أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12















المزيد.....

الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 21:56
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الرفيق والصديق والأخ والمناضل والمثقف الثوري والمثقف العضوي والالتحام بالمستهدفين:.....4

والتغيير لا يتم إلا بالتحرير، وبالديمقراطية، وبالاشتراكية.

فالتحرير، يستهدف تحرير الإنسان، وتحرير الأرض، وتحرير الاقتصاد، من كل أشكال العبودية القائمة في المجتمع، ومن الاحتلال الأجنبي، الذي أتى على كل شيء، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال الأجنبي، ومن خدمة الدبن الخارجي، كما لا يتم التغيير إلا بتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومحاربة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، وما شرعنته من كل أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وكل أشكال الفساد السياسي الأخرى، التي يمارسها الناس، على أساس على أساس أنها مشروعة، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، كما هو الشأن بالنسبة للفساد الانتخابي، الذي تسود فيه تجارة الضمائر، والفساد الجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، وغير ذلك، من كل أشكال الفساد، التي تقف وراء جعل الفاسدين يكدسون ثروات هائلة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

وبالديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية الشعبية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، ومحاربة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، كما يراها المخزن، أو السلطات المخزنية، التي تشرعن كل أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، والبرلماني، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، وغير ذلك، من أشكال الفساد الأخرى.

وبتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، وبناء الدولة الاشتراكية، التي تقوم بمهمتين أساسيتين:

المهمة الأولى: تدبير التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، خاصة، وأن ضمان تحقيق هذه الثلاثية، في تفاعلها فيما بينها، لا يمكن أن يعتبر إلا ضمانا للتغيير الشامل، للواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

والمهمة الثانية: أن تصير في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، وفي خدمة الشعب المغربي الكادح؛ لأن هؤلاء جميعا، هم الذين يسعون إلى التحرير، وإلى الديمقراطية، وإلى الاشتراكية، وما يسعون إليه، إذا تحقق، لا يكون إلا في خدمتهم.

وما أشرنا إليه، منذ البداية، يفيد كله: أن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان يعتبر مثقفا ثوريا، وكونه مثقفا ثوريا، هو الذي جعله، بثقافته الثورية، يحرك المجتمع المغربي، ويجعله يسعى إلى التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، انطلاقا من التحليل الملموس، للواقع الملموس، كما كان يقول الشهيد عمر بنجلون، نقلا عن القائد الثوري، والمثقف الثوري، فلادمير إيليتش أوليانوف لينين، قائد الثورة السوفياتية، وأول زعيم للدولة الاشتراكية العظمى، التي خدمت الاتحاد السوفياتي، حوالي سبعين سنة.

والفقيد الشهيد محمد بوكرين، عندما يعتبر مثقفا ثوريا، فلأنه كان يسعى، بثقافته الثورية، إلى توعية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وإلى توعية الجماهير الشعبية الكادحة، وإلى توعية الشعب المغربي الكادح، والرفع من مستوى أدائهم، في أفق مساهمتهم في عملية التغيير الشامل، بتحقيق التحرير، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق الاشتراكية.

فتحقيق التحرير، لا يتم إلا بتحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، بأشكالها المختلفة، ومن الاحتلال الأجنبي، الذي ينهب كل خيرات الوطن، التي تتحول إلى البلد المحتل، الذي يستغل كل كبير، وصغير، في تطوير الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة، وكل ما يخصه، على حساب البلد المحتل، الذي يصير فقيرا، لا يجد ما ينفق، على جميع المستويات، في العيش الكريم.

وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى تصير الديمقراطية، بالمضامين المذكورة، من سمات المجتمع المغربي، الذي تعود، على أن يكون منتجا للممارسة الديمقراطية، التي تميز كل المغاربة، والتي يناضلون من أجلها، إلى أن تتحقق. ومحاربة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، المنتجة لكل أشكال الفساد، التي شرعنتها: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والنضال من أجل بناء الدولة الاشتراكية، التي تقوم بدور تدبير التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وبدور حماية التطام الاشتراكي، مع الحرص على ممارسة التحرير الكامل للإنسان، والأرض، والاقتصاد، والاستمرار في أجرأة الممارسة الديمقراطية، والاستمرار في ممارسة العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، لم يكن يقوم بدور المثقف الثوري / العضوي فقط، بل كان مثقفا ثوريا / عضويا بدون منازع، وكان ينتمي إلى إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره حزبا ثوريا، والذي يعتبر استمرارا لحركة التحرير الشعبية، والحركة الاتحادية الأصيلة، التي قامت بترسيم الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي يعتبر مثقفا ثوريا / عضويا. والفقيد الشهيد محمد بوكرين، الذي يعتبر مثقفا ثوريا، أو مثقفا عضويا، يجسد المثقف الثوري، ويجسد المثقف العضوي، وكلاهما يجسد الثقافة الثورية، التي تقف وراء تجذر الوعي الطبقي، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح؛ لأن الوعي الطبقي، شرط في ممارسة الصراع الطبقي، في مستوياته المختلفة، لأن الصراع الطبقي، شرط لقيام النضال من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية. وبدون تسريع الوعي الطبقي، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح، يبقى هؤلاء، جميعا، مجالا للاستغلال المادي، والمعنوي، فقراء باستمرار، لا يملكون حتى ما يتقوتون به، سواء تعلق الأمر بالاستغلال المادي، والمعنوي المباشر، أو تعلق بالاستغلال غير المباشر، الذي يستهدف جميع أفراد الشعب المغربي، بالإضافة إلى الاستغلال المباشر، الذي يستهدف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كمثقف ثوري / عضوي، يستهدف استنهاض من يمارس عليهم الاستغلال المباشر للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويستهدف من يمارس عليهم الاستغلال غير المباشر، للجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح، ليكون بذلك قد قام بدوره، ليبقى أثره، ويبقى فكره، الذي يؤطر ممارسة المناضلين، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، عندما كان يمارس في حياته، كمثقف ثوري / عضوي، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح، لأنه كان يسعى بثقافته الثورية / العضوية، إلى تغيير الواقع، تغييرا شاملا: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، عن طريق النضال، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية.

