أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - داود السلمان - فرويد: الدين مستقبل وهم















المزيد.....

فرويد: الدين مستقبل وهم


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 12:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أصدر فرويد ثلاثة كتب حول الدين، قدم فيها أفكارا غير نمطية، أي مختلفة كل الاختلاف عما طُرحت وتطرح، في هذا المعترك الفكري، لأن الخوض فيه يحتاج الى رؤى معمّقة، وحذر في الوقت ذاته. الكتب هي: قلق الحضارة، موسى والتوحيد، ومستقبل وهم، وهذا الأخير هو الذي سنتحدث عنه في هذا المقال، لتوضيح الأفكار التي طُرحت فيه.
يقول جورج طرابيشي، مترجم الكتاب، بهذا الصدد، في تقديمه للكتاب: "لكن مصائر (مستقبل وهم» و((قلق في الحضارة» و((موسى والتوحيد» كانت مختلفة. فقد لبثت هذه المؤلفات الثلاثة مهملة، منفية، شبه مجهولة لدى المولعين بالكتابات التحليلية النفسية، ومفصولة - كطفيلي مقيت - عن جسم النظرية الفرويدية. وهكذا امكن، بعد تدجين الفرويدية من وجهة النظر العلمية، ان يبقى الوجه الجذري والعلماني لفرويد مجهولا او محجوبا وراء ستار".
"ولعل فرويد نفسه ليس بريئا من كل مسؤولية عن حكم النفي او التجاهل الذي صدر بحق آخر مؤلفات حياته. فقد أقدم هو نفسه على كتابتها متهيبا، متحفظا، فجاء عرضه للامور كثير التعاريج والتضاريس في محاولة منه لعدم استفزاز المشاعر".
"ولكن من حق فرويد علينا ان نضيف انه ما كان يخشى على نفسه بقدر ما كان يخشى على قضية التحليل النفسي بوضفه علما وليدا ليس له من صلابة العود ما يؤهله لمواجهة التحديات الكبيرة. وقد اعرب فرويد في (مستقبل وهم» بالذات عن مخاوفه الشديدة من ان يتأذى مستقبل التحليل النفسي بشظايا معركة الدين او رذاذها. ثم كرر الاعراب عن نفس المخاوف في آخر سني حياته، وهو يكتب مقدمة القسم الاخير من ((موسى والتوحيد).
"ومهما يكن من امر، فان كثرة التعاريج في كتابات فرويد عن الدين تقتضي من قارئه تأنيا، فلا يضيق ذرعا بما قد يلاحظه فيها من تكرار، أو حتى من لف ودوران". أنتهى كلام الطرابيشي.
إنّ كتاب مستقبل وهم من أهم الكتب الفكرية التي كتبها سيغموند فرويد، وقد صدر عام 1927. يناقش فرويد في هذا الكتاب فكرة الدين وعلاقته بالإنسان والمجتمع، ويحاول تفسير سبب تمسّك البشر بالمعتقدات الدينية عبر التاريخ. وقد أثار الكتاب جدلًا واسعًا لأنه قدّم رؤية نفسية وفلسفية مختلفة عن النظرة التقليدية للدين، وما زال يُقرأ حتى اليوم بوصفه عملًا مؤثرًا في الفكر الحديث. ففيه يرى فرويد أن الإنسان يعيش في عالم مليء بالمخاوف والصعوبات، مثل المرض والموت والكوارث الطبيعية، ولذلك يشعر بالضعف والعجز. ومن هنا، بحسب رأيه، ظهرت الحاجة إلى الدين. فالإنسان، عندما كان طفلًا، كان يعتمد على والده ليحميه ويوفّر له الأمان، وعندما يكبر يبقى داخله هذا الشعور بالحاجة إلى قوة أكبر تحميه من أخطار الحياة. لذلك شبّه فرويد فكرة الإله بصورة الأب القوي الذي يمنح الطمأنينة ويعاقب المخطئين ويحمي الضعفاء.
