|
|
فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى تمارس في حقهم الخيانة؟
محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 02:19
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
احتفالات فاتح ماي، ليست مجرد احتفالات، تعتبر مناسبة للضحك على قوت الطبقة العاملة، حسب أدبيات الاشتراكية العلمية، وعلى قوت الكادحين، حسب ما جاء على لسان الشهيد عمر بنجلون: شهيد الطبقة العاملة، في تقديم التقرير الأيديولوجي، أمام المؤتمر الاستثنائي، للحركة الاتحادية الأصيلة، أو على قوت العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حسب ما نذهب إليه، بل إن الاحتفال بفاتح ماي، هو مناسبة لمعرفة من مع الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لحسابات تختلف من نقابة، إلى نقابة أخرى، ومن حزب، إلى حزب آخر، من أجل الاستفادة منها، والضحك على ذقون العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأن النقابات القائمة عندنا، هنا في المغرب، هي نقابات: إما بيروقراطية، أو حزبية، أو تابعة لجهة معينة، وهي النقابات التي تضحك على الذقون: ذقون العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. والنقابة الوحيدة، التي يمكن أن يجد فيها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ذواتهم، هي النقابة المبدئية المبادئية. وهذه النقابة، التي تتطابق مع تصور الشهيد عمر بنجلون: شهيد الطبقة العاملة، الذي أدى ضريبة الانحياز إلى الى الطبقة العاملة، أو إلى الكادحين، أو إلى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، باستشهاده على يد الظلاميين، في ذلك الوقت، وتحت أعين ممثل الحكم، إلى جانب زعيم الظلاميين، في ذلك الوقت، حتى سقط الشهيد عمر بنجلون شهيدا، على يد الظلاميين، المسخرين للقيام بهذه المهمة الدنيئة، والمنحطة.
أما الشهيد عمر بنجلون، فقد صار شهيد الطبقة العاملة، الذي سيبقى اسمه مرتبطا بالكادحين، أو بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، خاصة، وأنه وهب حياته لهم، واستشهد من أجلهم. والغريب في الأمر، أن القيادات النقابية، لا علاقة له بالطبقة العاملة، ولا بالكادحين، ولا بالعمال، ولا بباقس الأجراء، ولا بسائر الكادحين، الذين، بدونهم، يصير هذا الوطن، بدون إنتاج، وبدون خدمات، وبدون كدح من أجل الإنسان، في هذا الوطن.
وفاتح ماي، هو الذي يجب أن تبرز فيه العطاءات، التي لا حدود لها، التي قدمها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، للمجتمع. والمكاسب التي حققها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وماذا انتزع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، عن طريق النقابات، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وما لم تنتزعه.
وهل أخلصت النقابة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟
أم اتخذتهم سلما، لخدمة مصالح الجهاز البيروقراطي؟
أم لخدمة مصالح الحزب، الذي تعتبر النقابة، جزءا لا يتجزأ منه؟
أو لخدمة مصالح الجهة، التي تتبعها النقابة؟
خاصة، وأن النقابة المبدئية المبادئية: الديمقراطية، التقدمية، الجماهيرية، الاستقلالية، الوحدوية، غير قائمة أصلا، في الواقع المغربي؛ لأنها هي وحدها، التي تمكن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من ممارسة الديمقراطية النقابية، التي تمكن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من المساهمة في التقرير، والتنفيذ، وفي اتخاذ القرارات المختلفة، ومنها القرارات النضالية الهادفة، إلى تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. غير أن هذه النقابة، التي تمكنهم من حقهم الديمقراطي في النقابة، وما قرروه، تحترمه النقابة. والنقابة المبدئية المبادئية، لا تقدم على القيام بممارسة معينة، إلا بإرادة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولا تفرض عليهم شيئا لا يريدونه، والعمل على أن يمتلك العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعيهم بالأوضاع: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يدركوا، وبعمق الإدراك، من أجل ماذا يرتبطون بالنقابة، باعتبارها تنظيما جماهيريا، مبدئيا مبادئيا، لا يستمر، ولا يقرر، ولا ينفذ، ولا يقود نضالات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إلا بإرادتهم، مهما كانت الشروط، التي تناضل فيها، سواء كانت شروطا إيجابية، أو سلبية، لأن الفهم عندنا، أن ترتبط النقابة المبدئية المبادئية، بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وأن تقودهم بإخلاص، في نضالات يقررونها. وأن النقابة المبدئية المبادئية، لا تكون إلا بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وللعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. أما النقابة البيروقراطية، التي لا تخدم إلا مصالح الجهاز البيروقراطي، فهي نقابة بيروقراطية، لا علاقة لها، لا بالعمال، ولا بباقي الأجراء، ولا بسائر الكادحين. وكل شيء فيها، يؤول إلى الجهاز البيروقراطي. والنقابة الحزبية، لا تخدم إلا مصالح الحزب، ولا علاقة لها لا بالعمال، ولا بباقي الأجراء، ولا بسائر الكادحين. والنقابة التابعة، لا تخدم إلا مصالح الجهة المتبوعة، ولا علاقة لها، لا بالعمال، ولا بباقي الأجراء، ولا بسائر الكادحين.
