أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - غزة ونظام الملالي وافتضاح عقيدة الموالين له














المزيد.....

غزة ونظام الملالي وافتضاح عقيدة الموالين له


محمد حسين الموسوي
كاتب وشاعر

(Mohammed Hussein Al-mosswi)


الحوار المتمدن-العدد: 8503 - 2025 / 10 / 22 - 18:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


انهيار وتفكك في صفوف النظام الإيراني يفضح عقيدة النظام ويُظهر حالة التخبط القائمة في صفوف النظام..
غزة التي استخدمها نظام الملالي كوسيلة من أجل بقائه واستمراره في حكم إيران دون أدنى مبالاة بالعواقب أو أدنى مسؤولية دينية وأخلاقية لم تعد اليوم كسابق عهدها ولن تعود حماس أو أي من الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام الإيراني على نفس درجة الولاء التي كانت عليه في السابق بعد اكتشافها حقيقة هذا النظام وفقدانها الأرض والقدرات التي كانت تتمحور عليها قبل مؤتمر شرم الشيخ الذي حضره أطراف ذوي تأثير مباشر وكبير على حماس وباقي الفصائل.. خلاصة القول خسر ملالي إيران أكثر أوراقهم أو معظمها في فلسطين ولم يعد لديهم أدنى قدرات على المناورة من خلال هذه الأدوات المفقودة اليوم.. الحال في لبنان مشارفٌ على أن يكون كما هو في غزة إن تم نزع سلاح حزب الله، وكذلك في العراق إن تم نزع سلاح الميليشيات العراقية وتحجيم دورها وبذلك لن هناك متنفس اقتصادي أو مالي ولا مجال للسرقات المبطنة أو زج حاويات العملة المزيفة داخل البنوك العراقية واستبدالها بعملة صحيحة أو دولار.. كل ذلك بعد فقدان سوريا هو سببٌ طبيعي للتفكك في أوساط النظام وصراخ عناصره هلعا من المصير المحتوم الذي ينتظرهم في قريب الأيام خاصة بعد تفعيل آلية الزناد.
ما يعيشه نظام ولاية الفقيه من خلل ليس وليد هذه الظروف فالسلطة التي يديرها هذا النظام سلطة جمعٌ من المنتفعين ممن لا مبدأ ولا قيم عقائد لديهم سوى عقيدة الطفيليات فإن إن تهددت منافعها صرخت لأجل استعادة منافعها سواء كانت مشروعة وغير مشروعة أو انفضت من مواقعها ذاهبة بعيدا عن تحمل تبعيات فشل النظام أو خسارته؛ ولقد كان هذا الحال هو حال النظام منذ أن تسلط على حكم إيران فالغالبية تهتف وراء خامنئي لأجل مصالحها وامتيازاتها لكنها في الحقيقة تستخف به ولا تؤمن به ولا بنظامه بقدر إيمانها بمصالحها والنسخة في العراق ولبنان من نفس البيض ونفس المفقس..
صورة النظام المتهرئة التي يحاول خامنئي جاهدا ترميمها وتجميلها لم تعد قابلة لأي ترميم فما قاله خامنئي فضحه علم الهدى ممثله في مشهد حيث قال بأنّ النظام يواجه "انفصالًا وتمزّقًا" بين صفوفه محذرًا من أن "القطيعة الداخلية أصبحت الخطر الأكبر، وعلى هذا النحو تتعمق الخلافات والتصدعات داخل سلطة الملالي " ولم يمر هذا الاعتراف دون رد إذ شنّ غلام‌ حسين كرباسچي الأمين العام الأسبق لما يسمى بـحزب كوادر البناء هجومًا مضادًا اتّهم فيه بعض المقرّبين من خامنئي بأنهم انتهازيين بلا تاريخ نضالي، وأنّ من يتهم ناطق نوري بالانفصال "لم يقدّم واحد بالمئة من تضحياته".. أما الوضع داخل صفوف الحرس فهو أكثر قذارة بعد فضائح الفساد والتجسس التاريخية.. وبعض قادة الحرس مثل الملا صادقي ممثل خامنئي داخل صفوف الحرس تحدث صراحة عن تراجع بعض العناصر عن الإيمان بالنظام ومنهم كبار الشخصيات التي كانت تُعدّ رموزًا للولاء محذرًا من أنّ "البعض بدأوا يتراجعون عن الثورة".. أي ثورة يا هذا التي تتحدثون عنها وعن المؤمنين بها.. ثورة لم تكن لكم بل تسلقتم عليها وصعدتم على جماجم شهدائها لتكونوا سلاطين.. أما المؤمنين الحقيقيين فقد قتلتموهم ودفعتم بهم إلى ميادين الحروب فتخلصتم منهم في ساحة الحرب ودهاليز السجون واليوم تنهشون في بعضكم البعض كالطفيليات التي إن لم تجد مرتعا لها اقتاتت على ذاتها وكتبت نهايتها بيدها.. هذه هي الحقيقة، وكما كانت نهاية ولي أنعمكم الشاه ستكون نهايتكم.. والقادم السيء بحقكم عاجل وليس آجل.
د. محمد حسين الموسوي



#محمد_حسين_الموسوي (هاشتاغ)       Mohammed_Hussein_Al-mosswi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغرب بين المطرقة والسندان بعد افتضاح أسرار برنامج الملالي ا ...
- النظام العالمي هو ذات النظام العالمي صانع الأزمات فهل يمكن ت ...
- 6 أيلول من كل عام يومٌ فاصل في إيران بين الطغاة والمناضلين
- مجزرة سنة 1988 في إيران قابلةٌ للتكرار
- رسالة الشعب الإيراني من بروكسل بعد مؤتمر باريس
- رسالة الشعب الإيراني من باريس إلى بروكسل..
- يهددون العالم بالصواريخ ويخشون من أهل القبور
- لن يكونوا رقما في المعادلة الدولية
- ماذا أراد علي لاريجاني من زيارته للعراق ولبنان؟
- الغرب لن يُطيح بنظام الملالي؛ وكذلك غيرهم..
- خطوة في معركة الوعي بزمن الإفلاس
- تاريخ من العنصرية والاستبداد والهمجية في إيران
- القتل الحكومي في إيران سياسة لن تزول إلا بالزوال.. ومن أمِن ...
- بقاء النظام الإيراني على سدة الحكم في إيران كما كان مرهونا ب ...
- تلك هي سياسة الغرب تصنع أبطالا من نمور من ورق!!!
- القتال بالحطام خارج الميدان؛ وقاءاني يعود إلى العلن من جديد
- من فعلها وفجر ميناء رجائي في إيران ...
- ماذا يجري في إيران.. وحدة الصورة في بيروتشيما 2020 وبندر عبا ...
- المفاوضات الجارية؛ ونظام الملالي خياراً غربياً في إيران والم ...
- سيناريو المفاوضات وبقاء النظام الإيراني في الحكم


المزيد.....




- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية
- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا
- لبنان| الأمين العام لحركة التوحيد الشيخ بلال شعبان يزور العت ...
- رئيس -تكتل بعلبك الهرمل- د. الحاج حسن؛: الجمهورية الإسلامية ...
- بتهمة إثارة -النعرات الطائفية-.. الوقف السني يقاضي عصام حسين ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: سياساتنا قائمة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - غزة ونظام الملالي وافتضاح عقيدة الموالين له