أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10















المزيد.....



الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 10:47
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الرفيق والصديق والأخ والمناضل والمثقف الثوري والمثقف العضوي والالتحام بالمستهدفين:.....2

وما كان يقوم به المناضل الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان في إطار عمل المثقف الثوري، كما سماه لينين، خاصة، وأن دور الثقف الثوري، هو دور توعوي / تحريضي فكري، يهدف إلى جعل كل شيء واضحا في الفكر، وفي الممارسة. وهو ما يقتضي العلم، والمنهج العلمي، والوضوح النظري، والوضوح في الممارسة، وكأن العلم، والمعرفة العلمية، وإشاعتهما في المجتمع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، من مهام المثقف الثوري، وليس من مهام أي مثقف، ليس ثوريا. فلينين، الذي أسند هذه المهمة إلى المثقف الثوري، يكون قد أصاب الهدف، عندما كان المثقف ثوريا. أما المثقف الآن، فقد فقد البوصلة، التي تحولت إلى بوصلة المصلحة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لجعل المثقف يحقق تطلعاته الطبقية، بدل أن يضحي بتلك التطلعات، التي يحمل عقليتها كأجير، في مقابل العمل على توعية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وإعدادهم طبقيا، لخوض الصراع الطبقي، عن طريق قيادة الحزب الثوري، من أجل الوصول إلى السلطة، ليتحقق بذلك التحرير، ولتتحقق بذلك الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية. وهذا الدور، الذي يوكل إلى المثقف الثوري، هو نفسه الذي كان يقوم به الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، شفويا، في طول المغرب، وعرضه، من الشمال، إلى الجنوب، ومن الشرق، إلى الغرب، مما يجعل منه منظمة ثورية، بامتياز، قام بدوره في حياته، إلا أنه لم يخلف المكتوب، وما يسجل له على الأشرطة، لا زال حبيس تلك الأشرطة، ولم يعمم بعد وفاته / استشهاده، أو ما كان يكتبه لم يطبع بعد، مما جعل استمرار التفاعل مع فكره، ومع ممارسته، تعاني من الحصار المشؤوم، الذي جعل الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، ليس فاعلا، أو مستمرا في الفعل، عن طريق استمرار فكره، وعن طريق استمرار تحويل فكره، إلى ممارسة، تجعل الواقع حيا، وتجعل حياة الواقع، مستمرة، بفكر الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، وبممارسته، التي تنتقل من جيل، إلى جيل.

وعلى غرار اعتبار الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، مثقفا ثوريا، يعتبر، كذلك، مثقفا عضويا، يقوم بنفس دور المثقف الثوري. إلا أن هذا المثقف العضوي، لم يأت من خارج الكادحين، انطلاقا من تعبير الشهيد عمر بنجلون، الذي تمسك باعتبار أيديولوجية الطبقة العاملة، أيديولوجية للكادحين، ليدخل الأجراء، وسائر الكادحين، ضمن المصلحة الطبقية، بل انفرز من بين الكادحين، وخبر معاناتهم، تبعا لمعرفته العينية بهم، انطلاقا من ممارسة الاختلاط اليومي بهم، وتتبع ما يجري له معهم، إلى درجة: أن المثقف العضوي، له نفس دور المثقف الثوري. إلا أنه يتحول على مستوى الخبرة العينية، التي تحول المثقف العضوي، حسب تعبير غرامشي الإيطالي، يتفوق على المثقف الثوري، على المستوى العيني، لأنه خرج من بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبفضل عمله المتواصل، استطاع أن يمتلك ثقافة المثقف الثوري، واستطاع أن يصل إلى درجة إنتاج الثقافة الثورية، وأن يعمل على تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وأن يعمل على قيادتهم، في اتجاه تحقيق الأهداف المسطرة، أملا في جعل الفكر ثوريا، يعمل على إنتاج الممارسة الثورية. والفقيد الشهيد محمد بوكرين، بالإضافة إلى كونه مثقفا ثوريا، فهو، كذلك، مثقف عضوي، لانفرازه من بين الكادحين، وله نفس مواصفات المثقف العضوي، عندما يصير خبيرا بواقع الكادحين، وبمعاناتهم: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، واستطاع قيادة نضالاتهم الجماهيرية، وفي هذا الإطار، ساهم في تأسيس الك.د.ش في 1978، كما ساهم في تأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، سنة 1979. وهذه المسافة المتنوعة، والنضالية، لم تأت، هكذا، بقدر ما أتت نتيجة للممارسة النضالية الطويلة الأمد، التي جعلت من الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، خبيرا بوضعية الكادحين، وبمعاناتهم، وبأحلامهم بالتغيير، وبمشروعية هذا التغيير، وبالسعي في أفق أن يصير العمل من أجل التغيير إلى الأحسن، هو القاسم المشترك بين جميع الكادحين، في أفق التحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، ليكون بذلك هدف التغيير قد تحقق، وتحقيقه، قد يكون على المدى القريب، وقد يكون على المدى المتوسط، وقد يكون على المدى البعيد.

