أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17















المزيد.....



الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 10:01
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الفقيد / الشهيد محمد بو كرين المتحدي: يتحدى الحكام فكرا وممارسة؟.....1

إن من طبع الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، أن يمارس التحدي، في مواجهة الحكم المخزني المغربي، وفي مواجهة البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وهذا التحدي، الذي أصبح ملازما لسلوكه اليومي، والآني، تجاه السلطات المسؤولة، في شروط معينة، لما تقتضيه منه ممارسة التحدي، عن طريق تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعن طرق تعبئة الجماهير الشعبية الكادحة، وعن طريق تعبئة الشعب المغربي الكادح، من أجل أن يصير الجميع معبأ، ضد الحكم، وضد البورجوازية، وضد الإقطاع، وضد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وتعبئة الكادحين، في مستوياتهم المختلفة، تجعل ميزان القوى لصالحهم، مما يجعل من إمكان التنظيمات الجماهيرية، المبدئية المبادئية، الوفية للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح، أن تنتزع مكاسب معينة لصالحهم، حتى يزدادوا وعيا بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

وهذا الوعي المشار إليه، يرفع مستوى التحدي لدى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولدي الجماهير الشعبية الكادحة، ولدى الشعب المغربي الكادح، ليتبين لديهم جميعا، الدور الذي يلعبه التحدي، في رفع مستوى وعيهم، والدور الذي يلعبه الوعي في رفع مستوى تحديهم، لتبرز لدينا العلاقة الجدلية، القائمة بين التحدي، والوعي من جهة، وبين الوعي، والتحدي من جهة أخرى. وهو ما يقتضي منا، رفع مستوى التحدي، ورفع مستوى الوعي، مما يؤدي إلى ضرورة تحول التحدي، وتحول الوعي إلى مستوى التحدي الطبقي، وإلى مستوى الوعي الطبقي، اللذين تقوم بينهما علاقة جدلية، تقود إلى رد الصراع الطبقي، بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، من جهة، وبين الحكم، والبورجوازية، والإقطاع، من جهة ثانية. وهذا الصراع، الذي يأخذ طابع الصراع الطبقي، يهدف منه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، إلى انتزاع السلطة، من الحكم، وإشاعة حكم بديل، يهدف إلى جعل السلطة، في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، وفي خدمة الشعب المغربي الكادح، بدل أن تبقى في خدمة البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.

وحتى نصل إلى مستوى امتلاك العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، للوعي الطبقي، الذي يمكن الجميع، من معرفة الموقع الطبقي، الذي يحتله العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتحتله الجماهير الشعبية الكادحة، ويحتله الشعب المغربي الكادح، والموقع الطبقي، الذي تحتله البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.

والفرق كبير، بين من يتلقى الأجور، التي قد لا تكفيه، حتى في اليومي، ومن يتبقى له فائض القيمة، من العملية الإنتاجية. وبين من يعمل أكثر من اللازم، مقابل أجر معين، وبين من يذهب إليه إنتاج الأرض ككل، ومن يقف وراء وجود بورجوازية الريع، وإقطاع الريع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، القائم بدوره من الريع، ذي الطبيعة المخزنية.

فماذا نعني بالتحدي؟

ومن يتحدى، وبماذا؟

وهل التحدي الذي يمارس تجاه الحكم، يعتبر تحديا؟

هل يعتبر التحدي ذا طابع إصلاحي، أو ذا طابع غير إصلاحي (جذري)؟

هل يمكن ممارسة التحدي، تجاه البورجوازية الكبرى، التي تستغل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

وهل يمكن للجماهير الشعبية الكادحة، أن تمارس التحدي تجاه البورجوازية، التي تستغلها، بطريقة غير مباشرة؟

وهل يمكن للشعب المغربي الكادح، أن يمارس التحدي تجاه البورجوازية، التي تستغل الشعب المغربي الكادح، بطريقة غير مباشرة؟

