أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود السلمان - نوال السعداوي: الرجل والجنس















المزيد.....

نوال السعداوي: الرجل والجنس


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 14:00
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لطالما شغلت المفكرة والطبيبة نوال السعداوي، الرأي العام، بما تطرحه من أفكار وآراء جريئة، عجز عن طرحها كثير من الرجال؛ لكن السعداوي طرحتها من دوم خوف أو انتقاد، وهي تدرك بل وتشعر أن أقلاما كثيرة ستشهر، للرد عليها وعلى جُل ما طرحته في كتبها، إلّا أنها تعتبر نفسها صاحبة رسالة، ومصلحة اجتماعية، ومدافعة عنيدة حول قضية المرأة. فهي غير خائفة ولا وجلة من الطرح لاسيما كان طرحها موضوعيا، ويصب في شريحة "النص الهام من المجتمع". طالما شعرت أن هذه الشريحة قد هُضمت حقوقها وعلى طول التاريخ.
ولعل من أهم كتبها – بهذا الشأن - هو الكتاب المهم، الذي سنوضح ما جاء فيه، في هذا المقال. وقبل ذلك ننقل جزء مما قالته في مقدمة الكتاب.
تقول: "لا بدَّ لي من الاعترافِ أنَّ فكرة عمل بحثٍ علميٍّ عن الرَّجل والجنس لم تكن في ذهني، وأنَّ دراساتي كانت تتجه إلى المرأة، بسبب القهر الذي عانت منه في مجتمعٍ سيطر عليه الرِّجال، لكنِّي ما إن أصدرت كتبي السَّابقة عن المرأة، حتى أصبح الرِّجال هم الأغلبيَّة ضمن هؤلاء الذين يطلبون مني الرَّأي والمساعدة لعلاج مشكلاتهم النَّفْسية والجسديَّة، ولأنَّني أغلقت عيادتي الطِّبيَّة منذ سنين طويلة، ولا أُومن بأنني يمكن أن أفتح عيادة أخرى، أبيع فيها الصِّحة أو النَّصيحة الطِّبيَّة والنَّفْسية للنَّاس؛ فقد أصبح تليفون بيتي يرنُّ على الدوام وينقل إليَّ أصوات رجال ونساء يعانون الألم والتمزُّق والمرض، وأصبحت حجرة المكتب في بيتي أشبهَ بعيادة مجانية بغير مواعيدَ سابقة، وبغير إخطار بالزيارة أفاجأ بالمرأة أو الرَّجل أو بالزوجين معًا، وقد دقَّا الجرس ودخلا البيت".
وتضيف: "وبدأتُ أدرس هذه الظواهر بعد أن اكتشفت أن هذا الخوف أو هذا القلق يفسد حياةَ الرجال النفسية والجسدية، بدرجاتٍ متفاوتة حسب شدة القلق ودرجة الخوف. وقادتني الدراسة، وهي على ما يبدو تدخل تحت علم الجنس أو تحت علم النفس، إلى علومٍ أخرى مثل الاقتصاد والفلسفة والدِّين والمجتمع والأخلاق، بالإضافة إلى علم البيولوجي والفسيولوجي والتشريح".
وتختم بالقول: "وإذا كنتُ في هذا البحث أحاول دراسةَ مشاكل الرَّجل الجنسيَّة وخوفه من فقدان القدرة الجنسية أو خوفه من الجنس بصفة عامَّة، فإنني بالضَّرورة لا أستطيع أن أَفْصِل الأسبابَ عن ظواهرها (أو المسبِّبات والسببيات). ولهذا يجد القراء أنَّ هذا البحث بالرَّغم من أنَّه يتناول المشاكل الجنسيَّة والنَّفْسية للرِّجال إلا أنَّه لم يستطِع إلا أنه يتعرَّض أيضًا لبعض الأفكار الأخرى المندرِجة تحت الفلسفة أو الدِّين أو التَّاريخ أو المجتمع. أنتهى كلام المؤلفة
في هذا كتاب "الرجل والجنس" للدكتورة نوال السعداوي الذي هو من الأعمال الفكرية التي تناقش العلاقة بين المجتمع والجسد. وتستعرض الكتابة أفكارا جريئة حول فهم الذكورة والسلطة وتأثيرهما في الحياة اليومية للناس بشكل واسع. وفيه تركز على كشف المعتقدات السائدة التي تربط الجنس بالقوة وتمنح الرجل امتيازات كثيرة أحيانا.
