أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....24















المزيد.....

الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....24


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 15:06
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الباني انطلاقا من اقتناعه ببناء حزب الطبقة العاملة:.....4

وهكذا نكون قد تناولنا جميع فقرات الموضوع الجانبي الذي يحمل عنوان:

الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الباني، انطلاقا من اقتناعه ببناء حزب الطبقة العاملة.

وقد تناولنا في هذا الموضوع الجانبي: مفهوم البناء، بصفة عامة، الذي ينتظر منا أن نكون جيدين، فيما نقدم عليه، حتى لا نخالف ما أرده الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، نظرا لجديته، التي لا يمكن أن تزول من أذهاننا، كما تناولنا مفهوم البناء، الذي يرتبط بشخصية الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي يرتبط بالدرجة الأولى، بالحرص على سلامة بناء حزب الطبقة العاملة، الذي هو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يدخل في هذا الإطار، فيتصدى للتحريفيين، مهما كانوا، وكيفما كانوا، وأينما كانوا، حتى يتخلص منهم الحزب، أو يعمل ما يؤدي إلى احترام: اعتبار الحزب، حزبا للطبقة العاملة، أو حزبا للكادحين، أو حزبا للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما تناولنا الشروط، التي يجب اعتبارها، في بناء حزب الطبقة العاملة، أو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمتمثلة في احترام الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما تناولنا: ضرورة الاقتناع بالاشتراكية العلمية، كشرط للانخراط في عملية البناء، كما تناولنا: مفهوم الاشتراكية العلمية، الذي نعتمده في دراسة الواقع، دراسة علمية دقيقة، وفي التحليل الملموس، للواقع الملموس، كما هو معمول به، في جميع الأحزاب الثورية، ومنها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. والاقتناع بالمركزية الديمقراطية، يعتبر ضرورة لبناء الحزب الثوري، وخاصة إذا كان هذا الحزب الثوري، هو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. ونعني بالمركزية الديمقراطية: أن الحزب الثوري، قبل اتخاذ القرار، يتم الرجوع إلى القواعد، من أجل إشراكها في اتخاذ أي قرار حزبي، وبعد اجتماع الجهاز التقريري الوطني، واتخاذ القرار، فإن القرار، يصير في يد الجهاز التنفيذي، الذي يشرف على تنفيذه وطنيا، ليساهم، بذلك، جميع المناضلين في الحزب الثوري، في التقرير، وفي التنفيذ. أما الاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، فيعتبر ضرورة تنظيمية، وضرورة على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة.

والأيديولوجية، بصفة عامة، نعني بها: التعبير بواسطة الأفكار، عن مصالح طبقة معينة، سواء كانت إقطاعية، أو بورجوازية، أو تحالف بورجوازي إقطاعي متخلف، أو عن مصالح الطبقة العاملة، ومصالح المجتمع ككل، والتي تتخذه في تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العدل للثروة المادية، والمعنوية، لا يتحقق إلا بتحقيق الاشتراكية. ونعني بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بصفة خاصة، هي التعبير، كذلك، بواسطة الأفكار، عن مصالح الطبقة العاملة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي لا تتحقق فكرا، وممارسة، إلا بتحقيق الاشتراكية، كما حدد، ذلك، الشهيد عمر بنجلون.

وحزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا يمكن أن يكون إلا اشتراكيا علميا، ولا يقتنع بأي اشتراكية أخرى، مهما كانت، وكيفما كانت، ولا يصير كالحزب المؤسس، الذي ادعى المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أنهم اندمجوا فيه، بل التحقوا به؛ لأن الاندماج، لا يوجد في الوثائق، بقدر ما يوجد في أذهانهم، فقط، اعتقادا منهم، أنهم كونوا حزبا اشتراكيا كبيرا، وهم في الواقع، إنما أسسوا حزبا جديدا، لا هوية له. وسيمارس التضليل، على الذين، سرعان ما يدركون، أنه تم تضليلهم، فينسحبون إلى اللا انتماء، كما فعل العديد من مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قبل ما يسمى ب: (الاندماج) والذين انزووا في بيوتهم، ولم ينتموا إلى أي جهة حزبية، في انتظار انعقاد المؤتمر الوطني التاسع، الذي ينتخب قيادة جديدة، كما لا يمكن لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أن يكون اشتراكيا علميا، بدون الاقتناع بالمركزية الديمقراطية. فالاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، متلازمتان، وخاصة، عندما يكون الحزب ثوريا، كما يمكن لحزب الطبقة العاملة، أن يكون اشتراكيا علميا، ومركزيا ديمقراطيا، إلى جانب الاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

