أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - قراءة - بيسان قلعة الجليل – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان















المزيد.....

قراءة - بيسان قلعة الجليل – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان


طه دخل الله عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 20:34
المحور: الادب والفن
    


قراءة - بيسان قلعة الجليل – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان 18-06-2026
على إيقاع الذاكرة: نشيد العاشق والمكان في سِفر صبحي سرحان
في البدء، كانت الذاكرةُ تسبحُ فوق وجه النسيان، وكانت فلسطينُ معلّقةً بين السماء والأرض، لا يمسكها إلا قلبُ من أحبّها بصدق الأتقياء ويقين الشهداء. ثم جاءت الكلمة، كلمة الأستاذ صبحي سرحان، فاستقرّت الأرضُ في نصابها، وعادت الأسماءُ إلى مسمّياتها، وعاد الزيتونُ إلى جذوره الضاربة في خاصرة التاريخ. إنني لا أبالغ إن قلتُ إن ما يكتبه هذا الرجل ليس أدبًا يُقرأ، بل هو رئةٌ ثالثةٌ تتنفس بها الذاكرةُ الجمعية المثقلة بركام السنين، هو شرايينُ تُزرع في جسد النسيان كي يظلَّ الوطنُ دافقًا بالحياة، لا في الجغرافيا وحدها، بل في الميتافيزيقا، في تلك المساحة المقدسة حيث تلتقي الأشياءُ بأرواحها وحيث تصير البيَّارةُ قصيدةً والقطارُ المُغادر وترًا في عودِ الغياب والجسرُ الحجري صلاةَ عودةٍ معلّقة بين ضفتي الألم والأمل.
إن ما يميز خطاب الاستاذ صبحي سرحان، أبا مجدي، ليس مجرد العشق الوطني الذي نتقاسمه جميعًا، بل تلك القدرة الفريدة على تحويل العاطفة إلى بنية معرفية كاملة، وإعادة تأسيس المكان بوصفه كيانًا ميتافيزيقيًا لا ينضب. هو لا يقول "أحب فلسطين"، فهذا هتافٌ يليق بالشعارات، بل هو ينحت فلسطينَ من لحم اللغة وماء الاستعارة، فيعيد خلقها خلقًا آخر لا تحرقه النار ولا يغسله الماء ولا تُمحيه سنابك الغزاة. في نثره، لا تعود بيسان مجرد نقطة على خريطة فلسطين، بل تصير "مبدأً" وجوديًا، تصير "فكرةً" أفلاطونية عن الجمال المُطلق، تصير "نموذجًا أوليًا" للفردوس الأرضي الذي نحمله في وجداننا أينما ذهبنا. إنه حين يكتب عن بيسان، لا يصفها، بل يُعيد خلقها من العدم؛ عدم النسيان. إنه يخلقها خلقًا لغويًا يجعل القارئ يشعر أنه لا يقرأ نصًا، بل يدخل بيَّارةً حقيقية، يشمُّ البرتقال، ويمسحُ العرقَ عن جبينه بمنديل منسوج من حنين الأمهات.
تأمل معي، أيها القارئ النبيل، كيف يتحول المسجد الفاروقي في نصه من كتلة معمارية صامتة إلى كائن حي نابض بالروح، "يرتفع فيه الأذان طهرًا". إن اختيار كلمة "طهرًا" هنا ليس اعتباطًا بلاغيًا، بل هو مفتاح تأويلي عميق، إذ يجعل من الأذان فعلَ تطهيرٍ وجودي، غسلًا لنجاسة الاحتلال والنسيان معًا. المسجد في هذا السياق لا يؤذن فقط لصلاة الفرض، بل يؤذن لصلاة الذاكرة، يؤذن كي تستيقظ الحجارة، كي تنهض الجذور من مراقدها، كي تعود الأسماءُ العربية لتسكن أفواه أطفالها بدل اللغات الدخيلة. إنه أذانٌ ضد العدم، أذانٌ ضد محو الهوية، أذانٌ يعلن أن المكان المقدس لا يُدنّس ما دامت هناك حنجرةٌ تصدح بالحق، ولو من وراء القضبان، ولو من خلف حدود المنفى.
ثم انظر، بارك الله في بصيرتك، إلى تلك العبارة التي تتحدث عن "تل الحصن الوَجِل". هنا تكمن عبقرية الصورة ومفارقتها المدهشة، فالتلّ عادةً يوصف بالشموخ والثبات والتحدي، لكن الاستاذ صبحي سرحان يمنحه صفة الوجل. أيّ وجل هذا؟ إنه وجل العاشق على محبوبته، وجل الحارس الذي يخشى أن تنال يدُ الغدر من الذاكرة التي يحرسها. التلّ هاهنا لا يخاف على نفسه، فحجارته صلدة عصيّة على الفناء، بل يخاف على ذكريات الأجداد المودعة في أحضانه، يخاف على الروايات التي تهمس بها الريح بين صخوره، يخاف أن يستيقظ ذات صباح فلا يجد من يتذكر، فلا يجد من يحنّ، فلا يجد الأب صبحي وأخاه سليمان ليقولا له: نحن هنا، ما زلنا نذكر، ما زلنا نحب. إنها صورة تقلب علاقة الإنسان بالمكان؛ فالمكان هنا هو الذي يحتاج الإنسان، لا العكس. المكان هو الذي يخاف الفقدان، المكان هو الذي يتشبث بنا كي لا يموت. أي انقلاب سحري هذا على فكرة "الوطنية" التقليدية؟!