ومن خلال التحليل الاجتماعي تحاول تفسير أسباب استمرار هذه التصورات عبر الأجيال المختلفة في المجتمعات. وترى أن التربية التقليدية تلعب دورا كبيرا في تشكيل نظرة الفرد للجنس منذ الصغر. فالطفل يتعلم مبكرا معاني التفوق والخضوع من الأسرة والمدرسة والبيئة المحيطة به بطرق مباشرة وغير مباشرة. كما تشير إلى أن الخطاب الثقافي يبالغ في تمجيد صفات معينة لدى الرجل دون نقد. وهذا الأمر ينعكس على العلاقات الإنسانية ويؤثر في فهم الحقوق والواجبات بين الأفراد داخل المجتمع. كما تناقش الكاتبة أيضا الصورة الشائعة للمرأة وكيف جرى ربطها بأدوار محددة عبر التاريخ لفترات طويلة. وتؤكد أن هذه الصورة ليست طبيعية دائما بل نتاج ظروف اجتماعية وثقافية واقتصادية تراكمت تدريجيا.
ومن النقاط المهمة في الكتاب نقد الربط بين الرجولة والعنف باعتباره دليلا على القوة الحقيقية. فالسعداوي ترى أن هذا الربط يضر الرجال والنساء معا ويخلق علاقات غير متوازنة داخل المجتمع. لذا فهي تشرح أن الخوف من الاختلاف يدفع بعض الأفراد إلى التمسك بأفكار قديمة رغم تغير. وتستخدم أمثلة متنوعة لتوضيح تأثير العادات الاجتماعية في تشكيل السلوك والمواقف المرتبطة بالجنس والهوية. وقد لا يقتصر التحليل على الجانب الفردي بل يمتد إلى المؤسسات التي تعيد إنتاج الأفكار السائدة. وتشمل هذه المؤسسات وسائل الإعلام والتعليم وبعض التفسيرات الاجتماعية المنتشرة بين الناس في الحياة اليومية. ومن هنا يبرز الكتاب أهمية المعرفة العلمية في مناقشة القضايا الجنسية بعيدا عن الخرافات والأحكام المسبقة الشائعة.
وترى السعداوي أن الجهل بالمعلومات الصحيحة يساهم في زيادة الخوف وسوء الفهم بين الأفراد كثيرا. لذلك تدعو إلى نشر الوعي وتوفير معلومات دقيقة تساعد على بناء مواقف أكثر توازنا وإنصافا. ومن الجوانب اللافتة اهتمام الكاتبة بالعلاقة بين السلطة السياسية والسلطة الأسرية في المجتمع الحديث أيضا. فهي ترى أن أشكال الهيمنة المختلفة تتشابه أحيانا في طرق عملها وتأثيرها على الأفراد والجماعات. ويظهر ذلك من خلال تحليل القواعد الاجتماعية التي تحدد ما يعتبر مقبولا أو مرفوضا جنسيا. لهذا يعتمد أسلوب الكتاب على الطرح المباشر واللغة الواضحة نسبيا مما يجعل أفكاره سهلة المتابعة للقارئ. ومع ذلك قد يجد بعض القراء أن بعض الآراء حادة بسبب جرأتها في نقد المألوف. فهذه الجرأة كانت سببا في إثارة نقاشات واسعة حول الكتاب عند صدوره وفي سنوات لاحقة.