وهل يتحدى العمال الزراعيون، الإقطاع الجديد؟

وهل يتحدى الفلاحون الصغار، والمعدمون، الإقطاع الجديد؟

وهل يمكن للإقطاع الجديد، أن يمتنع عن تشغيل العمال الزراعيين؟

هل يمتنع عن تشغيل الفلاحين الفقراء، والمعدمين؟

هل يتحدى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والعمال الزراعيون، والفلاحون الفقراء، والمعدمون، إن هم استطاعوا امتلاك الوعي الطبقي، الذي يجعلهم في مستوى مواجهة الاستغلال؟

وهل في إمكان هذا التحدي أن يستمر، مهما كانت الشروط مجحفة؟

وهل في استطاعة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، ممارسة التحدي تجاه البورجوازية الصغرى، التي تعمل على تحقيق تطلعاتها الطبقية، على حساب الكادحين، في أي مستوى من مستوياتهم؟

هل يمكن ممارسة التحدي تجاه الدولة، ولماذا؟

من يمارس التحدي ضد الدولة؟

ما الغاية من ممارسة التحدي بصفة عامة، وضد الحكم بصفة خاصة؟

ما طبيعة الغاية، إذا كان التحدي إصلاحيا؟

وما طبيعة الغاية، إذا كان التحدي غير إصلاحي (جذري)؟

وما هي الغاية من ممارسة التحدي تجاه البورجوازية الكبرى، التي تستغل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

وما هي الغاية من ممارسة الجماهير الشعبية الكادحة، تجاه البورجوازية، التي تستغلها بطريقة غير مباشرة؟

وما هي الغاية من تحدي العمال الزراعيين، للإقطاع الجديد؟

ماهي الغاية من تحدي الفلاحين الصغار، والمعدمين، للإقطاع الجديد؟

وما هي الغاية من امتناع الإقطاع الجديد، من تشغيل العمال الزراعيين، بعد طردهم، بسبب مشاركتهم في الإضراب؟

وما هي الغاية من تحدي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والعمال الزراعيين، والفلاحين الفقراء، والمعدمين للبورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف؟

وما هي الغاية، من إمكان التحدي، أن يستمر، مهما كانت الشروط مجحفة؟

وما هي الغاية من استطاعة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، ممارسة التحدي، تجاه البورجوازية الصغرى، لممارسة تحقيق تطلعاتها الطبقية، على حساب الكادحين، في مستوى من مستوياتهم؟

وما هي الغاية، من إمكان ممارسة التحدي، تجاه الدولة، ولماذا؟

وما هي الغاية من تحديد ما يمارس من التحدي، تجاه الدولة؟

إننا بوضع هذه السلسلة من الأسئلة، نكون قد وضعنا إطارا ممنهجا لعملنا الهادف، إلى تناول فقرة:

(الفقيد / الشهيد محمد بوكرين المتحدي، يتحدى الحكام: فكرا، وممارسة).

حتى نكون قد وفينا الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، حقه الذي يجب علينا تجاهه، خاصة، وأنه كان وفيا للحركة، التي كان ينتمي إليها، سواء تعلق الأمر بحركة التحرير الشعبية، أو بالحركة الاتحادية الأصيلة، أو حزب الطبقة العاملة، الذي هو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يعتبر امتدادا لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، ومقتنعا بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، باعتبارها هي المؤطر للممارسة الديمقراطية، داخل الحركة، والتي تقتضي: مناقشة مختلف القضايا، في التنظيمات القاعدية، حتى تتبلور القرارات المختلفة، التي يتم اتخاذها من قبل الأجهزة التقريرية. وبعد اتخاذها، تتمركز بين يدي الأجهزة التنفيذية، التي تشرف على عملية تنفيذ تلك القرارات، التي يلتزم بتنفيذها جميع المنتمين، المقتنعين بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، عندما نهتم بفكره، وبممارسته، نجعله حيا فينا، ومن لا يرى فيه إلا الاستفادة من نضالاته، وتضحياته، التي لا حدود لها، والتي تعتبر جزءا لا يتجزأ من الحركة الاتحادية الأصيلة، ومن حركة التحرير الشعبية، ومن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يمارس قتله من جديد، فكرا، وممارسة، أما الأوفياء إلى فكره، وإلى ممارسته. وهو الممارسة النضالية التي لا ينضب معينها، أبدا.

