أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد حسين الموسوي - العالم ينهض.. واليسار العالمي ينتصر














المزيد.....

العالم ينهض.. واليسار العالمي ينتصر


محمد حسين الموسوي
كاتب وشاعر

(Mohammed Hussein Al-mosswi)


الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 10:01
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


مولد اليسار وانتصاره في بيت اليمين.. هكذا فعلها اليسار الإسباني ورايته التي يحملها الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني..
عقود من الإمبريالية والغطرسة تمكن فيها اليمين العالمي من التغول حتى أصبح كقنبلة تكاد تنفجر على ذاتها وتُهلك أقطابها ومن حولها ومن تمسح بها..!!!
تغولٌ لم يبقي صغيرا ولا كبيرا إلا والتهمه.. فابتلعوا الدولة العثمانية وفلسطين ثم ألمانيا واليابان ثم قمعوا الصين وكبتوها.. ثم فيتنام التي قسموها فنهضت وحررها اليسار وأعادها اليوم رمزا للنهضة.. ثم ابتلاع الإتحاد السوفياتي بعد أن كسروه في أفغانستان وأوروبا الشرقية.
بعد أن كان العالم ثلاث كتلٍ تحافظ على توازنه ( كتلة وارشو وكتلة عدم الانحياز، وكتلة الناتو التي كانت ولا زالت تمثل اليمين الإمبريالي العالمي) ..؛ ثلاث كتلٍ وقطبين لم يبقى منها اليوم سوى كتلةٍ واحدة وقطبٍ واحد، والكتلة الواحدة والقطب الواحد بلغ بهم نهجهم الوحشي اليوم إلى التغول على ذاتهم فباتت الرأسمالية العالمية تتوحش على حلفائها وتلتهم ذاتها وتفضح أوراقها.
حروب واستعمار واستعباد وتمزيق للشعوب ونهب مقدراتها.. قسموا الدول والشعوب ودفنوا إرثها وهوياتها وزوروا تاريخها ونزعوا إرادتها وألبسوها غير ردائها ثم جعلوا لها مؤسساتٍ وسموها بالدولية تحت عناوين كبيرة وبراقة؛ إلا أن هذه المؤسسات التي تأسست بدافع حاجة الكبار إلى أُطرٍ جديدة تردع وتقمع الخصوم وتلبي مصالحهم وتحميها.. لم تكون سوى وسائل وأدوات جديدة لقيادة العالم وترويض الأمم والشعوب..
اليسار الإسباني ينتفض من قلب اليمين
لقد كانت نهضة العالم في عامي 2025 و 2026 تتويجاً لثورة الوعي الناجم عن الرقمية الرأسمالية التي نشأت بدافع تعاظم الرأسمالية العالمية وجشعها.. جشعها الذي كان المدخل إلى بداية انتكاستها وافتضاح أمرها.. فمنصات التواصل الاجتماعي خاصتهم باتت وسيلة التبادل الثقافي وركيزة مشروع التنوير العالمي التلقائي حيث لم يعد بإمكان شبكات التلفزة العالمية احتكار وتوجيه وصناعة المعلومة والخبر والتعتيم على الحقائق أو تزويرها.. وسائل التواصل الاجتماعي خاصتهم كان منافذ نشر الحقائق وإنقاذ الإنسانية والميدان الذي انتصرت فيه الحقيقة على المؤامرة، وبعد أن كان المناضلون من أجل الحقيقة بلا ظهير بات أنصارهم اليوم في كل مكان وكل بقعة من هذا العالم.
إسبانيا الإستعمارية بالأمس باتت اليوم عالمٌ.. دولة تستعيد مجدها بفضل الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني ورئيس وزرائها الأيقونة اليسارية التي رفعت شأن إسبانيا وشعبها.. إسبانيا اليوم دولة عظيمة بحجم عالم ينتصر فيه اليسار ويشمخ وتتعاظم فيه رغم قوة اليمين الإسباني وشراسته..؛ إسبانيا سانشيز تختلف عن غيرها.. إسبانيا التي يقودها الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني تختلف عن غيرها ورئيس وزرائها الذي دخل عالم السياسة شاباً مُنعماً ها هو منهكاً قد بلغ منه إعياء السياسة والإحساس بالمسؤولية العالية مبلغه وترى الإجهاد باديا على وجهه.. إجهاد الكفاح والعطاء وضريبة البسالة في نصرة الإنسانية والإرادة الإسبانية..
كأس العالم حدث رأسمالي له مخططاتٌ في الظلمات
بلطجة النظام العالمي وفساده لم تعد نهجاً سياسياً فحسب بل مست كل نواحي وأشكال الحياة على كوكب الأرض.. وما حدث مع منتخب مصر في مواجهة الأرجنتين ببطولة كأس العالم كان فضيحة بكل المقاييس للنظام العالمي ومن صاغه ومن يديره وفضحٌ لنواياه، ورسالة في الوقت ذاته تؤكد بأن زمن تغييب وتخدير الشعوب وإخفاء الحقائق قد أنتهى..، وما حدث مع سويسرا وغيرها كان فاضحا أيضاً.. أما الموقف مع إسبانيا فهو ذو طابعٍ آخر.. طابعٌ شبيه لما حدث مع مصر فنتيجة للدور السياسي لـ إسبانيا سانشيز في نصرة الحق والحقائق والإنسانية أرادوا كسر حكومة سانشيز وتقويضها ولا يزالون ظانين أن كأس العالم حدثٌ سيمكنهم من كسر إسبانيا؛ فحتى النصر في نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي هو بطولة يجب أن تكون نتائجها لمن يستحق أرادوا انتزاعه بتخطيط من إسبانيا وغيرها لأسباب سياسية لكنهم هُزِموا شر هزيمة وكان فوز المنتخب الإسباني نصراً سياسيا وانكسارا لليمين العالمي وافتضاحاً لسياسة البلطجة العالمية ورسالة لكل حر مفادها أن اليسار العالمي منتصرٌ لا محالة.
لم يسبق لليسار العالمي أن انكسر، ومجرد صموده في وجه وحشية وقدرات اليمين المتعاظمة هو نصرٌ في حد ذاته وسيستمر انتصاره النوعي وستنتصر الإشتراكية كما تنبأ لها البعض وستتغير مسارات الشعوب.. وسيتغير شكل العالم.
انتصرت إسبانيا سانشيز وانتصر فيها اليسار العالمي، وانتصر منتخبها وانتصرت معه الشعوب الحرة... مبروك لليسار العالمي، وخالص العزاء لليمين وأشلائه..
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي



#محمد_حسين_الموسوي (هاشتاغ)       Mohammed_Hussein_Al-mosswi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قتلوا المتظاهرين من أجل الحرية في إيران
- الانتخابات العراقية ومخططات الغرب والنظام الإيراني
- بعد بيعهم لبنان وغزة هل يفقد أباطرة إيران العراق وملكهم أم أ ...
- لم يكن طوفاناً للأقصى بل كان بيعاً لغزة وإخوانها..
- هل الشراكة وراء التهدئة الغربية الأخيرة مع النظام الإيراني
- العفة والحجاب.. والحقيقة المُرة لواقع الحال في إيران
- الحقيقة التائهة بين النظام الإيراني والنظام العالمي
- ملالي إيران وتستر النظام العالمي.. واليوم العالمي لمناهضة ال ...
- عين الشمس لا تُغطى بغربال ..بالدليل عقدين من تآمر كهنة ولاية ...
- شعوبنا بين شعارات الأنظمة الإستعمارية والأنظمة الوكيلة
- روضنا النظام الإيراني.. هكذا يقول ترامب؟
- سجن غزة الجديد في ظل خطوط الخريطة الجديدة
- نحيب في طهران.. وهلع على خشبة مسرح مجلس النظام
- غزة ونظام الملالي وافتضاح عقيدة الموالين له
- الغرب بين المطرقة والسندان بعد افتضاح أسرار برنامج الملالي ا ...
- النظام العالمي هو ذات النظام العالمي صانع الأزمات فهل يمكن ت ...
- 6 أيلول من كل عام يومٌ فاصل في إيران بين الطغاة والمناضلين
- مجزرة سنة 1988 في إيران قابلةٌ للتكرار
- رسالة الشعب الإيراني من بروكسل بعد مؤتمر باريس
- رسالة الشعب الإيراني من باريس إلى بروكسل..


المزيد.....




- الجيش الأردني يعلن إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت المملكة
- الخارجية الروسية توجه احتجاجا شديد اللهجة لسفير مولدوفا لدى ...
- بعد إحباط مخطط اغتياله.. بن غفير: لن تخيفوني ولن أتراجع
- أين يختفي مجتبى خامنئي؟ تقديرات إسرائيلية تكشف وضعه الصحي وم ...
- الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في -زوطر الغربية-.. واختبار نمو ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف شرق أوكرانيا ...
- العدل الأمريكية تحقق في تبرعات -هارفارد- الصينية على خلفية ا ...
- سوريا.. الجيش الاسرائيلي يكثف توغلاته في ريف درعا الغربي
- الكرملين: روسيا لا تعول على تحسن العلاقات مع لندن بعد ترؤس ب ...
- ليبيا.. اللافي يحذر من اختزال الاستحقاق الوطني في الانتخابات ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد حسين الموسوي - العالم ينهض.. واليسار العالمي ينتصر