حسن مدبولى
الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 19:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وامتداد التفاهمات لتشمل جنوب لبنان،سارع البعض إلى إطلاق موجة جديدة من النواح الكاذب والاتهامات البغيضة من قبيل "إيران باعت غزة، وتخلت عن المقاومة، وتركت الفلسطينيين وحدهم" وأعادوا تكرار التلميحات الطائفية العنصرية المقززة المقيتة،
ولو افترضنا أن غزة غابت بالفعل عن الاتفاق الحالى بين امريكا وايران، فأين كانت الدول العربية والإسلامية الكبرى طوال الشهور الماضية !؟
و أين هى أدوار تركيا والسعودية ومصر وباكستان والجزائر والمغرب وأندونيسيا والامارات وغيرها من الدول التي تمتلك من الإمكانات العسكرية والاقتصادية والسياسية ما يفوق بكثير إمكانات دول عظمى فى العالم !؟
من الغريب أن البعض يحمل إيران وحدها مسؤولية حماية غزة، مانحا عشرات الدول الاسلامية والعربية الأخرى صكوك براءة كاملة، وكأن القضية الفلسطينية أصبحت واجبًا حصريًا على طرف واحد دون سواه.
إذا كان غضبكم وحزنكم صادقا لإن غزة لم تُذكر في الاتفاق المعلن، فوجهوا أسئلتكم وصياحكم وسهامكم إلى كل من يملك القدرة على التأثير ولم يفعل،
ولاتقصروه على طرف واحد فقط، وهو طرف لم تتركوا فرصة الا ولعنتموه وتمنيتم اندحاره ، بل وتعاون بعضكم جهارا نهارا مع الاعداء لضربه،
،إن كلامكم الحالى ليس دفاعًا عن غزة، بل هو يجسد ممارسة صريحة للنفاق السياسي والجبن والطائفية، ويعكس هوانا مزمنا مستداما .
#حسن_مدبولى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