|
|
ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟
محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 02:57
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
صدر بيان عن أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي، والاشتراكي الموحد، والنهج الديمقراطي العمالي، يعلنون فيه: عن قيام جبهة يسارية،
والسؤال الذي يطرح نفسه علينا هو:
هل هذه هي الأحزاب اليسارية القائمة في المغرب؟
أم أن هناك أحزاب يسارية أخرى، لم يتم استدعاؤها؟
ولماذا يتم تهميش أحزاب يسارية أخرى؟
وهل الأحزاب اليسارية، المدعوة إلى تكوين جبهة يسارية، توافق على ذلك؟
إن هذه الأسئلة، تقتضي منا: أجوبة متعددة، من بينها: أنه بهذه الأحزاب، التي خرجت من صلب الك.د.ش، أو تربت في إطارها، أو أنها تحمل نفس عقلية من تربى بين أحضان الك.د.ش، التي كانت في سنواتها الأولى، فعلا، مبدئية مبادئية: ديمقراطية، تقدمية، جماهيرية، استقلالية، وحدوية. وبعد ذلك، وخاصة عندما صار لها برلمانيون، بعد سنة 1984 تحولت إلى نقابة تابعة. وبعد أن بلغ الخلاف أوجه، خرج من صلبها حزب تابع لها، تعرفه قيادته، كما تعرفه قيادتها، توجهه كما تشاء، وإلى أين تشاء، ومن أجل ما تشاء. وبعد أن زالت القيادة التي تعتبر نفسها قوية، في ذلك الوقت، وبعد أن انشغل حزبها في التجمع الديمقراطي، ثم في التنسيق بين الأحزاب المشاركة في الانتخابات، ثم في التحالف بين الأحزاب المشاركة في الانتخابات، ثم في فيدرالية اليسار الديمقراطي، وبعد تأسيس جزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، على أنه حزب اشتراكي أيكولوجي كبير، ليلة 18 دجنبر 2022، أصبحت الك.د.ش تابعة للحزب المذكور، الذي التحق به المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والذي تضم قيادته (المجلس الوطني)، أغلب القيادات الوطنية، والجهوية، والإقليمية، والمحلية، ليتأكد التطابق بين الك.د.ش، ومع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، مع إعطاء الأهمية للحزب، الذي من حقه الوصول إلى البرلمان، ومن خلال البرلمان، الوصول إلى السلطة، ولكن في إطار ديمقراطية الواجهة، أو في إطار الديمقراطية المخزنية، وليس في إطار الديمقراطية الحقيقية، من الشعب، وإلى الشعب، كما قال الفقيد: الرفيق أحمد بنجلون، أو الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى تقف وراء تمتيع جميع أفراد المجتمع، بحقوقهم الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية: المادية، والمعنوية، ومن أجل أن نعمل على تغيير المجال، مقتنعين بالانتخابات الحرة، والنزيهة، بعيدا عن الفساد الانتخابي، وعن كل أشكال الفساد الأخرى؛ لأن الانتخابات الحرة، والنزيهة، التي لا علاقة لها لا بالفساد الانتخابي، ولا بالفساد الجماعي، ولا بفساد الإدارة الجماعية ولا بفساد الإدارة المخزنية، مع الحرص على التخلص من كل أشكال الفساد الأخرى، ومحاسبة القائمين به، ومنتجيه، في كل إدارات الدولة، حتى يزول كل ما يسيء إلى الإنسان، أنى كان هذا الإنسان، وكيفما كان، وأينما كان.
فما هو اليسار الحقيقي؟
وهل الأحزاب التي شكلت الجبهة اليسارية، يسار فعلي، يمكن أن نعول عليه، في تشكيل الجبهة اليسارية، من أجل الديمقراطية؟
أم أن النضال، من أجل الديمقراطية، الذي قد يتناقض مع تطلعات البورجوازية الصغرى، سيهدد كل شيء، وسيذهب كل ذي مصلحة طبقية، إلى حال سبيله؟
إن ما يجعل يسارا معينا، ملتزما بتنفيذ القرارات القائمة، على أساس: أن جميع الأطراف، توافق عليها، وتلتزم بتفعيلها، ليس هو الانتماء إلى أي حزب مكون للجبهة اليسارية، بل هو الاقتناع ب:
1) الاقتناع بالاشتراكية العلمية، كوسيلة، وكهدف.