والمدرسة التي يتعلم فيها المناضلون:
كيف يناضلون؟

ومن أجل ماذا يناضلون؟

وما هي الأهداف التي يسعون، بنضالهم المستمر، إلى تحقيقها؟

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، صار على نهج الشهيد عمر بنجلون، وعلى نهج عريس الشهداء، الشهيد المهدي بنبركة، والأهداف التي تبلورت على يد الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، تتحدد في:

1) التحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي.

2) الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو ديمقراطية الشعب، ومناهضة ما صار يعرف بديمقراطية الواجهة، وما شرعنته من فساد اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، حتى تتكرس ديمقراطية الشعب، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، من الشعب، وإلى الشعب، لينتفي الفساد المشرعن، من ألفه، إلى يائه.

3) تحقيق العدلة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق تحقيق الاشتراكية، التي تضمن التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وفي ظل قيام الدولة الاشتراكية، التي توكل إليها مهمة تنظيم التوزيع العادل، للثروة المادية، والمعنوية، وحماية النظام الاشتراكي.

ونعني بالتحدي، الذي يمارسه الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كقدوة للمناضلين الأوفياء، الذين مارسوا التحدي، الذي مارسه الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، تجاه الحكم، وتجاه البورجوازية، وتجاه الإقطاع، وتجاه التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وتحدي هؤلاء جميعا، لا يعني إلا الاستهانة، وعدم اعتبار الحكم، والبورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، قائمين جميعا. فهم غير موجودين، في نظر التحدي، وحتى إذا كانوا موجودين، فهم مستصغرون، لا يستطيعون القيام بعمل يترتب عنه: منع التحدي، عن القيام بفعل معين، يقتنع بفعله، ويمارسه، ضدا في السلطة القائمة، وضدا في البورجوازية، وفي الإقطاع، وفي التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ما دام المتحدي يرى: أن الحكم ينهج سياسة تهدف إلى انفراز البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، الذي يفرز بورجوازية، كما يفرز إقطاعا، كما يفرز تحالفا بورجوازيا اقطاعيا متخلفا، عن طريق إجراء انتخابات مزورة، يتم فيها تصعيد البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، إلى المسؤوليات الجماعية، التي تمكنهم من ممارسة النهب، بدون حدود، وممارسة الارتشاء، بدون حدود، بالإضافة على تمكينهم من امتيازات الريع المخزني، وغض الطرف عن التجارة، في الممنوعات، وفي مقدمتها الاتجار في المخدرات، التي يبتلى باستهلاكها أبناء، وبنات الشعب المغربي، الذين، واللواتي، يصيرون، ويصرن مدمنين، ومدمنات في استهلاك المخدرات، مما يؤثر سلبا على وضعية الأسرة، التي ينتمي إليها المدمن، وتنتمي إليها المدمنة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، بالإضافة إلى التهريب من، وإلى المغرب، مما ينعكس سلبا على الاقتصاد المغربي.

وإذا كانت هذه سياسة الحكم، فمن الطبيعي أن يمارس المناضلون الأوفياء، التحدي تجاه الحكم، وتجاه البورجوازية، وتجاه الإقطاع، وتجاه التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، حتى لا يصير لهم شأن في المجتمع، وحتى يقوم المناضلون بدور سياسي، في جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي جعل الجماهير الشعبية الكادحة، وفي جعل الشعب المغربي الكادح، لا يعطون أهمية، لا للحكم، ولا للبورجوازية، ولا للإقطاع، ولا للتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، لمعرفتهم المسبقة: أن السياسة التي ينتجها الحكم، هي التي تفرزهم، ليصيروا مساهمين في خدمة الحكم المخزني، وفي حمايته، وفي تقويته.

