أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - لم يكن طوفاناً للأقصى بل كان بيعاً لغزة وإخوانها..



لم يكن طوفاناً للأقصى بل كان بيعاً لغزة وإخوانها..


محمد حسين الموسوي
كاتب وشاعر

(Mohammed Hussein Al-mosswi)


الحوار المتمدن-العدد: 8513 - 2025 / 11 / 1 - 00:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لم يحبوا فلسطين ولا شعبها يوما ولن يفعلوا.. كذلك لم يكن طوفاناً للأقصى ولا علاقة له بالنضال الفلسطيني ولا عقيدة المسلمين.. بل كان مؤامرة مشينة ألصقوها بالأقصى..
الحديث يجب أن يكون حول ما قبل قيام ما أسموه بـ طوفان الأقصى أي (عاصفة الأقصى) وفق مخطط نظام الملالي الحاكم في إيران وكان المنفذ كعادته صانعة المسببات في فلسطين وهو ذاته الذي أعان الصهاينة على التملص من إتفاقية أوسلو التي رأى فيها الصهاينة أنها ستحد من أطماعهم التوسعية التي هي بالمناسبة نفس أطماع ملالي إيران.. وكلا الكيانين الصهيوني وملالي إيران.. كيانين توسعيين مدعيين بالدين أحدهم صهيوني يرى نفسه مكلفا من قبل الرب وهو كيان علماني لا علاقة له بالدين على الإطلاق سوى أن الدين وسيلة بيديه للتغرير بالبسطاء، والثاني كيان فوضوي سلطوي يريد أن يكون إمبراطورا على المنطقة مدعيا أنه خليفة الله ناسجاً لأجل أطماعه كماً من الإدعاءات الباطلة منها أنهم خلفاء الله المكلفون في الأرض حاملين شعار الإسلام والولاية لآل بيت رسول الله صلوات الله عليه وآله كذباً وجهالة.
لم يكلف هذا المدعي باسم الإسلام العرب والمسلمين اليوم ضياع غزة وفلسطين فحسب بل خراب العراق وسوريا واليمن ولبنان وقلقلة منطقة الخليج والشرق الأوسط برمتها.. وقد وفر ملالي السوء وأترابهم الفرصة للصهاينة لهدم غزة وقتل وتشريد وتجويع أهلها وتهديد عموم الشعب الفلسطيني والبطش به.. وبالتالي فإن ملالي السوء في إيران والصهاينة المحتلين لـ فلسطين وسوريا ولبنان وجهان لعملة واحدة ومشروع تآمري على العرب والمسلمين.. ولم ينتهي هذا المشروع التآمري بما يجري في غزة الآن وربما يكون القادم أسوأ.
لابد من التأكيد على أن واقعنا المُعاش اليوم لا يحتمل أي سوء فهم أو تأويل خاطئ.. كذلك لا يحتمل أي نوع من الإدعاءات أو الاستعراضات فهي في النهاية إما باطلة أو تنم عن جهل وجريمة خاتمتهما قبيحة.. والصورة في غزة وعموم فلسطين تقول أن المنطقة برمتها ضحية بيد طامع أحمق أهوج لا ثوابت له ولا قيم.
لقد فشل أباطرة إيران ملالي السوء في صيانة كرامتهم وحماية أسرارهم ومنشآتهم وشرفهم فكانوا كملعب مستباح للصهاينة في سوريا والعراق ولبنان وداخل إيران ومن خلال قادتهم الجواسيس العاملين لحساب الصهاينة تم قتل إسماعيل هنية وحسن نصرالله وقادة حماس وحزب الله والحديث عن مؤامراتهم وفضائحهم يطول...
أراد ملالي إيران أن يثبتوا أنهم رقماً من خلال أدواتهم في المنطقة فأوصلوا الرسالة بجمع كبير من القرابين حزب الله وغزة وحماس والعراق وسوريا واليمن وفلسطين وكل ذلك يخدم الصهاينة ومشروعهم ومخططهم في المنطقة.
ماذا اليوم عن نتائج ما بعد طوفان الأقصى.. بالنتيجة لم يكن طوفاناً للأقصى بل كان بيعاً بخساً من لدن نظام ولاية الفقيه لـ (لبنان وغزة وقادة حزب الله وقادة حماس).. أنظروا إلى واقع غزة اليوم بعد تسليم الأسرى واتفاقية شرم الشيخ.. لا غزة ولا فلسطين.. وهذه هي نهاية من يرهن حياته ومصيره وحتى عقيدته بكيان ككيان ولاية الفقيه الحاكم في إيران.
اليوم لا شيء سوى الدمار والخراب وضياع حق الفلسطينيين في الضفة وغزة وهوان المنطقة برمتها، والرأي قبل عقدين من الزمن أنه لا خلاص للعراق والمنطقة إلا بزوال نظام البغي في طهران وتوابعها.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي



#محمد_حسين_الموسوي (هاشتاغ)       Mohammed_Hussein_Al-mosswi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الشراكة وراء التهدئة الغربية الأخيرة مع النظام الإيراني
- العفة والحجاب.. والحقيقة المُرة لواقع الحال في إيران
- الحقيقة التائهة بين النظام الإيراني والنظام العالمي
- ملالي إيران وتستر النظام العالمي.. واليوم العالمي لمناهضة ال ...
- عين الشمس لا تُغطى بغربال ..بالدليل عقدين من تآمر كهنة ولاية ...
- شعوبنا بين شعارات الأنظمة الإستعمارية والأنظمة الوكيلة
- روضنا النظام الإيراني.. هكذا يقول ترامب؟
- سجن غزة الجديد في ظل خطوط الخريطة الجديدة
- نحيب في طهران.. وهلع على خشبة مسرح مجلس النظام
- غزة ونظام الملالي وافتضاح عقيدة الموالين له
- الغرب بين المطرقة والسندان بعد افتضاح أسرار برنامج الملالي ا ...
- النظام العالمي هو ذات النظام العالمي صانع الأزمات فهل يمكن ت ...
- 6 أيلول من كل عام يومٌ فاصل في إيران بين الطغاة والمناضلين
- مجزرة سنة 1988 في إيران قابلةٌ للتكرار
- رسالة الشعب الإيراني من بروكسل بعد مؤتمر باريس
- رسالة الشعب الإيراني من باريس إلى بروكسل..
- يهددون العالم بالصواريخ ويخشون من أهل القبور
- لن يكونوا رقما في المعادلة الدولية
- ماذا أراد علي لاريجاني من زيارته للعراق ولبنان؟
- الغرب لن يُطيح بنظام الملالي؛ وكذلك غيرهم..


المزيد.....




- صيحة -آل ليو- في الفاتيكان تحذر العالم من خطيئة بابل
- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...
- بن غفير يقتحم بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في جولة استفزازي ...
- آية الله آملي لاريجاني: تشكّل هذه المراسم التاريخية فرصة لتج ...
- آية الله آملي لاريجاني: إنه القائد الذي أفنى عمره في سبيل ال ...
- تصعيد إسرائيلي واسع: اقتحام معهد للأونروا بالقدس ومنع الأذان ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - لم يكن طوفاناً للأقصى بل كان بيعاً لغزة وإخوانها..