والمثقف الثوري، حسب تصور لينين، هو الذ استطاع استيعاب الوسائل التثقيفية المختلفة، إلى درجة الوصول إلى القدرة على إنتاج الثقافة الثورية، الخاصة بواقع معين، بهدف تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتثوير الجماهير الشعبية الكادحة، وتثوير الشعب المغربي الكادح.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي كان ينتج الثقافة الثورية، وعمل طول حياته، على تطوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما عمل على تثوير الجماهير الشعبية الكادحة، وعمل على تثوير الشعب المغربي الكادح، غير أن قيم التثوير، لم تلتصق بشخصية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبشخصية الجماهير الشعبية الكادحة، وبشخصية الشعب المغربي الكادح، خاصة، وأن الحركة، التي كان يفترض فيها، أن تكون مثقفا جماعيا، لم تكن كذلك؛ لأن معظم المنتمين إلى الحركة، كانوا بورجوازيين صغارا، والبورجوازيون الصغار، لا يهمهم إلا تحقيق تطلعاتهم الطبقية، ولا يهمهم تثوير العمال، ولا يهمهم تثوير باقي الأجراء، ولا يهمهم تثوير سائر الكادحين، كما لا يهمهم تثوير الجماهير الشعبية الكادحة، كما لا يهمهم تثوير الشعب المغربي الكادح، لأن الاشتغال على التثوير، انطلاقا من الاشتراكية العلمية، ومن المركزية الديمقراطية، ومن أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يصرفهم عن العمل على تحقيق تطلعاتهم الطبقية، فأخذوا ينتجون داخل الحركة، الفكر التوفيقي التلفيقي، الذي يشغل المناضلين، عن التشبع بالفكر الثوري، الذي يقوم بإعداد الكادحين، إلى القيام بثورة، في أفق إيجاد مجال للتحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، كأهداف معبرة عن التغيير، المستجيب لإرادة الجماهير الشعبية الكادحة، ولإرادة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولإرادة الشعب المغربي الكادح. والإرادة عندما تتحقق، يتم الانتصار على الظلم، والقهر، والتخلف، وعلى الرأسمالية، وعلى الاستبداد، وعلى سوء توزيع الثروة المادية، والمعنوية.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، وبحكم اقتناعه بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الكادحين، كان يسعى إلى ذلك، بكل فكره، وبكل ممارسته.