فلماذا، إذن، تحتفل هذه النقابات، كل نقابة بطريقتها الخاصة، بفاتح ماي؟
إن احتفال هذه النقابات، بفاتح ماي، ما هو إلا ممارسة للتضليل، وبيان أن التعدد النقابي، قائم، وأن النقابة، إذا اختارت أن تكون بيروقراطية، تصير جميع أجهزتها بيروقراطية، وإذا اختارت أن تكون حزبية، تكون جميع أجهزتها حزبية، وإذا اختارت أن تكون تابعة، تكون جميع أجهزتها تابعة. وفي النقابة البيروقراطية، يكون الجهاز البيروقراطي هو صاحب القرار، أي قرار، وفي النقابة الحزبية، يكون الحزب هو صاحب القرار، وفي النقابة التابعة، تكون الجهة المتبوعة هي صاحبة القرار، ولا يقرر العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إلا في النقابة المبدئية المبادئية: الديمقراطية، التقدمية، الجماهيرية، المستقلة، الوحدوية. إلا أنه، للأسف الشديد، نجد أن هذه النقابة، غير قائمة على أرض الواقع؛ لأن المبدئية المبادئية، أصعب منها، ولأن الالتزام بالواقع، يفرض أن لا تكون أي نقابة: مبدئية، مبادئية، وحتى التي نصت في أدبياتها، التي تصدر عن أي مؤتمر، عن مبادئيتها، فإن ذلك، من باب ذر الرماد في العيون.
فلماذا الاحتفال بفاتح ماي؟
وماذا تحقق للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟
وما هي التغييرات التي حصلت في الواقع، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟
وهل الاحتفال بفاتح ماي، يمكن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من امتلاك وعيهم بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟
وهل يمكن أن يؤهل العمال، وباقي الإحراء، وسائر الكادحين، لامتلاك الوعي الطبقي، إذا تم الاحتفال بفاتح ماي، كمعد لقواه الكادحة، لخوض الصراع الطبقي؟
وما هي الغاية القصوى، من احتفال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بفاتح ماي؟
فالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا يدرون:
لماذا الاحتفال بفاتح ماي؟
وكل ما في الأمر، أنهم ينتمون إلى نقابة معينة، قد تكون بيروقراطية وقد تكون حزبية وقد تكون تابعة لجهة معينة، لأن النقابة المبدئية المبادئية، غير قائمة على أرض الواقع، حتى وإن كانت بعض النقابات، تنص في أدبياتها الصادرة عن مؤتمراتها، وفي قوانينها الأساسية، والداخلية، على الديمقراطية، والتقدمية، والجماهيرية، والاستقلالية، والوحدوية، فمن باب ذر الرماد في العيون. ومن باب التضليل المقنع، خاصة، وأن النقابة المبدئية المبادئية، غير قائمة أصلا، ولأن هذه النقابات، قائمة على أساس التحريف النقابي، لأنها تمارس التضليل، على العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، باسم المبادئ المسطرة، والقائمة، يجب أن يكون داهية في التضليل.