ولذا يعتبر فرويد أن المعتقدات الدينية ليست قائمة على الدليل العقلي أو العلمي، بل هي نوع من “الوهم”. لكنه لا يقصد بكلمة الوهم أنها كذبة متعمدة، بل يقصد أنها فكرة نابعة من رغبات الإنسان النفسية العميقة. فالناس، من وجهة نظره، يؤمنون لأنهم يريدون الشعور بالأمان والعدل والخلود، وليس لأنهم يملكون برهانًا حاسمًا على صحة هذه المعتقدات. ولهذا سمّى الكتاب “مستقبل وهم”، أي أنه يناقش مستقبل هذه الأوهام الدينية في ظل تطور العلم والعقل.
كما يتحدث الرجل عن دور الدين في تنظيم المجتمع. فهو يعترف بأن الدين ساعد المجتمعات لفترات طويلة على وضع قوانين أخلاقية تحدّ من العنف والفوضى. فالتعاليم الدينية شجّعت الناس على احترام الآخرين، والعمل الصالح، والخوف من العقاب. لكن فرويد يرى أن هذا الدور لن يبقى ضروريًا إلى الأبد، لأن الإنسان يمكنه أن يبني الأخلاق على العقل والتربية والقوانين المدنية بدل الاعتماد على الخوف الديني فقط. وليس هذا فحسب، بل أن رجال الدين استغلوا الدين، خصوصا في هذه العقود الأخيرة من الزمن، لا سيما في الوطن العربي، مثل العراق تحديدا، ماذا صنع رجال الدين، حيث قاموا بفساد ما بعده فساد، على مدار قرون طويلة. أنا أكتب هذا للتاريخ، لعل الأجيال القادمة ترف حقيقة هؤلاء البشر.
وعلى كل حال، فمن الأفكار الأساسية في الكتاب أن الحضارة الحديثة تتقدم بفضل العلم، بينما يعتمد الدين على الإيمان والتسليم. لذلك يعتقد فرويد أن المستقبل سيكون للعلم والتفكير النقدي، وأن البشر مع مرور الزمن قد يقلّ اعتمادهم على التفسيرات الدينية للعالم. لكنه في الوقت نفسه يدرك أن التخلي عن الدين ليس أمرًا سهلًا، لأن المعتقدات مرتبطة بمشاعر الإنسان وحاجته النفسية إلى الاطمئنان. ورغم أهمية الكتاب، تعرّض فرويد لانتقادات كثيرة، وما زال يتعرض الى اليوم. فبعض المفكرين رأوا أنه اختزل الدين في مجرد حاجة نفسية، وتجاهل الجوانب الروحية والأخلاقية العميقة التي يعيشها المؤمنون. كما أن هناك من اعتبر أن تفسيره للدين لا ينطبق على جميع الثقافات والشعوب، لأن التجربة الدينية تختلف من مجتمع إلى آخر. كذلك رأى بعض النقاد أن العلم وحده لا يستطيع أن يمنح الإنسان معنى للحياة أو يجيب عن جميع الأسئلة الوجودية.
وبالمناسبة، فأن أفكار فرويد حول الدين، هي ذاتها التي ناقشها الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي، غوستاف لوبون في أكثر من كتاب له.
ومن جهة أخرى، يُحسب لفرويد أنه حاول دراسة الدين بطريقة جديدة تعتمد على علم النفس بدل النقاشات اللاهوتية التقليدية. فقد فتح الباب أمام التفكير في العلاقة بين العقل والمعتقد، وبين الخوف والرغبة والإيمان. كما أن الكتاب يعكس روح العصر الذي عاش فيه فرويد، حيث كان هناك تفاؤل كبير بقدرة العلم على تفسير العالم وحل مشكلات الإنسان.
وبهذا الصدد أن مدين لطروحات الباحث العراقي الكبير، الذي هو الآن حي يرزق، الدكتور خزعل الماجدي، مدين لطرحه للأفكار التي ناقش فيها فكرة الدين، وتطوره، على مدار آلاف السنين، حيث ناقش ذلك مناقشة تاريخية علمية، في معظم كتبه، ومنها كتابه "عشر أنبياء سومريون".
