أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاله ابوليل - اعترافات جولدا مائير المتأخرة















المزيد.....

اعترافات جولدا مائير المتأخرة


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 20:16
المحور: الادب والفن
    


نحن في اخرائيل اخيرا :بلد السمن والعسل : ارض الميعاد :ارض يهود
الشتات ؛ارض حلم ابناء الرب المختارين عن كل بقية شعوب الارض
وانا خولدا مائير اكلمكم من قبري, في جبل هرتزل بالقدس, حيث يقيم رفات المؤسسون القدامى معي بهذه التربة المقدسة رغم إننا غرباء عن هذه الارض. وهرتزل هو مؤسس الصهيونية اليهودية,لم يتقن العبرية و كان مؤلفا مسرحيا وهو من كتب مسرحية احياء الاموات اليهود بمسرحياته( الجيتو الجديد )و(الارض القديمة الجديدة ) ؛ليخترع فكرة الشعب اليهودي الموحد بدويلة خاصة به ,وتحققت اسطورته بعد ان مات وتم نقل رفاته من فيينا النمساويةالى فلسطين ؛لذا فهو الزعيم الروحي لكياننا اللقيط الناشئ على جثث الفلسطينيين ؛لذا لا غرو , ان تجد مقبرة باسمه, حيث اكلمكم منها وادلي باعترافاتي التي لن تعجب يهود العالم المتصهيّن. وبعض حكام العرب الذين ساعدونا باقامة كياننا القائم على ابادة اهل فلسطين.
اسمي الحقيقي
خولدا مابوفيتش (Golda Mabovitch) من مواليد االامبراطورية الروسية بزمن القيصر عام 1898
ربما تتعجب وتقول بعقلك كمونولوج داخلي : ما الذي أتى بهذه الروسية الى بلادنا
! ؟
حسنا، اخب ان اخبرك، نحن اليهود بروسيا، نغيّر اسماء عائلاتنا ,وهو تقليد يهودي اتبعناه منذ اول تغيير قام به ديفيد غرون والذي اصبح بن غوريون اسما عبريا لامعا , من اجل بناء امة جديدة تتنكر لاسماءها الاوروبية القبيحة,لكي تبدو يهودية اكثر منها روسية بالذات؛ فجميعنا مهاجرين من اوكرانيا وبولندا وبيلا روسيا۔
وخاصة إننا قبيحي المنظر ولا نشبه الجمال الروسي الابيض مثل الثلج , فيبدو لمن يرانا وكأننا من متسولي الهند الهاربين .
وقد بدت قباحتنا لافتة واتكلم عن نفسي, فعندما هاجرنا الى ميلووكي ويسكونسن بامريكا وهناك عانيت من قلة الجمال والفقر وعملي بمنجرة والدي الملحقة بالبيت , ضاعف جنوني ,فبمثل هذا القبح اللافت, فلمن اتعثر بمليونير امريكي ثري ينتشلني من فقري وكانت فرصتي قليلة وخاصة إني عديمة الجمال ووالدي فقير ؛ فمن سيرتبط ببائعة في محل والدها صباحا وبخياطة آخر النهار !
هل سمعتم بخياطة ملابس , عديمة الجمال ,قد ارتبطت بمليونير, ماعدا مريم بنت سيمخا فاربشتاين البولندي والتي اصبحت لاحقا مريام اديلسون التي كانت وما تزال قبيحة مثلي ولكن مهنة الطب جلبت لها بعجوز مليونيرمن عائلة اديلسون بحاجة لممرضة تعتني به ,فتزوجها لكي يبقى تحت رعايتها الطبية ؛لقد قيل لي إنها من ابناء مهاجرين بولنديين وهي من الجيل الذي ولد بالكيان !
لقد باعت وظيفتها من اجل رجل واحد ولكنه يملك اطنانا من الاموال ؛ و رغم رداءة ذوقها الغجري باللبس الذي لم تهذبه ملايين زوجها
و للصدق فملابسي وملابسها يشيان الى حقيقة انسابنا المزيفة وإننا من متهودي بحر الخزرالمتسولين : فملابسنا وذوقنا الغجري ؛ وخاصة مريم اديلسون ,وكأنها من غجر المغول او بدو التتار المرتحلين و المتهودين لأغراض مادية. بالحقيقة , اثناء احتلالنا لفلسطين ؛لم نكن نبحث عن صفاء ونقاوة الدم اليهودي : فلا يهم ان كنا يهود او متهودين ؛فالمهم لدينا الدولة حتى لو اقيمت بالدم , لقد اخترعنا كيان من لا شيء ؛ اخترعنا شعب يهودي و من اساطير توراتية اخترعنا تفسير ا له "التلمود" وفسرناه ليناسب طموحنا و من لغة ميتة اخترع ولدنا البار اليعازر بن بيرلمان الذي غيّر اسمه الى اليعازر بن يهودا الذي ولمدة اربعين سنة من العمل الشاق خرج لنا بالموسوعة العبرية بعد ان سرق اكثرمن (000 4) الى خمس الآف ( جذر لغوي من كلمات سرقها من لغات سامية ؛مثل اللغة العربية والارامية القديمة , ولم نكتف بذلك بل واسمينا كياننا المسروق باسم ورد ذكره بالقرآن كثيرا (اسرائيل)لكي يقتنع اصحاب الارض بأحقيتنا المستمدة من وعد رباني عمره من عمر الاحفوريات الاولي أي قبل ثلاث الآف سنة ,للحقيقة أنا ضحكت عن هذا الوعد الذي لا قيمة له عند الآخرين ليتركوا ارضهم لنا بناء على وعد رباني متخلف!