وفي الاحتفال بفاتح ماي، نرى أنه من الضروري، الإشارة إلى ما تحقق لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وما لم يتحقق لصالحهم. والخطوات التي يجب القيام بها، من أجل تحقيقه سعيا إلى جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يناضلون من أجل تحقيق ما لم يتحقق. والتفكير في صياغة مطالب جديدة، تتناسب مع مستجدات الحياة: العامة، والخاصة، والشغلية، وطبيعة الإطار الذي ينتظم في إطاره العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إذا كانت الديمقراطية معاقة فيه، بحكم بيروقراطيته، أو كان حزبيا، أو كان تابعا لجهة معينة، متسائلين:
لماذا لا يكون الإطار النقابي مبدئيا مبادئيا؟
وما العمل من أجل أن يكون الإطار النقابي مبدئيا مبادئيا؟
كما أن الاحتفال بفاتح ماي، يقتضي الإشارة إلى التغييرات التي حصلت في الواقع، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. والإشارة إلى الأسباب التي أدت إلى ذلك، حتى يدرك العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والإشارة إلى الأسباب التي أدت إلى ذلك، حتى يدرك العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أهمية التنظيم النقابي المبدئي المبادئي، الذي يناضل من أجل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وانطلاقا من التفاعل الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، فإن الوعي العمالي، ينتقل من مجرد الوعي بالأوضاع العامة، والخاصة، والشغلية، إلى الوعي الطبقي، الذي يدرك فيه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين:
ماذا يأخذون من أجور، وتعويضات؟
وماذا يتبقى لرب العمل؟
ولمادا لا ينال كل عامل نصيبه، من فائض القيمة؟
والاحتفال بفاتح ماي، يمكن العمال وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من امتلاك وعيهم بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي يعيشونها، ويتفاعلون معها، ويسعون إلى أن تكون الأوضاع المذكورة، لصالحهم، على المستوى الاقتصادي، وعلى المستوى الاجتماعي، وغلى المستوى الثقافي، وعلى المستوى السياسي، حتى يتمتعوا جميعا، بحقوقهم الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، ومن أجل أن تكون أمورهم في مستوى متطلبات المعيشة، حتى يتمتعوا، جميعا، بكرامتهم كاملة، غير منقوصة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ومن أجل أن نحترم كرامة العامل، والأجير، والكادح، وكرامة الجماهير الشعبية الكادحة، وكرامة الشعب المغربي الكادح؛ لأن الكرامة: أولا، وأخيرا، وإذا تم دوس الكرامة، فقد الإنسان قيمته، مهما كان، وكيفما كان، وعليه أن يحسب على الحياة، بدون كرامة. فمن يقبل بالفساد القائم، لا كرامة له، ومن يبيع ضميره، في أي انتخابات قائمة، لا كرامة له، ومن يقبل بتسلم امتيازات الريع المخزني، لا كرامة له، ومن ينهب الأموال العامة، أو أموال الشعب، لا كرامة له، ومن يهرب من، وإلى المغرب، لا كرامة له، ومن يتاجر في الممنوعات، لا كرامة له، حتى وإن صارت له كل أموال الدنيا، ومن يتملق لأصحاب الثروات، لا كرامة له، ومن يذل نفسه من أجل أن يرضى عنه المسؤولون، أو أصحاب الثروات، لا كرامة له؛ لأن الكرامة، إذا تحققت في شخص الإنسان، فعليه أن يحافظ عليها؛ لأنها شيء ثمين، ومن لا كرامة له، فذلك شيء آخر.
ويمكن أن يؤهل العمال، وباقي الإجراء، وسائر الكادحين، لامتلاك الوعي الطبقي، إذا تم الاحتفال بفاتح ماي، بطريقة سلبية، وكانت النقابة المنظمة لفاتح ماي، مبدئية مبادئية، كل ما يمارس فيها، يعكس رأي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتعد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في أفق امتلاك الوعي الطبقي، الذي يعد القوى الكادحة، لخوض الصراع الطبقي، ضد الطبقة الحاكمة، وضد البورجوازية، وضد الإقطاع، وضد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومن أجل أن يعمل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ضد الطبقة الحاكمة، وضد البورجوازية، وضد الإقطاع، وضد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.