فالنضال من أجل التحرير، لا يتحقق إلا بتحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية المتنوعة الأشكال، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية إلى الرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي؛ لأن العبودية، تغير الإنسان، وتصادر حريته، ولأن الاحتلال يكبل الوطن، أو ما تبقى منه، تحت الاحتلال الأجنبي، ولأن التبعية، وخدمة الدين الخارجي، يكبل الاقتصاد، ويجعله عاجزا عن النمو، بسبب خضوعه لتعليمات النظام الرأسمالي العالمي، وبسبب خدمة الدين الخارجي، مما يجعل الإنسان عاجزا عن الإبداع، والأرض عاجزة عن التحرر، والاقتصاد عاجزا عن النمو.

والنضال من أجل الديمقراطية، يقتضي:

أولا تفكيك ممارسة ديمقراطية الواجهة، حتى يتبين للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح، أنها ليست ديمقراطية، بالمعنى الصحيح، وتفكيك ما شرعنته من مظاهر الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، حتى يدرك الجميع، أنها مجرد مظاهر للفساد، المتنوع، حتى يعملوا على تجنب التعامل معه، والعمل عل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

والنضال من أجل العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، لأن العدالة الاجتماعية، بدون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، ليست عدالة اجتماعية، بالمعنى الصحيح؛ لأنها تتحول إلى ظلم اجتماعي. والظلم الاجتماعي عندما نصاب به، عندما يتجذر، ويصير متخلفا: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، وإلا نتج عنه تخلف، بالانتقال من التقدم، إلى التخلف، لأن معنى ذلك، أننا نغرق في بحر، لا يعرف عمقه حدودا معينة، والغرق في العمق، الذي لا حدود له، فإن معنى ذلك: الموت. والموت عندما يغيب الكائن الحي، تتوقف فيه الحياة، سواء كان بشرا، أو حيوانا، أو نباتا، خاصة وأن الحياة لا تدوم، إلا بالتطور، وبدون التطور، لا يسري في أو صال الحياة، إلا التخلف.

ولهذا، كان النضال من أجل التحرير، والنضال من أجل الديمقراطية، والنضال من أجل الاشتراكية، هو نضال من أجل الاستمرار في الحياة، وإلا فإن توقف الحياة، معناه: الموت. ومن مات، لا يعود إلى الحياة، إلا يوم البعث والنشور، كما ورد في القرءان. وهو ما ليس مقبولا إلا في الاعتقاد بدين معين.

والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، عندما كان يناضل في حياته، كان يضمن لنفسه التطور، في شكله الاقتصادي، وفي شكله الاجتماعي، وفي شكله الثقافي، وفي شكله السياسي، من أجل أن تستمر الحياة، ومن أجل أن يستمر الإنسان، الذي لا يقبل في حياته، بغير التطور.

وعملية التغيير، كانت تعني بالنسبة للفقيد / الشهيد محمد بوكرين، التحرر، كما كانت تعني الديمقراطية، كما كانت تعني الاشتراكية؛ لأن التحرير غير قائم، لا بالنسبة للإنسان، ولا بالنسبة للأرض، أو ما تبقى منها تحت الاحتلال، ولا بالنسبة للاقتصاد الوطني، الذي لا زال تابعا للرأسمالية العالمية، ولا زال في خدمة الدين الخارجي، مما يجعل تطور الإنسان، وتطور الأرض، وتطور الاقتصاد، غير ممكن.

