|
|
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 11:15
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الرفيق والصديق والأخ والمناضل والمثقف الثوري والمثقف العضوي والالتحام بالمستهدفين:.....1
وبعد أن أسهمنا في الموضوع الجانبي:
الفقيد / الشهيد: محمد بوكرين الإنسان.
ننتقل إلى الموضوع الجانبي الموالي الذي يحمل عنوان:
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الرفيق، والصديق، والأخ، والمناضل، والمثقف الثوري، والمثقف العضوي، الملتحم بالمستهدفين.
لنجد أنفسنا أمام شخصية متعددة الجوانب، فيه ما يناسب الرفيق، وما يناسب الصديق، وما يناسب الأخ، وما يناسب المناضل، وما يناسب المثقف الثوري، وما يناسب المثقف العضوي، والالتحام بالمستهدفين، وهذا التعدد في تكوين الشخصية، على مستوى الاهتمامات، وعلى مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، وعلى مستوى العلاقات، وعلى مستوى التكوين، والتعدد في التكوين، وغير ذلك، مما يميز شخصية الفقيد / الشهيد محمد بوكرين. وهذا التميز، هو الذي جعل من الفقيد الشهيد محمد بوكرين، فاعلا في الواقع الإنساني، والشخصي، والعلمي. فهو لم يوجد إلا ليؤثر في الواقع، وفي تحولاته المختلفة. إلا أن السلطات المخزنية، لا تريد ذلك، والبورجوازية لا تريد ذلك، والإقطاع لا يريد ذلك، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، لا يريد ذلك، والأحزاب الرجعية، لا تريد ذلك، والأحزاب الإدارية، التي أشرف إدريس البصري على تكونها، لا تريد ذلك، والحزب الذي أشرفت الدولة نفسها على تكونه، لا يريد ذلك، والأحزاب، والتوجهات الظلامية، لا تريد ذلك، وأحزاب البورجوازية الصغرى، لا تريد ذلك، بمن فيهم المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مع أن التخريب الفعلي، مارسه، بشكل، أو بآخر، المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذين لعبوا دور التحريف، بامتياز، نظرا لما كانوا يروجون له، تطبيقا للخطة التي وضعوها، في اجتماع مراكش، في ظل ولاية الأستاذ عبد الرحمان بنعمرو، باعتبارهم منحرفين، ومحرفين لفكر، وممارسة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في نفس الوقت، ليصير الحزب في ليل واحدة، ليلة 18 دجنبر سنة ،2022 وكأنه لم يكن، لولا مبادرة الرفيق عبد السلام الشاوش، ولولا مبادرة غيره من الرفيقات، والرفاق، بمن فيهم، الذين عملوا على تجميد عضويتهم التنظيمية، وعلى المحافظة على اقتناعهم بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وهو ما يعني: أن نائبة الكاتب العام، بصفتها، الرفيقة حكيمة الشاوي، وعضوة الكتابة الوطنية، الرفيقة فطومة توفيق، صارتا تنيران الطريق إلى الاستمرار، ودعتا إلى اجتماع أعضاء اللجنة المركزية، القابضات، والقابضين على الجمر، اللواتي، والذين تم استدعاؤهم أولا، ثم استدعاؤهم مرة أخرى، وطبقا للنظام الداخلي للحزب. وتمت الدعوة إلى اجتماع المجلس الوطني، في دورته في دورته السنوية، التي نوقش فيها مفهوم اللجنة المركزية، التي تم تطعيمها طبقا للنظام الداخلي، التي اجتمعت في دورتها العادية، بعد ذلك، وقامت بتطعيم الكتابة الوطنية، التي أصبح عدد أعضائها مقبولا. والحزب الآن، توجد له كتابة وطنية، بقيادة الرفيقة حكيمة الشاوي، ولجنة مركزية، ومجلس وطني، وعدد من الكتابات الإقليمية، وعدد من الفروع، وعدد من المناضلين، لا زالوا ينتظرون، إلى أن تتضح الصورة. مع أن الصورة، واضحة وضوح الشمس، في كبد السماء، منذ البداية. فالمفرطون في الاشتراكية العلمية، وفي المركزية الديمقراطية، وفي أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن يحملون عقلية البورجوازية الصغرى، انقلبوا عن / انسحبوا من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمتمسكون بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، مستمرون في الحزب، من الجنوب، ومن الشمال، ومن الشرق، ومن الغرب. وقد اجتمع المجلس الوطني، في دورته الثامنة، وأصدر بيانا نوعيا يوم 03 / 05 / 2025، في الوقت الذي بدأ فيه المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ينتقدون بعضهم البعض، وذهبوا إلى وزارة الداخلية، من أجل تحريض السلطة، ضد استمرار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فعادوا أدراج الرياح، بعد ما ثبت لديهم، أن السلطات المركزية، تعتبر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مستمرا إلى جانب باقي الأحزاب الأخرى.
