أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاله ابوليل - الإبادة برعاية الذكاء الاصطناعي _AI for Good_














المزيد.....

الإبادة برعاية الذكاء الاصطناعي _AI for Good_


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


---

*الإبادة برعاية الذكاء الاصطناعي _AI for Good_*

أين تغفو الذاكرة الأخلاقية يا ألمانيا؟
سؤال واحد نضعه أمام رئاسة برلين وبرلمانها، وأمام أحفاد هتلر.
عن أي ذاكرة تتحدثين؟
هل تتنكرين لجرائمك السابقة التي لا يوثقها شهود أحياء، وإنما لقطات وأفلام هوليوودية ضُخم التركيز عليها لخدمة كيان الاحتلال واستدرار تعاطف العالم معه؟
وفي الوقت ذاته تتهربين من مسؤولية التعاطف الحقيقي، بقبولكِ إبادة جماعية تجري في فلسطين أمام أنظار الجميع، ويستنكرها العالم كله ما عداكِ.

هل أصابك العمى الأخلاقي فادعيتِ العمى عن جريمة إبادة وحرب تجويعٍ متعمدة، بدأت منذ ثلاث سنوات ولا تزال مستمرة؟
لماذا تقفين إلى جانب المحتل، وتسنين قوانين لتجريم من ينتقده؟
ولماذا لم تسني قانوناً واحداً لحماية الضحية؟

هل نسيتِ الهولوكوست؟
أم أنكِ ترغبين في هولوكوست جديد للصهاينة لكي لا يلومون اجدادكم القدامى
بينما يمر هولوكوست فلسطين مروراً عابراً لا يثير أحداً؟

أي ازدواجية هذه؟
أين ضميرك الذي استيقظ فدفع ثمانين مليار دولار لضحايا مذبحة سابقة؟
وهذا يعني أنهم ما زالوا على قيد الحياة. فمن أصل الناجين لا يزال أكثر من مئتين وخمسين ألفاً يعيشون بعد ثمانين عاماً.
أي أنكِ تعوضين أشخاصاً كانوا في بطون أمهاتهم آنذاك، ولا يزالون يتلقون ثلاثمائة دولار شهرياً، تعويضاً عن الرعب الذي سببه لهم ماضيكِ النازي. تعويض بـ 80 مليار دولار بسبب الخوف والرعب فقط، ولأنهم نجوا من الإبادة يستحقون تعويضات. فهذا آخر شيء غريب سمعته حديثاً.
إذن ومن باب المعاملة بالمثل؛ طفلي الرضيع يستحق منذ الآن وحتى عام 2096 تعويضاً بـ300 يورو حتى يموت، هو ومليوني غزاوي نجوا من مجزرة الكيان الإجرامي، باعتبارك دولة شريكة في تخويفه وإرهابه بقنابلك وتصريحاتك المباشرة، وبسن قوانين لحماية المجرمين والقتلة هناك. آخرها السجن خمس سنوات لمن ينتقد إسرائيل أو يصرح بعدم حقها بالوجود، أما وجود أهل غزة بأرضهم فيستلزم الترحيل الطوعي الإجباري بعد حرب التجويع الممنهجة.

أنتِ يا حفيدة هتلر؛ يا من نصبتِ محرقة وقتلتِ اليهود ثم أعلنتِ التوبة وطلبتِ المغفرة منهم وقدمتِ المال كتعويضات لأطفال خافوا وارتعبوا ونجوا من إبادتكِ السابقة.

وفي المقابل تسمحين بإبادة حاضري وحاضر أطفالي، بالقنابل والبارود الذي ترسلينه مجاناً لإسرائيل، لقتلنا وإزالتنا من على وجه الأرض.

وليست برلين أو فرنسا أو إنجلترا أو أمريكا وحدها المدانة بإبادتي وإبادة حاضري،
بل كل دول العالم الصامتة التي تتخذ الحياد ستاراً، وتمارس العمى والعمى الأخلاقي بشكل مباشر أو غير مباشر، عبر مشاريعها التكنولوجية.
من التجسس إلى الإبادة الممنهجة.