فكيف نريد من إنسان يعبد الأسياد، أن يتحرر؟

أليس تحرره من عبادة الأسياد، هو الطريق إلى التحرير؟

أليس وجود الأسياد، في حد ذاته، عرقلة للتطور؟

أليس الجمود، هو المناخ المناسب للأسياد؟

أليس رفض الجمود رفضا للأسياد؟

أليس رفض الأسياد، رفضا للاستعباد؟

أليس رفض الاستعباد، سعيا إلى التحرر؟

أليس التحرر من العبودية، مدخلا للتطور، في مظاهره المختلفة؟

أليس الانتباه إلى مخاطر الاحتلال، مدعاة إلى النضال من أجل تحرير الأرض؟

أليس النضال من أجل تحرير الأرض، مساهمة غير مباشرة، في تحرير الإنسان؟

أليس تحرير الإنسان، تحريرا للأرض؟

أليست تبعية الاقتصاد الوطني للرأسمال العالمي، مدعاة إلى النضال من أجل التحرر من التبعية؟

أليست التبعية مهلكة للاقتصاد الوطني، الذي لا ينشغل إلا بالارتباط بالرأسمال العالمي؟

أليست الاستدانة سببا في خراب الأوطان، التي تذهب مداخيلها في خدمة الدين الخارجي؟

أليس التحرر من خدمة الدين الخارجي، مدعاة إلى النمو اللا محدود: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، على جميع المستويات، في كل الميادين، وفي جميع المجالات؟

أليس التحرر من العبودية، بأشكالها المختلفة، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، تحرير للإنسان، وللوطن، وللاقتصاد الوطني؟

ونحن عندما نطرح عملية التغيير إلى النقاش، فإن التغيير لا يمكن أن يتجسد إلا في تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، وتحرير الاقتصاد من التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي.

ويجدر بنا أن نعاشر الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، لنجد فيه الرفيق، والصديق، والأخ، والمناضل، والمثقف الثوري، والمثقف العضوي؛ لأن كل صفة من هذه الصفات المذكورة، إذا بحثنا عنها، نجدها ذات دلالة عميقة، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، كما نجد أنها ذات عمق، على مستوى الممارسة، في أي صفة، من الصفات التي تتجسد في شخص الفقيد / الشهيد محمد بوكرين. ذلك أن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، في حياته، كان خير رفيق، لأي مناضل حزبي، أو يساري، لأنه كان يخلص في الرفقة الحزبية، أو اليسارية، حتى يعتبر الحزبيون، أو اليساريون، أنه كان في مستوى اللحظة، التي يعيشها، يناضل مع الحزبيين، انطلاقا من البرنامج الحزبي، الذي يلتزم به، ويناضل مع اليساريين، انطلاقا من برنامج الحد الأدنى المتفق عليه مع اليساريين، الذي يسعى إلى تحقيق الأهداف، التي تصير في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، وفي خدمة الشعب المغربي الكادح؛ لأن هؤلاء، جميعا، هم الذين يناضل من أجلهم جزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وهم الذين يناضل من أجلهم اليسار، الذي يصير أحزابا يسارية متعددة، وإذا توفرت الشروط، فهم الذين تناضل من أجلهم الجبهة الوطنية للنضال من أجل الديمقراطية، انطلاقا من برنامج الحد الأدنى، الذي تم الاتفاق عليه.

والفقيد الشهيد محمد بوكرين، كصديق، يصدقك القول، والعمل، ولا يمارس النفاق أبدا، لأنه لا يعرفه، وفي مثله قال الشاعر:

صديق صدوق يصدق الوعد في خفا

والصديق، هو العملة التي صارت مفتقدة، بين الانتهازيين، بصفة عامة، وبين الانتهازيين الجدد، بصفة خاصة.

ونحن عندما نمارس القول النظري، بالممارسة، في عصر الفقيد الشهيد محمد بوكرين، الذي لا نملك إلا أن نكون صادقين معه؛ لأن الفقيد / الشهبد محمد بوكرين، في حياته، لا يمكن أن نتفاعل معه، ولا يصدق، والصدق هو العلامة الكبرى، للتعامل مع الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي آلينا على أنفسنا، في العلاقة به، أن نكون صادقين في القول، وفي الممارسة، خاصة، وأنه كان دقيق الملاحظة، فيما يتعلق بالممارسة:

هل تطابق القول، أم لا؟

فإذا كانت تطابق القول، اعتبر الممارسة صادقة، كما اعتبر الفعل صادقا، وإذا كانت لا تطابق القول، اعتبر الممارسة غير صادقة، واعتبر الفعل غير صادق.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....11
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....4
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....3
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....2
- في ذكرى الشهيد عمر بنجلون...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....1
- عاش الأمل...
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....43
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....42
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....41
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....40
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....39
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...


المزيد.....




- بلاغ حول جريمة اغتيال الرفيقة العزيزة ينار محمد
- ?اگ?ياندن د?ربار?ي تاواني تير?رکردني هاو??ي ئازيزمان ي?نار م ...
- فض إضراب عمال “مصر للالومنيوم” بالقوة وفصل 350 عاملًا
- المنطقة على حافة انفجار اقليمي مع استمرار العدوان الصهيو- أم ...
- تيسير خالد : من يحمي المواطنين من جرائم جيش المستوطنين
- AI and the Lesson Not Learned
- World War III is About to Begin
- Water, a Factor of Stability and Conflict: The Iranian Case ...
- Why Do Left-Wing Governments in Central and Latin America Re ...
- Daniel Ellsberg Speaks to Us as the War on Iran Continues


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12