2) الاقتناع بالمركزية الديمقراطية، التي تفعل في العلاقة فيما بين الأجهزة، وفي العلاقة بين الجهاز الحزبي، والمناضلين الحزبيين.
3) الاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.
فهناك يسار، وهناك يسار، وهناك يسار حقيقي، وهناك يسار مزيف، وهناك أمل الانتماء إلى اليسار المخزني، وهناك اليسار المتمخزن. الأمر الذي يدعونا إلى استرجاع السؤال أعلاه:
ما هو اليسار الحقيقي؟
وللإجابة على هذا السؤال، المتعلق باليسار الحقيقي، نقول:
اليسار الحقيقي، هو اليسار القائم على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعى أساس الالتزام بما يقتضيه ذلك الاقتناع، حتى يتجنب تحريف ما يقتنع به، وحتى يساهم في بناء الحركة، التي يناضل في إطارها، إما كإطار مناضل، وإما في إطار الجبهة (اليسارية) الوطنية، للنضال من أجل الديمقراطية، على أساس أن تكون الجبهة الوطنية للنضال من أجل الديمقراطية: يسارية، وأن يكون جميع أطراف اليسار، مقتنعين بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. أما أن تكون الأحزاب المحسوبة أنها يسارية، ولا تقتنع: لا بالاشتراكية العلمية، ولا بالمركزية الديمقراطية، ولا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تصير تحريفية، أو تقوم على أساس استنساخ تجربة معينة، مما يعتبر متناقضا، تناقضا تاما، مع صلاحية المنهج الاشتراكي العلمي، للتعامل مع كل الخصوصيات، بما فيها الخصوصية المغربية، الأمر الدي يقتضي منا: أن نعمل مهما كان، أن نعمل على التحليل الملموس، للواقع الملموس، مهما كان هذا الواقع، الذي يعرف وجود حزب يساري، مقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجيىة الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. فإن هذه الأحزاب تحريفية، أو تقوم على أساس استنساخ تجربة معينة، مما يعتبر متناقضا، تناقضا تاما، مع صلاحية المنهج الاشتراكي العلمي، للتعامل مع كل الخصوصيات، بما فيها الخصوصية المغربية، الأمر الذي يقتضي منا: أن نعمل على القيام بالتحليل الملموس، للواقع الملموس، مهما كان هذا الواقع، الذي يعرف وجود حزب يساري، مقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.
وهل الأحزاب، التي شكلت الجبهة اليسارية، يسار فعلي، يمكن أن نعول عليه، في تشكيل الجبهة اليسارية، للنضال من أجل الديمقراطية؟
إن الأحزاب، التي شكلت الجبهة اليسارية، لا علاقة لها بما يمكن تسميته باليسار الحقيقي، كما حاولنا تعريف اليسار، من خلال الإجابة على السؤال السابق:
ما هو اليسار الحقيقي؟
وعملنا عل القول: بأن اليسار الحقيقي، هو الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.
والأحزاب المشكلة للجبهة اليسارية، للنضال من أجل الديمقراطية، منها حزبان، لا يقتنعان، لا بالاشتراكية العلمية، ولا بالمركزية الديمقراطية، ولا بأيديولوجية الطبقة العاملة، ومنها حزب، يستورد التجربة اللينينية، الأمر الذي يترتب عنه: أن هذه الأحزاب جميعا، لا تقتنع، لا بالاشتراكية العلمية، ولا بالمنهج الاشتراكي العلمي، ولا بالتحليل الملموس، للواقع المغربي الملموس، الذي تتواجد فيه الأحزاب المشكلة للجبهة اليسارية، للنضال من أجل الديمقراطية.
والمفروض: أن الأحزاب المكونة للجبهة اليسارية، للنضال من أجل الديمقراطية، تملك تصورا للديمقراطية، التي يناضلون من أجلها، في إطار الجبهة الحقيقية، للنضال من أجل الديمقراطية، ومن أجل تحقيقها.