والغاية القصوى من احتفال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بفاتح ماي، هي الوقوف على الوضعية العامة، والوضعية الخاصة، للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين:
وماذا حققوا من مطالب؟
وماذا لم يحققوه على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟
وماذا يجب عمله، لرفع مستوى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، النضالي؟
وما العمل من أجل أن يمتلكوا، جميعا، وعيهم بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي يعيشونها؟
وما العمل من أجل أن يتحول ذلك الوعي، إلى وعي طبقي: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا؟
وما هي الشروط، التي تجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يمارسون الصراع الطبقي، ضد الطبقة الحاكمة، وضد البورجوازية، وضد الإقطاع الجديد، وضد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف؟
وهل يمكن للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن يحققوا الأهداف الكبرى، في التحرير، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية؟
وما طبيعة الحزب، الذي يقود الصراع، في اتجاه تحقيق الأهداف الكبرى؟
وهل هو حزب ثوري، أو إصلاحي؟
وهل يقود الصراع الطبقي، حتى تحقيق الأهداف الكبرى؟
أم أنه لا يستطيع تجاوز حدود معينة؟
والخلاصة، أن الاحتفال بفاتح ماي، هو المناسبة التي يحتفل فيها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بعيدهم الأممي، الذي يقيمون فيه مسيرات نضالية، يعبرون فيها عن معاناتهم، وعن استغلالهم، من قبل الجهات التي تستغلهم: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، كما يستعرضون ما حققوه بنضالاتهم، وما لم يحققوه، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وما العمل من أجل تحقيق ما لم يتحقق، واستعراض التغييرات، التي حصلت في الواقع، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ومعلوم أن الاحتفال بفاتح ماي، يمكن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من امتلاك وعيهم بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. ذلك أن الوعي، الذي يعتبر ضروريا، بتكوين الملف المطلبي، وطرح المطالب على المشغلين، والقيام بخطوات نضالية تاريخية، في أفق تحقيقها، على أرض الواقع.
وإذا كانت النقابة، التي ينخرط فيها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، مبدئية مبادئية، فإنها ترفع مستوى وعي القطاعات المنخرطة فيها، إلى درجة امتلاك الوعي الطبقي، إذا تم الاحتفال بفاتح ماي، المعد لقواه الكادحة، من أجل ممارسة الصراع الطبقي، الذي يقود إلى تحقيق الأهداف الكبرى، بقيادة حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.
أما الغاية القصوى من احتفالات فاتح ماي، فهي إبراز أهمية الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ودورهم في الإنتاج المادي، والمعنوي، وقدرتهم على امتلاك الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية: العامة، والخاصة، والشغلية، وعلى أن تجعل مختلف الأوضاع في خدمتها. وإذا امتلكت وعيها الطبقي، فإنها تساهم من خلال حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في تحقيق الأهداف الكبرى، المتمثلة في التحرر، وفي الديمقراطية، وفي الاشتراكية، كما تصورها الشهيد عمر بنجلون، شهيد الطبقة العاملة.
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17
-
ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16
-
استغلال الملك العمومي أي واقع وأية آفاق؟
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15
-
هل يمكن اعتبار الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، استمرارا
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....14
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....13
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....11
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....4
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....3
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....2
-
في ذكرى الشهيد عمر بنجلون...
المزيد.....
-
From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
-
Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green
...
-
How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
-
Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian
...
-
The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil
...
-
كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين
-
جيل Z في ثورة: من دكا إلى كاتماندو
-
عدد جديد من مجلة مراسلات أممية ( أبريل 2026)
-
Could Trump’s Iran Fiasco Be America’s Suez Crisis?
-
مرة أخرى، بصدد الصراع بين سلطة التعيين وسلطة الانتخاب
المزيد.....
-
مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة
/ عبد الرحمان النوضة
-
الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية
...
/ وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
-
عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ
...
/ محمد الحنفي
-
الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية
/ مصطفى الدروبي
-
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني
...
/ محمد الخويلدي
-
اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956
/ خميس بن محمد عرفاوي
-
من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963..........
/ كريم الزكي
-
مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة-
/ حسان خالد شاتيلا
-
التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية
/ فلاح علي
-
الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى
...
/ حسان عاكف
المزيد.....
|