وفي الحقيقة إن كتاب “مستقبل وهم” ليس مجرد هجوم على الدين، بل هو محاولة لفهم الإنسان نفسه، وكيف يصنع أفكاره ومعتقداته لكي يواجه القلق والخوف. وقد نجح فرويد في تقديم عمل فكري أثار نقاشًا واسعًا وما زال يؤثر في الدراسات النفسية والفلسفية حتى اليوم. سواء اتفق القارئ مع أفكاره أو اختلف معها، فأنه يبقى الكتاب مهمًا كونه يدعو إلى التفكير النقدي والتأمل في طبيعة الإيمان ودور العقل في حياة الإنسان.
ومن الجوانب المهمة التي ركّز عليها سيغموند فرويد في كتاب مستقبل وهم فكرة الصراع بين رغبات الإنسان الفردية ومتطلبات المجتمع. لهذا يرى أن الحضارة لا يمكن أن تقوم إذا تُرك الإنسان يتبع غرائزه بحرية كاملة، لأن ذلك سيؤدي إلى الفوضى والعنف. لذلك تفرض المجتمعات قوانين وأنظمة تضبط سلوك الأفراد وتجعلهم يضحّون ببعض رغباتهم من أجل العيش المشترك. وهنا يظهر دور الدين، إذ يساعد على إقناع الناس بضرورة الالتزام بالقوانين من خلال الوعد بالثواب أو التخويف من العقاب.
يقول فرويد: "بدهي ان الافكار الدينية التي لخصناها فيما تقدم قد نالها تطور مديد ، وتبنتها في مختلف مراحلها حضارات شتى . وقد اخترت هنا واحدة من هذه المراحل التطورية ، المرحلة التي تكاد تتطابق والمرحلة الاخيرة المتمثلة في الحضارة المسيحية الراهنة الخاصة بالعروق الغربية البيض. ويسير علينا أن نتبين أن مختلف الاجزاء التي يتألف منها هذا الجسم لا تتفق فيما بينها جميعا، وان هناك اسئلة عديدة هي من اشدها الحاحا قد بقيت بلا جواب، وان تسوية التناقضات التي تنبجس عن التجربة اليومية. لا تتم الا ببالغ المشقة. لكن هذه الافكار - الافكار الدينية بأوسع بعني الكلمة - تعد في وضعها الراهن أثمن تراث للحضارة وأرفع قيمة في مستطاعها أن تقدمها للمشاركين فيها، قيمة تعتبر أسمى من كل فن انتزاع ما في الارض من كنوز، ومن كل فن توفير أسباب الحياة للبشر، أو من كل فن التغلب على امراضهم وقهر ادوائهم، الخ. ويخيل لبني الانسان أنهم ما كانوا ليطيقوا الحياة لولا ما يعزونه الى تلك الافكار من قيمة يزعمون أن لها ملء الحق فيها. وهنا ينطرح السؤال: ما كنه هذه الافكار على ضوء علم النفس، وما منبع التوقير الرفيع الذي تحاط به ؟ بل اننا لن نحجم عن التساؤل: ما قيمتها الفعلية. (أنظر: مستقبل وهم، ص 28، منشورات دار الطليعة- بيروت الطبعة الأولى لسنة 1974 بترجمة جورج طرابيشي)
وفي هذا الكتاب يوضح المؤلف أن الإنسان بطبيعته يحمل داخله رغبات وغرائز قوية، مثل الرغبة في القوة أو السيطرة أو تحقيق اللذة، لكن المجتمع يطلب منه كبح هذه الرغبات. وهذا الكبت يسبب نوعًا من التوتر النفسي، لذلك يحتاج الإنسان إلى وسائل تخفف عنه هذا الصراع الداخلي. فيرى أن الدين كان عبر التاريخ واحدًا من الوسائل التي منحت الإنسان القدرة على تحمّل صعوبات الحياة، لأنه قدّم تفسيرًا للمعاناة ووعدًا بحياة أفضل بعد الموت.
