أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22















المزيد.....



الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 11:40
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


ويمكن لحزب الطبقة العاملة، أن يكون اشتراكيا علميا، لأن الحزب الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، لا يمكن أن يكون أن تكون أيديولوجيته، إلا أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبطبيعة الحال، فإن الاقتناع بالاشتراكية العلمية، يقتضي أن تكون مؤطرا للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما تقتضي أن تكون قائدا، لنضالات الكادحين، بصفة عامة، أو لنضال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، سعيا إلى رفع الحيف عن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعن الجماهير الشعبية الكادحة، وعن الشعب المغربي الكادح. ونظرا لأن وقع الحيف، يشمل الجميع، فإن الجميع، كذلك، يشعر بضرورة امتلاك الوعي الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، حتى يتعاملوا، جميعا، مع المستغلين، ومع المخزن، ومع الرأسمالية التابعة، ومع النظام الرأسمالي العالمي، القائم على الاستغلال المادي، والمعنوي، للعمال، ولباقي الأجراء، ولسائر الكادحين.

فحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ومنذ المؤتمر الاستثنائي، للحركة الاتحادية الأصيلة، وهو يقتنع بالاشتراكية العلمية، باعتباره استمرارا لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، وهو كان، ولا زال، وسيستمر على نهج الشهيد عمر بنجلون، وسيناضل من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، وسيقدم المزيد من الضحايا، تجاه الطبقة، وتجاه الكادحين، وتجاه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وسينتج مثقفيه الثوريين، أو مثقفيه العضويين، وسيتصدى للتحريف، مهما كان مصدره، وسيعمل على تحقيق أهدافه المسطرة، المتمثلة في التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، وبناء الدولة التي تكون بيد الطبقة العاملة، أو بيد الكادحين، أو بيد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما خطط لذلك الشهيد عمر بنجلون، وكما ناضل من أجله الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، حتى يناما مطمئنين، في مرقديهما. فالتحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، جوهر، وخلاصة الاشتراكية العلمية.

ولا يمكن لحزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن يكون اشتراكيا علميا، ولا يقتنع بالمركزية الديمقراطية؛ لأن الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية متلازمتان في الاقتناع، فلا يمكن أن تكون اشتراكيا علميا، بذون أن تكون مركزيا ديمقراطيا، كما لا يمكن أن تكون مركزيا ديمقراطيا، بدون أن تكون اشتراكيا علميا. ولذلك لا يمكن أن نجد حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن يكون اشتراكيا علميا، بدون أن يكون مقتنعا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما لا يمكن أن يكون مقتنعا بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، بدون أن يكون مقتنعا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأن الاقتناع بالاشتراكية العلمية، يقتضي الاقتناع بالمركزية الديمقراطية، ويقتضي الاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهذا التلازم، تقتضيه طبيعة الحزب، باعتباره حزب الطبقة العاملة، أو باعتباره حزب الكادحين، أو باعتباره حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يسعى إلى تحقيق التحرير، تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية؛ لأن الغاية من تحقيق حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو حزب الكادحين، أو حزب الطبقة العاملة، هي تحقيق التحرير، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق الاشتراكية، من أجل بناء مجتمع اشتراكي، علمي، وبناء دولة اشتراكية علمية، مهمتها الأساسية، تدبير التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، وتدبير تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، ووضع حد للعبودية، وللاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ووضع حد لتبعية الاقتصاد الوطني، أو الاقتصاد الرأسمالي العالمي، ووضع حد لخدمة الدين الخارجي.

ولا يمكن لحزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن يكون اشتراكيا علميا، ومركزيا ديمقراطيا، بدون الاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، التي هي أيدولوجية الجماهير الشعبية الكادحة، وأيديولوجية الشعب المغربي الكادح.

فالاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أولى أولويات هذا الحزب، المقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، نظرا للعلاقة الجدلية، بين الاشتراكية العلمية، وبين المركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، وغيرها من الكادحين. وهذه العلاقة الجدلية، هي التي تجعل هذه المكونات المكونات الثلاثة، تتفاعل فيما بينها، وصولا إلى جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين بصفة عامة، يعون مصالحهم: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يتمسكوا بها، ويعملون من أجل تحقيقها: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، لإضعاف البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وللوقوف في وجه الحكم، الذي يجعلهم أقوياء، ويقف إلى جانبهم، في جميع الأحوال، وضد مصالح الطبقة العاملة، ومصالح باقي الأجراء، ومصالح سائر الكادحين، ومصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ومصالح الشعب المغربي الكادح. يذكي الصراع الطبقي في المجتمع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ويمكن أن يصير الصراع على مستوى عال، والذي يلعب فيه الحزب الثوري دوره الرائد، الذي يصير فيه الحزب الثوري، أو حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، قائدا لنضالات الطبقة العاملة، أو لنضالات الكادحين، أو لنضالات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بعد أن يقوم النضال النقابي بدوره، والنضال الجمعوي، كذلك، بدوره، وصولا إلى حسم الصراع لصالح الطبقة العاملة، أو لصالح الكادحين، أو لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن ورائهم جميعا: الجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، وصولا إلى تحقيق التحرير الشامل للإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي.

والأحزاب اليسارية، التي لا تقتنع لا بالاشتراكية العلمية، ولا بالمركزية الديمقراطية، ولا بأيديولوجية الكادحين، لا تستحق أن تكون يسارية، لأن اليسارية، تقتضي أن تكون الأحزاب اليسارية، مقتنعة بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الكادحين، حتى تساهم في إذكاء الصراع الطبقي، وحتى تمتلك القدرة على التأثير في الجماهير الشعبية الكادحة، وفي الشعب المغربي الكادح، ونحن في مغرب الاستقلال، لم نستطع، بعد، تحديد مفهوم اليسار. الأمر الذي ترتب عنه: أن كل من كون حزبا يساريا، مناسبا لواقع آخر، يصير يساريا، كما هو الشأن بالنسبة للينينية، والماوية، التي لا ترفع إلا الشعارات، وتشكك في مصداقية الأحزاب الاشتراكية العلمية الحقيقية، التي جات نتيجة لتطور التنظيم. ولأن التنظيم الأصلي، كان إصلاحيا، فإن التنظيم المتطور، هو الذي يعتبر يسارا حقيقيا.

ولذلك، وجب على المغاربة، تحديد مفهوم اليسار، حتى يعرف المغاربة:

ما معنى اليسار؟

وما هو برنامجه؟

وما هو دوره؟

وما هي الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها؟

وهل هي أهداف تعود على الشعب؟

أو أنها أهداف لا علاقة لها بالشعب، بمكوناته المختلفة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، على مستوى مجالات العمل، وعلى مستوى مكوناته المختلفة، وعلى مستوى القطاعات المختلفة؟

إننا ونحن نطرح مفهوم اليسار للنقاش، فلأن مفهوم اليسار، يحتاج فعلا إلى تحديد، حتى نتجاوز هذا التشرذم، الذي يصيب وضعية اليسار، بسبب عدم تحديد السمات، التي يجب أن تحظى بالاحترام، باعتبارها سمات لليسار، الذي يدخل في مواجهة مع الحكم، ومع البورجوازية، ومع الإقطاع، ومع التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، حتى يكون اليسار ،فعلا، يسارا مشروطا بارتباط العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبارتباط الجماهير الشعبية الكادحة، وبارتباط الشعب المغربي الكادح، باليسار. وإلا، فإنه ليس يسارا، بالمعنى الصحيح.

فاليسار الذي لا يناضل من أجل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل الجماهير الشعبية الكادحة، ومن أجل الشعب المغربي الكادح، ويتحمل مسؤوليته، في هذا النضال، حتى يعبر، فعلا، عن ارتباطه بالكادحين. وإلا فإنه ليس يسارا، ليصير مجرد تشكيل بورجوازي صغير، يدعي اليسار، من أجل جعل العمال وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

فاليسار يتحدد، باقتناعه بالاشتراكية العلمية، لا باستنساخ التجارب الاشتراكية العلمية، ذات الخصوصية المختلفة، عن أي خصوصية أخرى، كما يتحدد بالاقتناع بالمركزية الديمقراطية، التي تبين أن اليسار مركزي ديمقراطي، وليس مركزيا صرفا، كما يتحدد باقتناعه بأيديولوجية الطبقة العاملة، التي هي أيديولوجية الكادحين، جملة، وتفصيلا، كما يتحدد بطبيعة برنامجه المرحلي، والاستراتيجي، كما يتحدد بالنضال، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، باعتبارها أهدافا كبرى.