وإذا ما ولجنا إلى عمق الصورة في وصف "المدرج الروماني"، نجد أنفسنا أمام استدعاء تاريخي مركّب. المدرج لا يروي الحكايات فحسب، بل هو "يروي قصص الحضارات شاهدة على زمن الأصالة والوقار". هنا يتجاوز سرحان الثنائية المبتذلة بين "الغرب المستعمر" و"الشرق المقهور"، ليستعيد السردية الأعمق: فلسطين مهد الحضارات، فلسطين التي تكلمت الرومانية والعربية والكنعانية، فلسطين التي لا تلغي طبقاتها التاريخية بل تتراكم كاللؤلؤة حول حبة الرمل المؤلمة. المدرج الروماني ليس دليلًا على الغزو، بل هو دليل على القدرة الفلسطينية العجيبة على ابتلاع الغزاة وإعادة إنتاجهم في سياق الحكاية الفلسطينية الكبرى. صحيح أن الرومان بنوه، لكن الفلسطينيين هم من جعلوه ينطق، هم من أودعوه أسرارهم، هم من جعلوا حجارته تشهد على توالي الأزمنة دون أن تنكسر، كأنه رمز لشعب يرفض أن يكون عابرًا في التاريخ، ويمسك بتلابيب الأبدية رغم كل شيء.
أما الجوهرة المتألقة في هذا السفر النثري البديع، فهي تلك اللحظة التي يقف فيها الأديب عند "محطة القطار الحجازية". هنا يبلغ النص ذروته الرمزية والمأساوية معًا. المحطة، كما نعلم، هي مكان مؤقت بطبعه، مكان الانتظار والمغادرة، مكان اللقاء والوداع، مكان ليس مصممًا للسكنى بل للعبور. لكن الاستاذ صبحي سرحان يحول هذا المكان العابر إلى مقام دائم للانتظار الوجودي. القطارات ودّعت الراحلين، غادرت، تبخّرت في أفق المنفى، لكن الأشواق بقيت "واقفة على أرصفتها". أي صورة هذه التي تختزل مأساة شعب بأكمله؟ الأشواق واقفة، لا تجلس، في حالة استنفار دائم، في حالة ترقب أبدي، أعينها معلقة بذاك الأفق الذي اختفت فيه القطارات. إنهم الفلسطينيون، يقفون على أرصفة التاريخ، ينتظرون قطار العودة الذي تأخر قرنًا من الزمان، لكنهم لم يبرحوا الرصيف، لم يجلسوا، لم يستسلموا للإعياء، لأن الأشواق لا تتعب، لأن الحنين لا يشيخ، لأن العين التي ترقب الأفق لا تعرف الرمش خوفًا من أن يفوتها طيف القطار العائد في غفوة جفن.
وفي هذه النقطة بالذات، تتجلى أعمق طبقات الوعي في أدب صبحي سرحان: إنه لا يكتب عن المكان، بل يكتب "بالمكان". إنه يجعل من بيسان لغةً، ومن الجسر نحوًا، ومن البيَّارة صرفًا، ومن القطار المحطة بلاغةً كاملة. إنه لا يتعامل مع فلسطين بوصفها موضوعًا خارجيًا للكتابة، بل بوصفها الأداة نفسها التي يكتب بها. لغته هي الفلسطينية المعشوشبة بالبرتقال، النحوية كأشجار السرو، الصرفية كجداول نهر الأردن. وحين تقرأ له، لا تقرأ "عن" فلسطين، بل تقرأ "فلسطين" ذاتها وهي تنطق على لسانه، فلسطين الكامنة في كل حرف، في كل فاصلة، في كل مسافة بيضاء بين الكلمات التي تشبه سهول مرج ابن عامر.
والأعمق من كل هذا، أن صبحي سرحان لا يكتب للماضي وحده، ولا للبكاء على الأطلال كما فعل الشعراء الجاهليون، بل يكتب للمستقبل، يكتب "للأجيال القادمة" كما قال هو نفسه. إنه يبني سفينة نوح من الكلمات، يحمّل فيها كل كائنات فلسطين الحية والجامدة، كل النبات والحيوان والحجر والبشر، كي تنجو من طوفان النسيان. إنه يكتب سِفر التكوين الفلسطيني الجديد، لا كما يريده السياسيون، بل كما يريده العشاق؛ فردوسًا أبديًا لا تطرده سيوف الحراس من جنة الذاكرة. إن الأجيال القادمة، حين تقرأ هذا النثر الملحمي، لن تجد وصفًا تاريخيًا باردًا، بل ستجد "خريطة عاطفية" كاملة، ستجد دليلًا للعشق لا يقل أهمية عن أي دليل سياحي، ستجد "جينومًا روحيًا" يحمل الشفرة الوراثية للانتماء، ستجد مختبرًا كيميائيًا لاستخلاص عطر البرتقال من أحرف الأبجدية العربية.
