أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد عبدالله - قصيدة - أَنَا وَالطَّبِيعَــةُ














المزيد.....

قصيدة - أَنَا وَالطَّبِيعَــةُ


سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 12:08
المحور: الادب والفن
    


بقلم: سعد محمد عبدالله

أَتَأَمَّلُ الطَّبِيعَةَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
الأَرْضَ وَالسَّمَاءَ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
أُفْعِمَ فُؤَادِي بِوَرْدِهَا الْعَطِرِ
وَالْبَحْرُ وَالْجِبَالُ يَحُفُّهُمَا الشَّجَرُ
أَلْهَمَتْ مَشَاعِرِي أَجْمَلَ الصُّوَرِ
وَتَشَكَّلَتْ بِسِحْرِهَا مَدَاخِلُ الشِّعْرِ
وَحْيُ إبْتِهَاجٍ وَتَمَازُجِ الْبَشَرِ
نَشْوَةٌ تُثْمِلُ الْقِيثَارَ وَالْوَتَرَ
وَتَزْدَانُ كُلَّ يَوْمٍ وَاحَةُ الْفِكْرِ
وَتَلُوحُ أُمْنِيَاتُ السَّلَامِ وَالسَّمَرِ
وَأَنْبَلُ الْمَعَانِي سِرَاجُهَا إنْتَشَرَ
وَعَانَقَ الْحَبِيبُ رَوْعَةَ الْخُضْرِ
شَوْقُهُمْ لِبَعْضِهِمْ يُدْهِشُ النَّظَرَ
إِنَّهُ الْوُجُودُ، جَمَالُهُ قَدْ ظَهَرَ
تَلِي اللَّيَالِي لَيَالِيَ شَهْرٍ بَعْدَ شَهْرِ
وَأَنَا عَلَى الْهَوَى أَحْيَا وَأَنْتَظِرُ
طَلَّتِ الْكَرَاكِي مَعَ مَطْلَعِ الْفَجْرِ
فَيَا ذَا الْجَمَالِ، هَا دَهْرُنَا إزْدَهَرَ
هَا هُوَ الْفَرَاشُ يُؤَانِسُ الزَّهْرَ
وَهَذِهِ تَأْتِي وَفِي جِيدِهَا دُرَرٌ
تَنْشُدُ الْأَمَانِي فِي الرِّيفِ وَالْحَضَرِ
تِلْكَ يَا صَاحِبِي رَوْعَةُ الْعُمْرِ
مِنْ هَذِهِ الطَّبِيعَةِ سَعَادَةُ الْبَشَرِ
تُلْهِمُ الْخَيَالَ أَجْمَلَ الصُّوَرِ



#سعد_محمد_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة تصريحات القائد مالك عقار حول مسار العلاقات السودانية ا ...
- السودان والولايات المتحدة: بداية صفحة جديدة من الحوار والتعا ...
- السودان بين الحراك السياسي والدبلوماسي وفرص تعزيز السلام وال ...
- السودان وإفريقيا: هل هنالك طريق للسلام والتنمية؟
- قراءة المواقف الدولية ودلالات إنتخاب السودان نائبًا لرئيس ال ...
- قراءة حول حوار الأيدولوجيات وصراع المصالح في السودان ومصر
- السودان وروسيا: علاقات تاريخية متجددة للعبور نحو المستقبل
- يوم أفريقيا: أسئلة الأجيال الجديدة في الطريق نحو المستقبل
- الإتحاد الإفريقي: بناء السلام والإستقرار الإقليمي في خضم الت ...
- الطريق نحو السودان الجديد
- الحركة الشعبية في ذكراها الخامسة والأربعين: قراءة صفحات الكف ...
- نظرة على المواقف الدولية الجديدة تجاه القضية السودانية
- القمة الآفروأممية: متغيرات المواقف السياسية حول المسألة السو ...
- السودان والساحل الإفريقي: أبعاد الحوار الإقليمي وفرص الشراكا ...
- قراءة حول المتغيرات السياسية في السودان والقرن الإفريقي
- القارة الإفريقية: نحو رؤية موحدة للفكاك من مصائد الإستعمار ا ...
- إلى أين يتجه الصراع في القرن والساحل الإفريقي؟
- الإعلام السوداني والإفريقي: نحو بلورة رؤية جديدة تحقق الإصلا ...
- الساحل الإفريقي: من يجيب عن أسئلة السلام والإستقرار والتنمية ...
- الساحل الإفريقي بين الوحدة والإنفصال: قراءة تحليلية لأزمة ال ...


المزيد.....




- الأمومة في مرآة الأدب المعاصر: صراع الهوية والبحث عن الذات ب ...
- قناة RT تقدّم مشروعها -شعر الشتاء الروسي- في كبرى مخيمات الأ ...
- الكويت تسقط الجنسية عن أكثر من ألفي شخص بينهم أكاديميون وفنا ...
- وفاة الممثلة التركية إيجه إرتيم بعد احتفالها بعيد ميلادها
- وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف
- -بنوبة قلبية-..وفاة الممثلة التركية إيجه إيرتم عن عمر 35 عام ...
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الثاني.. انعطافة ترومان
- مهرجان روتردام للفيلم العربي يختتم دورته الـ26 بتتويج أبرز ا ...
- إنجاز مصري أبهر الإمارات.. ومحمد بن راشد يكشف تفاصيله
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الأول.. حلفاء -لا يمكن تصوره ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد عبدالله - قصيدة - أَنَا وَالطَّبِيعَــةُ