ويمارس التحدي، كل المناضلين الأوفياء، وفي مقدمتهم: الشهيد عمر بنجلون، والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، وغيرهما كثير، ممن نعرف، وممن لا نعرف، انطلاقا من أن التحدي، ملازم لأي مناضل، نشأ في أحضان الحركة الاتحادية الأصيلة، كامتداد لحركة التحرير الشعبية، وينتمي حاليا، لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وهذا الاقتناع، هو وحده، الذي يحدد:

من هو اليساري؟

ومن هو غير اليساري الذي لا يقتنع: لا بالاشتراكية العلمية، ولا بالمركزية الديمقراطية، ولا بأيديولوجية الطبقة العاملة، وفيه نظر؟

ويطرح في حقه سؤال:

هل هو يساري، أم لا؟

ونرى أن اليسارية، يجب أن ترتبط بالاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وهؤلاء المقتنعون بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، كما هي في أدبيات الاشتراكية العلمية، أو أيديولوجية الكادحين، كما سماها الشهيد عمر بنجلون، في تقديمه للتقرير الأيديولوجي، أمام المؤتمر الاستثنائي، للحركة الاتحادية الأصيلة، في شهر يناير 1975، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما نسميها نحن، من أجل التفصيل في كافة الكادحين. وهؤلاء عندما يمتلكون الوعي الطبقي، يمارسون التحدي، في وجه السلطة المخزنية، التي تنحاز إلى البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، وفي وجه هؤلاء جميعا، الذين تفرزهم السلطة المخزنية، في سياستها الهادفة إلى إيجاد مجتمع، تسود فيه البورجوازية، ويسود فيه الإقطاع الجديد، ويسود فيه التحالف البورجوازي الإقطاعي الجديد، والمتخلف، لإرضاء الرغبة المخزنية، التي نرى في الطبقات المذكورة، وسيلة لإيجاد ركائز يقوم عليها الحكم المخزني، حتى وإن اتصفت بالنهب، وبالارتشاء، ومن أجل أن يمارسوا، جميعا، الاستغلال الهمجي، في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل إضعافهم، وحصرهم في خانة الفقر المدقع، حتى يعجزوا عن ممارسة التحدي، في حقهم، وفي حق النظام المخزني.

والذي يتحدى، عادة، هم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، عندما يمتلكون الوعي الطبقي، وعندما يكون موقعهم الطبقي، وطبيعة علاقات الإنتاج: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وأهمية الوعي بتلك العلاقات، وما يمارس من خلالها، من استغلال للعمال، في مجال إنتاج الخيرات: المادية، والمعنوية، وفي مجال تقديم الخدمات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، للعمال، ولباقي الأجراء، ولسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح، في المجتمع.

والتحدي الذي يمارسه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتمارسه الجماهير الشعبية الكادحة، ويمارسه الشعب المغربي الكادح، يبدأ بإدراك العلاقات القائمة بين المشغل، والعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وإدراك قيمة ما يتقاضاه كل عامل، من أجر، وما يتبقى لفائدة رب العمل، وهو أمر يقتضي معرفة أن ما يتقاضاه العامل، والأجير، والكادح، يكاد لا يكفيه، حتى في ضروريات الحياة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في الوقت الذي يتبقى فائض القيمة، الذي يقدر بمآت الملايين، إن لم نقل الملايير، كل شهر، وهو أمر فيه إجحاف، في حق العامل، والأجير، والكادح، الذين تصير القسمة في حقهم ضيزى، أي قيمة غير مادية، مما يجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ينتظمون في إطار جماهيري نقابي، مبدئي ميادئي، يهدف إلى النضال النقابي، الساعي إلى تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يستطيعوا الحصول على ما هو ضروري، للعيش الكريم، كعمال، وكأجراء، وكسائر الكادحين، وكجماهير شعبية كادحة، وكشعب مغربي كادح. وعندما ينتقل الوعي، من مجرد وعي نقابي، إلى وعي طبقي، يتبين ما يجب عمله، من أجل وضع حد للاستغلال، الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، فيتم السعي إلى جعل كل وسائل الإنتاج الصناعي، والتجاري، والزراعي، والمعدني، وتربية المواشي، وغير ذلك، من وسائل الإنتاج، ملكا للشعب المغربي، حتى يمكن التوزيع العادل، للثروة المادية، والمعنوية، على جميع أفراد الشعب المغربي، على أساس المساواة فيما بينهم، ذكورا كانوا، أو إناثا. وللوصول إلى ذلك، لا بد من تنظيم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تنظيما ثوريا، يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يقود النضالات الهادفة، إلى التحرير، وإلى الديمقراطية، وإلى العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية ، التي هي الإطار لتنظيم التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، تحت إشراف الدولة الاشتراكية، التي تقوم بحماية النظام الاشتراكي.