أما المثقف العضوي، حسب تصور غرامشي، المفكر الإيطالي، فإنه هو الذي ينفرز من بين الطبقة العاملة، أو من بين الكادحين، أو من بين الجماهير الشعبية الكادحة، أو من بين الشعب المغربي الكادح، ليكون ذلك المثقف العضوي، أكثر استيعابا للطبقة العاملة، وللكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشغب المغربي الكادح، وأكثر إدراكا لمعاناتهم المتنوعة، وأكثر معرفة بواقعهم: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وأكثر معرفة بحلول المشاكل، التي يعانون منها، بحكم المعاشرة، وبحكم التفكير في الواقع، وبحكم الإنسان فيه، من منطلق أن العمل من أجل رفع الحيف عن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعن الجماهير الشعبية الكادحة، وعن الشعب المغربي الكادح، يكسب أي مناضل، مكانة خاصة، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح: وهذه المكانة المكتسبة، تبقى مع الإنسان، ومع المجتمع، وفي صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح، وهو ما جعل الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي قضى حياته مناضلا، وهو ما حصل مع الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي قضى حياته مناضلا، من أجل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل الجماهير الشعبية الكادحة، ومن أجل الشعب المغربي الكادح، ليبقى خالدا في صفوفهم جميعا، لا يستطيعون نسيانه، شاء من شاء، وكره من كره، يذكرونه طول عمرهم، كما يذكرون من تم استقطابه على يديه، نظرا للأثر الذي ترسخ في صفوفهم، باعتباره مثقفا عضويا، نبع من صفوف الكادحين، ولم يأت من خارجهم، وعانى كثيرا من الاعتقالات، والمحاكمات، والأحكام المتفاوتة بالسجن، من أجل رفع الحيف عنهم: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، لتبقى شخصية الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، قائما في الواقع، يستحضرها المناضلون الشرفاء، ويعملون على ترسيخها، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يستمر فعله، وتأثيره في الواقع، كمثقف ثوري، وكمثقف عضوي، في نفس الوقت.

والفرق بين المثقف الثوري، والمثقف العضوي:

1) أن المثقف الثوري، يأتي من خارج الطبقة العاملة، أو من خارج الكادحين، أو من خارج العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومهمته، هي إنتاج الوسائل التثقيفية الثورية للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح، حتى يقوموا بدورهم، في إنجاز الثورة المؤدية إلى التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، التي تؤدي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، بهدف إقامة الدولة الاشتراكية، بدل الدولة الرأسمالية التابعة.

2) أن المثقف العضوي، ينفرز من بين الطبقة العاملة، أو من بين الكادحين، أو من بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويقتنع بالاشتراكية العلمية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ومهمة المثقف العضوي، هو العمل على تثوير الطبقة العاملة، أو العمل على تثوير الكادحين، أو العمل على تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بالإضافة إلى العمل على تثوير الجماهير الشعبية الكادحة، والعمل على تثوير الشعب المغربي الكادح، حتى يساهم الجميع في عملية التغيير الثوري: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، في أفق التحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية إلى الرأسمالية العالمية، ومن خدمة الدين الخارجي، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، التي تكون مهمتها، تنظيم التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبين الجماهير الشعبية الكادحة، وبين أفراد الشعب المغربي الكادح.

3) أن المثقف الثوري، أدت به شروط معينة، إلى أن يصير مهتما بأوضاع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبأوضاع الجماهير الشعبية الكادحة، وبأوضاع الشعب المغربي الكادح، والعمل على تغيير تلك الأوضاع، من أوضاع في إطار النظام المخزني الرأسمالي التبعي، إلى أو ضاع تتسم بالتحرير، وبالديمقراطية، وبالعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، وإقامة الدولة الاشتراكية.

4) أن المثقف العضوي، وكنتيجة لشروط معينة، تم انفرازه من بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو من بين الجماهير الشعبية الكادحة، أو من بين أفراد الشعب المغربي الكادح، ليستوعب الاشتراكية العلمية، بعد الاقتناع بها، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليقوم بدور التثوير، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح، الذين انفرز من بينهم، واستوعب واقعهم، ليكون قد قام بنفس دور المثقف الثوري، الذي يأتي من خارج العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وهذه الفروق التي وقفنا عليها، لا تمس بور المثقف الثوري، والمثقف العضوي، ولا تمتد للثقافة، أو لإنتاج الوسائل التثقيفية، الحاملة للقيم الثقافية، التي تلتصق بشخصيات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبشخصيات الجماهير الشعبية الكادحة، وبشخصيات أفراد الشعب المغربي الكادح، لتصبح بذلك الشخصيات ثورية، تناضل من أجل رفع الحيف عنها، وتسعى إلى تحقيق التحرير، تحرير الإنسان، وتحرير الأرض، أو ما تبقى منها، وتحرير الاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها، الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والشروع في بناء الدولة الاشتراكية، التي تكون مهمتها: تدبير التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبين الجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، تجسيدا لدور المثقف الثوري، ولدور المثقف العضوي.