فما ذا تعني الرفيق، في الأدبيات الحزبية، وما دور هذه الكلمة في توطيد العلاقة، بين الأعضاء الحزبيين، وما دورها في الانفتاح على فكر، وشخصية الفقيد / الشهيد محمد بوكرين؟
وما ذا نعني بكلمة الصديق، وما دورها في توطيد العلاقة بين الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، وبين الناس العاديين، الذين يتفاعلون مع فكره، ومع ممارسته؟
وماذا نعني بكلمة الأخ، وما دورها في توطيد العلاقة بين الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، وبين المناضلين، وغير المناضلين، ومع العائلات، ومع الأسر، التي تحتك بالفقيد / الشهيد محمد بوكرين؟
وماذا نعني بكلمة المناضل، التي التصقت بشخصية الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، على مدى عمره؟
وهل ما كان يقوم به المناضل، الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، يدخل في إطار ما يقوم به المثقف الثوري؟
هل كان ما يقوم به الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، يدخل في إطار دور المثقف العضوي؟
ومن هو المثقف الثوري، حسب تفسير فريديك إيليتش لينين؟
ومن هو المثقف العضوي، حسب تصور غرامشي؟
ما هو الفرق بين المثقف الثوري، والمثقف العضوي؟
وهل يمتد هذا الفرق إلى الثقافة التي يحملها / ينتجها كل من المثقف الثوري، والمثقف العضوي؟
ولماذا نجد أن دور المثقف الثوري، لم يعد قائما؟
ولماذا نجد أن المثقف العضوي لم يعد قائما؟
ولماذا نجد أن المثقف أصبح منحازا إلى السلطة المخزنية القائمة؟
وهل يمكن أن نعتبر الثقافة المخزنية، القائمة على أرض الواقع، ثقافة؟
وهل يمكن أن نعتبر ثقافة التكريس ثقافة؟
وهل يمكن أن نعتبر ثقافة التجهيل ثقافة؟
وما هي الثقافة التي يمكن اعتبارها ثقافة؟
أليست الثقافة الثورية التي تعمل على تغيير الواقع، هي الثقافة الحقيقية؟
أليست الثقافة العضوية، المنتجة عن طريق المثقف العضوي، من الواقع، وتسعى إلى تغيير الواقع، هي الثقافة الحقيقية؟
أليست الثقافة الثورية، والثقافة العضوية، متفاعلتين؟
أليس تفاعلهما منتجا في أفق التغيير؟
أليس المجتمع المغربي في حاجة إلى أن يعيش التغيير؟
ألا يرتبط التغيير بعقلية التحرير؟
أليس التحرير وسيلة لتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟
أليس التفاعل بين التحرير، والديمقراطية، منتجا للتغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؟
أليس التغيير، من هذا النوع، منتجا للعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية؟
وهل معنى هذا، أن التغيير لا يتم إلا بالتحرير، وبالديمقراطية، وبالاشتراكية؟
هل كان الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، مثقفا ثوريا / عضويا؟
هل كان يقوم بدور المثقف الثوري / العضوي؟
هل كان يسعى إلى تغيير الواقع؟
هل عملية التغيير، بالنسبة إليه، كانت تعني التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية؟
ألا يجدر بنا أن نعاشر الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كرفيق، وكصديق، وكأخ، وكمناضل، وكمثقف ثوري، وكمثقف عضوي؟
ألا يعتبر ارتباطه بالمستهدفين، ارتباطا ثوريا / عضويا؟
ماذا نستفيد من الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة؟
لماذا إقامة ذكرى فقدان / استشهاد الفقيد / الشهيد محمد بوكرين؟
ماذا تعني شخصية الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، بالنسبة لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟
إننا عندما نطرح هذه الأسئلة، لا نطرحها من أجل أن نطرحها، أو لأننا نمتلك القدرة على طرحها، بل لأننا في حاجة إليها ،حتى نتحكم فيما نقوله، وحتى لا نزيغ عن الطريق، الذي نتبعه، في التعامل مع الموضوع الأساسي، ومع الموضوع الجانبي، الذي يقودنا إلى سبر الأغوار، والوقوف على الأفكار، الاي تتناسب مع شخصية الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كرفيق، وكصديق، وكأخ، وكمناضل، وكمثقف ثوري، وكمثقف عضوي، استطاع، ويستطيع، أن يشغل الرأي العام، في حياته، وبعد وفاته / استشهاده، لأنه كان يناضل نضالا متميزا، بهدف ترسيخ التحرير، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، في الواقع المغربي، وأن يواجه المسؤولين، وأن يفضح المسؤولين، الذين يتصيدون فرص الريع المخزني، ويواجه الأحزاب الرجعية، والأحزاب الإدارية، وحزب الدولة، ويواجه البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ويواجه أحزاب البورجوازية الصغرى، كما يواجه عناصر البورجوازية الصغرى، أو التي تحمل عقلية البورجوازية الصغرى، حتى وإن كانت معه في الحركة الاتحادية الأصيلة، التي تحولت، فيما بعد، إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، التي كان يوضح فكرها، وممارستها، وتسعى إلى تحويل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى حزب لا تتواجد فيه البورجوازية الصغرى، غير المنتحرة طبقيا، حتى لا يصير حزبا بورجوازيا صغيرا، لا علاقة له بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الأمر الذي يجعلنا نعتبر: أن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان شخصية متميزة، في فكرها، وفي ممارستها، وفي علاقتها بالحركة الاتحادية الأصيلة، وبحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وبالمحيط الذي يعيش فيه، وبالمحيط المغربي، والعالمي: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، وغايته من كل ذلك: إيجاد مناضلين صادقين، وحركة تصمد في وجه هؤلاء جميعا، ممن يسبحون في فلك السلطة المخزنية، وفي امتيازات الريع المخزني، التي تعتبر مدخلا للثراء اللا مشروع، الذي يؤهلهم، لأن يصيروا أثرياء كبارا، كما يؤهلهم للوصول إلى قيادة الجماعات الترابية، وإلى الوصول إلى البرلمان، ولم لا، إلى الحكومة، التي يمكن أن يرأسها، ليصير الثراء، بذلك، وسيلة إلى الوصول إلى الحكم.
ونعني بالرفيق، في الأدبيات الحزبية، المناضل الحزبي، الذي تجمعنا به نفس القناعة، أو يجمعنا به نفس الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبالممارسة الموجهة بالفكر العلمي، الذي نقتنع به جميعا، ليصير ذلك الفكر العلمي، الذي يدخل في علاقة جدلية، مع الممارسة التي يوجهها، وتعمل على التفاعل معه، من أجل تطويره، الذي يتم توجيهه، للممارسة، ومطورا لها، وانطلاقا من توجيه الفكر الاشتراكي العلمي، للممارسة، نجد أن تفاعل الفكر، مع الممارسة، يؤدي إلى تطوير الفكر، وتطوير الممارسة، مما يجعلهما معا في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وتطورهما معا، يؤدي إلى خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، خدمة متطورة، وإلى خدمة الشعب المغربي الكادحين خدمة متطورة، كذلك. والإنسان عندما يتطور، تبعا لتطور الخدمة، فإنه يتطور معه، والتطور الفعلي، هو التطور الشامل، كعلاقة جدلية قائمة بين المكونات المتطورة، والمتصورة. وإذا كان الأمل كبيرا، في التطور الكامل، لمختلف المكونات، فإن الأمل يصير أكثر، في التفاعل الشامل، بين مختلف المكونات، يكون أكثر: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. وهذا التطور الشامل، والمنتج، هو الذي يوطد العلاقة بين الرفيق، والرفيق، والرفيقة، والرفيقة، والرفيق، والرفيقة، على حد سواء، مما يجعل المنتج يستمر، في اتجاه الإنسان، لأن خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولأن خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، ولأن خدمة الشعب المغربي الكادح، الأمر الذي يترتب عنه: أن التفاعل ينتج الخدمة، وأن تلقي الخدمة، ينتج عنه التطور ،وأن التطور يصيب كل مكونات الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي قضى عمره من أجل الاقتناع بالتفاعل بين مكونات الواقع، حتى يتم التطور، والتطوير، في مختلف المجالات، وفي مختلف القطاعات.