والحزب الذي كان، ولا زال همه الواجب، هو إفشال كل الأحزاب، والتوجهات اليسارية، ليس حزبا يساريا، خاصة وأن كل حزب يدعي أنه ينتمي إلى اليسار، ولا يجمعه بالأحزاب، والتوجهات اليسارية، أي شيء، ليس حزبا يساريا، خاصة، وأن الحزب اليساري، لا يسعى إلا إلى تحقيق أهدافه النضالية، يجند لذلك طاقاته، وقدراته، من أجل جعل الإطارات الجماهيرية، المبدئية المبادئية، تعمل على تحقيق أهدافها، مادامت هذه الأهداف، في صالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صالح الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صالح الشعب المغربي الكادح، ويدعمها دعما ماديا، ومعنويا، ويتضامن معها، ويدعم نضالاتها، من أجل فرض الاستجابة لمطالبها المادية، والمعنوية، سواء كانت نقابات مبدئية مبادئية، أو جمعيات حقوقية، مبدئية مبادئية أو تعمل على تعبئة الجماهير الشعبية الكادحة المختلفة، وتوعيتها بأوضاعها: المادية، والمعنوية، وتحترم مبدئيتها ومبادئيتها، وتعمل على أن تكون الجماهير، بمكوناتها المختلفة، متمتعة بكافة حقوقها: العامة، والخاصة، والشغلية، وتساهم في المحطات النضالية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، سعيا إلى الوقوف إلى جانب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وإلى جانب الجماهير الشعبية الكادحة، وإلى جانب الشعب المغربي الكادح، ويعتبر أن معاناة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومعاناة الجماهير الشعبية الكادحة، ومعاناة الشعب المغربي الكادح، من صلب اهتماماته، ويناضل ضد استبداد الحكم القائم، وضد البورجوازية، وضد الإقطاع، وضد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ولصالح كل الكادحين، مهما كانوا، وكيفما كانوا، أملا في ارتباطهم باليسار الحقيقي، الاشتراكي العلمي، وليس اليسار المزيف، الذي لا يطرح إلا مطالب البورجوازية الصغرى، ولا يتجاوزها إلى المطالب العمالية، ومطالب الجماهير الشعبية الكادحة، ومطالب الشعب المغربي الكادح، من أجل أن يؤكد أنه ينتمي إلى الطبقة العاملة، وإلى الشعب المغربي الكادح، وينتمي إلى اليسار الحقيقي، الذي ينسى نفسه، من أجل أن نفكر في العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل ارتقاء الجماهير الشعبية الكادحة، ومن أجل ارتقاء الشعب المغربي الكادح، وسعيا إلى صيرورة البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، إلى مزبلة التاريخ، بعد تأميم ممتلكاتها، لتصير جزءا لا يتجزأ من ممتلكات الشعب المغربي.

والفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان يساريا، ينتمي إلى اليسار الحقيقي، من الشعب، وإلى الشعب، وهو ما أدى إلى اعتباره معتقل الملوك الثلاثة، الذي قضى جزءا مهما من حياته معتقلا، في السجون المختلفة، الأمر الذي يقتضي منا: أن نقدر شخصية الفقيد الشهيد محمد بوكرين؛ لأنه لم يتنازل عن مبادئه، وعن فكره، وعن ممارسته، ولو قيد أنملة.

والفقيد الشهيد محمد بوكرين، هو، هو، لم يتغير، مهما كانت الشروط، التي تحيط به، وحتى محاولة النظام المخزني، في عهد الحسن الثاني، حاول إغراءه، بتعويض خيالي، عن سنوات الجمر، والرصاص، التي قضى معظمها معتقلا، بين جدران السجون المختلفة، من الشمال، إلى الجنوب، ومن الشرق، إلى الغرب، فرفض تلك الإغراءات، وقال بالحرف:

نحن نناضل من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، ولا نناضل من أجل التعويض عن العذابات، داخل السجون.