كما يناقش مسألة التربية الدينية وتأثيرها على الأطفال. فهو يعتقد أن الطفل يتعلّم منذ صغره الطاعة والخوف من السلطة، ثم ينتقل هذا الشعور لاحقًا إلى الإيمان بسلطة دينية عليا. ولهذا نجد أن كثيرًا من الأفكار الدينية تتجذّر في النفس منذ الطفولة، وتصبح جزءًا من تكوين الإنسان العاطفي. ومن هنا يفسّر صعوبة تغيير المعتقدات الدينية أو التخلي عنها، لأن الأمر لا يتعلق بالأفكار فقط، بل بالمشاعر العميقة أيضًا. كون الإنسان يميل بطبيعته إلى البحث عن المعنى والأمان، خصوصًا عندما يواجه أحداثًا مؤلمة مثل الحروب أو الكوارث أو فقدان الأحبة. ففي تلك اللحظات يشعر الإنسان بأنه ضعيف أمام قوى أكبر منه، فيلجأ إلى الإيمان طلبًا للعزاء والطمأنينة. ولهذا لا يعتقد فرويد أن الدين سيختفي بسرعة، حتى مع التقدم العلمي، لأن الحاجات النفسية التي تدفع الإنسان إلى الإيمان ستبقى موجودة دائمًا.
ففي الحرب العراقية الايرانية (وكنت فيها جندي اقاتل على الجبهة دفاعا عن وطني، ففي أحد الهجومات، وحديدا في "نهر جاسم" كنا نحن الشيعة نصيح بصوت عام: يا علي... وبعض اخوتنا من السنة – وآسف لهذا التعبير – ايضا يصيحون: يا علي، اقول هذا للتاريخ)
ومن الأفكار المثيرة التي طرحها فرويد، هو أنه يقارن بين تطور البشرية وتطور الفرد. فهو يرى أن الإنسان في طفولته يعتمد على الخيال والتعلّق بالحماية، ثم ينضج تدريجيًا ويتعلم مواجهة الواقع بعقله. وبالمثل يعتقد أن البشرية مرت بمراحل شبيهة، حيث اعتمدت في الماضي على الأساطير والتفسيرات الدينية لفهم العالم، لكنها مع تطور العلم بدأت تتجه نحو التفكير العقلاني. لذلك كان فرويد يتوقع أن يصبح الإنسان في المستقبل أكثر اعتمادًا على العلم وأقل اعتمادًا على المعتقدات التقليدية. وأنا أكتب هذا التحليل أجد كثير من الشباب الواعي، تحديدا في العراق، بدأ يفكر ويحلل كثير من القضايا الدينية، ويخرج بحصيلة تبشر بخير.
لكن الواقع أثبت أن الدين بقي حاضرًا بقوة في حياة الناس حتى بعد التقدم العلمي الكبير، وهذا ما جعل بعض الباحثين ينتقدون توقعات فرويد، لكن ليس جميعهم. فالعلم استطاع تفسير كثير من الظواهر الطبيعية، لكنه لم ينهِ حاجة الإنسان إلى الإيمان أو الروحانية. بل إن بعض المجتمعات الحديثة شهدت عودة قوية للاهتمام بالدين والهوية الروحية، خاصة في أوقات الأزمات. وهذا يدل على أن الإنسان لا يبحث فقط عن تفسير علمي للعالم، بل يبحث أيضًا عن معنى وراحة نفسية وانتماء اجتماعي.
ومن جهة أخرى، لا يمكن إنكار أن أفكار فرويد أثرت بشكل كبير في الدراسات الحديثة حول الدين وعلم النفس. فقد ظهرت بعده مدارس فكرية حاولت فهم التجربة الدينية بطريقة علمية، سواء بالاتفاق معه أو بمخالفته. وبعض علماء النفس رأوا أن الدين قد يكون مصدرًا للصحة النفسية والاستقرار العاطفي، وليس مجرد وهم كما وصفه فرويد. بينما رأى آخرون أن تحليله يحتوي على جانب مهم من الحقيقة، خاصة فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بالخوف والحاجة إلى الحماية.
كما يمكن قراءة الكتاب بوصفه انعكاسًا للظروف التاريخية التي عاشها فرويد. فقد عاش في فترة شهدت تغيرات علمية وفكرية كبيرة في النمسا وأوروبا عمومًا، حيث بدأ كثير من المفكرين يشككون في الأفكار التقليدية ويؤمنون بقدرة العلم على تفسير كل شيء. لذلك فإن الكتاب لا يعبّر فقط عن رأي شخصي، بل يعكس أيضًا روح العصر الحديث الذي حاول إعادة النظر في الدين والمجتمع والإنسان.
وأخيرا، يبقى كتاب “مستقبل وهم” من الكتب التي تثير التفكير حتى اليوم، لأنه يناقش أسئلة عميقة تتعلق بطبيعة الإنسان وحاجته إلى الإيمان والمعنى. وقد نجح فرويد في تقديم رؤية مختلفة وجريئة، حتى لو كانت مثيرة للجدل. فالكتاب يدفع القارئ إلى التساؤل حول العلاقة بين العقل والإيمان، وبين العلم والروح، ويجعله يفكر في الأسباب النفسية والاجتماعية التي تؤثر في معتقدات البشر. ولهذا السبب ما زال الكتاب يحتفظ بمكانته في الدراسات الفلسفية والنفسية، ويُعدّ من الأعمال التي تركت أثرًا واضحًا في الفكر الإنساني الحديث.
والكتاب رغم صغر حجمه، سبعة وسبعون صفحة، لكنه كبير في أفكاره وحجم العمق المعرفي في الطرح والتحليل.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور علي كمال: الجنس والنفس في الحياة الانسانية1/ 2
- الجنس والنفس في الحياة الانسانية2/ 2
- كيف جمع رياض داخل نخبة الأدباء بقلب واحد
- ملامحَنا القديمة
- معاوية يؤسس أول حكومة مدنية
- لماذا فشل ساسة الشيعة في الحكم؟
- في العراق.. طفلة دفعت حياتها ثمنا للرفض
- يا سيِّدَ الأريج
- مقولة: الحمد لله على نعمة الإسلام
- نشيد الفرات الأخير.. قراءة في قصيدة (وفي بغداد صوت)
- رحم المسافات
- قراءة في ديوان (هُنا يرقد قلبي) للشاعرة ورود الدليمي
- ملامحي الأولى
- الرفاعي وعقدة الدين
- الرفاعي..رجل دين بلباس أفندي
- ثقافة تكرار الوجوه
- قراءة وجودية في المجموعة الشعرية (لهفة لا تعرف السكون)
- الإنسان المستلب في (حين يصمت التمثال) نقد معرفي
- علَّ العابرينَ لا يرونَ
- يحيى السماوي.. حين يتنفس الشعر


المزيد.....




- علي باقري كني: لا توجد أي مشكلة بين الجمهورية الإسلامية الإي ...
- بيان قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة الذك ...
- اتهامات للبرهان بمحاولة ترسيخ سلطته والتمهيد لعودة الإخوان
- الحج من منظور هوفمان وأسد: رحلة الروح لتجاوز قيود المادة
- مرشحة مصرية الأصل لمنصب عمدة لندن: خطر الإخوان حقيقي
- الصومال ترحب بإدانة عدد من الدول الإسلامية إعلان إقليم صوما ...
- المسجد الحرام يستقبل الحجاج في يوم النحر بالورد والبخور
- إيران: تجمع حاشد في ميدان الثورة في طهران دعماً للمقاومة الإ ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا آلية هندسيّة تابعة لـ -جيش- الا ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا منصة القبّة الحديديّة في موقع ج ...


المزيد.....

- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - داود السلمان - فرويد: الدين مستقبل وهم