شركات مثل "أمازون" و"جوجل" توقع عقوداً بمليار ومائتي مليون دولار مع وزارة الحرب الإسرائيلية،
لإنشاء سحابة _تجسس_ على غزة والضفة الغربية.
برامج تجسس وذكاء اصطناعي تستهدف الفلسطينيين في بيوتهم، وتحدد مواقعهم لقصفهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

ثم تعقد تلك الدول، عبر الأمم المتحدة، مؤتمراً تطلق عليه:
_AI for Good_
نعم، الذكاء الاصطناعي في خدمة الخير!
عن أي خير تتحدثون؟
إذا لم تكن هذه الاتفاقية شراً مطلقاً، فأين الشر إذن؟

لعل الشر يكمن في التفاصيل.
في نفس التفاصيل التي تنكرها ألمانيا، وينكرها مجلس الكونغرس الأمريكي، وينكرها "هيغسيث" الإرهابي الذي دعا إلى قتل جميع المسلمين بلا تمييز.
طيبين كانوا أم أشراراً، نساءً أم أطفالاً.
بعقلية تشبه عقيدة "إسرائيل" المدللة؛ السفاحة بالقتل والتي لا تفرق بين مدني وعسكري، ولا بين رجل وشيخ كبير أو نساء أو طفل رضيع.

إن آلة القتل هذه، الممولة من ألمانيا النازية الهتلرية، وبريطانيا الاستعمارية، وأمريكا الفاشية،
يمنحها الجميع صك براءة مفتوحاً للقتل المجاني، وشهادة تفوق وريادة، كلما ازداد سيل الدماء المسلمة.

هؤلاء ينكرون حق المسلمين في الوجود.
وقتلهم، وفق شرائعهم، مباح.
أما إبادة اليهود فمحرمة.
وإبادة أهل غزة المسلمين مباحة.
أنتم تصنعون الإبادة.
مشروع نيمبوس والذكاء الاصطناعي، أمازون، جوجل، ووزارة الحرب الإسرائيلية، كلهم شركاء في الإبادة.
يا للهول!
من يحكمنا؟
من هؤلاء الأوغاد السفلة والقذرين؟
عن هذا العالم القذر، اكتب.



#هاله_ابوليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسوعة الفقر؛ الذي لا تظهره الاحصائيات
- اعترافات جولدا مائير المتأخرة ( من قباحتنا ؛ صنعنا الكيان ال ...
- اعترافات جولدا مائير المتأخرة
- شعب الله المحتال؛ اين هم الفلسطينيون ,إني لا أراهم!
- -شعب الله المحتال-ونجمة داوود
- شعب الله المحتال و غرفة الصدى
- شعب الله المحتال وشيطنة ايران
- -شعب الله المحتال - و تغيير الاسماء والامكنة
- -شعب الله المحتال- وال ( 15 ثانية ) لا تكفي
- قطار الشرق السريع، للهيمنة والسيادةوالقوة
- مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ
- صالة رقص ترمب لتعذيب ميلانيا
- ادوارد سعيد وجسور التعليم المفقودة
- الازياء وهوس التسوق، هوية شخصية ام امراض نفسية
- غزة الكاشفة، وفلسطين ليست قضيتي
- ذكرى الطوفان واحداث 9/11والمخطط الارهابي
- يائير سارة النتنياهو، سيدخلون نادي المليونيرية
- هل استسلمت غزة اخيرا!
- قطر، محمية امريكية والحرب قادمة
- مجلس السلام لإدارة غزة


المزيد.....




- مبانٍ متفحمة.. أوكرانيا تكشف تفاصيل واحدة من أكبر الهجمات ال ...
- إيران تعلن موقفها من تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع أمريكا
- زلزال فنزويلا المزدوج يرفع حصيلة القتلى إلى 5208.. والمفقودو ...
- هل يُقدم كوكوريا على وشم وجه مدربه دي لا فوينتي على جسده؟
- ارتفاع حصيلة ضحايا داء الفيالقة في نيويورك إلى 3 وفيات و74 إ ...
- المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية: بن غفير يواصل تجاهل ...
- -يا مصر بتعمليها إزاي!-.. فيديو طريف لعملية نقل جمل بطريقة غ ...
- الهند.. -حركة الصراصير- تقود مظاهرة في نيودلهي تطالب باستقال ...
- لافروف: بوتين وكيم يجريان اتصالات مستمرة قائمة على الثقة الم ...
- صور أقمار صناعية تظهر الأضرار بمواقع عسكرية ومدنية في دول عر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاله ابوليل - الإبادة برعاية الذكاء الاصطناعي _AI for Good_