أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - موقفان مخزيان وكاشفان !؟














المزيد.....

موقفان مخزيان وكاشفان !؟


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 10:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انقضت مراسم التشييع المهيبة للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، والتي شهدت حشودًا جماهيرية غفيرة في كل من إيران والعراق، وتوازى معها تظاهرات وفاعليات فى لبنان واليمن والبحرين وباكستان ونيجيريا وغيرها من الدول، في مشهد يعتبر بلا شك تجسيدًا لمكانة الرجل الدينية والسياسية والجماهيرية العارمة ،
وقد جائت هذه المراسم عقب حادث جلل هز المنطقة في أواخر فبراير 2026، حيث تم اغتيال السيد خامنئي وعدد من أفراد أسرته إثر ضربات صاروخية صهيو امريكية على منزله فى شهر رمضان المبارك ، كما شهدت مدينة ميناب الإيرانية جريمة مروعة أخرى، تمثلت في قصف مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 160 طفلة، فى ظل ردود فعل عربية وإسلامية باهتة وغير متضامنة ، ولكن المحزن كان هو موقف الأزهر الشريف وفضيلة الإمام أحمد الطيب تحديدا لما له من مكانة دينية تتكامل مع مكانة المرشد الاعلى للثورة الاسلامية الايرانية، فبينما كان المتوقع اصدار بيانًا واضحًا يدين هذه الجرائم الارهابية بحجم فداحتها، بدا أن الموقف الرسمي للأزهر وفضيلة الامام لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات . هذا في الوقت الذي لوحظ فيه لاحقًا صدور بيانات تالية شديدة اللهجة تدين الردود الإيرانية على أهداف إسرائيلية وأمريكية داخل بعض الدول الخليجية التى انطلق من اراضيها العدوان !!.
وقد أثار هذا التباين في المواقف قلقًا عميقًا في وجدان قطاع واسع من المسلمين، خاصة إذا ما أضيف اليه المواقف المتواطئة من بعض المؤسسات الدينية الرسمية في بعض دول الخليج تجاه العدوان على ايران وشعبها ورموزها وأطفالها .

أما الموقف الآخر الذي يستدعي وقفة تأمل، فيتعلق بأهل الضفة الغربية والداخل الفلسطيني. فمع التسليم بوجود ظروف قاهرة تتمثل في القبضة الأمنية الإسرائيلية وسياسات السلطة الفلسطينية، فإن استشهاد الشقيقات الأربع: تقوى، ويقين، وإحسان، وإيمان، بنات الشهيد محمد شبانة، أحد أبرز قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وقائد لواء رفح، يعيد طرح أسئلة مؤلمة جارحة وكاشفة . فلقد استشهدت الشقيقات في يوليو 2026 إثر غارة إسرائيلية استهدفت مكان نزوحهن في مواصي خان يونس، ليكملن مسيرة تضحية عائلية استثنائية بدأت بوالدهن وأشقائهن الذين دفعوا ثمن جهادهم من إجل القدس والاقصى والأسرى الذين غالبيتهم من الضفة والداخل ، وقد كان الأمل معقودًا على أن تتحول هذه الجريمة المروعة إلى شرارة غضب تهز الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، وتفجر مظاهرات عارمة ترفض هذه المأساة التي طالت عائلة قدمت أقصى درجات التضحية من أجل القضية الفلسطينية . لكن ما حدث، للأسف، لم يكن على مستوى حجم الفاجعة، فلم يظهر ذلك الغضب الشعبي العارم، ولم تتحول الجريمة إلى نقطة تحول في المشهد الفلسطيني، وهو موقف مشين ويصم الجميع بالعار ويتوازى ويتكامل مع الصمت العربي والاسلامى الرسمي، خاصة ممن يسمون بالوسطاء والضامنين، ويضيف إلى مرارة المشهد علقما واحباطا وخزيا وعارا وتساؤلات مريرة فاضحة ،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النمرود !؟
- نظرية المؤامرة فى مونديال الحليف الأميركى !؟
- ثورة لاتسقط بالتشويه !!
- بين ثورة ، وثورة !!
- كأس فلسطين لكرة القدم !!
- تحية صادقة للمنتخب الايرانى لكرة القدم!
- النموذج الأولى بالتشبيه للتوجهات اللبنانية !!
- تحية للمنتخب الإيرانى !
- الذيول العوجاء !!
- كربلاء فكرة !!
- الملك العارى !!
- زيطة فارغة !!
- الحلقة الطبية الأضعف فى مصر!!
- الضحية التالية من تكون !؟
- تحليل الآثار الاقتصادية المحتملة لتطبيق نظام -الطيبات- في مص ...
- شيزوفرينيا المصريين !!
- غباء الأعراب المستحكم!؟
- المونديال الأميركى !!
- إمبراطورية المعلمين !!
- ذكرى رحيل الفنان المناضل الشيخ إمام


المزيد.....




- أهم من الكريمات.. هذا ما تفعله 7 ساعات من النوم يوميًّا بجما ...
- مقتل 14 رضيعاً في حريق داخل مستشفى باكستاني
- بوتين يوقع مرسوما يسمح للدولة بالاستحواذ على شركات استهدفتها ...
- لوحة نادرة لموندريان مخفية منذ 25 عاما تتجه إلى المزاد
- كندا تصعّد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.. رسوم مضادة ت ...
- بيل غيتس يحذر: العالم غير مستعد لمواجهة 3 مخاطر كبرى للذكاء ...
- الإعلام العبري يتساءل: لماذا تزيد مصر عدد دباباتها في عصر ال ...
- الليكود يدرس سيناريو حكومة موسعة مع أيزنكوت.. ونتنياهو قد يت ...
- العسكريون ومزدوجو الجنسية ضمن سباق الرئاسة الليبية باتفاق -4 ...
- مصر توجه رسالة بعد رفع اسم سوريا من الدول الراعية للإرهاب


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - موقفان مخزيان وكاشفان !؟