وقد اختلف النقاد بشأن عدد من أفكاره لكن الجميع تقريبا أقر بأهمية حضوره الثقافي والفكري. فمن الناحية النقدية يمكن القول إن الكتاب يربط بين التجربة الشخصية والبنية الاجتماعية بطريقة واضحة. فهو لا يعالج الجنس كموضوع منفصل بل يضعه داخل شبكة أوسع من العلاقات والقيم الاجتماعية. وبالتالي يساعد هذا المنظور القارئ على فهم الأسباب العميقة لبعض السلوكيات بدلا من الاكتفاء بالمظاهر الخارجية. كذلك يشجع الكتاب على طرح الأسئلة ومراجعة المسلمات التي تبدو ثابتة رغم قابليتها للنقد والمراجعة.
وتؤكد السعداوي أن التغيير الاجتماعي يحتاج إلى وعي مستمر وإلى استعداد لمواجهة الأفكار غير العادلة. كما تربط بين التحرر الفكري والقدرة على بناء علاقات إنسانية تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة. ومن خلال هذا الطرح يظهر اهتمام الكاتبة بحقوق الإنسان وبكرامة الفرد داخل المجتمع الحديث عامة. ونستطيع القول: أنه لا يقدم الكتاب حلولا جاهزة لكل المشكلات لكنه يفتح باب التفكير والنقاش حول قضايا مهمة. وهذا ما يمنحه قيمة تتجاوز زمن نشره لأن بعض الأسئلة المطروحة مازالت حاضرة حتى اليوم.
وفي المقابل يمكن ملاحظة أن بعض الاستنتاجات قد تبدو مرتبطة بسياق تاريخي معين أكثر أحيانا. لذلك يحتاج القارئ إلى قراءة الكتاب مع مراعاة الظروف التاريخية والثقافية التي أحاطت بكتابته آنذاك. كما يستفيد القارئ من مقارنة أفكاره بدراسات أخرى لفهم نقاط الاتفاق والاختلاف بصورة أوسع وأدق. ومن أبرز مزايا الكتاب قدرته على إثارة التفكير النقدي تجاه موضوعات كثيرا ما تعامل بحساسية. فهو يدفع القارئ إلى التأمل في أثر اللغة والعادات والتربية على تشكيل التصورات اليومية المختلفة. كذلك يلفت الانتباه إلى أن العلاقات بين الجنسين تتأثر بعوامل اجتماعية متعددة وليست مجرد اختيارات. ويؤكد أن فهم هذه العوامل يساعد على معالجة المشكلات بطريقة أكثر عمقا وفعالية واستدامة مستقبلا.
وعند تحليل بنية الكتاب نلاحظ اعتماد الكاتبة على الشرح والاستدلال وربط الأفكار بأمثلة توضيحية متنوعة. وهذا الأسلوب يجعل المادة أقرب إلى القارئ غير المتخصص ويزيد فرص فهم الرسالة الأساسية بوضوح. كما أن تسلسل الموضوعات يساعد على متابعة الحجة الرئيسية دون صعوبة كبيرة أثناء القراءة المتأنية. ويمكن اعتبار الكتاب دعوة إلى إعادة النظر في التصورات الشائعة حول الجنس والسلطة والهوية الاجتماعية. وفضلا عن كل ذلك يركز على أهمية العدالة والمساواة ورفض الأحكام التي تقوم على التمييز بين الناس جميعا.
لذلك يبقى الكتاب مادة مناسبة للنقاش في مجالات الفكر والاجتماع والثقافة لدى كثير من القراء. وبالتالي يقدم "الرجل والجنس" قراءة نقدية للعلاقات الاجتماعية ويطرح أسئلة مهمة حول السلطة والمعرفة. حيث تكمن قيمته الأساسية في تشجيع القارئ على التفكير المستقل وفهم القضايا بعمق أكبر وبمنظور إنساني. ومن الجوانب التي ركزت عليها الكاتبة كذلك تأثير البيئة الاجتماعية في تشكيل نظرة الفرد إلى جسده وإلى علاقته بالآخرين. فهي ترى أن الإنسان لا يكوّن أفكاره بشكل مستقل تمامًا، بل يتأثر بما يسمعه ويراه منذ طفولته. لذلك فإن كثيرًا من المعتقدات المتعلقة بالجنس أو بالعلاقة بين الرجل والمرأة تنتقل عبر الأجيال دون أن يتم التساؤل عن صحتها أو مدى توافقها مع الواقع. ومن هنا تأتي أهمية النقد الذي تقدمه السعداوي، إذ تحاول تشجيع القارئ على التفكير في مصدر هذه الأفكار وكيفية تشكلها.