ونعني بكلمة الصديق، أن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، صادق في قوله، وفي فعله، وفي رفقته، وفي إبداء رأيه، وفي علاقته بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي علاقته بالجماهير الشعبية الكادحة، وفي علاقته بالشعب المغربي الكادح؛ لأن الصدق في عهده، بدأ يختفي، نظرا لسطوة البورجوازية الصغرى، التي كان الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، خبيرا بتطلعاتها الطبقية، وبممارستها للتحريف، وبمناورتها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. والصديق، من يصدقك القول، والعمل. والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان صادقا في قوله، وفي عمله، لا يعرف:
ما معنى التحريف؟
ولا يقبل، أبدا، ممارسة التحريف، يلتزم بتوظيف المنهج الاشتراكي العلمي، ويعمل على الإخلاص في التحليل الملموس، للواقع الملموس، مهما كان، وكيفما كان، وفي أي عصر كان، خاصة، وأن الواقع متحول باستمرار، وأن هذا التحول لا يعرف معنى التغيير، وأن التحليل الملموس، للواقع الملموس، هو الذي يحدد التغيير الواقع، ومداه، وعمله، واستقراره، ووجهته، والعوامل التي أدت إليه، والعوامل التي تجعله مستمرا، ولمصلحة من يهمهم ذلك التغيير:
هل يتم لمصلحة السلطة المخزنية؟
هل يتم لصالح أذناب السلطة المخزنية؟
هل يتم لصلح البورجوازية؟
هل يتم لصالح الإقطاع؟
هل يتم لصالح التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف؟
هل يتم لصالح الأحزاب الرجعية التقليدية؟
هل يتم لصالح الأحزاب الرجعية التقليدية؟
هل يتم لصالح الأحزاب الإدارية، التي صنعتها وزارة الداخلية، في عهد إدريس البصري، كوزير للداخلية؟
هل يتم لصالح حزب الدولة؟
هل يتم لصالح الأحزاب والتوجهات الظلامية؟
هل يتم لصالح الأحزاب الديمقراطية إن كانت هناك أحزاب ديمقراطية؟
هل يتم لصالح الأحزاب التقدمية؟
هل يتم لصالح الأحزاب اليسارية؟
هل يتم لصالح الأحزاب العمالية؟
هل يستفيد من تحولات الواقع: العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟
هل تستفيد من تحولات الواقع: الجماهير الشعبية الكادحة؟
هل يستفيد من تحولات الواقع: الشعب المغربي الكادح؟
وهل يمكن أن ينتج تحول الواقع، عملية التحرير؟
هل تنتج عملية التحول، تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟
هل يمكن أن يترتب عن التحول، تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية؟
وكيفما كان الأمر، فإن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان مقتنعا بتحولات الواقع، غير أن هذه التحولات، كان، ولا زال يتحكم فيها المخزن، بأحزابه الرجعية التقليدية، وبأحزابه الإدارية، المتحركة بأدوات مخزنية، وبحزب الدولة، الذي اعترفت الدولة نفسها، أنه متكون من الفاسدين، ومن على شاكلتهم، ومن انساق وراءهم، من المجتمع المغربي، خاصة، وأن الفساد صار هو القوت اليومي، لجميع الطبقات الاجتماعية، التي تتغذى من المؤسسات الجماعية الفاسدة، ومن البرلمان الفاسد، ومن كل المؤسسات الفاسدة الأخرى، وهو ما يعني: أن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا يستفيدون أي شيء، وأن الجماهير الشعبية الكادحة، لا تستفيد شيئا، وأن الشعب المغربي الكادح، لا يستفيد شيئا؛ لأن الفاسدين، استبدوا بالثروة، مما جعل غير الفاسدين، محرومين منها، كما هو الشأن بالنسبة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبالنسبة للجماهير الشعبية الكادحة، وبالنسبة للشعب المغربي الكادح، الذين يتفاعلون جميعا، مع فكره، ومع ممارسته، ليصير مؤثرا فيهم جميعا.