وفي هذا العصر الذي نعيش فيه، نجد أن دور المثقف الثوري، والمثقف العضوي، لم يعد قائما، لأن التقدمية الثورية، والوسائل التثقيفية، المنتجة للثقافة الثورية، كقيم ثقافية ثورية، أو كقيم ثقافية عضوية، تم التضييق عليها، بكل الوسائل المادية، والمعنوية، مما يجعلها تتراجع إلى الوراء، لتحل محلها الثقافة البورجوازية الصغرى، كقيم ثقافية بورجوازية صغرى، وتهدف إلى جعل جميع أفراد المجتمع، بمن فيهم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، مرضى بالتطلعات الطبقية، الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، فينقسمون في العمل، وبكل الوسائل المشروعة، من أجل تحقيق التطلعات الطبقية. وهو ما يدرك أهمية الشعب المغربي، الذي ينكب، بجميع أفراده، ليصير كل فردمنهم، إما بورجوازيا، وإما إقطاعيا، وإما من التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وهو ما اقتضى منا، العمل على استعادة دور الفكر الاشتراكي العلمي، ودور ترسيخ المنهج الاشتراكي العلمي، ودور المثقف الثوري، ودور المثقف العضوي، والعمل على كشف أحابيل البورجوازية الصغرى، والمناهج التي تعتمدها الأبواب الموصودة، التي تصل إليها، سعيا إلى جعلها غير قادرة على تحقيق تطلعاتها الطبقية، خاصة، وأنها تعمم أفكارها، وطرق تفكيرها على الجميع، مهما كان، وكيفما كان، حتى وإن كان من الطبقة العاملة، أو من الكادحين، أو من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو من الجماهير الشعبية الكادحة، أومن الشعب المغربي الكادح، وما ندركه أن الثروة محدودة، وأن تجميعها بين يدي البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، سوف يحرم منها حاملو التطلعات الطبقية، بالإضافة إلى استمرار حرمان العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، واستمرار حرمان الجماهير الشعبية الكادحة، وحرمان الشعب المغربي الكادح.

والمثقف العضوي، لم يعد قائما في هذا العصر؛ لأن الكادحين لم يعودوا يفرزون من بينهم مثقفا عضويا، لصيرورتهم مرضى بالتطلعات الطبقية، يقضون سحابة يومهم، وراء انتهاز الفرص، ووراء جني التفاهات، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وبسبب ابتلائهم بعقلية البورجوازية الصغرى، وليصيروا مرضى بالتطلعات الطبقية، التي لا تتحقق، إلا إذا توفرت شروط تحققها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تبقى رهينة بالممارسة الانتهازية، لأن لا يحمل مرض التطلع الطبقي، إلا الانتهازيون، الذين يشرعون في ممارسة انتهازيتهم، التي تعتبر مدرسة لانتهازيتهم، ومصدا لتحقيق بعض التطلعات الطبقية، التي لا يمكن أن تتحقق كلها، إلا للانتهازيين الكبار، الذين يعرفون من أين توكل الكتف، وينوعون مصادر تحقيق التطلعات الطبقية، كالإرشاء، والارتشاء، والنصب، والاحتيال، والنهب، وامتيازات الريع المخزني، والاتجار في الممنوعات، والتهريب، من، وإلى المغرب. أما العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، فأي فرد من هؤلاء، لا يرشي، ولا يرتشي، ولا ينهب، ولا يتمتع بامتيازات الريع المخزني، ولا يتاجر في الممنوعات، ولا يمارس التهريب، من وإلى المغرب، ولا يمكنه تحقيق التطلعات الطبقية، أو بعضها، على الأقل. فالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح. إما أن يسعوا جميعا، وانطلاقا من شروط معينة، إلى تحقيق التحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، والاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والعمل على تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والعمل على بناء الدولة الاشتراكية، التي تعتبر مشرفة على التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، والقيام بحمايته، وحماية المجتمع من العودة إلى الرأسمالية، أو إلى النظام الرأسمالي بتفعيل التحرير، في مستوياته المختلفة، والديمقراطية، بمضامينها المختلفة، والعدالة الاجتماعية، بمضمونها المذكور.