هكذا، هو محمد بوكرين، يحافظ على المبدأ، وعلى الموقف، وعلى الحركة، وعلى التراث النضالي، وعلى القيم النبيلة، التي يتمثلها في حياته: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ولا يخشى لومة لائم، ومن اعتقله، بعد موته، لا يلوم إلا نفسه، سواء كان مقتنعا بذلك، أو دفع إليه؛ لأنه يعرف جيدا، موقفه من الممارسة المخزنية، مهما كانت، وكيفما كانت، لأننا تعودنا من الممارسة المخزنية، أن تمارس إهانة المناضلين الأوفياء، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى إن هذه الإهانة المخزنية، لا تكون في مستوى المراكز، التي يحتلها المناضلون، من أمثال الفقيد / الشهيد محمد بوكرين.

ونعتبر أن من أركان اليسار الحقيقي، الفقيد أحمد بنجلون، فقيد الطبقة العاملة، وفقيد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمناضل الأممي، والفلسطيني، والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، فقيد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وفقيد الطبقة العاملة، وسائر الكادحين، نظرا للدور العظيم، الذي كان يلعبه، لصالح الحزب، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. وهو الدور الذي يظل مستمرا، في نضالات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من بعد افتقاده / استشهاده؛ لأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كاستمرار لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، لا يفرط في نضال مناضليه الأوفياء، الذين فقدناهم، أو استشهدوا، ولا يفرط فيما قدموه من تضحيات، اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، وتعمل على جعل تلك التضحيات العظيمة، منطلقا لخلق المزيد من التراكم النضالي، في أفق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، كما هو الشأن بالنسبة لسبتة، وامليلية، والجزر الجعفرية، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، بعد محاربة الفساد، ومحاكمة الفاسدين، والفاسدات، مهما كانوا، وكيفما كانوا، ومهما كن، وكيفما كن، وأينما كانوا، وأينما كن، حتى يصير المجتمع المغربي، خاليا من الفساد، وبفضل صمود مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الأفياء، وبفضل صمود مناضلات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الوفيات.

فتشبث الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب يساري حقيقي. واليسار الحقيقي، هو اليسار الاشتراكي العلمي، المقتنع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويناضل ضد كل أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والانتخابي، والجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، ومحاكمة الفاسدين، مهما كانوا، وكيفما كانوا، وأينما كانوا، ومحاكمة الفاسدات، مهما كن، وكيفما كن، وأينما كن، حتى تصير بلادنا خالية من الفساد، الذي يسيء إلى الدولة المغربية، وإلى الشعب المغربي، على المستوى الوطني، وعلى المستوى القومي، وعلى المستوى العالمي، وعلى المستوى القاري، كذلك. وتجنب الإساءة، لا يكون إلا بالحسم مع الفساد، مهما كان مصدره، لتصير بلادنا بلادا يقتدى بها. ومحاربة الفساد، مهما كان، وكيفما كان، وأينما كان، لجعل بلادنا رائدة في هذا المجال، ولكن ذلك، لن يكون إلا بالنضال، من أجل التحرر، ومن أجل الديمقراطية، بمضامينها المذكورة، أو الديمقراطية الشعبية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، كما سماها الفقيد المناضل الأممي، وزعيم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وتحقيق الاشتراكية، التي يتحقق في إطارها التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية.

والدليل، على أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليس منسوبا إلى اليسار، وليس حزبا للبورجوازية الصغرى. إن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو حزب الطبقة العاملة، بدون منازع، وحزب كهذا، وبكل فخر، واعتزاز، وشرف، أن يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كذلك، وأن يكون مقتنعا بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأنه بدون الاقتناع بها، يصير الحزب منسوبا إلى اليسار، أو متياسرا، وفي علاقة له، لا بفكره، ولا بممارسته، باليسار. يسعى إلى أن يكون جميع مناضليه أوفياء للحزب الطليعي: حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وحزب، كهذا، لا يمكن أن يكون إلا حزبا ثوريا، لا يهمه إلا تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل، للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية. وإلا، فإنه لن يكون إلا حزبا إصلاحيا، انتهازيا، يسعى إلى جعل البورجوازية الصغرى، تحقق تطلعاتها الطبقية، والتطلعات الطبقية، لا يمكن تحقيقها، إلا بالانحياز للحكم، وللبورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، من أجل أن تصير البورجوازية الصغرى، محققة لتطلعاتها الطبقية، التي تنقلها إلى جانب البورجوازية الكبرى، وإلى جانب الإقطاع الكبير، وإلى جانب التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. والذي ناضل من أجل أن يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كما أراده الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، حزبا ثوريا، أو حزبا للطبقة العاملة، أو حزبا للكادحين، أو حزبا للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يسعى باستمرار، إلى التحرير، وإلى الديمقراطية، وإلى الاشتراكية، في نفس الوقت، الذي يصير وفيا للشهداء.