هل هي الديمقراطية من الشعب وإلى الشعب؟
هل هي الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟
هل هي ديمقراطية التطبيع، مع الديمقراطية المخزنية، أو مع ديمقراطية الواجهة، كما سماها الفقيد أحمد بنجلون، المناضل الأممي، وزعيم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟
إن المفروض: أن يكون عند الأحزاب المسماة يسارية، المشكلة للجبهة اليسارية، للنضال من أجل الديمقراطية، أن تملك تصورا للديمقراطية، التي يناضلون من أجلها، وأن تكون في أنظمتها الداخلية، وفي ممارستها، ديمقراطية. وديمقراطيتها، تقتضي منها: توجيه الدعوة إلى بقية أطراف اليسار الأخرى.
فلماذا لم يستدع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى المساهمة، في تكوين الجبهة اليسارية، للنضال من أجل الديمقراطية؟
أم أن الأحزاب المذكورة، تخضع خضوعا مطلقا، بدون قيد، أو شرط، لإرادة حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الذي ينكر وجود حزب اسمه: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ولا يعترف بوجوده أبدا؟
مع أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قائم بكتابته الوطنية، وبلجنته المركزية، وبمجلسه الوطني، حسب ما نص عليه النظام الداخلي، لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وتصدر بيانات عن الكتابة الوطنية، وعن اللجنة المركزية، وعن المجلس الوطني.
وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزب يساري بامتياز، يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، خاصة، وأنه حزب يلتزم بممارسة الديمقراطية الداخلية، ويناضل من أجل الديمقراطية، وهو حزب، يلتزم بنظامه الداخلي، وبنظامه الأساسي، لوا ينكر وجود أحزاب اليسار، يعترف بها، ولا ينكر وجودها. والسلطة القائمة لا تنكر وجود حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. والشعب، بمكوناته المختلفة، يطلع على بيانات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في كل المناسبات، التي تقتضي إصدار تلك البيانات.
فلماذا لا يستدعى هذا الحزب اليساري، إلى اجتماع تكوين الجبهة اليسارية، للنضال من أجل الديمقراطية؟
فلتنس من كن، ولينس من كانوا في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أنهن كن، وأنهم كانوا، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
ونحن أبناء اليوم، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا ينكر، ولا يتنكر للأحزاب التي يعتبرها يسارية، ولكن ليس بالضرورة أن تكون يسارية. ففهمنا الخاص لليسار، الذي نشترط فيه: أن يكون مقتنعا بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لأن هذا الاقتناع، يحمي الحزب، ويحمي المناضلين، ويقف وراء التحليل الملموس، للواقع الملموس، حتى يمكن تفكيك الواقع، وإعادة تركيبه، بناء على ما تقتضيه النظرية الاشتراكية العلمية، والمنهج الاشتراكي العلمي، سعيا إلى تغيير هذا الواقع، من واقع رأسمالي تبعي، إلى واقع اشتراكي علمي، حتى يتمتع فيه الناس، بكل الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، وينشغلون ببناء الدولة الاشتراكية، التي تعتبر مسؤولة عن تدبير التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، حتى تتحقق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، بالإضافة إلى قيام الدولة الاشتراكية، بحماية النظام الاشتراكي، من الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، ومن كل أشكال الفساد الأخرى، التي أفسدت الواقع الرأسمالي التبعي المغربي، فكأنه لا يعرف إلا سيادة الديمقراطية المخزنية، أو ما سماه الفقيد المناضل الأممي: الرفيق أحمد بنجلون، الذي قضى حياته مناضلا، ومات مناضلا، وسيبقى فكره، وممارسته، موجهان للنضال، الذي يقوده حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي عانى، ولا زال يعاني من المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليلتحقوا بحزب بدون هوية، وتقاريره التأسيسية، لا وجود فيها لشيء من أدبيات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مما أعتبره شخصيا: اللا اندماج، وما حصل ليس إلا التحاقا بحزب، بدون هوية، الذي أساء بامتياز: يوم 18 دجنبر 2022، الى الشهيد عمر بنجلون، الذي لا يمكن أن يقبل أبدا، أن تتحول الاشتراكية العلمية، إلى اشتراكية أيكولوجية، ليصير المحرفون، المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى القبول، بقمة التحريف، الذي نرفضه رفضا مطلقا، وسنتمسك بهوية حزب الطليعة الديمقراطي، الاشتراكي المتمثلة في الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، حسب أدبيات الاشتراكية العلمية، أو بأيديولوجية الكادحين، حسب ما ذهب إليه الشهيد عمر بنجلون، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما نذهب إلى ذلك، حتى نكون أوفياء للحزب، وللعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفوق كل ذلك، حتى نكون أوفياء لشهداء حركة التحرير الشعبية، ولشهداء الحركة الاتحادية الأصيلة، ولشهداء، وفقيدي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ولشهداء الوطن. وبهذا الوفاء، الذي يجسده تمسكنا بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، سنعمل على أن يتحول حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، سنعمل على أن يتحول حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى حزب اشتراكي علمي كبير، دون أن نفرط في هويته المعروفة.