ونعني بكلمة الأخ، كون الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان يعتبر كل المساهمين في النضال، من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، بمثلبة إخوة له، وهم يعتبرونه بمثابة أخ لهم. ودور كلمة الأخ، في توطيد العلاقة بين المناضلين، وغير المناضلين، ومع العائلات، ومع الأسر التي تحتك بالفقيد / الشهيد محمد بوكرين. والواقع: أن جميع المناضلين من الحزب، ومن غير الحزب، ومن الناس جميعا، يطلبون ود الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، لتميزه بسمو الأخلاق، وبالطيبوبة الزائدة على الحد، وبالوضوح في الفكر، وفي الممارسة، مما يجعله مرغوبا في عشرته، ومرغوبا في فكره، وفي ممارسته، مما يجعل الجميع يسعى إلى ربط العلاقة معه، والتعامل مع فكره، ومع ممارسته. وهو ما يقتضي منا، تقديره، واحترامه، واعتباره إطارا سياسيا، في حركة التحرير الشعبية، وفي الحركة الاتحادية الأصيلة، وفي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قبل فقدانه / استشهاده، وقبل وجود الحركة الاتحادية الأصيلة، وخلالها، وقبل تحوله إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. ولذلك، فكأن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان أخا للجميع، والجميع إخوة له، يعتبرونه منهم، وهو يعتبرهم منه، إلا أن أخوته، تتميز بالصدق، في الأخوة، وبالنقاش من أجل الجميع، وبالعمل من أجل رفع الحيف عن أي متضرر، مهما كان، وكيفما كان، ومن أي جنس كان، وإلى أي جمعية ينتمي؛ لأن ذلك كله، يؤكد أخوته، في بعدها الإنساني، والدولي، حتى يضمن هو نفسه على فكر، وممارسة الإنسان، أي إنسان، مهما كان، وكيفما كان، رجلا كان، أو امرأة، وإلى أي جنسية كان ينتمي، خاصة، وأن الفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان أمميا، في فكره، وفي ممارسته، ليصير كل رجل، أخا له، ولتصير كل امرأة، أختا له، وليصير كل إنسان، مغربيا كان، أو غير مغربي، يعتبر نفسه أخا للفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي عاش حياته اشتراكيا علميا، ومركزيا ديمقراطيا، ومقتنعا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليكتسب، بذلك، الأخوة الإنسانية / الكونية، والشمولية.