البارحة تجادلت مع زعيمنا الروحي هرتزل وكاتب مسرحيتنا
ماذا لو ربهم لم يقتنع بهذا التمييز ؟
ماذا لو دعاهم ( ربهم) لقتلنا ومهاجمتنا ان هاجمناهم او قتلنا اولادهم واطفالهم ؟
هل سنجعلهم يكفرون بربهم الذي يؤمنون به من اجل ايماننا برب عننصري متحيّز لنا!
فقال بنبرة استعراضية مسرحية تليق بشريعة الغاب
لا مفر , سنفرض ذلك عليهم بالقوة الاحتلالية الغاشمة, فالقوانين نحن من نكتبها ونفصلها على مقاس شعبنا وارادة مجرمينا من الزعماء ,وكما يريد الرب خاصتنا !
قلت: فعلا انك مسرحيّ متعصب ومجنون .
فضحك وقال مستهزءا : الم يصنع جنوني الاسطورة القائمة حاليا و لولا اطروحاتي المسرحية ’ لما اصبحت رئيسة وزراء’ ايتها القبيحة الجاحدة ؛ ايتها المرأة الحديدية التي استبدلت تنورة انوثتها, ببدلة عسكرية وكرسي يغذي شهوة الحكم والتسلط ومحاربة العرب !
في الحقيقة كان حلم الشرق الاوسط يدغدغ خيالي , وقداسة ومهبط الانبياء , كانت, تجعل حلم الابحار الى فلسطين ممكنا ؛ لذا قررنا ان نترك الحلم الامريكي لعارضات الازياء والجميلات امثال ميلانيا خنافس اقصد كنافس السلوفانية كما قيل لي لاحقا
وقررت ان اهاجر لارض الميعاد وفعلا هاجرت لفلسطين سنة 1921 للعيش بكبوتس مزحافيا وسأروي لكم لاحقا حياتنا.
الحلقة الثانية
ولدت في سنة 1898 في كييف العاصمة ؛ ولمن لا يعرفها ، فهي اوكرانيا الروسية ,قبل أن تنفصل جمهورياتها إلى أجزاء ودول صغيرة عن طريق غورباتشوف المجنون ورفاقه من بوريس يلتسن وشوشكيفيتش وليس بكرافتشوك الذي كان قائما على نعش الاتحاد, باستفتاء استقلال اوكرانيا في ديسمبر 1991 , وهكذا بدأت الجمهوريات ال 15 باعلان استقلالها بعد اتفاقية بيلافيزا؛التي كانت آخر مسمار في نعش الاتحاد السوفيتي المتماسك و الذي كان يخيف امريكا , بحرب باردة استمرت لسنوات حتى جاء انفصالها بدون اطلاق ولا رصاصة واحدة , ماعدا رصاصات الخَوَنة ,الذين ساعدوا امريكا لتصبح الدولة الوحيدة التي تتحكم بمصائر الشعوب والدول الفقيرة.
بتفكّك الدول المنافسة لأمريكا , اصبح العالم تحت قطب الدولة الوحيدة ّالمتجبّرة الصاعدة ؛ وقد أُنزلت راية الاشتراكية الحمراء من فوق ساحة الكرملين, ورفعوا علم روسيا وسُلِمَ الزر النووي لها ,وظهر بعدها غورباتشوف في اعلان مهين وهو يسوّق لبيتزا هت لتمويل مؤسسته, وهكذا فقد العالم توازن الاقطاب التي كانت تحمي الضعفاء وانتشرت مظاهر التحضر الامريكي المزعوم بفتح محلات الماكدونالز والبيتزا هت وكنتاكي ومع صورة ذلك الرجل على لوحة تبيع الدجاج المقرف, انتهت سنوات من الحرب الباردة بالبطاطا المقلية.
۔
كيهودية او متهودة ؛كان تفكك الجمهورية الروسية لصالحنا ؛ و خصوصا بموضوع الهجرة الى فلسطين؛ ففي سنة 1991 فقط , هاجر لفلسطين اكثر من ( 900) الف شخص أي ما يقارب المليون روسي, بعد ان كنا ممنوعين لمدة تزيد عن سبعين سنة في ظل تلك الجمهورية التي كانت تقمعنا!
سأتكلم لاحقا , كيف ان يهود كييف ,قتلوا القيصر الروسي, فانتقم منا شر انتقام ,نعم ,ان جلب العداوات اختصاص يهودي , وشعبنا الهمجي يقتل كما لو ان القتل شعيرة دينية محببة و مقدسة للرب ,نعم , اعتقد انها شعيرة ربانية من صميم توراتنا؛ لهذا اعتقد ان معظم مشاكلنا كيهود, نابعة من شرائعنا الدموية والتي تبيح قتل الآخرين وتصفية دمهم لعمل فطير صهيون ولهذا كانوا ينتقمون منا لأننا نستحق , وليس لكوننا يهودا!