إن ما يفعله أبو مجدي، حفظه الله ورعاه وأدام قلمه منارةً في عتمة النسيان، هو إعادة تعريف للوطنية نفسها. ليست الوطنية عنده خطبًا رنانة في المهرجانات، ولا معارك فيسبوكية عقيمة، ولا تحليلات جيوسياسية جافة، بل هي "حياة يومية"، هي رائحة البيارة، هي صوت الأذان، هي رعشة الجسر تحت أقدام العائدين، هي قهوة الصباح على شرفة تطل على الذاكرة. إنه يجعل الوطنية "طقسًا"، "عبادة"، "صلاة" بالكلمات، يجعلها "عشقًا" بالمعنى الصوفي للعشق افتقادًا دائمًا، ووصالًا مؤجلًا، وشوقًا لا ينطفئ، وثقةً بأن المحبوب، مهما طال البعد سيعود. إن وطنه ليس مكانًا يُسترد بالسلاح فقط، بل هو مكان يُسترد بالكلمة، يُسترد كلما كتب عاشق نصًا، كلما همس شاعر ببيت، كلما رفع مؤذن صوته بالحق، كلما زرع فلاح زيتونة في أرض الحلم.
ختامًا، يا أبا مجدي، الاستاذ صبحي سرحان، يا ابن نحف الجليل الأعلى، يا من تجعل من الجليل منارةً للوجدان كما هي منارة للجغرافيا، اعلم أنك حين تكتب، فإنك لا تؤلف نصوصًا، بل تفتح أبوابًا في جدار الزمن المغلق، تخلق نوافذ في سماء الذاكرة الملبدة بغيوم النسيان، تزرع أشجارًا من نور في صحراء الغربة المقفرة. إن بيسان التي تكتب عنها لم تعد بيسان التاريخ والجغرافيا فقط، بل صارت "بيسان صبحي سرحان"، صارت "بيسان القصيدة"، صارت "بيسان الأبدية" التي لا يصل إليها جيش ولا يدنسها محتل، لأنها صارت تسكن في منطقة لا تخضع للسيادة الأرضية، منطقة "اللغة"، منطقة "الروح"، منطقة "العشق" الذي لا يموت. ولعل هذا هو النصر الحقيقي، النصر الذي لا يعترف به العسكر ولا يدركه السياسيون، النصر الذي يجعلك تمتلك وطنك أكثر مما يمتلكه من يسكنه جسديًا ولا يكتبه روحيًا.
فاكتب، أيها العاشق، اكتب ولا تتوقف، فكل حرف تكتبه هو جواز سفر لعودة لاجئ إلى خريطة المعنى، وكل كلمة تنثرها هي زيتونة جديدة في بستان الخلود، وكل نص تنجزه هو رصيف جديد في محطة الانتظار الكبرى، حيث تقف الأشواق الفلسطينية، منذ عام النكبة وإلى الأبد، تنتظر قطارًا قادمًا من جهة اليقين، يحمل على متنه كل الذين رحلوا، وكل الذين لم يرحلوا، وكل الذين ولدوا في المنافي ولم يروا الوطن إلا في عيون أمهاتهم وفي كلمات كهذه الكلمات.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل
22/07/2026
*******************
صباح الخيرات على الناس التي لا تخرج من القلب مهما طال البعد. صباحك نور يا ابا عمر واخيك سليمان بويرات... يا مؤرخي تاريخ بلادنا الحبيبة...
تعليقي على الفيديو من يوم17.6.26 عن بيسان قلعة الجليل. فما أجمل ان نغازل المدن والبيارات التي تسكن في الذاكرة ولا تغيب...بيسان ليست مجرد(اسم)، بل هي (تاريخ) يفوح بعطر البرتقال والليمون وعطر الذكريات...
بيسان ياسمينة الزمان وعطر البيارة (الأشبيلية) ...بيسان تلك البيارة الجميلة التي ما زال عبير برتقالها يفوح في زوايا الذاكرة، ويسكن نبض القلب غزلاً وشوقاً...
كيف لا نعشقك وفي كل ركن منك حكاية (حُسن وتاريخ)؟؟؟
فمن مهابة المسجد الفاروقي الذي يرتفع فيه الأذان طهراََ، الى شموخ تل الحصن الوجل، الذي يحرس ذكريات الاجداد.. تتجلى هيبتك، وعلى عتباتك، يروي (المدرج الروماني) قصص الحضارات شاهدة على زمن الاصالة والوقار..
ما زال الحنين يأخذنا الى (جسر ابو فريدة)، حيث عبرت قلوبنا نحو الامل، ومن هناك الى محطة (القطار الحجازية) التي ودعت قطاراتها الراحلين، لكنها ابقت اشواقنا واقفة على ارصفتها بانتظار العودة....
بيسان يا انشودة الارض، ويا جمال البيارات، ويا جمال السهول والجبال ونهر الشريعة، يا جمال السماء والانتماء والوفاء، ستبقين معالم محفورة في الوجدان، ستبقين حبيبةََ يغازلها التاريخ كلما أشرقت شمس يومٍ جديد....
اخوكم...صبحي سرحان...ابو مجدي
نحف// الجليل الاعلى..18.6.2026