كما يناقش الكتاب تأثير العادات والتقاليد في تحديد الأدوار الاجتماعية. فبعض المجتمعات تمنح الرجل مساحة أكبر من الحرية والاستقلالية، بينما تفرض على المرأة قيودًا مختلفة في مجالات التعليم والعمل والحياة الشخصية. وترى الكاتبة أن هذه الفروق ليست نتيجة طبيعية للاختلاف البيولوجي، بل هي نتاج نظم اجتماعية وثقافية تراكمت عبر فترات طويلة من الزمن. ولذلك فإن تغيير هذه الأوضاع يحتاج إلى تغيير في الوعي الاجتماعي قبل أي شيء آخر.
ويتطرق الكتاب إلى العلاقة بين التربية والسلطة داخل الأسرة. فالأسرة تُعد المؤسسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل القيم والمعايير الاجتماعية. وإذا كانت الأسرة تقوم على التمييز بين الأبناء والبنات، فإن هذا التمييز قد يستمر لاحقًا في المدرسة والعمل والعلاقات الاجتماعية المختلفة. ولهذا تؤكد السعداوي أن تحقيق المساواة يبدأ من أساليب التربية التي تعتمد على احترام الإنسان بغض النظر عن جنسه.
ومن الموضوعات التي تحظى باهتمام واضح في الكتاب مسألة الحرية الفردية. فالكاتبة تدافع عن حق الإنسان في اتخاذ قراراته المتعلقة بحياته ومستقبله بعيدًا عن الضغوط الاجتماعية غير المبررة. وهي ترى أن الحرية لا تعني الفوضى أو تجاوز القيم الأخلاقية، وإنما تعني امتلاك القدرة على الاختيار الواعي وتحمل المسؤولية. ومن خلال هذا الطرح تربط السعداوي بين الحرية والكرامة الإنسانية، معتبرة أن المجتمع المتقدم هو المجتمع الذي يحترم خيارات أفراده ويمنحهم فرصًا متكافئة.
ويبرز في الكتاب أيضًا اهتمام الكاتبة بالجانب النفسي للعلاقات الإنسانية. فهي تشير إلى أن كثيرًا من المشكلات التي تظهر بين الرجال والنساء لا تعود إلى اختلافات طبيعية فقط، بل إلى تصورات مسبقة وأحكام اجتماعية تؤثر في طريقة التواصل بين الطرفين. وعندما ينشأ الفرد وهو يحمل أفكارًا جامدة عن نفسه وعن الآخرين، يصبح من الصعب عليه بناء علاقات قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل. لذلك فهي تدعو إلى تعزيز الحوار والتفاهم بوصفهما أساسًا للعلاقات السليمة.
كذلك تتناول السعداوي دور الثقافة في تكوين الصور الذهنية المتعلقة بالرجل والمرأة. فالأدب والفنون ووسائل الإعلام تساهم في رسم نماذج معينة للشخصيات والأدوار الاجتماعية. وعندما تتكرر هذه النماذج باستمرار، فإنها تتحول إلى معايير يتوقع المجتمع من الأفراد الالتزام بها. ولهذا ولغيره من اسباب أخرى أن من الضروري إعادة النظر في هذه الصور كما ترى الكاتبة، لأن بعضها قد يعزز التمييز أو يرسخ مفاهيم غير عادلة.
ومن خلال القراءة التحليلية للكتاب، يمكن ملاحظة أن السعداوي تعتمد على الربط بين التجربة الفردية والواقع الاجتماعي العام. فهي لا تنظر إلى المشكلات باعتبارها حالات معزولة، بل تعتبرها جزءًا من منظومة أوسع تتداخل فيها العوامل الاقتصادية والثقافية والسياسية. وهذا الأسلوب يمنح الكتاب بعدًا تحليليًا يجعله يتجاوز حدود الحديث عن الجنس بوصفه موضوعًا خاصًا، ليصبح دراسة للعلاقات الاجتماعية وآليات السلطة داخل المجتمع.
كما تكمن أهمية الكتاب في أنه يفتح المجال أمام النقاش حول موضوعات غالبًا ما تُعامل بحساسية أو تحفظ. فبدلًا من تجاهل هذه القضايا، تدعو الكاتبة إلى مناقشتها بشكل علمي وعقلاني. وهي ترى أن الحوار الصريح يساعد على تصحيح المفاهيم الخاطئة ويقلل من تأثير الشائعات والأفكار غير الدقيقة التي قد تنتشر بسبب غياب المعرفة.
وفي النهاية، يضيف هذا الكتاب إلى الفكر العربي رؤية نقدية تسعى إلى فهم أعمق للعلاقة بين الإنسان والمجتمع. وهو لا يفرض على القارئ رأيًا محددًا بقدر ما يدعوه إلى التفكير والمقارنة والتحليل. لذلك تبقى أهميته قائمة في قدرته على إثارة الأسئلة وتشجيع القراءة النقدية للقضايا الاجتماعية. ومن خلال طرحه لقضايا المساواة والحرية والوعي، يقدم الكتاب مادة غنية للنقاش الأكاديمي والثقافي، ويمنح القارئ فرصة للتأمل في كثير من الأفكار التي تؤثر في حياته اليومية وفي طريقة نظرته إلى نفسه وإلى الآخرين.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعلّمَ من الجوع
- ماريا كونيكوفا: كيف نفكر بوعي ونتجنب الأخطاء الذهنية
- غوستاف لوبون: سيكولوجية الجماهير
- فروم: الانسان بين المظهر والجوهر
- فرويد: الدين مستقبل وهم
- الدكتور علي كمال: الجنس والنفس في الحياة الانسانية1/ 2
- الجنس والنفس في الحياة الانسانية2/ 2
- كيف جمع رياض داخل نخبة الأدباء بقلب واحد
- ملامحَنا القديمة
- معاوية يؤسس أول حكومة مدنية
- لماذا فشل ساسة الشيعة في الحكم؟
- في العراق.. طفلة دفعت حياتها ثمنا للرفض
- يا سيِّدَ الأريج
- مقولة: الحمد لله على نعمة الإسلام
- نشيد الفرات الأخير.. قراءة في قصيدة (وفي بغداد صوت)
- رحم المسافات
- قراءة في ديوان (هُنا يرقد قلبي) للشاعرة ورود الدليمي
- ملامحي الأولى
- الرفاعي وعقدة الدين
- الرفاعي..رجل دين بلباس أفندي


المزيد.....




- صورة متداولة لـ-الكشف عن غواصة شبحية مصرية-.. ما صحتها؟
- سنتكوم تنشر لقطات مصورة لغارات على مواقع الدفاع الساحلي الإي ...
- رحيل برناديت شيراك.. صاحبة التأثير السياسي والشعبية الواسعة ...
- د. هدى النعيمي : -رواية ختم خزعل تسلط الضوء على حكاية وطن اخ ...
- رصاصة تخترق يد الأب ورأس الرضيع وتستقر في جسد الأم.. الخليل ...
- وداعا للغبار.. أسباب تراكمه وحلول فعالة للتخلص منه
- باعتهم في قلب المعركة.. لماذا أغرت إسرائيل موارنة لبنان بقتا ...
- تحذير أمريكي جديد لأوروبا بذكرى إنزال النورماندي
- -الأموال المجمدة-.. راية حمراء إيرانية جديدة بوجه ترمب
- مصدر: المشاورات الفلسطينية في القاهرة لم تسفر عن اتفاق نهائي ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود السلمان - نوال السعداوي: الرجل والجنس