والمثقف في هذا العصر، الذي نعيشه، أصبح منحازا إلى السلطة المخزنية؛ لأنه مريض بالتطلعات الطبقية، الذين يتلقون الامتيازات الريعية، التي تساهم بشكل كبير، بتحقيق التطلعات الطبقية، الذين يتلقون منها، ليصيروا من كبار الأثرياء، في ظرف وجيز، الأمر الذي يترتب عنه: أن البورجوازية الصغرى، عندها المثقف، أو التي تعتبر نفسها مثقفة، عندما تبقى معاينة للانحياز، لا إلى الكادحين، ولا إلى البورجوازية، ولا إلى الإقطاع، ولا إلى التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ولا إلى السلطة المخزنية، يراوحون أماكنهم، لا ينتحرون، طبقيا، ليصيروا من الطبقة العاملة، أو إلى جانبها، أو من الكادحين، أو من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا يلتحقون بالبورجوازية، أو بالإقطاع، أو بالتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ولا ينحازون إلى السلطة المخزنية، أو إلى البورجوازية الصغرى، أو إلى الحاملين لعقلية البورجوازية الصغرى من الأجراء، وسائر الكادحين، لا تقبل بأن تمارس مهامها، بل لا بد لها أن تنحاز إلى جهة معينة، إما أن تصير إلى جانب الطبقة العاملة، أو إلى جانب الكادحين، أو إلى جانب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو تنحاز إلى السلطة القائمة، أو إلى البورجوازية، أو إلى الإقطاع، أو إلى التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، حتى تجد نفسها مقتنعة بأيديولوجية معينة، وتعمل على تحقيق مصالح معينة: اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، إما في حالة الانتحار الطبقي، أو في حالة التسلق الطبقي، الذي يجعلها تحقق تطلعاتها الطبقية، لتكون، بذلك، قد صارت من الطبقات المستغلة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح، أو أن البورجوازية الصغرى، والأجراء الحاملون، والأجيرات الحاملات لعقلية البورجوازية الصغرى، قد يقتنعون بالطبقة العاملة، ويصيرون مدافعين عن مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وقد يصيرون مثقفين ثوريين، يعملون على إعداد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما يعملون على إعداد الجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، يسعون جميعا، إلى تغيير الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، من أجل تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية بأشكالها المختلفة، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والنضال من أجل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والنضال من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، وقيام الدولة الاشتراكية.