سيصرخون عليّ بقبري قائلين: لماذا هذه الاعترافات الآن !
واقول: لكي ابيّض ضميري الملوّث , مما اعتراه من سواد الصهيونية التي لوثت عقلي وضميري, لقد عشت لعقود كصهيونية نذلة ولكني الآن سأعود لكوني مجرد يهودية فقط بعيوبها وفضائلها إن وجدت!
لذلك ستصطدم تلك الاعترافات "اجيالا "مثل جيل ميريام اديلسون ,عاشت تحت سردية ادعائية, احتيالية , واكاذيب ممنهجة و بقلم صهيوني لرواية متحيّزة ومغلوطة .
لذا ؛ لا تستهجن فعلي وسلوكي؛ فحينما أعوّر عينيك أولا ستغضب وتقوم بتعوّير عيني؛ كرد فعل عادل لجريمتك الاولى, ثم, (ياللوقاحة) , اخرج للعالم باكيا واستغيث صارخا : ايتها الإنسانية ؛ لقد عورني لأني يهودي !
ما هذا الغباء !ماهذا العوار الفكري
و ما هذا العبث والتباكي!
العالم لم يعد يصدقنا
فحسب شريعة القصاص ( العين بالعين والسّن بالسّن والبادي اظلم)
ولطالما كنا ظالمين_

(يتبع)
دخلت الى فلسطين مع زوجي موريس سنة (1921) كانت رحلة شاقة, من مصر الاسكندرية ثم بقطار الى فلسطين.
انا اكتب كلمة فلسطين ؛لأن دولتنا لم تكن قائمة بعد( اقيمت سنة , 1948)، كنا نبني قواعدها بهدوء في كيبوتسات زراعية , لغتنا العبرية الميّتة احياها اليعيزر بن يهودا بعد ان كانت لغة ميتة للصلاة والتلمود فاضاف اليها 4000 كلمة
حديثة اخترعها وسرقها من لغات الشعوب الاخرى و مع رغبة اعزاءنا الانجليز الذين وعدونا بفلسطين في حال هاجر اليها عدة ملايين۔ ۔ ومابين الوعدين خلقت اسطورة الدولة الصهيونية ,لقد خلقنا كيان من وعد توراتي قديم ووعد بلفور انكليزي في زمن الملك جورج الخامس ؛ فليبارك الرب السير ليونيل والتر روتشيلد
وكل الوعود الجميلة.

