داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 10:02
المحور:
الادب والفن
أنا ابنُ هذه الحيرة الشاهقة
أقفُ على حافةِ الرؤيا
لا الليلُ يدركُ ما تركتهُ من أسى
ولا الصبحُ يجرؤُ
على إيقاظِ حلمي
****
تراودني أحلام الغبش
على ألمي الضّاج بالدهشة
الدهشة تلك التي تغزل من خيوط الفجر
عباءةً للشمس
وتترك على وجه الغيب
ملامحَنا القديمة
قبل أن يراودنا النهار
هنا... حيث الربيع
يمشّط شعر الجداول
أقف كعلامة استفهامٍ
نبتتٍ في قاع الذهول
أرقبُ ظليّ وهو يمرُّ
مرايا صامتة
يخطفُ كحلَ النجماتِ الناعسة
ويخبئ في عمقهِ سرَّ الراحلين
إلى حتوفهم العذبة
ما الغبشُ إلا فضةُ الروحِ
حين تسيل
وما الدهشةُ إلا تورُّطٌ جميلٌ
في عكاز النهار.
كلما أمعنتُ في التحديق
رأيتُ وجهي يطفو كحزمة
ضوءٍ مُعتّقة
أسمعُ حفيفَ خطى العشاق
على الضفاف
وأشعرُ برعشةِ الحدائق
وهي تتنفسُ من رئتي.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