ولا يمكن اعتبار الثقافة المخزنية، ثقافة، لأنها لا تتجاوز تكريس ما هو قائم على أرض الواقع، أو إعادة إنتاج الواقع، بمعنى: أن دور الثقافة المخزنية، وإعادة إنتاجها، في مقابل محاربة ثقافة التغيير، أو ثقافة التحرير، أو ثقافة الديمقراطية، أو ثقافة الاشتراكية، أو الثقافة المضادة، بصفة عامة. وهي التي تفقد مبرر وجودها؛ لأن دورها، لا يتجاوز تكريس ما هو قائم، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ولا تسعى، أبدا، إلى العمل على إيجاد واقع بديل، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا؛ لأنها تعيد إنتاج نفس القيم الإنتاجية. ولذلك تطورت، فإنها تستغل التطور العلمي، لزيادة أرباح الرأسمالية، أو الإقطاع، أو التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، كما تستفيد بزيادة أرباحها، في استغلال تطور التقنيات التقليدية، والتقنيات الحديثة، حتى تصل إلى ما تصل إليه من نمو رأسمالي، أو من نمو إقطاعي، أو من نمو في إنتاجية التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، على حساب حرمان العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعلى حساب الجماهير الشعبية الكادحة، وعلى حساب الشعب المغربي الكادح. وهؤلاء غير معنيين، لا بالواقع، حتى وإن كانوا هم الذين ينتجونه، ولا بالأرباح ولا بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، التي يحرمون منها. وكان المفوض أن يتصور الجميع، وأن يستفيد الجميع، من التطور الذي لا يتحقق إلا بالتغبير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، عن طريق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، باعتبارها معبرة عن التحول في اتجاه الأحسن، بعد تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، وإقامة الدولة الاشتراكية، التي يوكل إليها تنظيم التوزيع العادل، للثروة المادية، والمعنوية، حتى يكون هناك تطور ملموس على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، السياسية. وإلا فإن ما يتم إعادة إنتاجه، في إطار النظام الرأسمالي الإقطاعي المخزني، المتخلف، لا يمكن اعتباره تطورا، بقدر ما هو تكرير للتخلف، أو إعادة إنتاج التخلف، الأمر الذي يترتب عنه: أننا لا نتقدم أبدا، بقدر ما نتراجع إلى الوراء. والتقدم ليس هو التخلف، والتطور ليس هو التراجع. وإذا كانت الأمم الاشتراكية تتقدم أبدا، فإن الدول الرأسمالية، والإقطاعية، ودول التحالف الرأسمالي الإقطاعي المتخلف، تتراجع باستمرار.

وإذا كنت الثقافة المخزنية، لا تعتبر ثقافة، فإن ثقافة التكريس، كذلك، لا تعتبر ثقافة، أبدا؛ لأنها تعيد إنتاج نفس القيم السائدة، التي تكرس الدولة المخزنية، الت تحكم البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. فالسلطات المخزنية، القائمة على تلقي التعليمات، لا يهمها إلا أن تستمر كسلطة مخزنية، على تلقي التعليمات، حتى تبرهن على إخلاصها للمخزن، وللسلطة المخزنية، وللتعليمات، التي تنفذها، مهما كانت، وكيفما كانت، ما دامت تخدم مصلحة السلطة المخزنية الأعلى، حتى ترتاح السلطة المخزنية الأدنى، وترتاح السلطة المخزنية الأعلى، ويزداد الفساد انتشارا، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وفي كل مكان، تعكس السلطة المخزنية، التي لا تتقي إلا بازدياد الفساد انتشارا، وخاصة فساد النهب، والإرشاء، والارتشاء. لأن النهب ينمي ثروات الناهب، والإرشاء، والارتشاء، يقف وراء تنمية ثروات المرتشي، ولكنه، كذلك، يقف وراء انتشار الريع المخزني، ووراء انتشار تجارة الممنوعات، مهما كانت، وكيفما كانت، ووراء التهريب، ووراء كل المصائب التي يعرفها المجتمع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. إلا أن الإرشاء، يسيل لعاب المسؤول المخزني، فيقبل على إنتاج فعل غير مشروع، لصالح الراشي، والسلطة المخزنية، تعرف أن مسؤوليها، الذين يلتزمون بتطبيق التعليمات، التي تنزل عليهم من فوق، ولكنهم، في نفس الوقت، يعملون على خدمة مصالحهم بالارتشاء، وقابلين من الغير بممارسة الإرشاء، الذي يخدم مصالحهم: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، خاصة، وأن السلطة المخزنية الأدنى، تخدم مصالح السلطة المخزنية الأعلى.

فلماذا لا تخدم مصالحها هي أولا؟

خاصة، وأن خدمة مصالحها، يجعلها متمسكة بخدمة مصالحها أولا، وبخدمة مصالح السلطة المخزنية الأعلى، حتى تنال رضاها.

