. ووجب عليها رغما عن الحاقدين امثالي من النساء المهمشات، ان تحاضر بمجلس السلام عن الشرف الرفيع بدون اراقة دم الاطفال الرضع التي التهموها بالجزيرة معا و وجب عليها التحدث عن التعليم لكي لاتصبح الفتيات الصغيرات بيتزا على موائد الفجار والكفار واليهود مع ووسائدهم الوثيرة واسرتهم الذهبيةومفارشهم الوديعة.
بإمكان ميلانيا الحديث عن الامن بعيدا عن جزيرة اليهود الذين يبتزون بها قادة العالم الشهوانيون بعد تصويرهم الخفي مع قاصرات واطفال.
ومافي احلى من الشرف الجديد الذي لا يتقنه الا ممثلي الاباحية و ممثلي افلام البورنو والتهام البيتزا في جزر العذراء الامريكية..
وطبعا
ليكن شعارنا، المعلن صادما بعد اخفاء اسماء مرتادي الجزيرة الاباحية من ابناءنا ونساءنا وحلفاءنا (كاش دولار)
وسنظل نردد بلا هوادة معه
لنجعل امريكا نظيفة مجددا



#هاله_ابوليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صالة رقص ترمب لتعذيب ميلانيا
- ادوارد سعيد وجسور التعليم المفقودة
- الازياء وهوس التسوق، هوية شخصية ام امراض نفسية
- غزة الكاشفة، وفلسطين ليست قضيتي
- ذكرى الطوفان واحداث 9/11والمخطط الارهابي
- يائير سارة النتنياهو، سيدخلون نادي المليونيرية
- هل استسلمت غزة اخيرا!
- قطر، محمية امريكية والحرب قادمة
- مجلس السلام لإدارة غزة
- اليهودية الصهيونية مرض و ليست ديانة
- عندما يصبح ترويج - نحن نحب الحياة- كٱحد اسلحة الخداع ا ...
- صواريخ التنديد والشجب والاستنكار
- غال غادوت -انا يهودية- ،نيالك ياولية
- قطر تحت القصف الهتلري الاخرائيلي
- ثلاث اماكن لا تنسى زيارتها
- اسطول الصمود وقوة حركة التضامن العمالي العالمي
- على الفلسطيني ان يرحل من ارضه حالا
- شمعدان السيسي و المال يتكلم بالعبرية
- قيمة اليهودي الوهمي (قانون هانيبال)
- الحياد ايها الاعراب الانجاس


المزيد.....




- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...
- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هاله ابوليل - مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