والأحزاب اليسارية، أو المحسوبة على اليسار، التي لا تقتنع بالاشتراكية العلمية، ولا بالمركزية الديمقراطية، ولا بأيديولوجية الكادحين، لا تستحق أن تكون يسارية، أو حتى محسوبة على اليسار، وسيأتي وقت يتبين فيه: أن الأحزاب اليسارية، لا تكون إلا مقتنعة بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، التي تسعى إلى إفشال الأحزاب اليسارية، أو ليست أحزابا يسارية؛ لأن الحزب اليساري، لا بد أن يكون مقتنعا بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو الحط من قيمتها، أو التحريض على حظرها، خاصة، وأن الحزب اليساري، لا يقوم بذلك، ولا يفكر فيه. والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان يساريا بامتياز، كما يدل على ذلك فكره، وممارسته، وحرصه على يسارية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. والفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان من أركان اليسار الحقيقي، ومن زعماء حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى جانب الزعيم الوطني: الفقيد أحمد بنجلون. ولذلك، فالفقيد الشهيد محمد بوكرين، يساري بامتياز. وتشبثه بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، دليل على أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يساري بامتياز، وعليه أن يعمل على تشكيل جبهة يسارية حقيقية. على أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي حزب يساري بامتياز، هو استمراره على نهج الحركة الاتحادية الأصيلة، وعلى نهج حركة التحرير الشعبية، واقتناعه بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. فلا يوجد أي دليل على أن الحزب، ليس إلا مندوبا لليسار، فهو يساري حقيقي، يسعى إلى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.

ونعتبر أن الحزب اليساري الحقيقي، هو الذي يسعى إلى التغيير الجذري الشامل، كما هو الشأن بالنسبة إلى النضال اليساري، من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، وليس من أجل الإصلاح فقط.

وللعمل من أجل حزب الطبقة العاملة، أو بناء حزب الكادحين، أو بناء حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر، الكادحين، علينا أن نكون مستوعبين للاشتراكية العلمية، وللتجارب الاشتراكية، التي قامت حتى الآن، وللتجارب الحزبية، التي قادت الثورات الاشتراكية، ومستوعبين كذلك: أساليب تنظيم حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومستوعبين كذلك للدور الذي يقوم به القائد، من أمثال الفقيد الشهيد محمد بوكرين، وحزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين: هو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي بقي مستمرا بعد الانقلاب عنه، والانسحاب منه، يحافظ على هويته الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة.

ويتميز حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عن غيره من الأحزاب اليسارية الأخرى، أو المعتبرة يسارية، بأن تجربته، ليست تجربة مستنسخة، ويحافظ على هويته المذكورة، ويعتبر نفسه حزبا للطبقة العاملة، ويحرص على أن تتحقق الاشتراكية، التي يسعى إلي تحقيقها، هي الاشتراكية العلمية؛ لأن الاشتراكية، واحدة، وليست متعددة، كما هو الشأن بالنسبة للتحريفيين، ويناضل، وفق إبداع الشهيد عمر بنجلون. والأحزاب المعلنة، على أنها أحزاب يسارية، لا يمكن أن تشكل جبهة يسارية، ببرنامج حد أدنى، تناضل من أجل تحقيق بنوده، التي تتمحور حول تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والنضال من أجل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والنضال من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، ليكون النضال من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.
والذي جعل المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو انتماؤهم إلى البورجوازية الصغرى. الأمر الذي يتناقض جملة، وتفصيلا، مع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يسعى إلى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، ففضلوا إقباره، بادعائهم الاندماج في الحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر 2022، على اعتبار أن اندماجهم في الحزب المؤسس، إقبار لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يقبل الإقبار، ما دام هناك مناضل واحد، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي سيبقى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ونحن نعتبر المنقلبين المنسحبين انخدعوا بفكر، وممارسة التحريفيين، من داخل الحزب، ومن خارجه، خاصة، وأنهم بدأوا، ما يسمونه: (اندماجهم) في الحزب المؤسس، بالتهميش السياسي، لا لأنهم اندمجوا في حزب مؤسس؛ بل لأنهم لم يقتلوا الحزب، ولم يذبحوه، من الوريد إلى الوريد، حتى يطمئن زعيم الحزب المؤسس.

واقتناع المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ب: (الاشتراكية الأيكولوجية)، دليل على أنهم انساقوا وراء التحريف، الذي كان يمارسه دهاة التحريف، من داخل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليقطعوا صلتهم، بصفة نهائية، بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

والاقتناع ب (الاشتراكية الأيكولوجية)، دليل على دوس الاشتراكية العلمية، وعلى دوس المنهج الاشتراكي العلمي، لتصير هوية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مفتقدة عندهم، بصفة نهائية، خاصة، وأن إرادة التحريفيين، من داخل الحزب، ومن خارجه، هي التي تحكمت فيهم.

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مستمر بعد انقلابهم عنه / انسحابهم منه، يحافظ على هويته الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. والحزب المؤسس، بهويته التحريفية: (الاشتراكية الأيكولوجية)، صار بدون هوية، لأن التحريف، لا يمكن أن يكسب الهوية، لأي منقلب عن / منسحب من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. ويمكن أن يحيا أي إنسان، مهما كان، وكيفما كان، وأي تنظيم، مهما كان، وكيفما كان، بدون هوية. وفضل المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الانتماء إلى حزب تحريفي، بدون هوية. والفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان حريصا على هوية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في عملية البناء الحزبي، والحرص على الهوية، هو الأجدر بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من قبل المنتمين إليه. والتطلعات الطبقية، التي كانت تحكم البورجوازية الصغرى، أو الحاملين لعقلية البورجوازية الصغرى، التي كانت منتمية إلى الحزب، هي التي فرضت عليهم الانقلاب عن / الانسحاب من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. والالتحاق (الاندماج) بالحزب المؤسس، الذي لا يحمل أية هوية، إذا استثنينا الاشتراكية الأيكولوجية.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤتمر الوطني الرابع عشر للج.م.ح.إ ومؤشر بناء (الجبهة اليسا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....23
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....21
- أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب ال ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....20
- ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
- هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين / ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
- فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17
- ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16
- استغلال الملك العمومي أي واقع وأية آفاق؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15
- هل يمكن اعتبار الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، استمرارا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....14
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....13
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12


المزيد.....




- مراكش: “تفاقم الهجوم على حقوق الطبقة العاملة في ظل هيمنة الر ...
- Digital Fascism, The Highest Stage Of Capitalism
- في ذكرى ولادة شاعر ثورة أكتوبر 1917 : فلاديمير ماياكوفسكي ( ...
- A Traumatized Landscape
- The Retreat from Global Warming and Environmental Protection ...
- التعددية في المنتخبات الأوروبية تحرج اليمين المتطرف وتربك حس ...
- في يومه العالمي.. الأمم المتحدة تحتفي بإرث مانديلا في مكافحة ...
- تنامي المد الرجعي: أي هجوم مضاد؟
- بورنهام زعيما لحزب العمال البريطاني
- بيان مشترك تضامنا مع الرفيق حمّه الهمامي ضدّ الدعوة لاغتياله ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....24