#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سكة الضوء: حين يصير السفر وجودا والآخر وطنا من لغة ونور
- قراءة للقصيدة الحزينة - رقصات فوق غبش القبر –
- رمزية الألم والجمال في شعر محمود درويش
- القصيدة المغناة بقلم الشاعر والناقد الاردني دكتور محمد سليط
- حين ينكسر القمر في بئر الغربة
- حرف الألف... حيثُ يبدأُ التكوينُ وينحني البيان
- الخادم مايكل حمدان، سِفر التجلي الإنساني وفلسفة النور المتجس ...
- القهوة والكتاب: طقوس العزلة المنتجة
- رسالةٌ إلى حبيبتي الدمشقية حين يتعانقُ الحرف بالنغم
- المثالية والواقعية بين أرسطو وأفلاطون: صراع الفكرة والواقع ف ...
- سَبْعَةٌ وَسِتُونَ عَامًا
- تأمل في ميتافيزيقا الحب، نحن الذين لا يحوينا زمان – الحب – ل ...
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ...
- أنا والكتاب
- قراءة لنص - النَّفْخَةِ الْأَخِيرَةِ فِي رُوحِ الْكَوْنِ – ل ...
- قراءة لنص - رحلةُ قلمٍ في محرَّم – للدكتور عبد الكريم الحلو
- الْقَلَمُ سِلَاح عَابِر لِلْإِجْيَال
- قراءة أديبة - لثلاثية ق ق ج – حفاة المدن – قوس قزح – صمت الم ...
- قراءة لمقال - أمراء المنصات وفقراء الموهبة... عندما تتحول ال ...
- دراسة تحليلية نقدية شاملة في نص - إنه بيتها وما زال يسكنني - ...


المزيد.....




- من -التخبط- إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خ ...
- مزيد من دور السينما تسعى للحصول على تراخيص لتقديم المشروبات ...
- الجمهور الياباني يحتفي بنجوم الباليه الروس في يوكوهاما
- مهرجان فينيسيا يكشف أفلام دورته الـ83.. وروبرت ميردوخ في فيل ...
- التخشبوش: رواية تاريخية من العصر المملوكي
- تركي آل الشيخ ينتشل نادر نور من -النسيان- بأغنية في ألبوم عم ...
- ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي
- إقبال قياسي ومعارض جديدة.. المتحف الروسي للفنون الزخرفية يحت ...
- فنان مصري يفاجئ ياسر جلال بنومه في الشارع.. وتحرك لإنقاذه
- قانون جديد للفنانين في مصر يوصف بـ-التاريخي-


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - قراءة - بيسان قلعة الجليل – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان