داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 22:13
المحور:
الادب والفن
وحدي أتسيّدُ الأوجاع
أضربُ على خاصرةِ الألم
في كلِّ لحظةٍ
كأنّي طبّالُ حربٍ
نسيه الجنودُ في آخر المعركة
وحدي..
أجرّجرُ خيبتي خلفي كرايةٍ ممزقة
أدقُّ على جدارِ الصمتِ
فلا يرتدُّ إليّ سوى صدى ذهولِي
الكلُّ مَضوا..
الأصدقاءُ، الغرباءُ، وحتى الأعداء
غادروا ساحةَ الطعناتِ
وتركوا ليَ النزيف
أنا الذي ما حملتُ يوماً سيفاً
بل كنتُ أُوقظُ السرور
في قلوبِهم ليعيشوا
وها أنا الآن..
أموتُ وحيداً بلقبِ "الناجي"
توقّفتِ المدافع
وهدأ أزيز الطائرات
ولم يتبقَّ في المدى الرّحبِ
سوى نبضي
ضربةٌ تلوَ ضربة
أُعزفُ ليلَ الفناءِ الطويل
كأنني أستجدي الموتَ أن يأتي
أو أرجو الحياةَ
أن تلتفتَ خلفَها.. ولو لمرة
يا أيها الفراغُ الممتدُّ ككفنٍ أبيض
خذْ من يدي هذه العصا
التي أتعبَها النقر
فلم يَعُد في الفيلقِ مَن يَسمع
ولم يَعُد في صدري..
مَن يَحتمل
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