ولذلك، فالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، يمارسون، جميعا، التحدي في مستويين:

المستوى الأول: تكوين نقابة مبدئية مبادئية، أو الانضمام إلى نقابة مبدئية مبادئية، تقود نضالات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتقود الجماهير الشعبية الكادحة، وتقود الشعب المغربي الكادح، من أجل فرض تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، للجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح.

والمستوى الثاني: رفع مستوى وعي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إلى مستوى الوعي الطبقي، كشكل من أشكال التحدي؛ لأن الوعي الطبقي، يقود إلى:

إما إلى إنشاء حزب ثوري، وإما إلى الانتماء إليه، إن كان قائما. والحزب الثوري، لا يكون ثوريا، إلا لأنه يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، مما يعتبر شرطا للنضال، من أجل تغيير الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، عن طريق تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للنظام الرأسمالي العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي. وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، حتى يعيش الكادحون مطمئنين على واقعهم، وعلى مستقبلهم.

والتحدي الذي يمارس تجاه الحكم، يعتبر تحديا؛ لأن الحكم عندنا في المغرب، هو الذي يتحكم في كل شيء، ويفعل ما يريد. فهو صانع البورجوازية، وهو صانع الإقطاع، وهو صانع التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، وهو صانع امتيازات الريع المخزني، التي تبقى الممنوحة إليه، من مستوى معين، إلى مستوى مختلف: جملة، وتفصيلا، وهو المشرف على إنتاج الفساد، الذي يجعلهم من البورجوازية، ومن الإقطاع، ومن التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، الذين لا يكونون إلا فاسدين. والفاسدون، لا يعتبرون إلا فاسدين، ولا يمارسون إلا الفساد، ومهما كان مضرا بالمجتمع، إلى درجة أن الفساد، تسرب إلى النظام التربوي السائد، في المغرب، انطلاقا من التنشئة الأسرية، ومرورا بالمدرسة، وانتهاء بالشارع العام، فكل شيء فاسد في المجتمع، وكل شيء فاسد في الواقع، وكل شيء فاسد في المدرسة، وكل شيء فاسد في الشارع، وكل شيء فاسد في الانتخابات، إلى درجة أن الفساد، أصبح هو العملة السائدة في المجتمع. وحتى الملة الوطنية، أصبحت توظف في التعامل على أساس الفساد، الذي عم البر، والبحر، والسماء، والأرض، والشرق، والغرب، والشمال، والجنوب، وما إلى ذلك. فالنهب، والإرشاء، والارتشاء، والريع المخزني، والاتجار في الممنوعات، والتهريب من، وإلى المغرب، باعتبارها تمظهرات مختلفة للفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، الأمر الذي يقتضي من الحكم، إعادة النظر في القوانين المعمول بها، من أن يترتب عن تطبيقها: الحد من إنتاج الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، سعيا إلى إيجاد مغرب بدون فساد، مهما كان، وكيفما كان. وإذا كان الأمر يقتضي: إعادة النظر في القوانين المعمول بها، فإن الأمر يقتضي، كذلك: إعادة النظر في النظام التربوي المتبع، وإضافة تدريس حقوق الإنسان، كما هي في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية، حتى يصير جميع المغاربة يعرفون هذه الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية؛ لأن تدريس حقوق الإنسان، بمرجعيتها الدولية، يعتبر، في حد ذاته، تحديا، تمارسه الدولة، ضد نفسها، من أجل جعل الواقع يتغير، من منطلق القوانين المعمول بها، والتي يجب أن تدرس في مختلف المستويات التعليمية: الاقتصاديةـ والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، الابتدائية، والثانوية الإعدادية، والثانوية التأهيلية، والجامعية، في مختلف مستوياتها، وفي المدارس العليا، وفي مدارس التكوين المختلفة، بما فيها مدارس تكوين رجال الأمن، وكل الأجهزة العسكرية، التي يجب أن يوجد في كل مؤسسة جامعية، وفي كل مدرسة عليا، وفي كل مدرسة عليا تكوينية، أستاذ كرسي، يشرف على إعداد رسائل الدكتوراه، والمتخصصة، في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية.

