خطاب عمران الضامن
باحث وكاتب.
(Khattab Imran Al Thamin)
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 00:17
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
يُعبر مفهوم الانتماء عن ارتباط مجموعة من الافراد بتنظيم معين، سواءً كان عائلي، عشائري، قومي، ديني، ثقافي، سياسي أو وطني، ومن أمثلته الانتماء لأسرة، عشيرة، حزب أو دولة.
تفرض حالة الانتماء على افرادها مجموعة من الحقوق والواجبات المعنوية والمادية المتبادلة، ومن امثلتها التكافل والتضامن، العصبية أو الانحياز، النصح والمشورة والمساندة وغيرها.
تكفُر الشخصية المكيافيلية بكافة اشكال الانتماء، بل تزدري وتمقت جميع العلاقات الإنسانية والاجتماعية والسياسية خارج إطار مصالحها الشخصية، بسبب تكبرها وعدم استعدادها لتحمل أي تكاليف معنوية أو مادية تُفرض عليها، لذلك نجدها تتهرب من ابسط الواجبات التي تتطلبها عملية الانتماء.
وبالرغم من رفضها لكل ما تقدم، تعمل الشخصية المكيافيلية على إيهام محيطها بأنها شخصية منتمية، بهدف الحصول على دعم ومساندة العائلة والعشيرة والطائفة والقومية؛ خلال ظروف قاهرة مؤقته، لتحقيق أهداف معينة؛
ومنها النجاح في الانتخابات، أو تحقيق مكاسب مادية غير مشروعة، من خلال التظاهر باحترام وتقدير التنظيمات التي ذكرناها خلافاً للحقيقة والواقع.
المهم في هذا الموضوع هو سلوك ضحايا فخ الانتماء، الذين انطلت عليهم حيَّل وألاعيب الشخصية المكيافيلية، نتيجةً لجهلهم، ضعفهم واضطرابهم، أو أي أسباب أخرى.
أيها الطيبون والكِرام، اعلموا أن الانتماء شعور وسلوك متبادل، ومن لا يحترمكم ويتعاطف معكم ويساندكم في جميع الظروف والاوقات هو غير منتمي لكم، إنما هو شخص مُستغل متحايل ومكيافيلي، يتاجر بمشاعركم وحاضركم ومستقبلكم.
وللحديث بقية.
#خطاب_عمران_الضامن (هاشتاغ)
Khattab_Imran_Al_Thamin#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