خطاب عمران الضامن
باحث وكاتب.
(Khattab Imran Al Thamin)
الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 10:10
المحور:
الفساد الإداري والمالي
يُشير مُصطلح العدالة الانتقائية إلى التمييز بين الأفراد أو الجماعات عند تطبيق القانون على مرتكبي المخالفات والجنح والجنايات، عن طريق مُعاقبة البعض منهم، والتغاضي عن البعض الآخر.
يقوم مبدأ العدالة القانونية على أُسس جوهرية عديدة أهمها:
1. أن الأفراد والجماعات متساوون أمام القانون في حقوقهم والتزاماتهم.
2. استقلالية وحياد الجهات المطبقة للقانون، بهدف حماية الحقوق العامة والخاصة.
3. تحقيق الامن والاستقرار، عن طريق ردع المتجاوزين وتعويض المتضررين.
من أبرز أسباب تنامي ظاهرة العدالة الانتقائية : شدة النفوذ السياسي لبعض المتجاوزين، وتضارب المصالح، فضلاً عن تأثير الأطراف الخارجية سواءً كانت دول او منظمات.
ظاهرة العدالة الانتقائية تُعدُ انتهاكاً صريحاً لجميع الدساتير والقوانين التي تنص على أن الافراد والجماعات متساوون أمام القانون كما ذكرنا، كما أنها تُعتبر مخالفة واضحة لجميع القيم الانسانية والأخلاقية والدينية والوطنية.
من النتائج السلبية للعدالة الانتقائية نذكر:
1. إضعاف ثقة الجمهور بعدالة وحيادية النظام.
2. تشجيع اصحاب النفوذ على إعادة ارتكاب المخالفات والجنح والجنايات.
الأمر الذي يعرض الحقوق والممتلكات العامة والخاصة للتعدي والانتهاك.
حفظ الله شعبنا وبلدنا، وهيء لنا أسباب العدالة والامن والاستقرار والازدهار والتقدم.
#خطاب_عمران_الضامن (هاشتاغ)
Khattab_Imran_Al_Thamin#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