وماذا نعني بكلمة المناضل، التي التصقت بشخصية الفقيد الشهيد محمد بوكرين، على مدى عمره، بسبب اهتمامه بمعاناة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبمعاناة الجماهير الشعبية الكادحة، وبمعاناة الشعب المغربي الكادح. وهذا الاهتمام، بمعاناة جميع الكادحين، دليل على أن كلمة مناضل، ارتبطت بمن يستحقها من المناضلين، الذين ارتبطوا بالوفاء، ولم يجدوا له بديلا، ولم يسعوا إلى غيره، وانطلاقا من الوفاء الذي لا يصير صفة إلا للأوفياء. والفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان وفيا للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ووفيا للجماهير الشعبية الكادحة، ووفيا للشعب المغربي الكادح. وهذا الوفاء، هو الذي جعله يستدعي للحركة الاتحادية الأصيلة، ومن بعدها لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ومن قبلهما لحركة التحرير الشعبية، كإطار للتقرير، والتنفيذ، وفي عملية التقرير، والتنفيذ، هناك نضال مرير، وهناك اعتقالات، وهناك محاكمات، وهناك، وهناك، مما لا أذن سمعت، ولا عين رأت، مما لا ينفرز إلا بالنضال المرير، الذي فيه ما فيه، من عذابات المناضلين، ومعاناة أسرهم، وحرمان من القوت اليومي، ومن الدراسة، ومن السفر، ومن العمل، ومن المدخول الشهري، ومن، ومن، مما يجعل المعتقل، كمناضل، على موقعه، وعلى نضاله، من أجل تحقيق الهدف، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح، كما حصل مع الفقيد الشهيد محمد بوكرين، وكما حصل مع غيره من الأوفياء، الذين وهبوا عمرهم للكادحين. والنضال من أجل الكادحين، خاصة، وأن نضالهم، يعتبر استمرارا للوفاء، الذي لا يفارقهم، لا في فكرهم، ولا في ممارستهم، المعبرة بإخلاص، وبصدق، عن وفائهم، وعن تضحياتهم، من أجل الكادحين: وطنيا، وقوميا، وعالميا، كما فعل الشهيد عمر بنجلون، وعريس الشهداء، الشهيد المهدي بنبركة، وشهيد القضية الفلسطينية، والشبيبة الطليعية، الشهيد محمد كرينة، والفقيد الشهيد محمد بوكرين، الذي كان يحمل الهم الطبقي الوطني، والقومي، والأممي، والذي لا يستطيع أحد، أن ينكر أنه كان مناضلا طبقيا: وطنيا، وقوميا، وعالميا، وكان يهتم بالقضايا الوطنية، وفي مقدمتها: الصحراء المغربية، والقومية، وفي مقدمتها: قضية فلسطين، والعالمية، وفي مقدمتها: الانحياز إلى المعسكر الاشتراكي، ضد المعسكر الرأسمالي، مما يجعل نضال الفقيد الشهيد محمد بوكرين، يتصف بالصدق، والوفاء، إلى جانب الكادحين، وطنيا، ويناضل بصدق، ووفاء، إلى جانب الاشتراكيين، ضد الرأسمالية، على المستوى العالمي، ليصير نصال الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، بأبعاده الثلاثة، البعد الطبقي الوطني، والبعد الطبقي القومي الفلسطيني، والبعد الطبقي الأممي.
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....4
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....3
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....2
-
في ذكرى الشهيد عمر بنجلون...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....1
-
عاش الأمل...
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....43
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....42
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....41
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....40
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....39
-
الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر
...
-
الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر
...
-
الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر
...
-
الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر
...
-
الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر
...
المزيد.....
-
عمال “ألومنيوم إنتر كايرو” بلا أجور وتأمينات
-
انقذوا “محمود الرفا” المضرب عن الطعام منذ 29 يناير
-
الحرية لمعاذ الشرقاوي.. 1000 يوم خلف القضبان
-
أفريقيا جنوب الصحراء: عقود من النضال للإفلات من “فخ الصندوق”
...
-
عبد الناصر صالح: الشعر حين يتحوّل إلى ممارسة وعي
-
بيان المكتب الجهوي لجهة الشرق لحزب النهج الديمقراطي العمالي
...
-
العدد 639 من جريدة النهج الديمقراطي
-
تجديد حبس 18 عاملًا وتاجر بناء في قضية “جزيرة الوراق”
-
الحرية ليحيى حسين عبد الهادي
-
تجديد حبس 13 قبطيًا.. في قضية “سور الصلاة”
المزيد.....
-
مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة
/ عبد الرحمان النوضة
-
الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية
...
/ وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
-
عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ
...
/ محمد الحنفي
-
الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية
/ مصطفى الدروبي
-
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني
...
/ محمد الخويلدي
-
اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956
/ خميس بن محمد عرفاوي
-
من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963..........
/ كريم الزكي
-
مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة-
/ حسان خالد شاتيلا
-
التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية
/ فلاح علي
-
الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى
...
/ حسان عاكف
المزيد.....
|