هاجرت الى فلسطين فعليا عبر باخرة رست بميناء نابولي ووباخرة صغيرة الى الاسكندرية سنة 1921۔ وعبر قطار يربط الاسكندرية بتل ابيب وصلنا ولم اكن املك من حطام الدنيا سوى غرامافون واسطوانات فهذا هو الكنز الوحيد الذي كنا نملكه فنحن من متسولي كييف وميلووكي الفقراء.
وفي 1922وقد منحتنا ملكة التاج البريطاني الباسبور الفلسطيني ؛انا اعترف .لقد كنت فلسطينية ,واحمل جواز سفر فلسطيني حتى سنة 1948۔ وكنا نتعامل بالجنيه الفلسطيني وقد طالبنا نحن الوكالة اليهودية ان تصبح اللغة العبرية ؛لغة رسمية ,فقام الانجليز , مشكورين بطباعة كلمة فلسطين باللغة العبرية ووضعنا حرفي( أ و ي) بين قوسين أي اختصار لكلمة ارض ( ارض اسرائيل بالعبرية ) وقد وضعتها حكومة الانتداب بين قوسين لكي تقول انكلترا للاهل فلسطين
هاي ترجمة اليهود للاسم مش موقف رسمي , ولكن الفلسطينيين فهموها صح لتكريس الاحتلال القادم كواقع وخاصة ان الانجليزي اليهودي البار ؛ولدنا من السيانيم " هربرت صموئيل" كان اول مندوب سامي بريطاني على فلسطين من سنة 1920 حتى 1925
وهو صهيوني متحمس لاقامة دولتنا ,فقد بدأ يضع حرفي أ(و)ي
ارض اسرائيل على كل الوثائق والطوابع سنة 1920 و العملات سنة 1927 لتكريس وضع متذبذب وتحويله لواقع مفروض بقوة الاستعمار الانتدابي .
باموالنا واولادنا السيانيم الاوفياء ورشوة الضباط الانجليز جعلتنا نشتري اراضي من ملاك لبنانيين مثل عائلة ال تويني وآل تيان وآل سلام وآل سرسق الارثودكسية التي كانت غنية فتخيّل ال سرسق التي ديّنت الدولة العثمانية بملايين الجنيهات وعندما لم تسدد الاموال ؛منحتها ارض مرج بني عامرالخصبة , وبباريس وفي صالات القمار التي نديرها نحن اليهود, خرجت تلك العائلة من الثراء, فاضطرت ان تبيع تلك الاراضي لنا والتي اشترتها للوكالة اليهودية لاحقا نعم , اكثر من 400 الف دونم في مرج بني عامر من سنة 1921 و1925 باعتها لليهود الاغنياء؛ فشردت 2746 اسرة عربية فلسطينية من 22 قرية فلسطينية, خاصة بعد ان اصدرت انكترا قانون مصادرة أي ارض صاحبها يعيش خارج فلسطين ,ليبيعها لنا ابناء سرسق بسبعة مليون فرنك فقط !
و بمساعدة الانجليز وقوانينها المجحفة(قانون الملاك الغائبين) حصلنا على اربعمائة الف دونم بأثمان بخسة من عائلة مسيحية واحدة!
فيالها من صفقة!
سيتحدث عنها التاريخ كلّه



كانت رحلتي من كييف الى ميلواكي بامريكا ,ثم هجرتنا الى فلسطين بالنهاية كانت , لتحقيق حلم الوطن القومي اليهودي۔



#هاله_ابوليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب الله المحتال؛ اين هم الفلسطينيون ,إني لا أراهم!
- -شعب الله المحتال-ونجمة داوود
- شعب الله المحتال و غرفة الصدى
- شعب الله المحتال وشيطنة ايران
- -شعب الله المحتال - و تغيير الاسماء والامكنة
- -شعب الله المحتال- وال ( 15 ثانية ) لا تكفي
- قطار الشرق السريع، للهيمنة والسيادةوالقوة
- مطرقة ميلانيا ترمب الفولاذية وصناعة التاريخ
- صالة رقص ترمب لتعذيب ميلانيا
- ادوارد سعيد وجسور التعليم المفقودة
- الازياء وهوس التسوق، هوية شخصية ام امراض نفسية
- غزة الكاشفة، وفلسطين ليست قضيتي
- ذكرى الطوفان واحداث 9/11والمخطط الارهابي
- يائير سارة النتنياهو، سيدخلون نادي المليونيرية
- هل استسلمت غزة اخيرا!
- قطر، محمية امريكية والحرب قادمة
- مجلس السلام لإدارة غزة
- اليهودية الصهيونية مرض و ليست ديانة
- عندما يصبح ترويج - نحن نحب الحياة- كٱحد اسلحة الخداع ا ...
- صواريخ التنديد والشجب والاستنكار


المزيد.....




- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاله ابوليل - اعترافات جولدا مائير المتأخرة