ونظرا للدور الذي أصبح يعرفه المغربـ فإن على الحكم في المغرب، باعتباره مصدر كل شيء، في الواقع المغربي، وأن يراعي، كذلك، أن عليه أن يعمل على جعل القوانين المعمول بها، والقرارات التي يتخذها، متلائمة مع الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية؛ لأنه يمارس حقوق الإنسان، بمرجعيتها الدولية، المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية، حتى تمارس، في الواقع، أشكالا من التحدي:

التحدي الذي يماسه المناضلون: محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا.

والتحدي الذي تمارسه النخبة الواعية، من المجتمع، والتي تحرص على أن يكون عندها إلمام بالواقع، كما هو، وبما يجب عليه، من أجل ممارسة حقوق الإنسان، في الواقع العيني.

والتحدي، الذي يمارسه عامة الناس، ضد كل مطاهر الفساد المختلفة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. وهو ما يدعى بضرورة توقف إنتاج الفساد، على جميع المستويات، وتفعيل القوانين المعمول بها، الساعية لتجريم إنتاج الفساد.

والتحدي، يمكن أن يكون ذا طابع إصلاحي، كما يمكن أن يعبر ذا طابع غير إصلاحي (جذري). وإذا كان الإصلاح غير كاف، فاعتبار التحدي، ذا طابع إصلاحي، يجعل العمل غير ما هو قائم في الواقع، دون السعي إلى تغييره، ليكتفي بإصلاح الجوانب، التي تحتاج إلى إصلاح، خاصة، وأن أي عمل جماهيري، مهما كان، وكيفما كان، إنما يسعى إلى الإصلاح، في إطار ما هو قائم. والعمل الجماهيري مهما ادعى التغيير، لا يتجاوز أن يكون إلا إصلاحيا، كما هو الشأن بالنسبة للعمل الجماهيري الحقوقي، والعمل الجماهيري الثقافي، والعمل الجماهيري التربوي، والعمل الجماهيري التوعوي. أما العمل الجماهيري، الذي يعتبر غير إصلاحي (جذري)، فلا يكون إلا سياسيا، ولا يكون جماهيريا، أبدا، أو يكون بحزب الطبقة العاملة، أو بحزب الكادحين، أو بحزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وهو في واقع الحال: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يسعى إلى تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، كما يسعى إلى تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في مواجهة الديمقراطية المخزنية، أو ديمقراطية الواجهة، التي تشرعن الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وتشرعن الفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، وفساد العلاقات الاجتماعية، التي تحولت من علاقات إنسانية، إلى علاقات مصلحية، تصب في اتجاه الاستفادة من تلك العلاقات، مما يخدم تحقيق التطلعات الطبقية، التي هي المبتدأ، وهي الخبر، الذي تبني عليه البورجوازية الصغرى، علاقاتها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، للبورجوازية الصغرى، أو المرضى بتحقيق التطلعات الطبقية، من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما يسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروات المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، التي تضمن التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، والشروع في بناء الدولة للاشتراكية، التي تقوم بالتوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وحماية النظام الاشتراكي.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، يستطيع أن يكون متحديا، في السر، وفي العلن، في السجن، وفي خارج السجن، يستطيع تحدي الحكم المخزني، وتحدي البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، قبل فقدانه / استشهاده.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16
- استغلال الملك العمومي أي واقع وأية آفاق؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15
- هل يمكن اعتبار الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، استمرارا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....14
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....13
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....11
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....4
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....3
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....2
- في ذكرى الشهيد عمر بنجلون...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....1


المزيد.....




- From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
- Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green ...
- How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
- Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian ...
- The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil ...
- كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين
- جيل Z في ثورة: من دكا إلى كاتماندو
- عدد جديد من مجلة مراسلات أممية ( أبريل 2026)
- Could Trump’s Iran Fiasco Be America’s Suez Crisis?
- مرة أخرى، بصدد الصراع بين سلطة التعيين وسلطة الانتخاب


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17