وكيفما كان الأمر، فإن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يمكن أن يلتقي أبدا مع الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر 2022. كما لا يمكن أن يلتقي مع أي حزب، له مفهومه الخاص للاشتراكية، الذي لا علاقة له بالاشتراكية العلمية، ولا يمكن، كذلك، أن يلتقي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مع مستوردي التجربة اللينينية، أو التجربة الماوية، أو أي تجربة أخرى، تمكنت من تحقيق الاشتركية، في خصوصية مختلفة عن الخصوصية المغربية؛ لأن اقتناع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يقتضي: أن المنهج الاشتراكي العلمي، صالح للتعامل مع كل الخصوصيات، وفي أي مكان من العالم، ولا داعي لاستيراد تجربة معينة؛ لأنني عندما أصير اشتراكيا علميا، أصبح مقتنعا بالمنهج الاشتراكي العلمي، أستطيع توظيف ذلك المنهج، في التعامل مع الخصوصية المغربية، التي أعيشها، لأنجز بتلك المنهجية: التحليل الملموس، للواقع الملموس، لأحقق، بذلك، إبداعا نوعيا، أستفيد فيه من مختلف التجارب الاشتراكية العلمية، سواء حصلت في الشرق، أو في الغرب، أو في الشمال، أو في الجنوب، أو في أي اتجاه آخر، فكل حزب يستورد أي تجربة، من أجل أن يطبقها في المغرب، ليس اشتراكيا علميا. وعليه أن يخضع رؤياه، إلى النقاش، وإعادة النظر، كما لا يقتنع بالمركزية الديمقراطية، ولا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى وإن كانت التجربة اللينينية، قامت على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة.
فلنعد قراءة الثرات اللينيني، وقبله فلنعد قراءة الثرات الماركسي، حتى نثبت معلوماتنا، وسنجد: أن أي حزب ثوري: قاد الثورة، وحقق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، لا بد أن يكون قد اعتمد الاشتراكية العلمية، والمنهج الاشتراكي العلمي، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
-
هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين /
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
-
فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17
-
ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16
-
استغلال الملك العمومي أي واقع وأية آفاق؟
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15
-
هل يمكن اعتبار الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، استمرارا
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....14
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....13
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....12
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....11
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
المزيد.....
-
هل يستقيم الحديث عن موقف ماركسي لينيني حول الانتخابات؟
-
إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في م
...
-
Nandita Haksar: Build Relations With Everyone, Be Enemies Wi
...
-
From Doom Scrolling to Civic Action
-
The Long History of Controlling Water—and Why It No Longer W
...
-
Shocks to the System are Bleeding the Greenback
-
The Palestine Industry: The Rats of Gaza and the Opportunist
...
-
The Part of the Hummingbird
-
ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس ال
...
-
معدات ثقيلة تستعد لالتهام “زهرية الزمالك”
المزيد.....
-
مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة
/ عبد الرحمان النوضة
-
الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية
...
/ وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
-
عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ
...
/ محمد الحنفي
-
الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية
/ مصطفى الدروبي
-
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني
...
/ محمد الخويلدي
-
اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956
/ خميس بن محمد عرفاوي
-
من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963..........
/ كريم الزكي
-
مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة-
/ حسان خالد شاتيلا
-
التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية
/ فلاح علي
-
الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى
...
/ حسان عاكف
المزيد.....
|