سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي
الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 10:00
المحور:
الادب والفن
دُرَّةُ الوجود
دُرَّةٌ تَخْلِبُ الأنظارَ رؤيتُها
زادتِ الدنيا نورًا برونقِها
أحلامُ السماءِ إلهامُ سَمرَتِها
وشذى الزهورٍِ من سجيَّتِها
سلامُ عليها أينما ذهبتْ
لوجهِها الدنيا كلها وهبتْ
لحونًا بينَ بنانِها عُزِفَتْ
فيا لسلواها كلما ذُكِرَتْ
النهرُ يذكرُ اسمَها للعابرينَ
ليبقى صداها آلافَ السنينِ
والموجُ يرسمُها بماءِ العينِ
ويُخالجُ سحرُها دمَ الوتينِ
يحنُّ الصباحُ للحنٍ أصيلٍ
ومنها يفوحُ عطرُ الخميلِ
أراها ملاكَ الزمانِ الجميلِ
كنارٍ يُغنّي قبلَ الرحيلِ
إنها تعلو سُمَيّاتِ الوجودِ
بينها والدهرِ دارُ الخلودِ
تبثُّ فيها أمنياتِ الورودِ
فيُلينُ بعطرها فؤادَ الكنودِ
باسمِها أقرأُ كلَّ الحروفِ
وعندَها دومًا يحلو الوقوفُ
ويهفو إليها الهدهدُ المطوَّقُ
هديلُه أبهجَ القلبَ العطوفَ
شاعرًا حينَ اجتباهُ القدرُ
ساقَ إليها شجونَ الشعرِ
وعندما حانَ ميقاتُ السفرِ
قالَ الوداعَ لوجهِ القمرِ
#سعد_محمد_عبدالله (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