ولتحقيق الأهداف التي سطرها الشهيد عمر بن جلون: تحرير ــ ديمقراطية ــ اشتراكية، وفاء للطبقة العاملة، أو للكادحين، أو للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ونحن نعتبر أن الحزب اليساري الحقيقي، هو الذي يسعى إلى التغيير الجذري، المتمثل في التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، خاصة، وأن الحزب اليساري، الذي لا يسعى إلى التغيير الهادف، لا يمكن أن يكون إلا إصلاحيا، والحزب الإصلاحي، أو اليسار الإصلاحي، لا يمكن، أبدا، أن يكون ثوريا؛ لأنه لا يسعى إلى التغيير الجذري، بقدر ما يسعى إلى إصلاح ما هو قائم، ومن أجل أن ينال رضا البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ورضا الحكم القائم، لسبب واحد: وهو أنه إصلاحي، ولا يسعى، أبدا، إلى التغيير، ويعتبر أكثر عداوة، للحزب الذي يسعى إلى التغيير.

ومشكلة الأحزاب اليسارية المغربية، بصفة عامة، أنها إصلاحية، وتعتمد في تنظيماتها المختلفة، على استقطاب الطبقة ذات الطبيعة البورجوازية الصغرى، لأنها، وإن كانت من الأجراء، إلا أنها لا تعتبر نفسها، على مستوى عقليتها، من الأجراء، بقدر ما تعتبر نفسها، ساعية إلى تحقيق تطلعاتها الطبقية، حتى وإن كانت غير مشروعة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا؛ لأن ما يهمها، ليس هو تحقيق الأهداف المسطرة في البرنامج الحزبي، بل هو تحقيق تطلعاتها الطبقية، وهي التي يصدق عليها قول الله، في القرءان الكريم:

(يقولون مالا يفعلون).

أي أن ما يقولونه شيء، وما يمارسونه، شيء آخر. وهو ما يعتبر ممارسة للتناقض، بين ما يقولون، وما يمارسون، أو ما يسمى في النظرية الاشتراكية العلمية: بالتناقض بين النظرية، والممارسة؛ لأن البورجوازي الصغير، أو المتوسط، يقول، أو يدعي شيئا، ويفعل شيئا أخر، لا علاقة له بما يقوله، ما دام يسعى إلى تحقيق التطلعات الطبقية. فليس من مصلحته: أن يربط ربطا جدليا، بين النظرية، والممارسة، أو بين القول، والعمل، بخلاف العمال، وحلفائهم، من الأجراء، وسائر الكادحين، الذين عندما يقتنعون بشيء، يمارسونه، وعن قناعة راسخة. وإذا كانوا ينتمون إلى الحزب الثوري، فإنهم لا يستطيعون إلا الربط الجدلي، بين النظرية الحزبية، والممارسة الحزبية، في الممارسة الفردية، والجماعية.

وللعمل، من أجل بناء حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي ألأجراء، وسائر الكادحين، كما كان يتصوره الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، أو كما كان يتصوره الفقيد أحمد بنجلون، أو كما كان يتصوره، صاحب المذكرة التنظيمية، الشهيد عمر بنجلون، لابد من تحديد:

1) أن الحزب، حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تحديدا دقيقا، واضحا، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة.

2) أن حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يقتنع اقتناعا راسخا بالاشتراكية العلمية، كوسيلة، وكهدف، ويبني برامجه المركزية، على أساس بناء التحليل الملموس، للواقع الملموس.