ولا يمكن أن نعتبر ثقافة التجهيل، كذلك، ثقافة، لأن التجهيل، لا يختلف، في جوهره، عن الثقافة المخزنية، التي لا تعتبر ثقافة، وعن ثقافة التكريس، التي لا تعتبر، كذلك، ثقافة، بالمعنى الصحيح، خاصة، وأن ثقافة التجهيل، هي ثقافة، تأتي نتيجة لتكريس سياسة مخزنية، تهدف إلى جعل التجهيل سائدا، في المجتمع، والمراد بالتجهيل، هنا، ليس هو عدم معرفة القراءة، والكتابة، باللغة العربية، أو باللغة الفرنسية، أو باللغة الإنجليزية، أو بأي لغة أخرى، مهما كانت غريبة عنا، بل إن المراد بالتجهيل، هو عدم الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لأن الوعي بالواقع، معناه إدراك ما يقوم به المخزن، وتقوم به السلطة المخزنية، وتقوم به البورجوازية، ويقوم به الإقطاع، ويقوم به التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، وتقوم به الأحزاب الرجعية، التقليدية، وتقوم به الأحزاب الإدارية، التي أشرفت أجهزة السلطة المخزنية على تشكيلها، أو يقوم به حزب الدولة، التي أشرفت أجهزة الدولة على تأسيسه، ليصبح حزب الدولة في المغرب، يحظى بأكبر دعم حزبي. وهذا الوعي، الذي تنتشر قيمه النبيلة، بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبين الجماهير الشعبية الكادحة، وبين الشعب المغربي الكادح. وهو ما لا تريده السلطات المخزنية المركزية، والإقليمية، والجهوية، والمحلية، حتى لا يفكر في القيام بالعمليات الاحتجاجية، ضد الفساد، وضد التخلف، وضد إغناء الغني، وإفقار الفقير، خاصة، وأن تمادي السلطات المخزنية المركزية، والجهوية، والإقليمية، والمحلية، صار ملفتا للانتباه، وصار من المفروض، ممارسة الاحتجاج عليه، الذي صار مفروضا، من أجل جعله يتراجع إلى الوراء، عن ممارسة الفساد، إلى أن يختفي الفساد نهائيا؛ لأن السلطات المخزنية، قائمة على أساس انتشار الفساد، بأنواعه المختلفة، في الواقع المادي، والمعنوي، ونظرا لأن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ونظرا لأن الجماهير الشعبية الكادحة، ونظرا لأن الشعب المغربي الكادح، يعانون من التخلف، ومن الخرمان من مختلف الحقوق. والمسؤولون، على جميع المستويات هم المتطورون الأوائل، من كل أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. فإن ما يعلم منه الكادحون، والجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، هو الذي يجعلهم يمتلكون الوعي، الذي يجعلهم يعملون ضد الفساد، الذي وقفت وراء انتشاره السلطات المخزنية.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....4
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....3
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....2
- في ذكرى الشهيد عمر بنجلون...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....1
- عاش الأمل...
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....43
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....42
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....41
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....40
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....39
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...


المزيد.....




- النظام يطارد اللاجئين السودانيين من أجل عيون البرهان
- الحركة الاحتجاجية في إيران ما بين الإمبريالية والقمع الداخلي ...
- لن تأتي واشنطن بالديمقراطية إلى إيران
- فرنسا تبحث إعادة أموال رفعت الأسد وتُحذّر قسد من حزب العمال ...
- -ترامب مُدمِّر النظام العالمي-.. لماذا يحذر خبراء من أن سياس ...
- ملاحظات افتتاحية: لا مستقبل اجتماعي داخل هذا الحاضر
- “ديوان العمران” ألفين ونصف مواطن فقدوا ملكياتهم العام الماضي ...
- 25 يناير بين أساطير السلطة وذاكرة الجماهير
- Workers and Working Time in Germany in 2006
- منظمة -الأمر 9- الإسرائيلية: ذراع اليمين المتطرف لخنق غزة وم ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10