3) أن الاقتناع بالاشتراكية العلمية، يستلزم الاقتناع بالمركزية الديمقراطية، التي تعتبر وسيلة لإشراك مختلف التنظيمات الحزبية، في التقرير، وفي التنفيذ. وهو ما يبرهن، على أن حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو الحزب الثوري، الذي هو:

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

باعتباره امتدادا للحركة الاتحادية الأصيلة، ولحركة التحرير الشعبية.

4) اقتناع حزب الطبقة العاملة، بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، كما سماها الشهيد عمر بنجلون، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

5) الاهتمام بالتكوين الفردي، والجماعي، من أجل امتلاك القدرة التنظيمية، والأيديولوجية، والفكرية، والممارسية، من أجل مواجهة الصعاب، على جميع المستويات، خاصة، وأن التكوين يرفع شأن مناضلي الحزب، وشأن الحزب، ويحفز الجماهير الشعبية الكادحة، ويحفز الشعب المغربي الكادح، على العمل، من أجل التمتع بكافة الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، ومن فرض الإرادة الشعبية على الحكام، ومن منطلق: أن السيادة الشعبية، تمكن الشعب، من تقرير مصيره: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

وانطلاقا من هذا التحديد، الوارد أعلاه، الذي يتعلق ببناء حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، نجد أنه: لا بد من:

1) ضبط التنظيم، كما هو متفق عليه في النظام الداخلي، الذي يجب أن يحترم، بالنقطة، والفاصلة.

2) ارتباط التنظيم، عن طريق المناضلين، بالتنظيمات الجماهيرية، كمنطلق، للارتباط بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبالجماهير الشعبية الكادحة، وبالشعب المغربي الكادح.

3) تفعيل مختلف التنظيمات الجماهيرية المبدئية المبادئية، انطلاقا من برامجها، إلى تحقيق أهدافها المسطرة، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، أملا في أن يكون للتنظيمات الجماهيرية، تأثير لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح.

4) استغلال ذلك التفعيل، للسير بالتنظيمات الجماهيرية، في أفق تحقيق أهدافها: العامة، والخاصة، والشغلية، حتى يستفيد الجميع، جراء تحقيق الأهداف.

5) استغلال دور النضالات، التي يخوضها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتخوضها الجماهير الشعبية الكادحة، ويخوضها الشعب المغربي الكادح، في إطار التنظيمات الجماهيرية، المبدئية المبادئية، سعيا إلى العمل على الارتباط بهم، ارتباطا جدليا، وعضويا، في أفق ارتباطهم بحزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذي يتوسع باستمرار، انطلاقا من تفعيل التنظيمات الجماهيرية.

فالتنظيم الحزبي، لحزب الطبقة العاملة، لا يكتسب قيمته، إلا باحترام مبدئية، ومبادئية التنظيمات الجماهيرية، وأن يتجنب، أن يجعل منها تنظيمات حزبية، أو تنظيمات تابعة له، خاصة، وأن التنظيمات الجماهيرية المستقلة، المبدئية المبادئية، تكون أكثر فعلا، في صفوف الكادحين.

وحزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، هو نفسه: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؛ لأنه يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويهتم بالتكوين التنظيمي، والفكري، والأيديولوجي، والسياسي، سواء كان هذا التكوين أيديولوجيا، أو سياسيا، ويعمل على ضبط تنظيماته المختلفة، وعلى جميع المستويات، ويرتبط مناضلوه بالتنظيمات الجماهيرية، المبدئية المبادئية، ويعملون على تفعيلها، في الاتجاه الصحيح، ويستغلون نتائج التفعيل، في الارتباط بالمناضلين الجماهيريين، الذين يمكن استقطابهم، إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إنما يصير كذلك، لأن حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يصير في مستوى ما يجب احترامه، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يوجد به إلا المناضلون الأوفياء، لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وللشهداء، ولمن فقدناهم، وللاشتراكية العلمية، وللمركزية الديمقراطية، ولأيديولوجية الطبقة العاملة، أو لأيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وأوفياء، ووفيات، لتحقيق الأهداف المرحلية، والاستراتيجية. والوفاء الدي يتميز به المناضلون، المنتمون إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وتتميز به المناضلات، المنتميات إلى نفس الحزب، هو الذي يعطي للحزب مكانته، في الواقع القائم، ويعطي للمناضلين الحزبيين، والمناضلات الحزبيات، مكانتهم في المجتمع، الذي يعيشون فيه، مهما كان هذا الواقع، وكيفما كان، وأينما كان، من التراب المغربي. فالمناضل إنسان، والمناضلة إنسان. وإنسانية كل منهما، هي التي تجعل مكانتهما في المجتمع بارزة، ومتميزة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ودورهما في إيجاد محيط حزبي، يجعل الإنسان، يمتد في المجتمع، امتداد الإشعاع الحزبي، وإشعاع المناضل، وإشعاع المناضلة، ليجعلا حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي لا يزال ينهض كالفنيق، من تحت رماده، كما كان يقول الفقيد أحمد بنجلون، زعيم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

ويتميز حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عن غيره من الأحزاب اليسارية، أو التي تدعي أنها يسارية، أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزب واضح: تنظيميا، وأيديولوجيا، وسياسيا، ويقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الكادحين، بالإضافة إلى الوفاء للمبادئ، والقيم النبيلة، التي يحرص حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، على إشاعتها، عبر مناضليه في المجتمع؛ لأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعبر النضال من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، ومن أجل الإنسان، ومن أجل بث القيم النبيلة، التي يجب أن يتمسك به الإنسان، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، ومن أجل أن تكون للإنسان قيمة في المجتمع، حتى يتسنى للمجتمع، احتضان فكره، واحتضان ممارسته، واحتضان حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكين أملا في أن يصير حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قائدا لعملية التغيير: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، انطلاقا من فكر، وممارسة الشهيد عمر بنجلون، الذي لا يصفى فكره، ولا تصفى ممارسته، حتى وإن تمت تصفية جسده، عن طريق الاغتيال، وتحت إشراف المخزن، وقائد الظلاميين، حينذاك، ليصير العملاء، وليصير الظلاميون، وليصير الممخزنون، منتشين، ومسرورين، بعملية الاغتيال، التي تعرض لها الشهيد عمر بنجلون، وتحت إشراف المخزن، وعملائه الظلاميين، لأن المخزن، لا يعد إلا العملاء، ولا يعد إلا الممخزنين، الذين يتكاثرون في المجتمع، تكاثر الفطر. وينسى هؤلاء: أن الشهيد عمر بنجلون، ناضل بالفكر المرتبط بالممارسة، وأن الأجيال المنتمين للحزب، تتكون على أساس ذلك الفكر، وتلك الممارسة، حتى يصير نضال حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية.

وهذه الثلاثية، التي خلفها الشهيد عمر بنجلون، لم يخلفها هكذا، بل من أجل أن تعمل الأجيال المناضلة، على تحقيقها: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، فكرا، وممارسة، حتى يتم تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، وحتى تتحقق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومحاربة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، وما شرعنته من فساد: اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، ليصير حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزبا ثوريا، وقائدا ثوريا، لنضالات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وقائدا ثوريا، لنضالات الجماهير الشعبية الكادحة، وقائد ثوريا، للشعب المغربي الكادح، من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، كما تصورها الشهيد عمر بنجلون.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....21
- أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب ال ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....20
- ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
- هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين / ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
- فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17
- ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16
- استغلال الملك العمومي أي واقع وأية آفاق؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15
- هل يمكن اعتبار الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، استمرارا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....14
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....13
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....11
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9


المزيد.....




- أول تصريح لترامب عن جنازة مرشد إيران السابق.. وهكذا حذر من خ ...
- ترمب يحذر من -زحف شيوعي- في الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات ...
- رئيس مجلس محافظة كربلاء قاسم اليساري: المحافظة استكملت استع ...
- اليساري: لقاءات متعددة عُقدت مع العشائر ومنظمات المجتمع الم ...
- اليساري: إعلان يوم التشييع عطلة رسمية سيضفي مزيدًا من الهي ...
- النصير الشيوعي العدد 48 السنة الرابعة تموز 2026
- -الغاز- الذي خنقته حرب إيران.. كيف طال موائد الفقراء حول الع ...
- Why American Farmers are Paying for Foreign Policy
- Why Do Societies Normalize Harm to Children in War, Poverty, ...
- Echoes From Gaza: How the Dehumanization of Muslims Leads to ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22